أخبار اليوم – راما منصور
تزداد حركة الشاحنات الثقيلة وصهاريج نقل المياه داخل المدن الأردنية مع اتساع النشاط العمراني والتجاري، إلا أن وجودها على الطرق ذاتها التي تستخدمها المركبات الصغيرة يثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على انسيابية الحركة المرورية ومستوى السلامة، وما إذا كانت الحاجة باتت قائمة لتخصيص مسارات أو أوقات محددة لسيرها.
ويرى مختصون في النقل أن الشاحنات الثقيلة تؤدي دورًا أساسيًا في تزويد الأسواق والمنشآت بالمواد المختلفة، كما تعتمد العديد من المناطق على صهاريج المياه، خصوصًا خلال فصل الصيف، إلا أن طبيعة هذه المركبات وحمولاتها تجعلها تختلف عن المركبات العادية من حيث السرعة، ومسافة التوقف، وآلية المناورة، الأمر الذي قد يزيد من احتمالية وقوع الحوادث في بعض المواقع المزدحمة.
وتشير تقديرات مرورية إلى أن مرور الشاحنات الثقيلة داخل المدن قد ينعكس على كثافة الحركة، خاصة في الشوارع التي تشهد ازدحامًا خلال ساعات الذروة، حيث يؤدي بطء حركتها أحيانًا إلى تشكل طوابير من المركبات، فيما يلجأ بعض السائقين إلى التجاوز بطرق غير آمنة، ما يرفع مستوى الخطورة.
ويؤكد خبراء في هندسة الطرق أن عدداً من الدول تعتمد حلولًا مختلفة لتنظيم حركة الشاحنات، من بينها تخصيص مسارات لها على بعض الطرق، أو تحديد ساعات معينة لدخولها إلى المدن، أو منع مرورها في أوقات الذروة، بما يحقق توازنًا بين احتياجات النقل ومتطلبات السلامة المرورية.
كما يشير مختصون إلى أن نجاح أي إجراء لا يعتمد على تخصيص مسارات فقط، بل يتطلب دراسة حجم الحركة المرورية، وطبيعة الطرق، وعدد المركبات الثقيلة التي تستخدمها يوميًا، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز الرقابة على التزام السائقين بالحمولات والسرعات المحددة.
ويرى مراقبون أن بعض الطرق التي تشهد كثافة في مرور الشاحنات وصهاريج المياه قد تستفيد من حلول هندسية وتنظيمية تسهم في الحد من الاختناقات والحوادث، خصوصًا في التقاطعات التي تتكرر فيها الحوادث أو تشهد حركة مرورية مرتفعة.
ويبقى تحقيق التوازن بين استمرار حركة نقل البضائع والخدمات من جهة، والحفاظ على انسيابية السير وسلامة مستخدمي الطريق من جهة أخرى، تحديًا يتطلب تقييمًا مستمرًا للواقع المروري، ودراسة الخيارات الأنسب بما يتوافق مع احتياجات كل منطقة.
أخبار اليوم – راما منصور
تزداد حركة الشاحنات الثقيلة وصهاريج نقل المياه داخل المدن الأردنية مع اتساع النشاط العمراني والتجاري، إلا أن وجودها على الطرق ذاتها التي تستخدمها المركبات الصغيرة يثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على انسيابية الحركة المرورية ومستوى السلامة، وما إذا كانت الحاجة باتت قائمة لتخصيص مسارات أو أوقات محددة لسيرها.
ويرى مختصون في النقل أن الشاحنات الثقيلة تؤدي دورًا أساسيًا في تزويد الأسواق والمنشآت بالمواد المختلفة، كما تعتمد العديد من المناطق على صهاريج المياه، خصوصًا خلال فصل الصيف، إلا أن طبيعة هذه المركبات وحمولاتها تجعلها تختلف عن المركبات العادية من حيث السرعة، ومسافة التوقف، وآلية المناورة، الأمر الذي قد يزيد من احتمالية وقوع الحوادث في بعض المواقع المزدحمة.
وتشير تقديرات مرورية إلى أن مرور الشاحنات الثقيلة داخل المدن قد ينعكس على كثافة الحركة، خاصة في الشوارع التي تشهد ازدحامًا خلال ساعات الذروة، حيث يؤدي بطء حركتها أحيانًا إلى تشكل طوابير من المركبات، فيما يلجأ بعض السائقين إلى التجاوز بطرق غير آمنة، ما يرفع مستوى الخطورة.
ويؤكد خبراء في هندسة الطرق أن عدداً من الدول تعتمد حلولًا مختلفة لتنظيم حركة الشاحنات، من بينها تخصيص مسارات لها على بعض الطرق، أو تحديد ساعات معينة لدخولها إلى المدن، أو منع مرورها في أوقات الذروة، بما يحقق توازنًا بين احتياجات النقل ومتطلبات السلامة المرورية.
كما يشير مختصون إلى أن نجاح أي إجراء لا يعتمد على تخصيص مسارات فقط، بل يتطلب دراسة حجم الحركة المرورية، وطبيعة الطرق، وعدد المركبات الثقيلة التي تستخدمها يوميًا، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز الرقابة على التزام السائقين بالحمولات والسرعات المحددة.
ويرى مراقبون أن بعض الطرق التي تشهد كثافة في مرور الشاحنات وصهاريج المياه قد تستفيد من حلول هندسية وتنظيمية تسهم في الحد من الاختناقات والحوادث، خصوصًا في التقاطعات التي تتكرر فيها الحوادث أو تشهد حركة مرورية مرتفعة.
ويبقى تحقيق التوازن بين استمرار حركة نقل البضائع والخدمات من جهة، والحفاظ على انسيابية السير وسلامة مستخدمي الطريق من جهة أخرى، تحديًا يتطلب تقييمًا مستمرًا للواقع المروري، ودراسة الخيارات الأنسب بما يتوافق مع احتياجات كل منطقة.
أخبار اليوم – راما منصور
تزداد حركة الشاحنات الثقيلة وصهاريج نقل المياه داخل المدن الأردنية مع اتساع النشاط العمراني والتجاري، إلا أن وجودها على الطرق ذاتها التي تستخدمها المركبات الصغيرة يثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على انسيابية الحركة المرورية ومستوى السلامة، وما إذا كانت الحاجة باتت قائمة لتخصيص مسارات أو أوقات محددة لسيرها.
ويرى مختصون في النقل أن الشاحنات الثقيلة تؤدي دورًا أساسيًا في تزويد الأسواق والمنشآت بالمواد المختلفة، كما تعتمد العديد من المناطق على صهاريج المياه، خصوصًا خلال فصل الصيف، إلا أن طبيعة هذه المركبات وحمولاتها تجعلها تختلف عن المركبات العادية من حيث السرعة، ومسافة التوقف، وآلية المناورة، الأمر الذي قد يزيد من احتمالية وقوع الحوادث في بعض المواقع المزدحمة.
وتشير تقديرات مرورية إلى أن مرور الشاحنات الثقيلة داخل المدن قد ينعكس على كثافة الحركة، خاصة في الشوارع التي تشهد ازدحامًا خلال ساعات الذروة، حيث يؤدي بطء حركتها أحيانًا إلى تشكل طوابير من المركبات، فيما يلجأ بعض السائقين إلى التجاوز بطرق غير آمنة، ما يرفع مستوى الخطورة.
ويؤكد خبراء في هندسة الطرق أن عدداً من الدول تعتمد حلولًا مختلفة لتنظيم حركة الشاحنات، من بينها تخصيص مسارات لها على بعض الطرق، أو تحديد ساعات معينة لدخولها إلى المدن، أو منع مرورها في أوقات الذروة، بما يحقق توازنًا بين احتياجات النقل ومتطلبات السلامة المرورية.
كما يشير مختصون إلى أن نجاح أي إجراء لا يعتمد على تخصيص مسارات فقط، بل يتطلب دراسة حجم الحركة المرورية، وطبيعة الطرق، وعدد المركبات الثقيلة التي تستخدمها يوميًا، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز الرقابة على التزام السائقين بالحمولات والسرعات المحددة.
ويرى مراقبون أن بعض الطرق التي تشهد كثافة في مرور الشاحنات وصهاريج المياه قد تستفيد من حلول هندسية وتنظيمية تسهم في الحد من الاختناقات والحوادث، خصوصًا في التقاطعات التي تتكرر فيها الحوادث أو تشهد حركة مرورية مرتفعة.
ويبقى تحقيق التوازن بين استمرار حركة نقل البضائع والخدمات من جهة، والحفاظ على انسيابية السير وسلامة مستخدمي الطريق من جهة أخرى، تحديًا يتطلب تقييمًا مستمرًا للواقع المروري، ودراسة الخيارات الأنسب بما يتوافق مع احتياجات كل منطقة.
التعليقات