أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المعلقة الصوتية روان أرشيد أن كثيرًا من اللقاءات التي يظنها الإنسان مجرد صدفة، تكون في حقيقتها أقدارًا ساقها الله في الوقت المناسب، لتمنح الإنسان الأمل، أو تعوضه عن خذلان مر به، أو تغير مجرى حياته إلى الأفضل.
وقالت أرشيد إن الحياة تمتلئ بالأشخاص، إلا أن قلة منهم يتركون أثرًا حقيقيًا في القلوب، فقد يدخل إنسان إلى حياة غيره دون موعد أو تخطيط، ثم يصبح جزءًا من تفاصيل أيامه، بما يحمله من دعم وطمأنينة ومواقف صادقة.
وأوضحت أن بعض الكلمات أو اللقاءات قد تكون سببًا في إعادة الأمل بعد اليأس، أو في مواساة قلب أنهكته الظروف، مؤكدة أن هذه المواقف قد تكون رحمة من الله تصل إلى الإنسان في اللحظة التي يكون بأمسّ الحاجة إليها.
وأضافت أن التعويض الإلهي لا يكون دائمًا في المال أو النجاح، بل قد يتمثل في شخص يقدر المشاعر، ويحترم الغياب قبل الحضور، ويقف إلى جانب من يحب دون انتظار مقابل أو طلب.
وأشارت إلى أن الأقدار لا تكشف للإنسان ما تخبئه الأيام، فقد يبدأ يوم عادي وينتهي بحدث أو لقاء يظل أثره حاضرًا لسنوات، مؤكدة أن ما يقدره الله يأتي في وقته المناسب، حتى وإن بدا متأخرًا في نظر الإنسان.
ولفتت إلى أن ما يراه الإنسان تأخيرًا أو إغلاقًا لبعض الأبواب قد يكون في حقيقته حماية أو توجيهًا نحو طريق أفضل، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
وختمت أرشيد بدعوة الجميع إلى استقبال كل صباح بقلب مطمئن، والثقة بأن الله يخبئ الخير لعباده في أجمل الأوقات، وأن ما يبدو صدفة قد يكون تدبيرًا إلهيًا يحمل الفرج والطمأنينة والتغيير نحو الأفضل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المعلقة الصوتية روان أرشيد أن كثيرًا من اللقاءات التي يظنها الإنسان مجرد صدفة، تكون في حقيقتها أقدارًا ساقها الله في الوقت المناسب، لتمنح الإنسان الأمل، أو تعوضه عن خذلان مر به، أو تغير مجرى حياته إلى الأفضل.
وقالت أرشيد إن الحياة تمتلئ بالأشخاص، إلا أن قلة منهم يتركون أثرًا حقيقيًا في القلوب، فقد يدخل إنسان إلى حياة غيره دون موعد أو تخطيط، ثم يصبح جزءًا من تفاصيل أيامه، بما يحمله من دعم وطمأنينة ومواقف صادقة.
وأوضحت أن بعض الكلمات أو اللقاءات قد تكون سببًا في إعادة الأمل بعد اليأس، أو في مواساة قلب أنهكته الظروف، مؤكدة أن هذه المواقف قد تكون رحمة من الله تصل إلى الإنسان في اللحظة التي يكون بأمسّ الحاجة إليها.
وأضافت أن التعويض الإلهي لا يكون دائمًا في المال أو النجاح، بل قد يتمثل في شخص يقدر المشاعر، ويحترم الغياب قبل الحضور، ويقف إلى جانب من يحب دون انتظار مقابل أو طلب.
وأشارت إلى أن الأقدار لا تكشف للإنسان ما تخبئه الأيام، فقد يبدأ يوم عادي وينتهي بحدث أو لقاء يظل أثره حاضرًا لسنوات، مؤكدة أن ما يقدره الله يأتي في وقته المناسب، حتى وإن بدا متأخرًا في نظر الإنسان.
ولفتت إلى أن ما يراه الإنسان تأخيرًا أو إغلاقًا لبعض الأبواب قد يكون في حقيقته حماية أو توجيهًا نحو طريق أفضل، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
وختمت أرشيد بدعوة الجميع إلى استقبال كل صباح بقلب مطمئن، والثقة بأن الله يخبئ الخير لعباده في أجمل الأوقات، وأن ما يبدو صدفة قد يكون تدبيرًا إلهيًا يحمل الفرج والطمأنينة والتغيير نحو الأفضل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت المعلقة الصوتية روان أرشيد أن كثيرًا من اللقاءات التي يظنها الإنسان مجرد صدفة، تكون في حقيقتها أقدارًا ساقها الله في الوقت المناسب، لتمنح الإنسان الأمل، أو تعوضه عن خذلان مر به، أو تغير مجرى حياته إلى الأفضل.
وقالت أرشيد إن الحياة تمتلئ بالأشخاص، إلا أن قلة منهم يتركون أثرًا حقيقيًا في القلوب، فقد يدخل إنسان إلى حياة غيره دون موعد أو تخطيط، ثم يصبح جزءًا من تفاصيل أيامه، بما يحمله من دعم وطمأنينة ومواقف صادقة.
وأوضحت أن بعض الكلمات أو اللقاءات قد تكون سببًا في إعادة الأمل بعد اليأس، أو في مواساة قلب أنهكته الظروف، مؤكدة أن هذه المواقف قد تكون رحمة من الله تصل إلى الإنسان في اللحظة التي يكون بأمسّ الحاجة إليها.
وأضافت أن التعويض الإلهي لا يكون دائمًا في المال أو النجاح، بل قد يتمثل في شخص يقدر المشاعر، ويحترم الغياب قبل الحضور، ويقف إلى جانب من يحب دون انتظار مقابل أو طلب.
وأشارت إلى أن الأقدار لا تكشف للإنسان ما تخبئه الأيام، فقد يبدأ يوم عادي وينتهي بحدث أو لقاء يظل أثره حاضرًا لسنوات، مؤكدة أن ما يقدره الله يأتي في وقته المناسب، حتى وإن بدا متأخرًا في نظر الإنسان.
ولفتت إلى أن ما يراه الإنسان تأخيرًا أو إغلاقًا لبعض الأبواب قد يكون في حقيقته حماية أو توجيهًا نحو طريق أفضل، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
وختمت أرشيد بدعوة الجميع إلى استقبال كل صباح بقلب مطمئن، والثقة بأن الله يخبئ الخير لعباده في أجمل الأوقات، وأن ما يبدو صدفة قد يكون تدبيرًا إلهيًا يحمل الفرج والطمأنينة والتغيير نحو الأفضل.
التعليقات