أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثارت التصريحات الأخيرة لنقابة المهندسين حول الوضع المالي لصندوق التقاعد مخاوف وتساؤلات واسعة بين المهندسين والمشتركين، بعد الكشف عن وصول قيمة الذمم غير المدفوعة لصالح الصندوق إلى نحو **100 مليون دينار**، بالتزامن مع توقع تسجيل عجز إضافي يقدّر بنحو **40 مليون دينار خلال العام الحالي**.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تبلغ فيه **الفاتورة التقاعدية السنوية نحو 65 مليون دينار**، أي ما يقارب 5.5 مليون دينار شهرياً، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الصندوق على الوفاء بالتزاماته المستقبلية، خصوصاً في ظل استمرار الأزمة المالية التي يقول الصندوق إنها متراكمة منذ عام 2013.
وبحسب المدير التنفيذي لصندوق التقاعد والتأمينات الاجتماعية في نقابة المهندسين، المهندس أحمد البو، فإن الأزمة تعود إلى تأسيس الصندوق في بداياته على أسس لم تكن مدروسة بشكل علمي واكتواري كافٍ، فيما تعمل النقابة حالياً على إدارة الأزمة والتدفقات النقدية بهدف الحفاظ على استمرارية الصرف.
ولم تتوقف المخاوف عند حجم العجز، إذ كشف البو عن وجود نحو **7700 مستفيد من الأرامل والأيتام**، مؤكداً أن الصندوق يعطي هذه الفئة أولوية في الصرف، وبنسبة تصل إلى 50% وفقاً لأحكام نظام التقاعد.
في المقابل، أثارت الأرقام ردود فعل غاضبة بين مواطنين ومهندسين، إذ تساءل أحد المعلقين: **'وين راحت قروشهم على آخر العمر؟ بتذلوهم'**، فيما طرح آخر سؤالاً حول سبب وجود صناديق تقاعدية للنقابات بالتوازي مع اشتراك العاملين في الضمان الاجتماعي.
وذهب بعض المعلقين إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إدارة الصندوق في السنوات السابقة، معتبرين أن الأزمة الحالية تستوجب مراجعة شاملة لأسباب تراكم العجز وكيفية إدارة أموال المشتركين.
كما انتقد المدير التنفيذي للصندوق ما وصفه بنهج سابق تمثل في **بيع الأصول الاستثمارية لسداد العجز**، معتبراً أن اللجوء إلى هذا الخيار لم يكن سليماً من الناحية العلمية والمهنية.
وبينما تؤكد النقابة أنها تعمل على حلول مستدامة لمعالجة الأزمة، يبقى السؤال الأبرز بالنسبة للمهندسين والمشتركين: **هل تكفي الإجراءات الحالية لإنقاذ صندوق التقاعد وحماية حقوق آلاف المهندسين عند وصولهم إلى سن التقاعد؟**
فالـ**100 مليون دينار** ليست مجرد أرقام في ميزانية، بل أموال واشتراكات دفعها مهندسون على مدى سنوات، وينتظرون أن تتحول في نهاية المطاف إلى حق تقاعدي يحفظ لهم حياة كريمة.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثارت التصريحات الأخيرة لنقابة المهندسين حول الوضع المالي لصندوق التقاعد مخاوف وتساؤلات واسعة بين المهندسين والمشتركين، بعد الكشف عن وصول قيمة الذمم غير المدفوعة لصالح الصندوق إلى نحو **100 مليون دينار**، بالتزامن مع توقع تسجيل عجز إضافي يقدّر بنحو **40 مليون دينار خلال العام الحالي**.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تبلغ فيه **الفاتورة التقاعدية السنوية نحو 65 مليون دينار**، أي ما يقارب 5.5 مليون دينار شهرياً، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الصندوق على الوفاء بالتزاماته المستقبلية، خصوصاً في ظل استمرار الأزمة المالية التي يقول الصندوق إنها متراكمة منذ عام 2013.
وبحسب المدير التنفيذي لصندوق التقاعد والتأمينات الاجتماعية في نقابة المهندسين، المهندس أحمد البو، فإن الأزمة تعود إلى تأسيس الصندوق في بداياته على أسس لم تكن مدروسة بشكل علمي واكتواري كافٍ، فيما تعمل النقابة حالياً على إدارة الأزمة والتدفقات النقدية بهدف الحفاظ على استمرارية الصرف.
ولم تتوقف المخاوف عند حجم العجز، إذ كشف البو عن وجود نحو **7700 مستفيد من الأرامل والأيتام**، مؤكداً أن الصندوق يعطي هذه الفئة أولوية في الصرف، وبنسبة تصل إلى 50% وفقاً لأحكام نظام التقاعد.
في المقابل، أثارت الأرقام ردود فعل غاضبة بين مواطنين ومهندسين، إذ تساءل أحد المعلقين: **'وين راحت قروشهم على آخر العمر؟ بتذلوهم'**، فيما طرح آخر سؤالاً حول سبب وجود صناديق تقاعدية للنقابات بالتوازي مع اشتراك العاملين في الضمان الاجتماعي.
وذهب بعض المعلقين إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إدارة الصندوق في السنوات السابقة، معتبرين أن الأزمة الحالية تستوجب مراجعة شاملة لأسباب تراكم العجز وكيفية إدارة أموال المشتركين.
كما انتقد المدير التنفيذي للصندوق ما وصفه بنهج سابق تمثل في **بيع الأصول الاستثمارية لسداد العجز**، معتبراً أن اللجوء إلى هذا الخيار لم يكن سليماً من الناحية العلمية والمهنية.
وبينما تؤكد النقابة أنها تعمل على حلول مستدامة لمعالجة الأزمة، يبقى السؤال الأبرز بالنسبة للمهندسين والمشتركين: **هل تكفي الإجراءات الحالية لإنقاذ صندوق التقاعد وحماية حقوق آلاف المهندسين عند وصولهم إلى سن التقاعد؟**
فالـ**100 مليون دينار** ليست مجرد أرقام في ميزانية، بل أموال واشتراكات دفعها مهندسون على مدى سنوات، وينتظرون أن تتحول في نهاية المطاف إلى حق تقاعدي يحفظ لهم حياة كريمة.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثارت التصريحات الأخيرة لنقابة المهندسين حول الوضع المالي لصندوق التقاعد مخاوف وتساؤلات واسعة بين المهندسين والمشتركين، بعد الكشف عن وصول قيمة الذمم غير المدفوعة لصالح الصندوق إلى نحو **100 مليون دينار**، بالتزامن مع توقع تسجيل عجز إضافي يقدّر بنحو **40 مليون دينار خلال العام الحالي**.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تبلغ فيه **الفاتورة التقاعدية السنوية نحو 65 مليون دينار**، أي ما يقارب 5.5 مليون دينار شهرياً، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الصندوق على الوفاء بالتزاماته المستقبلية، خصوصاً في ظل استمرار الأزمة المالية التي يقول الصندوق إنها متراكمة منذ عام 2013.
وبحسب المدير التنفيذي لصندوق التقاعد والتأمينات الاجتماعية في نقابة المهندسين، المهندس أحمد البو، فإن الأزمة تعود إلى تأسيس الصندوق في بداياته على أسس لم تكن مدروسة بشكل علمي واكتواري كافٍ، فيما تعمل النقابة حالياً على إدارة الأزمة والتدفقات النقدية بهدف الحفاظ على استمرارية الصرف.
ولم تتوقف المخاوف عند حجم العجز، إذ كشف البو عن وجود نحو **7700 مستفيد من الأرامل والأيتام**، مؤكداً أن الصندوق يعطي هذه الفئة أولوية في الصرف، وبنسبة تصل إلى 50% وفقاً لأحكام نظام التقاعد.
في المقابل، أثارت الأرقام ردود فعل غاضبة بين مواطنين ومهندسين، إذ تساءل أحد المعلقين: **'وين راحت قروشهم على آخر العمر؟ بتذلوهم'**، فيما طرح آخر سؤالاً حول سبب وجود صناديق تقاعدية للنقابات بالتوازي مع اشتراك العاملين في الضمان الاجتماعي.
وذهب بعض المعلقين إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إدارة الصندوق في السنوات السابقة، معتبرين أن الأزمة الحالية تستوجب مراجعة شاملة لأسباب تراكم العجز وكيفية إدارة أموال المشتركين.
كما انتقد المدير التنفيذي للصندوق ما وصفه بنهج سابق تمثل في **بيع الأصول الاستثمارية لسداد العجز**، معتبراً أن اللجوء إلى هذا الخيار لم يكن سليماً من الناحية العلمية والمهنية.
وبينما تؤكد النقابة أنها تعمل على حلول مستدامة لمعالجة الأزمة، يبقى السؤال الأبرز بالنسبة للمهندسين والمشتركين: **هل تكفي الإجراءات الحالية لإنقاذ صندوق التقاعد وحماية حقوق آلاف المهندسين عند وصولهم إلى سن التقاعد؟**
فالـ**100 مليون دينار** ليست مجرد أرقام في ميزانية، بل أموال واشتراكات دفعها مهندسون على مدى سنوات، وينتظرون أن تتحول في نهاية المطاف إلى حق تقاعدي يحفظ لهم حياة كريمة.
التعليقات