أخبار اليوم - تالا الفقيه - أكدت المستشارة النفسية والأسرية لارا معايطة أن الحب يمثل أساسًا مهمًا في العلاقة الزوجية، لكنه وحده لا يكفي لضمان نجاح الزواج، مشيرة إلى أن استمرار العلاقة يعتمد على المهارات التي يكتسبها الزوجان في التواصل وإدارة الخلافات وبناء التفاهم المشترك.
وأوضحت معايطة أن الدراسات التي أجراها الباحث جون غوتمان على مدى أكثر من أربعين عامًا أظهرت أن نجاح الحياة الزوجية لا يرتبط بقوة مشاعر الحب في البداية، وإنما بقدرة الزوجين على التعامل مع الاختلافات، والاعتذار، والمصالحة، وفهم احتياجات كل منهما.
وشددت على أهمية أن يناقش المقبلون على الزواج القضايا الجوهرية قبل الارتباط، مثل أساليب التعامل عند الخلاف، وإدارة الأمور المالية، وحدود تدخل الأهل، والرؤية المشتركة لتربية الأبناء، إضافة إلى كيفية تعامل كل طرف مع الضغوط والغضب والحزن، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الحياة الزوجية.
وأضافت أن من المفاهيم المهمة في العلاقات الزوجية ما يعرف بـ'خرائط الحب'، والتي تقوم على معرفة الشريك معرفة عميقة، من خلال التعرف إلى ذكرياته واهتماماته وما يسعده أو يؤلمه، مؤكدة أن هذه المعرفة تحتاج إلى تجديد مستمر مع تغير الإنسان عبر مراحل حياته.
وأشارت معايطة إلى أن الحفاظ على المودة لا يعتمد على المواقف الكبيرة، بل على السلوكيات اليومية البسيطة، مثل كلمات التقدير، والاهتمام، والإنصات، والاحتواء، معتبرة أن هذه التفاصيل تعزز ما وصفته بـ'كأس المشاعر'، الذي ينعكس امتلاؤه على قوة العلاقة واستقرارها.
وحذرت من أن النقد المستمر، والتجاهل، والبرود العاطفي، يؤدي إلى استنزاف المشاعر تدريجيًا، حتى يشعر أحد الطرفين بأنه غير مسموع أو غير مقدر، وهو ما ينعكس سلبًا على العلاقة الزوجية.
وختمت معايطة بالتأكيد أن الزواج الناجح لا يقوم على العثور على الشريك المناسب فحسب، وإنما على التعلم المستمر لكيفية أن يكون كل طرف شريكًا مناسبًا، داعية المقبلين على الزواج والأزواج إلى الاستفادة من جلسات الإرشاد الأسري والزواجي، لما توفره من مهارات في التواصل وإدارة الخلافات وتعزيز المودة قبل تفاقم المشكلات.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أكدت المستشارة النفسية والأسرية لارا معايطة أن الحب يمثل أساسًا مهمًا في العلاقة الزوجية، لكنه وحده لا يكفي لضمان نجاح الزواج، مشيرة إلى أن استمرار العلاقة يعتمد على المهارات التي يكتسبها الزوجان في التواصل وإدارة الخلافات وبناء التفاهم المشترك.
وأوضحت معايطة أن الدراسات التي أجراها الباحث جون غوتمان على مدى أكثر من أربعين عامًا أظهرت أن نجاح الحياة الزوجية لا يرتبط بقوة مشاعر الحب في البداية، وإنما بقدرة الزوجين على التعامل مع الاختلافات، والاعتذار، والمصالحة، وفهم احتياجات كل منهما.
وشددت على أهمية أن يناقش المقبلون على الزواج القضايا الجوهرية قبل الارتباط، مثل أساليب التعامل عند الخلاف، وإدارة الأمور المالية، وحدود تدخل الأهل، والرؤية المشتركة لتربية الأبناء، إضافة إلى كيفية تعامل كل طرف مع الضغوط والغضب والحزن، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الحياة الزوجية.
وأضافت أن من المفاهيم المهمة في العلاقات الزوجية ما يعرف بـ'خرائط الحب'، والتي تقوم على معرفة الشريك معرفة عميقة، من خلال التعرف إلى ذكرياته واهتماماته وما يسعده أو يؤلمه، مؤكدة أن هذه المعرفة تحتاج إلى تجديد مستمر مع تغير الإنسان عبر مراحل حياته.
وأشارت معايطة إلى أن الحفاظ على المودة لا يعتمد على المواقف الكبيرة، بل على السلوكيات اليومية البسيطة، مثل كلمات التقدير، والاهتمام، والإنصات، والاحتواء، معتبرة أن هذه التفاصيل تعزز ما وصفته بـ'كأس المشاعر'، الذي ينعكس امتلاؤه على قوة العلاقة واستقرارها.
وحذرت من أن النقد المستمر، والتجاهل، والبرود العاطفي، يؤدي إلى استنزاف المشاعر تدريجيًا، حتى يشعر أحد الطرفين بأنه غير مسموع أو غير مقدر، وهو ما ينعكس سلبًا على العلاقة الزوجية.
وختمت معايطة بالتأكيد أن الزواج الناجح لا يقوم على العثور على الشريك المناسب فحسب، وإنما على التعلم المستمر لكيفية أن يكون كل طرف شريكًا مناسبًا، داعية المقبلين على الزواج والأزواج إلى الاستفادة من جلسات الإرشاد الأسري والزواجي، لما توفره من مهارات في التواصل وإدارة الخلافات وتعزيز المودة قبل تفاقم المشكلات.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أكدت المستشارة النفسية والأسرية لارا معايطة أن الحب يمثل أساسًا مهمًا في العلاقة الزوجية، لكنه وحده لا يكفي لضمان نجاح الزواج، مشيرة إلى أن استمرار العلاقة يعتمد على المهارات التي يكتسبها الزوجان في التواصل وإدارة الخلافات وبناء التفاهم المشترك.
وأوضحت معايطة أن الدراسات التي أجراها الباحث جون غوتمان على مدى أكثر من أربعين عامًا أظهرت أن نجاح الحياة الزوجية لا يرتبط بقوة مشاعر الحب في البداية، وإنما بقدرة الزوجين على التعامل مع الاختلافات، والاعتذار، والمصالحة، وفهم احتياجات كل منهما.
وشددت على أهمية أن يناقش المقبلون على الزواج القضايا الجوهرية قبل الارتباط، مثل أساليب التعامل عند الخلاف، وإدارة الأمور المالية، وحدود تدخل الأهل، والرؤية المشتركة لتربية الأبناء، إضافة إلى كيفية تعامل كل طرف مع الضغوط والغضب والحزن، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الحياة الزوجية.
وأضافت أن من المفاهيم المهمة في العلاقات الزوجية ما يعرف بـ'خرائط الحب'، والتي تقوم على معرفة الشريك معرفة عميقة، من خلال التعرف إلى ذكرياته واهتماماته وما يسعده أو يؤلمه، مؤكدة أن هذه المعرفة تحتاج إلى تجديد مستمر مع تغير الإنسان عبر مراحل حياته.
وأشارت معايطة إلى أن الحفاظ على المودة لا يعتمد على المواقف الكبيرة، بل على السلوكيات اليومية البسيطة، مثل كلمات التقدير، والاهتمام، والإنصات، والاحتواء، معتبرة أن هذه التفاصيل تعزز ما وصفته بـ'كأس المشاعر'، الذي ينعكس امتلاؤه على قوة العلاقة واستقرارها.
وحذرت من أن النقد المستمر، والتجاهل، والبرود العاطفي، يؤدي إلى استنزاف المشاعر تدريجيًا، حتى يشعر أحد الطرفين بأنه غير مسموع أو غير مقدر، وهو ما ينعكس سلبًا على العلاقة الزوجية.
وختمت معايطة بالتأكيد أن الزواج الناجح لا يقوم على العثور على الشريك المناسب فحسب، وإنما على التعلم المستمر لكيفية أن يكون كل طرف شريكًا مناسبًا، داعية المقبلين على الزواج والأزواج إلى الاستفادة من جلسات الإرشاد الأسري والزواجي، لما توفره من مهارات في التواصل وإدارة الخلافات وتعزيز المودة قبل تفاقم المشكلات.
التعليقات