أخبار اليوم - تالا الفقيه - رغم ما تمتلكه محافظة معان من ثروات طبيعية وموقع استراتيجي يؤهلها لتكون أحد أهم مراكز التنمية الصناعية والاستثمارية في الأردن، فإنها لا تزال تتصدر المحافظات في معدلات البطالة، في مشهد يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار هذا الواقع رغم الإمكانات الكبيرة.
ويشير مختصون إلى أن معان تضم احتياطيات من أجود أنواع الرمل الزجاجي، وهو مادة خام تدخل في صناعات عالية القيمة، مثل الزجاج المتخصص والعدسات والألواح الإلكترونية، إلى جانب ما تزخر به من الفوسفات، وموارد الطاقة المتجددة، ومساحات واسعة صالحة لإقامة المشاريع الصناعية واللوجستية.
ورغم هذه المقومات، يؤكد أبناء المحافظة أن الاستفادة من هذه الثروات ما زالت محدودة، وأن القيمة المضافة تذهب في كثير من الأحيان إلى مصانع خارج المحافظة أو خارج الأردن، فيما يبقى الشباب يواجهون نقصاً في فرص العمل وارتفاعاً في نسب البطالة.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تصدير المواد الخام دون توطين الصناعات التحويلية يحرم الاقتصاد المحلي من آلاف فرص العمل، مؤكدين أن إقامة صناعات متقدمة تعتمد على الموارد المحلية يمكن أن تنعكس بشكل مباشر على التنمية في الجنوب، وتحد من الفقر والبطالة.
ويطالب مواطنون بانتقال معان من مرحلة استخراج الموارد إلى مرحلة التصنيع والإنتاج، عبر جذب استثمارات نوعية، وتقديم حوافز للمصانع، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق، بما يضمن تشغيل أبناء المحافظة والاستفادة من ثرواتها داخل حدودها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - رغم ما تمتلكه محافظة معان من ثروات طبيعية وموقع استراتيجي يؤهلها لتكون أحد أهم مراكز التنمية الصناعية والاستثمارية في الأردن، فإنها لا تزال تتصدر المحافظات في معدلات البطالة، في مشهد يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار هذا الواقع رغم الإمكانات الكبيرة.
ويشير مختصون إلى أن معان تضم احتياطيات من أجود أنواع الرمل الزجاجي، وهو مادة خام تدخل في صناعات عالية القيمة، مثل الزجاج المتخصص والعدسات والألواح الإلكترونية، إلى جانب ما تزخر به من الفوسفات، وموارد الطاقة المتجددة، ومساحات واسعة صالحة لإقامة المشاريع الصناعية واللوجستية.
ورغم هذه المقومات، يؤكد أبناء المحافظة أن الاستفادة من هذه الثروات ما زالت محدودة، وأن القيمة المضافة تذهب في كثير من الأحيان إلى مصانع خارج المحافظة أو خارج الأردن، فيما يبقى الشباب يواجهون نقصاً في فرص العمل وارتفاعاً في نسب البطالة.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تصدير المواد الخام دون توطين الصناعات التحويلية يحرم الاقتصاد المحلي من آلاف فرص العمل، مؤكدين أن إقامة صناعات متقدمة تعتمد على الموارد المحلية يمكن أن تنعكس بشكل مباشر على التنمية في الجنوب، وتحد من الفقر والبطالة.
ويطالب مواطنون بانتقال معان من مرحلة استخراج الموارد إلى مرحلة التصنيع والإنتاج، عبر جذب استثمارات نوعية، وتقديم حوافز للمصانع، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق، بما يضمن تشغيل أبناء المحافظة والاستفادة من ثرواتها داخل حدودها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - رغم ما تمتلكه محافظة معان من ثروات طبيعية وموقع استراتيجي يؤهلها لتكون أحد أهم مراكز التنمية الصناعية والاستثمارية في الأردن، فإنها لا تزال تتصدر المحافظات في معدلات البطالة، في مشهد يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار هذا الواقع رغم الإمكانات الكبيرة.
ويشير مختصون إلى أن معان تضم احتياطيات من أجود أنواع الرمل الزجاجي، وهو مادة خام تدخل في صناعات عالية القيمة، مثل الزجاج المتخصص والعدسات والألواح الإلكترونية، إلى جانب ما تزخر به من الفوسفات، وموارد الطاقة المتجددة، ومساحات واسعة صالحة لإقامة المشاريع الصناعية واللوجستية.
ورغم هذه المقومات، يؤكد أبناء المحافظة أن الاستفادة من هذه الثروات ما زالت محدودة، وأن القيمة المضافة تذهب في كثير من الأحيان إلى مصانع خارج المحافظة أو خارج الأردن، فيما يبقى الشباب يواجهون نقصاً في فرص العمل وارتفاعاً في نسب البطالة.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تصدير المواد الخام دون توطين الصناعات التحويلية يحرم الاقتصاد المحلي من آلاف فرص العمل، مؤكدين أن إقامة صناعات متقدمة تعتمد على الموارد المحلية يمكن أن تنعكس بشكل مباشر على التنمية في الجنوب، وتحد من الفقر والبطالة.
ويطالب مواطنون بانتقال معان من مرحلة استخراج الموارد إلى مرحلة التصنيع والإنتاج، عبر جذب استثمارات نوعية، وتقديم حوافز للمصانع، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات السوق، بما يضمن تشغيل أبناء المحافظة والاستفادة من ثرواتها داخل حدودها.
التعليقات