أخبار اليوم – سارة الرفاعي - اعتبر النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب أن انتهاء منافسات كأس العالم قد يكون أحد العوامل التي تفسح المجال لتحول أكبر في المشهد الدولي، مؤكدًا أنه ليس السبب الرئيسي، لكنه يأتي بالتزامن مع مؤشرات متزايدة على تصعيد عسكري أميركي تجاه إيران.
وقال أبو هديب إن الولايات المتحدة تنفذ منذ أكثر من تسعة أيام هجمات منسقة تتركز على السواحل الجنوبية الإيرانية، ومضيق هرمز، وتمتد تدريجيًا إلى مناطق حدودية، مشيرًا إلى أن طبيعة الضربات تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني، تحت عنوان حماية الملاحة الدولية، إلى جانب الموقف الأميركي المعلن الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
وأوضح أن المؤشرات العسكرية والسياسية الحالية توحي بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الأيام القليلة المقبلة، مرجحًا أنها لن تكون طويلة الأمد، لكنها قد تستهدف تحقيق أهداف استراتيجية تسعى إليها الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذا التقدير يستند إلى جملة من المعطيات، من بينها استمرار الحشد العسكري، وزيادة أعداد طائرات التزود بالوقود، وتصاعد وتيرة الضربات، وتطور نوعية الأسلحة المستخدمة، إضافة إلى الحشد الإعلامي والسياسي، وما رافق اجتماعات حلف شمال الأطلسي من تفاهمات يرى أنها تصب في الاتجاه ذاته.
وأضاف أبو هديب أن أي تغير في هذا المسار سيبقى مرتبطًا بإمكانية حدوث اختراق سياسي كبير يغيّر مسار الأحداث، إلا أن المؤشرات القائمة حتى الآن، بحسب تقديره، ما تزال تدلل على اقتراب تصعيد عسكري واسع.
ولفت إلى أن استهداف إيران لأعيان مدنية في عدد من الدول العربية، ومن بينها محاولة الاعتداء على ميناء العقبة الأردني، يعكس حالة من التخبط في اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية، ويمنح مبررات إضافية للتصعيد العسكري، محذرًا من أن ذلك قد يدخل المنطقة في مرحلة جديدة من العنف.
وختم أبو هديب بالقول إن أي عملية عسكرية كبرى، إذا وقعت، ستكون ذات أهداف استراتيجية، وستركز على إحداث تغيير في السياسات التي تنتهجها إيران، مؤكدًا أن الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بإظهار الاتجاه الذي ستسلكه الحرب، خاصة بعد انتهاء كأس العالم وتحول اهتمام المجتمع الدولي مجددًا إلى تطورات منطقة الخليج العربي.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - اعتبر النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب أن انتهاء منافسات كأس العالم قد يكون أحد العوامل التي تفسح المجال لتحول أكبر في المشهد الدولي، مؤكدًا أنه ليس السبب الرئيسي، لكنه يأتي بالتزامن مع مؤشرات متزايدة على تصعيد عسكري أميركي تجاه إيران.
وقال أبو هديب إن الولايات المتحدة تنفذ منذ أكثر من تسعة أيام هجمات منسقة تتركز على السواحل الجنوبية الإيرانية، ومضيق هرمز، وتمتد تدريجيًا إلى مناطق حدودية، مشيرًا إلى أن طبيعة الضربات تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني، تحت عنوان حماية الملاحة الدولية، إلى جانب الموقف الأميركي المعلن الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
وأوضح أن المؤشرات العسكرية والسياسية الحالية توحي بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الأيام القليلة المقبلة، مرجحًا أنها لن تكون طويلة الأمد، لكنها قد تستهدف تحقيق أهداف استراتيجية تسعى إليها الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذا التقدير يستند إلى جملة من المعطيات، من بينها استمرار الحشد العسكري، وزيادة أعداد طائرات التزود بالوقود، وتصاعد وتيرة الضربات، وتطور نوعية الأسلحة المستخدمة، إضافة إلى الحشد الإعلامي والسياسي، وما رافق اجتماعات حلف شمال الأطلسي من تفاهمات يرى أنها تصب في الاتجاه ذاته.
وأضاف أبو هديب أن أي تغير في هذا المسار سيبقى مرتبطًا بإمكانية حدوث اختراق سياسي كبير يغيّر مسار الأحداث، إلا أن المؤشرات القائمة حتى الآن، بحسب تقديره، ما تزال تدلل على اقتراب تصعيد عسكري واسع.
ولفت إلى أن استهداف إيران لأعيان مدنية في عدد من الدول العربية، ومن بينها محاولة الاعتداء على ميناء العقبة الأردني، يعكس حالة من التخبط في اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية، ويمنح مبررات إضافية للتصعيد العسكري، محذرًا من أن ذلك قد يدخل المنطقة في مرحلة جديدة من العنف.
وختم أبو هديب بالقول إن أي عملية عسكرية كبرى، إذا وقعت، ستكون ذات أهداف استراتيجية، وستركز على إحداث تغيير في السياسات التي تنتهجها إيران، مؤكدًا أن الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بإظهار الاتجاه الذي ستسلكه الحرب، خاصة بعد انتهاء كأس العالم وتحول اهتمام المجتمع الدولي مجددًا إلى تطورات منطقة الخليج العربي.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - اعتبر النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب أن انتهاء منافسات كأس العالم قد يكون أحد العوامل التي تفسح المجال لتحول أكبر في المشهد الدولي، مؤكدًا أنه ليس السبب الرئيسي، لكنه يأتي بالتزامن مع مؤشرات متزايدة على تصعيد عسكري أميركي تجاه إيران.
وقال أبو هديب إن الولايات المتحدة تنفذ منذ أكثر من تسعة أيام هجمات منسقة تتركز على السواحل الجنوبية الإيرانية، ومضيق هرمز، وتمتد تدريجيًا إلى مناطق حدودية، مشيرًا إلى أن طبيعة الضربات تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني، تحت عنوان حماية الملاحة الدولية، إلى جانب الموقف الأميركي المعلن الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
وأوضح أن المؤشرات العسكرية والسياسية الحالية توحي بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الأيام القليلة المقبلة، مرجحًا أنها لن تكون طويلة الأمد، لكنها قد تستهدف تحقيق أهداف استراتيجية تسعى إليها الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذا التقدير يستند إلى جملة من المعطيات، من بينها استمرار الحشد العسكري، وزيادة أعداد طائرات التزود بالوقود، وتصاعد وتيرة الضربات، وتطور نوعية الأسلحة المستخدمة، إضافة إلى الحشد الإعلامي والسياسي، وما رافق اجتماعات حلف شمال الأطلسي من تفاهمات يرى أنها تصب في الاتجاه ذاته.
وأضاف أبو هديب أن أي تغير في هذا المسار سيبقى مرتبطًا بإمكانية حدوث اختراق سياسي كبير يغيّر مسار الأحداث، إلا أن المؤشرات القائمة حتى الآن، بحسب تقديره، ما تزال تدلل على اقتراب تصعيد عسكري واسع.
ولفت إلى أن استهداف إيران لأعيان مدنية في عدد من الدول العربية، ومن بينها محاولة الاعتداء على ميناء العقبة الأردني، يعكس حالة من التخبط في اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية، ويمنح مبررات إضافية للتصعيد العسكري، محذرًا من أن ذلك قد يدخل المنطقة في مرحلة جديدة من العنف.
وختم أبو هديب بالقول إن أي عملية عسكرية كبرى، إذا وقعت، ستكون ذات أهداف استراتيجية، وستركز على إحداث تغيير في السياسات التي تنتهجها إيران، مؤكدًا أن الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بإظهار الاتجاه الذي ستسلكه الحرب، خاصة بعد انتهاء كأس العالم وتحول اهتمام المجتمع الدولي مجددًا إلى تطورات منطقة الخليج العربي.
التعليقات