أكدت مدربة المهارات الحياتية أفراح القرارعة أن الطريقة التي يبدأ بها الإنسان يومه تؤثر بشكل كبير في نظرته للأحداث وتعاطيه مع المواقف المختلفة، مشيرة إلى أن الأمل في بداية اليوم يمنح الإنسان دافعًا للاستمرار رغم التحديات.
وقالت القرارعة إن كثيرًا من الأشخاص يستيقظون وهم يحملون هموم اليوم السابق أو يفكرون بالمهام التي تنتظرهم، ما يجعلهم يبدأون يومهم تحت ضغط نفسي قبل أن يمنحوا أنفسهم فرصة للاستمتاع ببداية يوم جديد.
وأضافت أن هناك من يحرص على استقبال صباحه بابتسامة أو دعاء أو لحظات هادئة مع فنجان قهوة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حالته النفسية واستعداده لمواجهة متطلبات اليوم.
وأوضحت أن الظروف قد تكون خارجة عن إرادة الإنسان، لكن طريقة استقباله ليومه ونظرته الإيجابية لها أثر واضح في كيفية التعامل مع تلك الظروف وتجاوزها.
وأكدت القرارعة أن الأمل لا يعني تجاهل الواقع أو الصعوبات، وإنما يمثل الدافع الذي يساعد الإنسان على مواصلة الطريق والسعي لتحقيق أهدافه رغم التحديات.
وختمت القرارعة بالتأكيد على أن بداية اليوم بإيجابية قد لا تغير الظروف، لكنها تسهم في تغيير أسلوب التعامل معها، داعية إلى ترسيخ العادات التي تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والتفاؤل مع كل صباح.القرارعة: بداية اليوم الإيجابية تصنع فرقًا في التعامل مع الضغوط
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت مدربة المهارات الحياتية أفراح القرارعة أن الطريقة التي يبدأ بها الإنسان يومه تؤثر بشكل كبير في نظرته للأحداث وتعاطيه مع المواقف المختلفة، مشيرة إلى أن الأمل في بداية اليوم يمنح الإنسان دافعًا للاستمرار رغم التحديات.
وقالت القرارعة إن كثيرًا من الأشخاص يستيقظون وهم يحملون هموم اليوم السابق أو يفكرون بالمهام التي تنتظرهم، ما يجعلهم يبدأون يومهم تحت ضغط نفسي قبل أن يمنحوا أنفسهم فرصة للاستمتاع ببداية يوم جديد.
وأضافت أن هناك من يحرص على استقبال صباحه بابتسامة أو دعاء أو لحظات هادئة مع فنجان قهوة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حالته النفسية واستعداده لمواجهة متطلبات اليوم.
وأوضحت أن الظروف قد تكون خارجة عن إرادة الإنسان، لكن طريقة استقباله ليومه ونظرته الإيجابية لها أثر واضح في كيفية التعامل مع تلك الظروف وتجاوزها.
وأكدت القرارعة أن الأمل لا يعني تجاهل الواقع أو الصعوبات، وإنما يمثل الدافع الذي يساعد الإنسان على مواصلة الطريق والسعي لتحقيق أهدافه رغم التحديات.
وختمت القرارعة بالتأكيد على أن بداية اليوم بإيجابية قد لا تغير الظروف، لكنها تسهم في تغيير أسلوب التعامل معها، داعية إلى ترسيخ العادات التي تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والتفاؤل مع كل صباح.القرارعة: بداية اليوم الإيجابية تصنع فرقًا في التعامل مع الضغوط
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت مدربة المهارات الحياتية أفراح القرارعة أن الطريقة التي يبدأ بها الإنسان يومه تؤثر بشكل كبير في نظرته للأحداث وتعاطيه مع المواقف المختلفة، مشيرة إلى أن الأمل في بداية اليوم يمنح الإنسان دافعًا للاستمرار رغم التحديات.
وقالت القرارعة إن كثيرًا من الأشخاص يستيقظون وهم يحملون هموم اليوم السابق أو يفكرون بالمهام التي تنتظرهم، ما يجعلهم يبدأون يومهم تحت ضغط نفسي قبل أن يمنحوا أنفسهم فرصة للاستمتاع ببداية يوم جديد.
وأضافت أن هناك من يحرص على استقبال صباحه بابتسامة أو دعاء أو لحظات هادئة مع فنجان قهوة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حالته النفسية واستعداده لمواجهة متطلبات اليوم.
وأوضحت أن الظروف قد تكون خارجة عن إرادة الإنسان، لكن طريقة استقباله ليومه ونظرته الإيجابية لها أثر واضح في كيفية التعامل مع تلك الظروف وتجاوزها.
وأكدت القرارعة أن الأمل لا يعني تجاهل الواقع أو الصعوبات، وإنما يمثل الدافع الذي يساعد الإنسان على مواصلة الطريق والسعي لتحقيق أهدافه رغم التحديات.
وختمت القرارعة بالتأكيد على أن بداية اليوم بإيجابية قد لا تغير الظروف، لكنها تسهم في تغيير أسلوب التعامل معها، داعية إلى ترسيخ العادات التي تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والتفاؤل مع كل صباح.القرارعة: بداية اليوم الإيجابية تصنع فرقًا في التعامل مع الضغوط
التعليقات
القرارعة: بداية اليوم الإيجابية تصنع فرقًا في التعامل مع الضغوط
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات