أخبار اليوم - ساره الرفاعي
لم تكن تفاصيل التحقيق الداخلي في شركة مياه اليرموك، بشأن شطب فواتير وتمزيق اعتراضات ووجود عدادات معطلة، مجرد أخبار عابرة بالنسبة لمواطنين قالوا إنهم يعيشون منذ سنوات مع شكاوى متكررة تتعلق بالفواتير، وقراءات العدادات، وضعف وصول المياه إلى منازلهم.
وعبّر مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم مما وصفوه بـ'تراكم المشاكل' داخل الشركة، مطالبين بإجراءات حقيقية تضمن محاسبة أي مقصر، وتحمي حقوق المشتركين.
وقال أحد المواطنين: 'المشكلة ليست فقط في الفواتير، هناك مناطق تعاني من انقطاع المياه لأسابيع، ونضطر لشراء الصهاريج رغم تقديم الشكاوى المتكررة دون حلول واضحة'.
فيما أشار آخرون إلى معاناتهم مع الفواتير التقديرية، قائلين إن بعض القراءات لا تعكس الاستهلاك الحقيقي، وإنهم فوجئوا بارتفاعات كبيرة في قيمة الفواتير رغم وجود مشاكل في العدادات.
وقال مواطن: 'عداد المياه خربان، ومع ذلك جاءتني فاتورة بمئات الدنانير.. أين المسؤولية؟ ومن يتحمل الخطأ؟'.
كما اشتكى آخرون من صعوبة الاعتراض على الفواتير، مؤكدين أن المواطن يجد نفسه أمام معادلة صعبة: 'ادفع أولاً ثم حاول الاعتراض'، وفق تعبير أحد المعلقين.
ولم تقتصر الشكاوى على الفواتير، إذ تحدث مواطنون عن سوء توزيع المياه بين المناطق، مؤكدين أن بعض الأحياء تحصل على المياه لساعات محدودة، بينما تعاني مناطق أخرى من انقطاعات طويلة.
وطالب مواطنون بضرورة نشر نتائج التحقيق بشفافية، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الداخلية، مؤكدين أن أي تجاوز يمس خدمة أساسية كالمياه ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس وثقتهم بالمؤسسات.
وبينما تواصل لجنة التحقيق أعمالها داخل شركة مياه اليرموك، ينتظر مشتركون أن تتحول الشكاوى المتراكمة إلى حلول فعلية، تبدأ من إصلاح العدادات، وضبط الفواتير، وتحسين آليات استقبال ومعالجة اعتراضات المواطنين.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
لم تكن تفاصيل التحقيق الداخلي في شركة مياه اليرموك، بشأن شطب فواتير وتمزيق اعتراضات ووجود عدادات معطلة، مجرد أخبار عابرة بالنسبة لمواطنين قالوا إنهم يعيشون منذ سنوات مع شكاوى متكررة تتعلق بالفواتير، وقراءات العدادات، وضعف وصول المياه إلى منازلهم.
وعبّر مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم مما وصفوه بـ'تراكم المشاكل' داخل الشركة، مطالبين بإجراءات حقيقية تضمن محاسبة أي مقصر، وتحمي حقوق المشتركين.
وقال أحد المواطنين: 'المشكلة ليست فقط في الفواتير، هناك مناطق تعاني من انقطاع المياه لأسابيع، ونضطر لشراء الصهاريج رغم تقديم الشكاوى المتكررة دون حلول واضحة'.
فيما أشار آخرون إلى معاناتهم مع الفواتير التقديرية، قائلين إن بعض القراءات لا تعكس الاستهلاك الحقيقي، وإنهم فوجئوا بارتفاعات كبيرة في قيمة الفواتير رغم وجود مشاكل في العدادات.
وقال مواطن: 'عداد المياه خربان، ومع ذلك جاءتني فاتورة بمئات الدنانير.. أين المسؤولية؟ ومن يتحمل الخطأ؟'.
كما اشتكى آخرون من صعوبة الاعتراض على الفواتير، مؤكدين أن المواطن يجد نفسه أمام معادلة صعبة: 'ادفع أولاً ثم حاول الاعتراض'، وفق تعبير أحد المعلقين.
ولم تقتصر الشكاوى على الفواتير، إذ تحدث مواطنون عن سوء توزيع المياه بين المناطق، مؤكدين أن بعض الأحياء تحصل على المياه لساعات محدودة، بينما تعاني مناطق أخرى من انقطاعات طويلة.
وطالب مواطنون بضرورة نشر نتائج التحقيق بشفافية، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الداخلية، مؤكدين أن أي تجاوز يمس خدمة أساسية كالمياه ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس وثقتهم بالمؤسسات.
وبينما تواصل لجنة التحقيق أعمالها داخل شركة مياه اليرموك، ينتظر مشتركون أن تتحول الشكاوى المتراكمة إلى حلول فعلية، تبدأ من إصلاح العدادات، وضبط الفواتير، وتحسين آليات استقبال ومعالجة اعتراضات المواطنين.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
لم تكن تفاصيل التحقيق الداخلي في شركة مياه اليرموك، بشأن شطب فواتير وتمزيق اعتراضات ووجود عدادات معطلة، مجرد أخبار عابرة بالنسبة لمواطنين قالوا إنهم يعيشون منذ سنوات مع شكاوى متكررة تتعلق بالفواتير، وقراءات العدادات، وضعف وصول المياه إلى منازلهم.
وعبّر مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم مما وصفوه بـ'تراكم المشاكل' داخل الشركة، مطالبين بإجراءات حقيقية تضمن محاسبة أي مقصر، وتحمي حقوق المشتركين.
وقال أحد المواطنين: 'المشكلة ليست فقط في الفواتير، هناك مناطق تعاني من انقطاع المياه لأسابيع، ونضطر لشراء الصهاريج رغم تقديم الشكاوى المتكررة دون حلول واضحة'.
فيما أشار آخرون إلى معاناتهم مع الفواتير التقديرية، قائلين إن بعض القراءات لا تعكس الاستهلاك الحقيقي، وإنهم فوجئوا بارتفاعات كبيرة في قيمة الفواتير رغم وجود مشاكل في العدادات.
وقال مواطن: 'عداد المياه خربان، ومع ذلك جاءتني فاتورة بمئات الدنانير.. أين المسؤولية؟ ومن يتحمل الخطأ؟'.
كما اشتكى آخرون من صعوبة الاعتراض على الفواتير، مؤكدين أن المواطن يجد نفسه أمام معادلة صعبة: 'ادفع أولاً ثم حاول الاعتراض'، وفق تعبير أحد المعلقين.
ولم تقتصر الشكاوى على الفواتير، إذ تحدث مواطنون عن سوء توزيع المياه بين المناطق، مؤكدين أن بعض الأحياء تحصل على المياه لساعات محدودة، بينما تعاني مناطق أخرى من انقطاعات طويلة.
وطالب مواطنون بضرورة نشر نتائج التحقيق بشفافية، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الداخلية، مؤكدين أن أي تجاوز يمس خدمة أساسية كالمياه ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس وثقتهم بالمؤسسات.
وبينما تواصل لجنة التحقيق أعمالها داخل شركة مياه اليرموك، ينتظر مشتركون أن تتحول الشكاوى المتراكمة إلى حلول فعلية، تبدأ من إصلاح العدادات، وضبط الفواتير، وتحسين آليات استقبال ومعالجة اعتراضات المواطنين.
التعليقات