أكدت المستشارة النفسية والأسرية لارا معايطة أن مرحلة المراهقة تمثل مرحلة طبيعية من النمو والتطور، داعية الأهالي إلى فهم التغيرات التي يمر بها أبناؤهم بدلاً من التركيز على السلوك الظاهر فقط.
وقالت معايطة إن كثيرًا من الآباء والأمهات يتساءلون عن أسباب تغير سلوك أبنائهم خلال المراهقة، في حين أن السؤال الأهم هو فهم ما يدور داخل المراهق من مشاعر وتغيرات لا يستطيع التعبير عنها، موضحة أن ما يبدو عنادًا أو تمردًا قد يكون محاولة لاكتشاف الذات أو نتيجة لعدم اكتمال القدرة على تنظيم المشاعر.
وأوضحت أن الهدف من التربية لا ينبغي أن يكون السيطرة على المراهق، وإنما بناء إنسان قادر على اتخاذ قراراته الصحيحة حتى في غياب والديه، مشيرة إلى أن السيطرة قد تحقق هدوءًا مؤقتًا، لكنها لا تصنع شخصية مستقلة، بينما تسهم العلاقة الآمنة القائمة على الاحترام والحدود الواضحة في بناء الضابط الداخلي الذي يساعد المراهق على تحمل مسؤولية أفعاله واختياراته.
وأضافت أن دماغ المراهق يمر بمرحلة نمو متسارعة، إذ تكون مشاعره ودوافعه قوية، في حين أن الجزء المسؤول عن التفكير بالعواقب وضبط الانفعالات واتخاذ القرار لم يكتمل نموه بعد، وهو ما يفسر بعض التصرفات الاندفاعية التي قد تصدر عنه.
وأشارت معايطة إلى أن دور الأسرة يتمثل في توجيه الأبناء وتعليمهم مهارات التفكير واتخاذ القرار والتعامل مع الأخطاء، وليس القيام بهذه المهام نيابة عنهم، مؤكدة أن توفير بيئة أسرية آمنة يمنح المراهق الثقة للعودة إلى أسرته وطلب الدعم حتى عند الوقوع في الخطأ.
وختمت معايطة بالتأكيد على أن التربية الحقيقية لا تقاس بمدى طاعة الأبناء لوالديهم، وإنما بقدرتهم على قيادة حياتهم بحكمة واستقلالية، داعية الأهالي إلى تذكر أن وراء كل سلوك صعب احتياجًا يستحق الفهم قبل إصدار الأحكام.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المستشارة النفسية والأسرية لارا معايطة أن مرحلة المراهقة تمثل مرحلة طبيعية من النمو والتطور، داعية الأهالي إلى فهم التغيرات التي يمر بها أبناؤهم بدلاً من التركيز على السلوك الظاهر فقط.
وقالت معايطة إن كثيرًا من الآباء والأمهات يتساءلون عن أسباب تغير سلوك أبنائهم خلال المراهقة، في حين أن السؤال الأهم هو فهم ما يدور داخل المراهق من مشاعر وتغيرات لا يستطيع التعبير عنها، موضحة أن ما يبدو عنادًا أو تمردًا قد يكون محاولة لاكتشاف الذات أو نتيجة لعدم اكتمال القدرة على تنظيم المشاعر.
وأوضحت أن الهدف من التربية لا ينبغي أن يكون السيطرة على المراهق، وإنما بناء إنسان قادر على اتخاذ قراراته الصحيحة حتى في غياب والديه، مشيرة إلى أن السيطرة قد تحقق هدوءًا مؤقتًا، لكنها لا تصنع شخصية مستقلة، بينما تسهم العلاقة الآمنة القائمة على الاحترام والحدود الواضحة في بناء الضابط الداخلي الذي يساعد المراهق على تحمل مسؤولية أفعاله واختياراته.
وأضافت أن دماغ المراهق يمر بمرحلة نمو متسارعة، إذ تكون مشاعره ودوافعه قوية، في حين أن الجزء المسؤول عن التفكير بالعواقب وضبط الانفعالات واتخاذ القرار لم يكتمل نموه بعد، وهو ما يفسر بعض التصرفات الاندفاعية التي قد تصدر عنه.
وأشارت معايطة إلى أن دور الأسرة يتمثل في توجيه الأبناء وتعليمهم مهارات التفكير واتخاذ القرار والتعامل مع الأخطاء، وليس القيام بهذه المهام نيابة عنهم، مؤكدة أن توفير بيئة أسرية آمنة يمنح المراهق الثقة للعودة إلى أسرته وطلب الدعم حتى عند الوقوع في الخطأ.
وختمت معايطة بالتأكيد على أن التربية الحقيقية لا تقاس بمدى طاعة الأبناء لوالديهم، وإنما بقدرتهم على قيادة حياتهم بحكمة واستقلالية، داعية الأهالي إلى تذكر أن وراء كل سلوك صعب احتياجًا يستحق الفهم قبل إصدار الأحكام.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المستشارة النفسية والأسرية لارا معايطة أن مرحلة المراهقة تمثل مرحلة طبيعية من النمو والتطور، داعية الأهالي إلى فهم التغيرات التي يمر بها أبناؤهم بدلاً من التركيز على السلوك الظاهر فقط.
وقالت معايطة إن كثيرًا من الآباء والأمهات يتساءلون عن أسباب تغير سلوك أبنائهم خلال المراهقة، في حين أن السؤال الأهم هو فهم ما يدور داخل المراهق من مشاعر وتغيرات لا يستطيع التعبير عنها، موضحة أن ما يبدو عنادًا أو تمردًا قد يكون محاولة لاكتشاف الذات أو نتيجة لعدم اكتمال القدرة على تنظيم المشاعر.
وأوضحت أن الهدف من التربية لا ينبغي أن يكون السيطرة على المراهق، وإنما بناء إنسان قادر على اتخاذ قراراته الصحيحة حتى في غياب والديه، مشيرة إلى أن السيطرة قد تحقق هدوءًا مؤقتًا، لكنها لا تصنع شخصية مستقلة، بينما تسهم العلاقة الآمنة القائمة على الاحترام والحدود الواضحة في بناء الضابط الداخلي الذي يساعد المراهق على تحمل مسؤولية أفعاله واختياراته.
وأضافت أن دماغ المراهق يمر بمرحلة نمو متسارعة، إذ تكون مشاعره ودوافعه قوية، في حين أن الجزء المسؤول عن التفكير بالعواقب وضبط الانفعالات واتخاذ القرار لم يكتمل نموه بعد، وهو ما يفسر بعض التصرفات الاندفاعية التي قد تصدر عنه.
وأشارت معايطة إلى أن دور الأسرة يتمثل في توجيه الأبناء وتعليمهم مهارات التفكير واتخاذ القرار والتعامل مع الأخطاء، وليس القيام بهذه المهام نيابة عنهم، مؤكدة أن توفير بيئة أسرية آمنة يمنح المراهق الثقة للعودة إلى أسرته وطلب الدعم حتى عند الوقوع في الخطأ.
وختمت معايطة بالتأكيد على أن التربية الحقيقية لا تقاس بمدى طاعة الأبناء لوالديهم، وإنما بقدرتهم على قيادة حياتهم بحكمة واستقلالية، داعية الأهالي إلى تذكر أن وراء كل سلوك صعب احتياجًا يستحق الفهم قبل إصدار الأحكام.
التعليقات
معايطة: المراهقة مرحلة بناء شخصية وليست مشكلة تحتاج إلى إصلاح
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات