أكد د. نسيم أبو خضير أن القرآن الكريم هو أعظم كتاب أنزله الله تعالى على البشرية، وهو دستور خالد ورحمة للعالمين، يستمد منه المسلمون الهداية والطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
وقال إن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو النور الذي يبدد ظلمات الجهل، والشفاء الذي يداوي أمراض القلوب، والنبراس الذي يقود الإنسان إلى صراط الله المستقيم، مبينًا أن تلاوته ليست مجرد قراءة للألفاظ، وإنما عبادة عظيمة تتنزل معها السكينة، وتغشى قارئها الرحمة، وتحفه الملائكة، ويذكره الله فيمن عنده.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع مكانة أهل القرآن بقوله: 'خيركم من تعلم القرآن وعلمه'، مبينًا أن حفظ القرآن الكريم منزلة سامية لا ينالها إلا من أخلص لله قلبه وجهده، وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، يرفعهم الله في الدنيا والآخرة، ويكرمهم يوم القيامة، حيث يقال لحافظ القرآن: 'اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها'.
وأوضح أن حفظ القرآن وحده لا يكفي ما لم يقترن بالعمل بأحكامه وتعاليمه، فالقرآن لم ينزل ليُتلى بالألسنة فقط، وإنما ليكون منهج حياة يحكم الأخلاق، ويهذب النفوس، ويقيم العدل، ويأمر بالصدق، وينهى عن الظلم، ويدعو إلى الرحمة، ويعلي قيمة الأمانة، ويصلح الفرد والمجتمع.
ولفت إلى أن قيمة الإنسان لا تكون بمجرد حفظه للقرآن، وإنما بمدى انعكاس تعاليمه على سلوكه وأخلاقه، مؤكدًا أن التاريخ شهد من رفعه الله بعمله بالقرآن، كما شهد من لم ينتفع بعلمه لأنه لم يجعل القرآن قائدًا لحياته.
وختم د. أبو خضير بالدعوة إلى أن يكون للقرآن نصيب يومي من حياة المسلمين، قراءةً، وحفظًا، وتدبرًا، وعملًا، وتعليمًا، فهو أعظم رفيق في الدنيا، وأعظم شفيع في الآخرة، وهو النور الذي لا يخبو، والكنز الذي لا يفنى، والرحمة التي يبقى أثرها إلى يوم القيامة، داعيًا الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع القلوب، ونور الصدور، وجلاء الأحزان، وذهاب الهموم، وأن يجعل المسلمين من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد د. نسيم أبو خضير أن القرآن الكريم هو أعظم كتاب أنزله الله تعالى على البشرية، وهو دستور خالد ورحمة للعالمين، يستمد منه المسلمون الهداية والطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
وقال إن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو النور الذي يبدد ظلمات الجهل، والشفاء الذي يداوي أمراض القلوب، والنبراس الذي يقود الإنسان إلى صراط الله المستقيم، مبينًا أن تلاوته ليست مجرد قراءة للألفاظ، وإنما عبادة عظيمة تتنزل معها السكينة، وتغشى قارئها الرحمة، وتحفه الملائكة، ويذكره الله فيمن عنده.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع مكانة أهل القرآن بقوله: 'خيركم من تعلم القرآن وعلمه'، مبينًا أن حفظ القرآن الكريم منزلة سامية لا ينالها إلا من أخلص لله قلبه وجهده، وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، يرفعهم الله في الدنيا والآخرة، ويكرمهم يوم القيامة، حيث يقال لحافظ القرآن: 'اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها'.
وأوضح أن حفظ القرآن وحده لا يكفي ما لم يقترن بالعمل بأحكامه وتعاليمه، فالقرآن لم ينزل ليُتلى بالألسنة فقط، وإنما ليكون منهج حياة يحكم الأخلاق، ويهذب النفوس، ويقيم العدل، ويأمر بالصدق، وينهى عن الظلم، ويدعو إلى الرحمة، ويعلي قيمة الأمانة، ويصلح الفرد والمجتمع.
ولفت إلى أن قيمة الإنسان لا تكون بمجرد حفظه للقرآن، وإنما بمدى انعكاس تعاليمه على سلوكه وأخلاقه، مؤكدًا أن التاريخ شهد من رفعه الله بعمله بالقرآن، كما شهد من لم ينتفع بعلمه لأنه لم يجعل القرآن قائدًا لحياته.
وختم د. أبو خضير بالدعوة إلى أن يكون للقرآن نصيب يومي من حياة المسلمين، قراءةً، وحفظًا، وتدبرًا، وعملًا، وتعليمًا، فهو أعظم رفيق في الدنيا، وأعظم شفيع في الآخرة، وهو النور الذي لا يخبو، والكنز الذي لا يفنى، والرحمة التي يبقى أثرها إلى يوم القيامة، داعيًا الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع القلوب، ونور الصدور، وجلاء الأحزان، وذهاب الهموم، وأن يجعل المسلمين من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد د. نسيم أبو خضير أن القرآن الكريم هو أعظم كتاب أنزله الله تعالى على البشرية، وهو دستور خالد ورحمة للعالمين، يستمد منه المسلمون الهداية والطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
وقال إن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو النور الذي يبدد ظلمات الجهل، والشفاء الذي يداوي أمراض القلوب، والنبراس الذي يقود الإنسان إلى صراط الله المستقيم، مبينًا أن تلاوته ليست مجرد قراءة للألفاظ، وإنما عبادة عظيمة تتنزل معها السكينة، وتغشى قارئها الرحمة، وتحفه الملائكة، ويذكره الله فيمن عنده.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع مكانة أهل القرآن بقوله: 'خيركم من تعلم القرآن وعلمه'، مبينًا أن حفظ القرآن الكريم منزلة سامية لا ينالها إلا من أخلص لله قلبه وجهده، وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، يرفعهم الله في الدنيا والآخرة، ويكرمهم يوم القيامة، حيث يقال لحافظ القرآن: 'اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها'.
وأوضح أن حفظ القرآن وحده لا يكفي ما لم يقترن بالعمل بأحكامه وتعاليمه، فالقرآن لم ينزل ليُتلى بالألسنة فقط، وإنما ليكون منهج حياة يحكم الأخلاق، ويهذب النفوس، ويقيم العدل، ويأمر بالصدق، وينهى عن الظلم، ويدعو إلى الرحمة، ويعلي قيمة الأمانة، ويصلح الفرد والمجتمع.
ولفت إلى أن قيمة الإنسان لا تكون بمجرد حفظه للقرآن، وإنما بمدى انعكاس تعاليمه على سلوكه وأخلاقه، مؤكدًا أن التاريخ شهد من رفعه الله بعمله بالقرآن، كما شهد من لم ينتفع بعلمه لأنه لم يجعل القرآن قائدًا لحياته.
وختم د. أبو خضير بالدعوة إلى أن يكون للقرآن نصيب يومي من حياة المسلمين، قراءةً، وحفظًا، وتدبرًا، وعملًا، وتعليمًا، فهو أعظم رفيق في الدنيا، وأعظم شفيع في الآخرة، وهو النور الذي لا يخبو، والكنز الذي لا يفنى، والرحمة التي يبقى أثرها إلى يوم القيامة، داعيًا الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع القلوب، ونور الصدور، وجلاء الأحزان، وذهاب الهموم، وأن يجعل المسلمين من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
التعليقات
أبو خضير: القرآن الكريم منهج حياة لا تلاوة ألفاظ
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات