أكدت المذيعة لما شطارة أن كثيرًا من الأشخاص يرفضون فرصًا حقيقية للسعادة بسبب الخوف الذي خلفته تجارب الماضي، مشيرة إلى أن بعضهم أصبح يتعامل مع الحب، والصداقة، والفرص الجديدة بعين الشك، رغم أنها قد تكون بداية لحياة أفضل.
وقالت شطارة إن التعرض للخذلان أو التجارب المؤلمة يترك أثرًا نفسيًا طبيعيًا، إلا أن تحويل تلك التجارب إلى قاعدة للحكم على الجميع يحرم الإنسان من خوض علاقات صحية وفرص قد تعوضه عما فقده.
وأضافت أن استمرار الخوف من الفرح أو التشكيك في كل فرصة جديدة يجعل الإنسان يغلق الأبواب أمام أشخاص قد يحملون له الصدق والمحبة، مؤكدة أن الأشخاص الصادقين تظهر مواقفهم وأفعالهم مع الوقت، كما أن أصحاب المصالح تنكشف نواياهم أيضًا.
وأوضحت أن معاملة الأشخاص الجدد بالطريقة نفسها التي عومل بها من تسببوا بالأذى تمثل ظلمًا للطرف الآخر، قبل أن تكون ظلمًا للنفس، لأن كل إنسان يستحق أن يُقيَّم وفق تصرفاته لا وفق أخطاء غيره.
وأشارت شطارة إلى أن التجارب الصعبة يجب أن تكون مصدرًا للتعلم واكتساب الخبرة في حسن الاختيار، لا سببًا للعزلة أو فقدان الثقة بالحياة والناس.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن السعادة تستحق أن تُمنح فرصة، داعية إلى استقبال الخير عندما يطرق الأبواب، وعدم السماح لآلام الماضي بحرمان الإنسان من الحب، والصداقة، والفرص التي قد تصنع مستقبلًا أفضل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المذيعة لما شطارة أن كثيرًا من الأشخاص يرفضون فرصًا حقيقية للسعادة بسبب الخوف الذي خلفته تجارب الماضي، مشيرة إلى أن بعضهم أصبح يتعامل مع الحب، والصداقة، والفرص الجديدة بعين الشك، رغم أنها قد تكون بداية لحياة أفضل.
وقالت شطارة إن التعرض للخذلان أو التجارب المؤلمة يترك أثرًا نفسيًا طبيعيًا، إلا أن تحويل تلك التجارب إلى قاعدة للحكم على الجميع يحرم الإنسان من خوض علاقات صحية وفرص قد تعوضه عما فقده.
وأضافت أن استمرار الخوف من الفرح أو التشكيك في كل فرصة جديدة يجعل الإنسان يغلق الأبواب أمام أشخاص قد يحملون له الصدق والمحبة، مؤكدة أن الأشخاص الصادقين تظهر مواقفهم وأفعالهم مع الوقت، كما أن أصحاب المصالح تنكشف نواياهم أيضًا.
وأوضحت أن معاملة الأشخاص الجدد بالطريقة نفسها التي عومل بها من تسببوا بالأذى تمثل ظلمًا للطرف الآخر، قبل أن تكون ظلمًا للنفس، لأن كل إنسان يستحق أن يُقيَّم وفق تصرفاته لا وفق أخطاء غيره.
وأشارت شطارة إلى أن التجارب الصعبة يجب أن تكون مصدرًا للتعلم واكتساب الخبرة في حسن الاختيار، لا سببًا للعزلة أو فقدان الثقة بالحياة والناس.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن السعادة تستحق أن تُمنح فرصة، داعية إلى استقبال الخير عندما يطرق الأبواب، وعدم السماح لآلام الماضي بحرمان الإنسان من الحب، والصداقة، والفرص التي قد تصنع مستقبلًا أفضل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المذيعة لما شطارة أن كثيرًا من الأشخاص يرفضون فرصًا حقيقية للسعادة بسبب الخوف الذي خلفته تجارب الماضي، مشيرة إلى أن بعضهم أصبح يتعامل مع الحب، والصداقة، والفرص الجديدة بعين الشك، رغم أنها قد تكون بداية لحياة أفضل.
وقالت شطارة إن التعرض للخذلان أو التجارب المؤلمة يترك أثرًا نفسيًا طبيعيًا، إلا أن تحويل تلك التجارب إلى قاعدة للحكم على الجميع يحرم الإنسان من خوض علاقات صحية وفرص قد تعوضه عما فقده.
وأضافت أن استمرار الخوف من الفرح أو التشكيك في كل فرصة جديدة يجعل الإنسان يغلق الأبواب أمام أشخاص قد يحملون له الصدق والمحبة، مؤكدة أن الأشخاص الصادقين تظهر مواقفهم وأفعالهم مع الوقت، كما أن أصحاب المصالح تنكشف نواياهم أيضًا.
وأوضحت أن معاملة الأشخاص الجدد بالطريقة نفسها التي عومل بها من تسببوا بالأذى تمثل ظلمًا للطرف الآخر، قبل أن تكون ظلمًا للنفس، لأن كل إنسان يستحق أن يُقيَّم وفق تصرفاته لا وفق أخطاء غيره.
وأشارت شطارة إلى أن التجارب الصعبة يجب أن تكون مصدرًا للتعلم واكتساب الخبرة في حسن الاختيار، لا سببًا للعزلة أو فقدان الثقة بالحياة والناس.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن السعادة تستحق أن تُمنح فرصة، داعية إلى استقبال الخير عندما يطرق الأبواب، وعدم السماح لآلام الماضي بحرمان الإنسان من الحب، والصداقة، والفرص التي قد تصنع مستقبلًا أفضل.
التعليقات
شطارة: لا تجعلوا تجارب الماضي تحرمكم من فرص السعادة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات