أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الدكتور عايش النوايسة أن تحقيق التوازن بين الحزم واللين في تربية الأبناء يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الآباء والأمهات، مشيرًا إلى أن هذا التوازن يعد من أهم ركائز التربية السليمة وبناء شخصية الطفل.
وأوضح النوايسة أن الحزم الزائد قد يجعل الطفل خائفًا أو منطويًا، وربما يدفعه إلى التمرد، في حين أن اللين المفرط قد يؤدي إلى تنشئة طفل اتكالي وغير قادر على تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الأسلوب الأمثل يقوم على الجمع بين الحنان ووضع قواعد واضحة وثابتة.
وأشار إلى أهمية التفريق بين الطفل وسلوكه، مبينًا أن رفض السلوك الخاطئ لا يعني رفض الطفل، إذ ينبغي أن يشعر الأبناء بالمحبة والاحترام في جميع الأحوال، مع توضيح أن بعض التصرفات غير مقبولة ويجب تصحيحها.
وأضاف أن وضوح القواعد، مثل مواعيد النوم أو ترتيب الغرفة، يساعد الطفل على الالتزام بها، لافتًا إلى أن المواقف التي تتعلق بسلامة الطفل تتطلب حزمًا فوريًا، بينما يمكن التعامل مع الأخطاء البسيطة بالحوار والتفاهم.
وأكد النوايسة أن الحزم يختلف عن الغضب، فالحزم يقوم على الهدوء والثبات، في حين أن الصراخ والانفعال لا يسهمان في التربية الإيجابية، مشددًا على أهمية الالتزام بالعواقب المتفق عليها عند وقوع الخطأ دون تراجع، حتى لا يربط الطفل البكاء أو الإلحاح بالحصول على ما يريد.
وبيّن أن الإصغاء إلى مشاعر الطفل والاعتراف بها يعزز ثقته بنفسه، مع ضرورة الاستمرار في تطبيق القواعد، بما يساعده على فهم أن احترام الأنظمة لا يتعارض مع تفهم مشاعره.
وختم النوايسة بالتأكيد أن اعتذار الوالدين لأبنائهم عند الخطأ لا ينتقص من هيبتهم، بل يرسخ قيم الاحترام وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تجمع بين الحب والحزم يكتسب الثقة بالنفس، ويحترم الآخرين، ويدرك حقوقه وواجباته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الدكتور عايش النوايسة أن تحقيق التوازن بين الحزم واللين في تربية الأبناء يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الآباء والأمهات، مشيرًا إلى أن هذا التوازن يعد من أهم ركائز التربية السليمة وبناء شخصية الطفل.
وأوضح النوايسة أن الحزم الزائد قد يجعل الطفل خائفًا أو منطويًا، وربما يدفعه إلى التمرد، في حين أن اللين المفرط قد يؤدي إلى تنشئة طفل اتكالي وغير قادر على تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الأسلوب الأمثل يقوم على الجمع بين الحنان ووضع قواعد واضحة وثابتة.
وأشار إلى أهمية التفريق بين الطفل وسلوكه، مبينًا أن رفض السلوك الخاطئ لا يعني رفض الطفل، إذ ينبغي أن يشعر الأبناء بالمحبة والاحترام في جميع الأحوال، مع توضيح أن بعض التصرفات غير مقبولة ويجب تصحيحها.
وأضاف أن وضوح القواعد، مثل مواعيد النوم أو ترتيب الغرفة، يساعد الطفل على الالتزام بها، لافتًا إلى أن المواقف التي تتعلق بسلامة الطفل تتطلب حزمًا فوريًا، بينما يمكن التعامل مع الأخطاء البسيطة بالحوار والتفاهم.
وأكد النوايسة أن الحزم يختلف عن الغضب، فالحزم يقوم على الهدوء والثبات، في حين أن الصراخ والانفعال لا يسهمان في التربية الإيجابية، مشددًا على أهمية الالتزام بالعواقب المتفق عليها عند وقوع الخطأ دون تراجع، حتى لا يربط الطفل البكاء أو الإلحاح بالحصول على ما يريد.
وبيّن أن الإصغاء إلى مشاعر الطفل والاعتراف بها يعزز ثقته بنفسه، مع ضرورة الاستمرار في تطبيق القواعد، بما يساعده على فهم أن احترام الأنظمة لا يتعارض مع تفهم مشاعره.
وختم النوايسة بالتأكيد أن اعتذار الوالدين لأبنائهم عند الخطأ لا ينتقص من هيبتهم، بل يرسخ قيم الاحترام وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تجمع بين الحب والحزم يكتسب الثقة بالنفس، ويحترم الآخرين، ويدرك حقوقه وواجباته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الدكتور عايش النوايسة أن تحقيق التوازن بين الحزم واللين في تربية الأبناء يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الآباء والأمهات، مشيرًا إلى أن هذا التوازن يعد من أهم ركائز التربية السليمة وبناء شخصية الطفل.
وأوضح النوايسة أن الحزم الزائد قد يجعل الطفل خائفًا أو منطويًا، وربما يدفعه إلى التمرد، في حين أن اللين المفرط قد يؤدي إلى تنشئة طفل اتكالي وغير قادر على تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الأسلوب الأمثل يقوم على الجمع بين الحنان ووضع قواعد واضحة وثابتة.
وأشار إلى أهمية التفريق بين الطفل وسلوكه، مبينًا أن رفض السلوك الخاطئ لا يعني رفض الطفل، إذ ينبغي أن يشعر الأبناء بالمحبة والاحترام في جميع الأحوال، مع توضيح أن بعض التصرفات غير مقبولة ويجب تصحيحها.
وأضاف أن وضوح القواعد، مثل مواعيد النوم أو ترتيب الغرفة، يساعد الطفل على الالتزام بها، لافتًا إلى أن المواقف التي تتعلق بسلامة الطفل تتطلب حزمًا فوريًا، بينما يمكن التعامل مع الأخطاء البسيطة بالحوار والتفاهم.
وأكد النوايسة أن الحزم يختلف عن الغضب، فالحزم يقوم على الهدوء والثبات، في حين أن الصراخ والانفعال لا يسهمان في التربية الإيجابية، مشددًا على أهمية الالتزام بالعواقب المتفق عليها عند وقوع الخطأ دون تراجع، حتى لا يربط الطفل البكاء أو الإلحاح بالحصول على ما يريد.
وبيّن أن الإصغاء إلى مشاعر الطفل والاعتراف بها يعزز ثقته بنفسه، مع ضرورة الاستمرار في تطبيق القواعد، بما يساعده على فهم أن احترام الأنظمة لا يتعارض مع تفهم مشاعره.
وختم النوايسة بالتأكيد أن اعتذار الوالدين لأبنائهم عند الخطأ لا ينتقص من هيبتهم، بل يرسخ قيم الاحترام وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تجمع بين الحب والحزم يكتسب الثقة بالنفس، ويحترم الآخرين، ويدرك حقوقه وواجباته.
التعليقات
النوايسة: التوازن بين الحزم واللين أساس التربية الناجحة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات