اخبار اليوم - حذّر رئيس قسم الأورام والدم في مجمع ناصر الطبي بخانيونس، الدكتور صالح شيخ العيد، من ازدياد خطر وفاة مرضى السرطان في قطاع غزة، مؤكداً أن ما بين 3 إلى 4 مرضى يفقدون حياتهم يومياً نتيجة تأخر العلاج وتعذر حصولهم على الرعاية التخصصية، مع استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على سفر المرضى ونقص الأدوية اللازمة.
وقال شيخ العيد لصحيفة 'فلسطين' أمس: إن مرضى السرطان في غزة يعيشون ظروفاً صحية بالغة القسوة، موضحاً أن نحو 11 ألف مريض بحاجة إلى متابعة وعلاج، بينهم أعداد كبيرة تحتاج إلى السفر العاجل لتلقي علاجات غير موجودة داخل القطاع.
وأضاف في حديثه أن فتح معبر رفح جزئيا منذ فبراير/شباط لم يلبِّ احتياجات المرضى، إذ لا يغادر سوى نحو 30 مريضاً يومياً من مختلف التخصصات، بينهم 5 أو 6 مرضى أورام فقط، وهو عدد وصفه بأنه 'قليل جداً' مقارنة بحجم الاحتياج.
وأوضح أن عدد الحالات الجديدة التي تشخص شهرياً يفوق عدد المرضى الذين يتمكنون من السفر، ما أدى إلى تراكم أعداد المرضى داخل القطاع، قائلاً إن 'الحالات التي يتم تشخيصها في شهر تكون ضعف الحالات التي تسافر، وبالتالي لدينا تراكم مستمر لمرضى لا يجدون العلاج المناسب'.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في تأخر السفر، بل أيضاً في غياب الخيارات العلاجية داخل غزة، موضحاً أن بعض المرضى يتلقون العلاج المتوفر، لكن عند تقدم المرض يحتاجون إلى الانتقال إلى خطوط علاج أخرى غير موجودة داخل القطاع.
وقال شيخ العيد إن بعض المرضى 'قد يموتون قبل حصولهم على الموافقة للسفر'، مشيراً إلى أن إجراءات التنسيق قد تستغرق أسبوعين أو ثلاثة أسابيع وأحياناً أكثر من شهر، وهي فترة قد تكون قاتلة بالنسبة لمريض سرطان يحتاج إلى علاج عاجل.
سرطانات الثدي والقولون والرئة الأكثر انتشاراً
وبيّن رئيس قسم الأورام والدم في مجمع ناصر الطبي أن أكثر أنواع السرطانات التي يتم تشخيصها في قطاع غزة هي سرطان الثدي، والقولون، والرئة، إضافة إلى سرطان البروستاتا، مشيراً إلى أن ترتيب انتشار هذه الأنواع لم يشهد تغيراً كبيراً مقارنة بما قبل الحرب.
لكنه أكد أن الظروف التي يعيشها السكان خلال الحرب قد تزيد من مخاطر الإصابة وتفاقم أوضاع المرضى، بسبب سوء التغذية، وتلوث المياه والهواء، والعيش في ظروف غير صحية داخل الخيام.
وقال إن 'الغذاء الموجود حالياً ليس بالضرورة غذاءً صحياً'، مشيراً إلى أن تعرض المعلبات والمشروبات لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة يؤثر على جودتها، إضافة إلى فترات طويلة عاشها السكان دون تغذية كافية.
وأضاف أن 'النوم غير الصحي داخل الخيام في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغياب وسائل التبريد، إلى جانب تلوث البيئة، كلها عوامل تؤثر على صحة الإنسان، وتزيد من معاناة مرضى السرطان'.
نقص الأدوية يهدد حياة المرضى
وأكد شيخ العيد أن منظومة علاج الأورام في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية والعلاجات المتخصصة، موضحاً أن المرضى بحاجة إلى إدخال أدوية كيماوية ومناعية وموجهة، إضافة إلى الفحوصات والتحاليل اللازمة للتشخيص الدقيق.
وأشار إلى أن خروج مستشفى الصداقة التركي عن الخدمة شكّل ضربة كبيرة لخدمات علاج السرطان في القطاع، وزاد الضغط على المستشفيات التي ما زالت تعمل بإمكانات محدودة.
وقال إن العيادات الخارجية في قسم الأورام بمجمع ناصر تستقبل يومياً ما لا يقل عن 100 مريض، في ظل تزايد الحاجة إلى المتابعة والعلاج.
وفيات يومية قبل الوصول للعلاج
وعن أعداد الوفيات، أوضح شيخ العيد أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى وفاة ما بين 3 و4 مرضى سرطان يومياً، لكنه رجح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى، بسبب وجود حالات تتوفى في المنازل ولا تصل إلى المستشفيات.
وأضاف أن خروج بعض المرضى للعلاج خارج القطاع ربما خفّض قليلاً عدد الوفيات داخل غزة، 'لكن السبب هو أن بعض المرضى يتوفون بعد تأخر طويل في العلاج، وحتى عندما يصلون للخارج تكون حالتهم متقدمة'.
وأوضح الطبيب أن مرضى سرطان الأطفال لديهم فرص أفضل نسبياً في السفر، حيث يتم تحويل عدد منهم للعلاج في الأردن، لكن المشكلة الأكبر تبقى لدى مرضى السرطان البالغين، إذ إن الوجهة الأساسية المتاحة لهم هي مصر.
ودعا شيخ العيد إلى زيادة عدد أيام عمل معبر رفح، قائلاً إن فتح المعبر لثلاثة أيام فقط لا يكفي بعد فترات الإغلاق الطويلة، مطالباً بفتحه ستة أيام أو أكثر وزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر.
وأكد أن إنقاذ مرضى السرطان في غزة يتطلب 'إدخال العلاج بشكل عاجل، وزيادة أعداد المسافرين، وتوفير الأدوية اللازمة حتى يستطيع الأطباء إبقاء المرضى على قيد الحياة إلى حين حصولهم على العلاج المناسب خارج القطاع'.
وختم بالقول إن الوقت بالنسبة لمرضى السرطان 'ليس مجرد انتظار، بل قد يكون الفارق بين الحياة والموت'.
المصدر / فلسطين أون لاين
اخبار اليوم - حذّر رئيس قسم الأورام والدم في مجمع ناصر الطبي بخانيونس، الدكتور صالح شيخ العيد، من ازدياد خطر وفاة مرضى السرطان في قطاع غزة، مؤكداً أن ما بين 3 إلى 4 مرضى يفقدون حياتهم يومياً نتيجة تأخر العلاج وتعذر حصولهم على الرعاية التخصصية، مع استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على سفر المرضى ونقص الأدوية اللازمة.
وقال شيخ العيد لصحيفة 'فلسطين' أمس: إن مرضى السرطان في غزة يعيشون ظروفاً صحية بالغة القسوة، موضحاً أن نحو 11 ألف مريض بحاجة إلى متابعة وعلاج، بينهم أعداد كبيرة تحتاج إلى السفر العاجل لتلقي علاجات غير موجودة داخل القطاع.
وأضاف في حديثه أن فتح معبر رفح جزئيا منذ فبراير/شباط لم يلبِّ احتياجات المرضى، إذ لا يغادر سوى نحو 30 مريضاً يومياً من مختلف التخصصات، بينهم 5 أو 6 مرضى أورام فقط، وهو عدد وصفه بأنه 'قليل جداً' مقارنة بحجم الاحتياج.
وأوضح أن عدد الحالات الجديدة التي تشخص شهرياً يفوق عدد المرضى الذين يتمكنون من السفر، ما أدى إلى تراكم أعداد المرضى داخل القطاع، قائلاً إن 'الحالات التي يتم تشخيصها في شهر تكون ضعف الحالات التي تسافر، وبالتالي لدينا تراكم مستمر لمرضى لا يجدون العلاج المناسب'.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في تأخر السفر، بل أيضاً في غياب الخيارات العلاجية داخل غزة، موضحاً أن بعض المرضى يتلقون العلاج المتوفر، لكن عند تقدم المرض يحتاجون إلى الانتقال إلى خطوط علاج أخرى غير موجودة داخل القطاع.
وقال شيخ العيد إن بعض المرضى 'قد يموتون قبل حصولهم على الموافقة للسفر'، مشيراً إلى أن إجراءات التنسيق قد تستغرق أسبوعين أو ثلاثة أسابيع وأحياناً أكثر من شهر، وهي فترة قد تكون قاتلة بالنسبة لمريض سرطان يحتاج إلى علاج عاجل.
سرطانات الثدي والقولون والرئة الأكثر انتشاراً
وبيّن رئيس قسم الأورام والدم في مجمع ناصر الطبي أن أكثر أنواع السرطانات التي يتم تشخيصها في قطاع غزة هي سرطان الثدي، والقولون، والرئة، إضافة إلى سرطان البروستاتا، مشيراً إلى أن ترتيب انتشار هذه الأنواع لم يشهد تغيراً كبيراً مقارنة بما قبل الحرب.
لكنه أكد أن الظروف التي يعيشها السكان خلال الحرب قد تزيد من مخاطر الإصابة وتفاقم أوضاع المرضى، بسبب سوء التغذية، وتلوث المياه والهواء، والعيش في ظروف غير صحية داخل الخيام.
وقال إن 'الغذاء الموجود حالياً ليس بالضرورة غذاءً صحياً'، مشيراً إلى أن تعرض المعلبات والمشروبات لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة يؤثر على جودتها، إضافة إلى فترات طويلة عاشها السكان دون تغذية كافية.
وأضاف أن 'النوم غير الصحي داخل الخيام في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغياب وسائل التبريد، إلى جانب تلوث البيئة، كلها عوامل تؤثر على صحة الإنسان، وتزيد من معاناة مرضى السرطان'.
نقص الأدوية يهدد حياة المرضى
وأكد شيخ العيد أن منظومة علاج الأورام في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية والعلاجات المتخصصة، موضحاً أن المرضى بحاجة إلى إدخال أدوية كيماوية ومناعية وموجهة، إضافة إلى الفحوصات والتحاليل اللازمة للتشخيص الدقيق.
وأشار إلى أن خروج مستشفى الصداقة التركي عن الخدمة شكّل ضربة كبيرة لخدمات علاج السرطان في القطاع، وزاد الضغط على المستشفيات التي ما زالت تعمل بإمكانات محدودة.
وقال إن العيادات الخارجية في قسم الأورام بمجمع ناصر تستقبل يومياً ما لا يقل عن 100 مريض، في ظل تزايد الحاجة إلى المتابعة والعلاج.
وفيات يومية قبل الوصول للعلاج
وعن أعداد الوفيات، أوضح شيخ العيد أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى وفاة ما بين 3 و4 مرضى سرطان يومياً، لكنه رجح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى، بسبب وجود حالات تتوفى في المنازل ولا تصل إلى المستشفيات.
وأضاف أن خروج بعض المرضى للعلاج خارج القطاع ربما خفّض قليلاً عدد الوفيات داخل غزة، 'لكن السبب هو أن بعض المرضى يتوفون بعد تأخر طويل في العلاج، وحتى عندما يصلون للخارج تكون حالتهم متقدمة'.
وأوضح الطبيب أن مرضى سرطان الأطفال لديهم فرص أفضل نسبياً في السفر، حيث يتم تحويل عدد منهم للعلاج في الأردن، لكن المشكلة الأكبر تبقى لدى مرضى السرطان البالغين، إذ إن الوجهة الأساسية المتاحة لهم هي مصر.
ودعا شيخ العيد إلى زيادة عدد أيام عمل معبر رفح، قائلاً إن فتح المعبر لثلاثة أيام فقط لا يكفي بعد فترات الإغلاق الطويلة، مطالباً بفتحه ستة أيام أو أكثر وزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر.
وأكد أن إنقاذ مرضى السرطان في غزة يتطلب 'إدخال العلاج بشكل عاجل، وزيادة أعداد المسافرين، وتوفير الأدوية اللازمة حتى يستطيع الأطباء إبقاء المرضى على قيد الحياة إلى حين حصولهم على العلاج المناسب خارج القطاع'.
وختم بالقول إن الوقت بالنسبة لمرضى السرطان 'ليس مجرد انتظار، بل قد يكون الفارق بين الحياة والموت'.
المصدر / فلسطين أون لاين
اخبار اليوم - حذّر رئيس قسم الأورام والدم في مجمع ناصر الطبي بخانيونس، الدكتور صالح شيخ العيد، من ازدياد خطر وفاة مرضى السرطان في قطاع غزة، مؤكداً أن ما بين 3 إلى 4 مرضى يفقدون حياتهم يومياً نتيجة تأخر العلاج وتعذر حصولهم على الرعاية التخصصية، مع استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على سفر المرضى ونقص الأدوية اللازمة.
وقال شيخ العيد لصحيفة 'فلسطين' أمس: إن مرضى السرطان في غزة يعيشون ظروفاً صحية بالغة القسوة، موضحاً أن نحو 11 ألف مريض بحاجة إلى متابعة وعلاج، بينهم أعداد كبيرة تحتاج إلى السفر العاجل لتلقي علاجات غير موجودة داخل القطاع.
وأضاف في حديثه أن فتح معبر رفح جزئيا منذ فبراير/شباط لم يلبِّ احتياجات المرضى، إذ لا يغادر سوى نحو 30 مريضاً يومياً من مختلف التخصصات، بينهم 5 أو 6 مرضى أورام فقط، وهو عدد وصفه بأنه 'قليل جداً' مقارنة بحجم الاحتياج.
وأوضح أن عدد الحالات الجديدة التي تشخص شهرياً يفوق عدد المرضى الذين يتمكنون من السفر، ما أدى إلى تراكم أعداد المرضى داخل القطاع، قائلاً إن 'الحالات التي يتم تشخيصها في شهر تكون ضعف الحالات التي تسافر، وبالتالي لدينا تراكم مستمر لمرضى لا يجدون العلاج المناسب'.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في تأخر السفر، بل أيضاً في غياب الخيارات العلاجية داخل غزة، موضحاً أن بعض المرضى يتلقون العلاج المتوفر، لكن عند تقدم المرض يحتاجون إلى الانتقال إلى خطوط علاج أخرى غير موجودة داخل القطاع.
وقال شيخ العيد إن بعض المرضى 'قد يموتون قبل حصولهم على الموافقة للسفر'، مشيراً إلى أن إجراءات التنسيق قد تستغرق أسبوعين أو ثلاثة أسابيع وأحياناً أكثر من شهر، وهي فترة قد تكون قاتلة بالنسبة لمريض سرطان يحتاج إلى علاج عاجل.
سرطانات الثدي والقولون والرئة الأكثر انتشاراً
وبيّن رئيس قسم الأورام والدم في مجمع ناصر الطبي أن أكثر أنواع السرطانات التي يتم تشخيصها في قطاع غزة هي سرطان الثدي، والقولون، والرئة، إضافة إلى سرطان البروستاتا، مشيراً إلى أن ترتيب انتشار هذه الأنواع لم يشهد تغيراً كبيراً مقارنة بما قبل الحرب.
لكنه أكد أن الظروف التي يعيشها السكان خلال الحرب قد تزيد من مخاطر الإصابة وتفاقم أوضاع المرضى، بسبب سوء التغذية، وتلوث المياه والهواء، والعيش في ظروف غير صحية داخل الخيام.
وقال إن 'الغذاء الموجود حالياً ليس بالضرورة غذاءً صحياً'، مشيراً إلى أن تعرض المعلبات والمشروبات لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة يؤثر على جودتها، إضافة إلى فترات طويلة عاشها السكان دون تغذية كافية.
وأضاف أن 'النوم غير الصحي داخل الخيام في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغياب وسائل التبريد، إلى جانب تلوث البيئة، كلها عوامل تؤثر على صحة الإنسان، وتزيد من معاناة مرضى السرطان'.
نقص الأدوية يهدد حياة المرضى
وأكد شيخ العيد أن منظومة علاج الأورام في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية والعلاجات المتخصصة، موضحاً أن المرضى بحاجة إلى إدخال أدوية كيماوية ومناعية وموجهة، إضافة إلى الفحوصات والتحاليل اللازمة للتشخيص الدقيق.
وأشار إلى أن خروج مستشفى الصداقة التركي عن الخدمة شكّل ضربة كبيرة لخدمات علاج السرطان في القطاع، وزاد الضغط على المستشفيات التي ما زالت تعمل بإمكانات محدودة.
وقال إن العيادات الخارجية في قسم الأورام بمجمع ناصر تستقبل يومياً ما لا يقل عن 100 مريض، في ظل تزايد الحاجة إلى المتابعة والعلاج.
وفيات يومية قبل الوصول للعلاج
وعن أعداد الوفيات، أوضح شيخ العيد أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى وفاة ما بين 3 و4 مرضى سرطان يومياً، لكنه رجح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى، بسبب وجود حالات تتوفى في المنازل ولا تصل إلى المستشفيات.
وأضاف أن خروج بعض المرضى للعلاج خارج القطاع ربما خفّض قليلاً عدد الوفيات داخل غزة، 'لكن السبب هو أن بعض المرضى يتوفون بعد تأخر طويل في العلاج، وحتى عندما يصلون للخارج تكون حالتهم متقدمة'.
وأوضح الطبيب أن مرضى سرطان الأطفال لديهم فرص أفضل نسبياً في السفر، حيث يتم تحويل عدد منهم للعلاج في الأردن، لكن المشكلة الأكبر تبقى لدى مرضى السرطان البالغين، إذ إن الوجهة الأساسية المتاحة لهم هي مصر.
ودعا شيخ العيد إلى زيادة عدد أيام عمل معبر رفح، قائلاً إن فتح المعبر لثلاثة أيام فقط لا يكفي بعد فترات الإغلاق الطويلة، مطالباً بفتحه ستة أيام أو أكثر وزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر.
وأكد أن إنقاذ مرضى السرطان في غزة يتطلب 'إدخال العلاج بشكل عاجل، وزيادة أعداد المسافرين، وتوفير الأدوية اللازمة حتى يستطيع الأطباء إبقاء المرضى على قيد الحياة إلى حين حصولهم على العلاج المناسب خارج القطاع'.
وختم بالقول إن الوقت بالنسبة لمرضى السرطان 'ليس مجرد انتظار، بل قد يكون الفارق بين الحياة والموت'.
المصدر / فلسطين أون لاين
التعليقات