أكد دكتور علم الاجتماع د. حسين الخزاعي أن كثيرًا من الأسر تغفل عن أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية المستمرة للأبناء، مشددًا على أن هذه المسؤولية لا تقتصر على مرحلة الطفولة، بل تمتد إلى مختلف مراحل الحياة حتى تكوين الأبناء لأسرهم وتحملهم مسؤولياتهم.
وقال الخزاعي إن الأسرة مطالبة بغرس القيم الدينية والاجتماعية منذ الصغر، وفي مقدمتها احترام الوالدين، وصلة الرحم، وتحمل المسؤولية، ومعرفة الحقوق والواجبات، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن ضعف التواصل بين الآباء والأبناء، خاصة بعد مرحلة المراهقة، إلى جانب تراجع التوجيه الديني والأسري، يسهم في زيادة الخلافات الأسرية، وارتفاع معدلات الطلاق، وتنامي القضايا المنظورة أمام المحاكم الشرعية.
وأشار إلى أن بر الوالدين لا يقتصر على تقديم الرعاية لهما، بل يشمل احترامهما، وتقدير تضحياتهما، والوقوف إلى جانبهما في مختلف مراحل الحياة، مؤكدًا أن العقوق ينعكس سلبًا على الفرد والأسرة والمجتمع.
ودعا الخزاعي الأبناء إلى اغتنام وجود آبائهم وأمهاتهم على قيد الحياة، والحرص على التقرب منهم، والاستفادة من دعائهم ورعايتهم، وعدم الانشغال عنهم مهما بلغت المكانة العلمية أو الوظيفية.
وختم الخزاعي بالتأكيد على أن الأسرة المتماسكة تبدأ من التربية السليمة، وأن احترام الوالدين وبرهما يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد دكتور علم الاجتماع د. حسين الخزاعي أن كثيرًا من الأسر تغفل عن أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية المستمرة للأبناء، مشددًا على أن هذه المسؤولية لا تقتصر على مرحلة الطفولة، بل تمتد إلى مختلف مراحل الحياة حتى تكوين الأبناء لأسرهم وتحملهم مسؤولياتهم.
وقال الخزاعي إن الأسرة مطالبة بغرس القيم الدينية والاجتماعية منذ الصغر، وفي مقدمتها احترام الوالدين، وصلة الرحم، وتحمل المسؤولية، ومعرفة الحقوق والواجبات، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن ضعف التواصل بين الآباء والأبناء، خاصة بعد مرحلة المراهقة، إلى جانب تراجع التوجيه الديني والأسري، يسهم في زيادة الخلافات الأسرية، وارتفاع معدلات الطلاق، وتنامي القضايا المنظورة أمام المحاكم الشرعية.
وأشار إلى أن بر الوالدين لا يقتصر على تقديم الرعاية لهما، بل يشمل احترامهما، وتقدير تضحياتهما، والوقوف إلى جانبهما في مختلف مراحل الحياة، مؤكدًا أن العقوق ينعكس سلبًا على الفرد والأسرة والمجتمع.
ودعا الخزاعي الأبناء إلى اغتنام وجود آبائهم وأمهاتهم على قيد الحياة، والحرص على التقرب منهم، والاستفادة من دعائهم ورعايتهم، وعدم الانشغال عنهم مهما بلغت المكانة العلمية أو الوظيفية.
وختم الخزاعي بالتأكيد على أن الأسرة المتماسكة تبدأ من التربية السليمة، وأن احترام الوالدين وبرهما يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد دكتور علم الاجتماع د. حسين الخزاعي أن كثيرًا من الأسر تغفل عن أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية المستمرة للأبناء، مشددًا على أن هذه المسؤولية لا تقتصر على مرحلة الطفولة، بل تمتد إلى مختلف مراحل الحياة حتى تكوين الأبناء لأسرهم وتحملهم مسؤولياتهم.
وقال الخزاعي إن الأسرة مطالبة بغرس القيم الدينية والاجتماعية منذ الصغر، وفي مقدمتها احترام الوالدين، وصلة الرحم، وتحمل المسؤولية، ومعرفة الحقوق والواجبات، لما لذلك من أثر مباشر في استقرار الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن ضعف التواصل بين الآباء والأبناء، خاصة بعد مرحلة المراهقة، إلى جانب تراجع التوجيه الديني والأسري، يسهم في زيادة الخلافات الأسرية، وارتفاع معدلات الطلاق، وتنامي القضايا المنظورة أمام المحاكم الشرعية.
وأشار إلى أن بر الوالدين لا يقتصر على تقديم الرعاية لهما، بل يشمل احترامهما، وتقدير تضحياتهما، والوقوف إلى جانبهما في مختلف مراحل الحياة، مؤكدًا أن العقوق ينعكس سلبًا على الفرد والأسرة والمجتمع.
ودعا الخزاعي الأبناء إلى اغتنام وجود آبائهم وأمهاتهم على قيد الحياة، والحرص على التقرب منهم، والاستفادة من دعائهم ورعايتهم، وعدم الانشغال عنهم مهما بلغت المكانة العلمية أو الوظيفية.
وختم الخزاعي بالتأكيد على أن الأسرة المتماسكة تبدأ من التربية السليمة، وأن احترام الوالدين وبرهما يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر.
التعليقات
الخزاعي: التنشئة السليمة وبر الوالدين أساس استقرار الأسرة والمجتمع
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات