اخبار اليوم - دعت مديرية زراعة البادية الشمالية الغربية المزارعين في اللواء لتفادي الإجهاد الحراري للنباتات لتلافي أية أخطار تهدد الإنتاج الزراعي خلال موجات الحر.
وأوضحت في بيان اليوم الخميس، أنه مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لاسيما مع موجات الحر المتعددة تتعرض المحاصيل الزراعية لما يعرف بـ الإجهاد الحراري، وهو من أهم العوامل التي تؤثر سلبا في نمو النبات وإنتاجيته وجودة الثمار.
وأضافت، إن الإجهاد الحراري للنباتات تتضمن الحالة التي تتعرض فيها لدرجات حرارة أعلى من الحد الذي يستطيع تحمله، مما يؤدي إلى اضطراب العمليات الحيوية كالبناء الضوئي والتنفس وامتصاص الماء والعناصر الغذائية، لافتة الى ان أسباب الإجهاد الحراري ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة و زيادة شدة الإشعاع الشمسي إضافة الى نقص مياه الري أو عدم انتظامها والرياح الحارة والجافة التي تزيد من فقد الماء الى جانب ضعف المجموع الجذري أو سوء خصوبة التربة.
وبينت المديرية، أن أعراض الإجهاد الحراري يتضح من خلال ذبول الأوراق خلال ساعات النهار واحتراق حوافها واصفرارها والتفافها وتقزم نموها الى جانب تساقط الأزهار والعقد الحديثة وصغر حجم الثمار وانخفاض جودتها و تباطؤ النمو وانخفاض الإنتاجية الى جانب زيادة قابلية النبات للإصابة بالآفات والأمراض.
ودعت المزارعين الى اتباع الري المنتظم وفي الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس وتجنب تعطيش النباتات، خاصة خلال موجات الحر و استخدام المهاد ' الملش ' للحفاظ على رطوبة التربة وتقليل حرارتها مع العمل على استخدام التسميد المتوازن وتجنب الإفراط في الأسمدة النيتروجينية أثناء الحر الشديد.
كما دعت الى استخدام شبكات التظليل للمحاصيل الحساسة عند الحاجة ومكافحة الآفات والأمراض أولا بأول، نظرا لان النبات المجهد يكون أكثر عرضة للإصابة وتحسين خواص التربة بإضافة المادة العضوية لزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
وأكدت المديرية أن المتابعة المستمرة للحقل والإدارة السليمة للري والتسميد واتخاذ الإجراءات الوقائية أثناء موجات الحر تسهم بشكل كبير في حماية المحاصيل والحفاظ على إنتاجيتها وجودتها، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها الأردن.
- (بترا)
اخبار اليوم - دعت مديرية زراعة البادية الشمالية الغربية المزارعين في اللواء لتفادي الإجهاد الحراري للنباتات لتلافي أية أخطار تهدد الإنتاج الزراعي خلال موجات الحر.
وأوضحت في بيان اليوم الخميس، أنه مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لاسيما مع موجات الحر المتعددة تتعرض المحاصيل الزراعية لما يعرف بـ الإجهاد الحراري، وهو من أهم العوامل التي تؤثر سلبا في نمو النبات وإنتاجيته وجودة الثمار.
وأضافت، إن الإجهاد الحراري للنباتات تتضمن الحالة التي تتعرض فيها لدرجات حرارة أعلى من الحد الذي يستطيع تحمله، مما يؤدي إلى اضطراب العمليات الحيوية كالبناء الضوئي والتنفس وامتصاص الماء والعناصر الغذائية، لافتة الى ان أسباب الإجهاد الحراري ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة و زيادة شدة الإشعاع الشمسي إضافة الى نقص مياه الري أو عدم انتظامها والرياح الحارة والجافة التي تزيد من فقد الماء الى جانب ضعف المجموع الجذري أو سوء خصوبة التربة.
وبينت المديرية، أن أعراض الإجهاد الحراري يتضح من خلال ذبول الأوراق خلال ساعات النهار واحتراق حوافها واصفرارها والتفافها وتقزم نموها الى جانب تساقط الأزهار والعقد الحديثة وصغر حجم الثمار وانخفاض جودتها و تباطؤ النمو وانخفاض الإنتاجية الى جانب زيادة قابلية النبات للإصابة بالآفات والأمراض.
ودعت المزارعين الى اتباع الري المنتظم وفي الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس وتجنب تعطيش النباتات، خاصة خلال موجات الحر و استخدام المهاد ' الملش ' للحفاظ على رطوبة التربة وتقليل حرارتها مع العمل على استخدام التسميد المتوازن وتجنب الإفراط في الأسمدة النيتروجينية أثناء الحر الشديد.
كما دعت الى استخدام شبكات التظليل للمحاصيل الحساسة عند الحاجة ومكافحة الآفات والأمراض أولا بأول، نظرا لان النبات المجهد يكون أكثر عرضة للإصابة وتحسين خواص التربة بإضافة المادة العضوية لزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
وأكدت المديرية أن المتابعة المستمرة للحقل والإدارة السليمة للري والتسميد واتخاذ الإجراءات الوقائية أثناء موجات الحر تسهم بشكل كبير في حماية المحاصيل والحفاظ على إنتاجيتها وجودتها، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها الأردن.
- (بترا)
اخبار اليوم - دعت مديرية زراعة البادية الشمالية الغربية المزارعين في اللواء لتفادي الإجهاد الحراري للنباتات لتلافي أية أخطار تهدد الإنتاج الزراعي خلال موجات الحر.
وأوضحت في بيان اليوم الخميس، أنه مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لاسيما مع موجات الحر المتعددة تتعرض المحاصيل الزراعية لما يعرف بـ الإجهاد الحراري، وهو من أهم العوامل التي تؤثر سلبا في نمو النبات وإنتاجيته وجودة الثمار.
وأضافت، إن الإجهاد الحراري للنباتات تتضمن الحالة التي تتعرض فيها لدرجات حرارة أعلى من الحد الذي يستطيع تحمله، مما يؤدي إلى اضطراب العمليات الحيوية كالبناء الضوئي والتنفس وامتصاص الماء والعناصر الغذائية، لافتة الى ان أسباب الإجهاد الحراري ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة و زيادة شدة الإشعاع الشمسي إضافة الى نقص مياه الري أو عدم انتظامها والرياح الحارة والجافة التي تزيد من فقد الماء الى جانب ضعف المجموع الجذري أو سوء خصوبة التربة.
وبينت المديرية، أن أعراض الإجهاد الحراري يتضح من خلال ذبول الأوراق خلال ساعات النهار واحتراق حوافها واصفرارها والتفافها وتقزم نموها الى جانب تساقط الأزهار والعقد الحديثة وصغر حجم الثمار وانخفاض جودتها و تباطؤ النمو وانخفاض الإنتاجية الى جانب زيادة قابلية النبات للإصابة بالآفات والأمراض.
ودعت المزارعين الى اتباع الري المنتظم وفي الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس وتجنب تعطيش النباتات، خاصة خلال موجات الحر و استخدام المهاد ' الملش ' للحفاظ على رطوبة التربة وتقليل حرارتها مع العمل على استخدام التسميد المتوازن وتجنب الإفراط في الأسمدة النيتروجينية أثناء الحر الشديد.
كما دعت الى استخدام شبكات التظليل للمحاصيل الحساسة عند الحاجة ومكافحة الآفات والأمراض أولا بأول، نظرا لان النبات المجهد يكون أكثر عرضة للإصابة وتحسين خواص التربة بإضافة المادة العضوية لزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
وأكدت المديرية أن المتابعة المستمرة للحقل والإدارة السليمة للري والتسميد واتخاذ الإجراءات الوقائية أثناء موجات الحر تسهم بشكل كبير في حماية المحاصيل والحفاظ على إنتاجيتها وجودتها، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها الأردن.
- (بترا)
التعليقات