أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي أن المواجهة العسكرية الجارية تجاوزت مرحلة تبادل الضربات الجوية والصاروخية، لتدخل مرحلة أكثر تعقيدًا تقوم على إعادة تشكيل مسرح العمليات العسكرية، بما يخدم أهدافًا استراتيجية بعيدة المدى.
وأوضح العبادي أن طبيعة الأهداف التي تعرضت لها إيران خلال الأيام الأخيرة تشير إلى تحول واضح في مسار العمليات، إذ لم تعد الضربات تقتصر على المنشآت النووية والقواعد العسكرية، وإنما امتدت إلى الموانئ والجسور والسكك الحديدية وطرق الإمداد ومنشآت الطاقة وشبكات الاتصالات، في محاولة لإضعاف قدرة الخصم على المناورة وإعادة الانتشار وقطع خطوط الإمداد العسكرية.
وأشار إلى أن هذه التطورات تعزز فرضية عسكرية تتمثل في السعي إلى عزل جنوب إيران عن عمقها الاستراتيجي، باعتبار أن هذه المنطقة تضم أهم الموانئ المطلة على الخليج العربي ومضيق هرمز، لافتًا إلى أن إضعاف شبكات النقل المؤدية إليها يمنح القوات الأميركية هامشًا أوسع للتحرك والسيطرة على المجالين البحري والجوي.
وبيّن العبادي أن الولايات المتحدة تواجه في المقابل تحديات معقدة، أبرزها اتساع الجغرافيا الإيرانية وتنوع تضاريسها، إلى جانب انتشار المنشآت العسكرية وقدرة إيران على إعادة التموضع، الأمر الذي يجعل تحقيق حسم عسكري سريع مهمة شديدة الصعوبة.
وأضاف أن اتساع بنك الأهداف لا يقتصر على الداخل الإيراني، إذ تمتلك طهران، وفق تقديره، القدرة على ممارسة ضغوط على القواعد الأميركية المنتشرة في الخليج والعراق وسوريا، إضافة إلى تهديد الملاحة البحرية ومنشآت الطاقة، وهو ما يفرض على واشنطن توزيع قواتها على جبهات ومساحات جغرافية واسعة.
ولفت إلى أن تعدد المصالح الأميركية في المنطقة، من قواعد عسكرية وسفن وخطوط إمداد ومرافق حيوية، يزيد من تعقيد إدارة العمليات العسكرية ويرفع كلفتها اللوجستية، خاصة إذا اتسعت رقعة المواجهة لتشمل البحر الأحمر وباب المندب والعراق وسوريا في وقت واحد.
وأشار العبادي إلى أن الحروب الطويلة لا تُحسم بالقوة العسكرية وحدها، وإنما بقدرة الدول على تحمل الكلفة الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن استمرار العمليات يؤدي إلى استهلاك الذخائر وارتفاع النفقات العسكرية، ويزيد الضغوط على الاقتصادات ويعمق الجدل السياسي الداخلي حول استمرار الحرب وأهدافها.
وأضاف أن إيران تراهن، وفق قراءته، على عامل الزمن لرفع كلفة الصراع على الولايات المتحدة، في حين تراهن واشنطن على أن استمرار الضغط العسكري سيؤدي إلى تقليص القدرات الإيرانية وإجبارها على تغيير سلوكها الاستراتيجي.
وأكد العبادي أن مضيق هرمز يبقى أحد أهم عناصر الصراع، معتبرًا أن أمن الملاحة فيه يمثل محورًا رئيسيًا للمواجهة، وأن أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة ستكون له تداعيات مباشرة على دول الخليج وإيران والولايات المتحدة، في ظل الضغوط الدولية والإقليمية الرامية إلى ضمان استمرار حركة النقل البحري.
وختم العبادي بالتأكيد أن الحرب دخلت مرحلة جديدة تختلف عن بدايتها، تقوم على إعادة تشكيل الجغرافيا العسكرية وتعطيل شبكات الإمداد وفرض السيطرة على الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، متسائلًا عما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مواجهة برية واسعة أم ستبقى ضمن نطاق المواجهة العسكرية الحالية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي أن المواجهة العسكرية الجارية تجاوزت مرحلة تبادل الضربات الجوية والصاروخية، لتدخل مرحلة أكثر تعقيدًا تقوم على إعادة تشكيل مسرح العمليات العسكرية، بما يخدم أهدافًا استراتيجية بعيدة المدى.
وأوضح العبادي أن طبيعة الأهداف التي تعرضت لها إيران خلال الأيام الأخيرة تشير إلى تحول واضح في مسار العمليات، إذ لم تعد الضربات تقتصر على المنشآت النووية والقواعد العسكرية، وإنما امتدت إلى الموانئ والجسور والسكك الحديدية وطرق الإمداد ومنشآت الطاقة وشبكات الاتصالات، في محاولة لإضعاف قدرة الخصم على المناورة وإعادة الانتشار وقطع خطوط الإمداد العسكرية.
وأشار إلى أن هذه التطورات تعزز فرضية عسكرية تتمثل في السعي إلى عزل جنوب إيران عن عمقها الاستراتيجي، باعتبار أن هذه المنطقة تضم أهم الموانئ المطلة على الخليج العربي ومضيق هرمز، لافتًا إلى أن إضعاف شبكات النقل المؤدية إليها يمنح القوات الأميركية هامشًا أوسع للتحرك والسيطرة على المجالين البحري والجوي.
وبيّن العبادي أن الولايات المتحدة تواجه في المقابل تحديات معقدة، أبرزها اتساع الجغرافيا الإيرانية وتنوع تضاريسها، إلى جانب انتشار المنشآت العسكرية وقدرة إيران على إعادة التموضع، الأمر الذي يجعل تحقيق حسم عسكري سريع مهمة شديدة الصعوبة.
وأضاف أن اتساع بنك الأهداف لا يقتصر على الداخل الإيراني، إذ تمتلك طهران، وفق تقديره، القدرة على ممارسة ضغوط على القواعد الأميركية المنتشرة في الخليج والعراق وسوريا، إضافة إلى تهديد الملاحة البحرية ومنشآت الطاقة، وهو ما يفرض على واشنطن توزيع قواتها على جبهات ومساحات جغرافية واسعة.
ولفت إلى أن تعدد المصالح الأميركية في المنطقة، من قواعد عسكرية وسفن وخطوط إمداد ومرافق حيوية، يزيد من تعقيد إدارة العمليات العسكرية ويرفع كلفتها اللوجستية، خاصة إذا اتسعت رقعة المواجهة لتشمل البحر الأحمر وباب المندب والعراق وسوريا في وقت واحد.
وأشار العبادي إلى أن الحروب الطويلة لا تُحسم بالقوة العسكرية وحدها، وإنما بقدرة الدول على تحمل الكلفة الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن استمرار العمليات يؤدي إلى استهلاك الذخائر وارتفاع النفقات العسكرية، ويزيد الضغوط على الاقتصادات ويعمق الجدل السياسي الداخلي حول استمرار الحرب وأهدافها.
وأضاف أن إيران تراهن، وفق قراءته، على عامل الزمن لرفع كلفة الصراع على الولايات المتحدة، في حين تراهن واشنطن على أن استمرار الضغط العسكري سيؤدي إلى تقليص القدرات الإيرانية وإجبارها على تغيير سلوكها الاستراتيجي.
وأكد العبادي أن مضيق هرمز يبقى أحد أهم عناصر الصراع، معتبرًا أن أمن الملاحة فيه يمثل محورًا رئيسيًا للمواجهة، وأن أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة ستكون له تداعيات مباشرة على دول الخليج وإيران والولايات المتحدة، في ظل الضغوط الدولية والإقليمية الرامية إلى ضمان استمرار حركة النقل البحري.
وختم العبادي بالتأكيد أن الحرب دخلت مرحلة جديدة تختلف عن بدايتها، تقوم على إعادة تشكيل الجغرافيا العسكرية وتعطيل شبكات الإمداد وفرض السيطرة على الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، متسائلًا عما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مواجهة برية واسعة أم ستبقى ضمن نطاق المواجهة العسكرية الحالية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي أن المواجهة العسكرية الجارية تجاوزت مرحلة تبادل الضربات الجوية والصاروخية، لتدخل مرحلة أكثر تعقيدًا تقوم على إعادة تشكيل مسرح العمليات العسكرية، بما يخدم أهدافًا استراتيجية بعيدة المدى.
وأوضح العبادي أن طبيعة الأهداف التي تعرضت لها إيران خلال الأيام الأخيرة تشير إلى تحول واضح في مسار العمليات، إذ لم تعد الضربات تقتصر على المنشآت النووية والقواعد العسكرية، وإنما امتدت إلى الموانئ والجسور والسكك الحديدية وطرق الإمداد ومنشآت الطاقة وشبكات الاتصالات، في محاولة لإضعاف قدرة الخصم على المناورة وإعادة الانتشار وقطع خطوط الإمداد العسكرية.
وأشار إلى أن هذه التطورات تعزز فرضية عسكرية تتمثل في السعي إلى عزل جنوب إيران عن عمقها الاستراتيجي، باعتبار أن هذه المنطقة تضم أهم الموانئ المطلة على الخليج العربي ومضيق هرمز، لافتًا إلى أن إضعاف شبكات النقل المؤدية إليها يمنح القوات الأميركية هامشًا أوسع للتحرك والسيطرة على المجالين البحري والجوي.
وبيّن العبادي أن الولايات المتحدة تواجه في المقابل تحديات معقدة، أبرزها اتساع الجغرافيا الإيرانية وتنوع تضاريسها، إلى جانب انتشار المنشآت العسكرية وقدرة إيران على إعادة التموضع، الأمر الذي يجعل تحقيق حسم عسكري سريع مهمة شديدة الصعوبة.
وأضاف أن اتساع بنك الأهداف لا يقتصر على الداخل الإيراني، إذ تمتلك طهران، وفق تقديره، القدرة على ممارسة ضغوط على القواعد الأميركية المنتشرة في الخليج والعراق وسوريا، إضافة إلى تهديد الملاحة البحرية ومنشآت الطاقة، وهو ما يفرض على واشنطن توزيع قواتها على جبهات ومساحات جغرافية واسعة.
ولفت إلى أن تعدد المصالح الأميركية في المنطقة، من قواعد عسكرية وسفن وخطوط إمداد ومرافق حيوية، يزيد من تعقيد إدارة العمليات العسكرية ويرفع كلفتها اللوجستية، خاصة إذا اتسعت رقعة المواجهة لتشمل البحر الأحمر وباب المندب والعراق وسوريا في وقت واحد.
وأشار العبادي إلى أن الحروب الطويلة لا تُحسم بالقوة العسكرية وحدها، وإنما بقدرة الدول على تحمل الكلفة الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن استمرار العمليات يؤدي إلى استهلاك الذخائر وارتفاع النفقات العسكرية، ويزيد الضغوط على الاقتصادات ويعمق الجدل السياسي الداخلي حول استمرار الحرب وأهدافها.
وأضاف أن إيران تراهن، وفق قراءته، على عامل الزمن لرفع كلفة الصراع على الولايات المتحدة، في حين تراهن واشنطن على أن استمرار الضغط العسكري سيؤدي إلى تقليص القدرات الإيرانية وإجبارها على تغيير سلوكها الاستراتيجي.
وأكد العبادي أن مضيق هرمز يبقى أحد أهم عناصر الصراع، معتبرًا أن أمن الملاحة فيه يمثل محورًا رئيسيًا للمواجهة، وأن أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة ستكون له تداعيات مباشرة على دول الخليج وإيران والولايات المتحدة، في ظل الضغوط الدولية والإقليمية الرامية إلى ضمان استمرار حركة النقل البحري.
وختم العبادي بالتأكيد أن الحرب دخلت مرحلة جديدة تختلف عن بدايتها، تقوم على إعادة تشكيل الجغرافيا العسكرية وتعطيل شبكات الإمداد وفرض السيطرة على الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، متسائلًا عما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مواجهة برية واسعة أم ستبقى ضمن نطاق المواجهة العسكرية الحالية.
التعليقات