أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير في الموارد البشرية محمد حزيّن أن التعامل الاحترافي بين زملاء العمل يعد أحد أهم عوامل نجاح بيئة العمل، مشيرًا إلى أن الموظفين يقضون ساعات طويلة مع زملائهم، قد تتجاوز في بعض الأحيان الوقت الذي يقضونه مع أفراد عائلاتهم، ما يجعل جودة العلاقات المهنية مؤثرة بشكل مباشر في الإنتاجية والراحة النفسية ونجاح المؤسسة.
وأوضح حزيّن أن الاحترافية تبدأ بالاحترام المتبادل، بغض النظر عن اختلاف المناصب أو وجهات النظر، مؤكدًا أن المطلوب من الموظف ليس أن يكون صديقًا للجميع، وإنما أن يتحلى بالاحترام في حديثه وأسلوبه وتعاملاته اليومية.
وأشار إلى أن التواصل الواضح يعد أساسًا في بناء العلاقات المهنية، موضحًا أن كثيرًا من المشكلات داخل بيئة العمل لا تنشأ عن سوء النية، وإنما بسبب سوء الفهم، الأمر الذي يتطلب الوضوح في الحوار، والاستماع للطرف الآخر قبل إصدار الأحكام.
وأضاف أن أي خلاف مهني يجب أن يُناقش مباشرة مع الشخص المعني، بعيدًا عن نقله بين الزملاء أو تحويله إلى إشاعات، مشددًا على أهمية الفصل بين الخلافات المهنية والعلاقات الشخصية، لأن الاختلاف في وجهات النظر حول تنفيذ المهام أو اتخاذ القرارات أمر طبيعي، لكنه لا يجب أن يتحول إلى خصومة تؤثر في روح الفريق.
ولفت حزيّن إلى أن الالتزام بالمواعيد، والوفاء بالوعود، ومساعدة الزملاء عند الحاجة، وتقدير جهود الآخرين، جميعها من أبرز مظاهر الاحترافية في بيئة العمل، مؤكدًا أن كلمة شكر أو تقدير بسيطة من المدير أو الزميل قادرة على رفع معنويات الموظفين وتعزيز دافعيتهم.
وختم حزيّن بالقول إن الناس قد تنسى الإنجازات أو المهام التي أنجزها الموظف، لكنها لا تنسى أسلوبه في التعامل، مؤكدًا أن الخبرة قد تمنح الوظيفة، والمهارة قد تقود إلى الترقية، أما الأخلاق والاحترافية فهما الأساس لبناء الثقة، التي تمثل رأس المال الحقيقي لكل موظف.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير في الموارد البشرية محمد حزيّن أن التعامل الاحترافي بين زملاء العمل يعد أحد أهم عوامل نجاح بيئة العمل، مشيرًا إلى أن الموظفين يقضون ساعات طويلة مع زملائهم، قد تتجاوز في بعض الأحيان الوقت الذي يقضونه مع أفراد عائلاتهم، ما يجعل جودة العلاقات المهنية مؤثرة بشكل مباشر في الإنتاجية والراحة النفسية ونجاح المؤسسة.
وأوضح حزيّن أن الاحترافية تبدأ بالاحترام المتبادل، بغض النظر عن اختلاف المناصب أو وجهات النظر، مؤكدًا أن المطلوب من الموظف ليس أن يكون صديقًا للجميع، وإنما أن يتحلى بالاحترام في حديثه وأسلوبه وتعاملاته اليومية.
وأشار إلى أن التواصل الواضح يعد أساسًا في بناء العلاقات المهنية، موضحًا أن كثيرًا من المشكلات داخل بيئة العمل لا تنشأ عن سوء النية، وإنما بسبب سوء الفهم، الأمر الذي يتطلب الوضوح في الحوار، والاستماع للطرف الآخر قبل إصدار الأحكام.
وأضاف أن أي خلاف مهني يجب أن يُناقش مباشرة مع الشخص المعني، بعيدًا عن نقله بين الزملاء أو تحويله إلى إشاعات، مشددًا على أهمية الفصل بين الخلافات المهنية والعلاقات الشخصية، لأن الاختلاف في وجهات النظر حول تنفيذ المهام أو اتخاذ القرارات أمر طبيعي، لكنه لا يجب أن يتحول إلى خصومة تؤثر في روح الفريق.
ولفت حزيّن إلى أن الالتزام بالمواعيد، والوفاء بالوعود، ومساعدة الزملاء عند الحاجة، وتقدير جهود الآخرين، جميعها من أبرز مظاهر الاحترافية في بيئة العمل، مؤكدًا أن كلمة شكر أو تقدير بسيطة من المدير أو الزميل قادرة على رفع معنويات الموظفين وتعزيز دافعيتهم.
وختم حزيّن بالقول إن الناس قد تنسى الإنجازات أو المهام التي أنجزها الموظف، لكنها لا تنسى أسلوبه في التعامل، مؤكدًا أن الخبرة قد تمنح الوظيفة، والمهارة قد تقود إلى الترقية، أما الأخلاق والاحترافية فهما الأساس لبناء الثقة، التي تمثل رأس المال الحقيقي لكل موظف.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الخبير في الموارد البشرية محمد حزيّن أن التعامل الاحترافي بين زملاء العمل يعد أحد أهم عوامل نجاح بيئة العمل، مشيرًا إلى أن الموظفين يقضون ساعات طويلة مع زملائهم، قد تتجاوز في بعض الأحيان الوقت الذي يقضونه مع أفراد عائلاتهم، ما يجعل جودة العلاقات المهنية مؤثرة بشكل مباشر في الإنتاجية والراحة النفسية ونجاح المؤسسة.
وأوضح حزيّن أن الاحترافية تبدأ بالاحترام المتبادل، بغض النظر عن اختلاف المناصب أو وجهات النظر، مؤكدًا أن المطلوب من الموظف ليس أن يكون صديقًا للجميع، وإنما أن يتحلى بالاحترام في حديثه وأسلوبه وتعاملاته اليومية.
وأشار إلى أن التواصل الواضح يعد أساسًا في بناء العلاقات المهنية، موضحًا أن كثيرًا من المشكلات داخل بيئة العمل لا تنشأ عن سوء النية، وإنما بسبب سوء الفهم، الأمر الذي يتطلب الوضوح في الحوار، والاستماع للطرف الآخر قبل إصدار الأحكام.
وأضاف أن أي خلاف مهني يجب أن يُناقش مباشرة مع الشخص المعني، بعيدًا عن نقله بين الزملاء أو تحويله إلى إشاعات، مشددًا على أهمية الفصل بين الخلافات المهنية والعلاقات الشخصية، لأن الاختلاف في وجهات النظر حول تنفيذ المهام أو اتخاذ القرارات أمر طبيعي، لكنه لا يجب أن يتحول إلى خصومة تؤثر في روح الفريق.
ولفت حزيّن إلى أن الالتزام بالمواعيد، والوفاء بالوعود، ومساعدة الزملاء عند الحاجة، وتقدير جهود الآخرين، جميعها من أبرز مظاهر الاحترافية في بيئة العمل، مؤكدًا أن كلمة شكر أو تقدير بسيطة من المدير أو الزميل قادرة على رفع معنويات الموظفين وتعزيز دافعيتهم.
وختم حزيّن بالقول إن الناس قد تنسى الإنجازات أو المهام التي أنجزها الموظف، لكنها لا تنسى أسلوبه في التعامل، مؤكدًا أن الخبرة قد تمنح الوظيفة، والمهارة قد تقود إلى الترقية، أما الأخلاق والاحترافية فهما الأساس لبناء الثقة، التي تمثل رأس المال الحقيقي لكل موظف.
التعليقات