أكد د. نسيم أبو خضير أن الإيمان الحقيقي لا يقتصر على العبادات الظاهرة، وإنما يظهر أثره في سلوك الإنسان ومعاملته مع الآخرين، مشيرًا إلى أن القلب الممتلئ بالإيمان يكون أقرب إلى المحبة والرحمة والعفو والإحسان.
وقال أبو خضير إن الإسلام ربط بين صلاح القلب وصلاح العمل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، مؤكدًا أن ما يحمله الإنسان في قلبه ينعكس على سلوكه وتعاملاته.
وأضاف أن القلب الحي بذكر الله يحمل الخير والرحمة، ويرفض ظلم الآخرين أو إيذاءهم، وينظر إلى الإحسان للناس باعتباره بابًا من أبواب التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وهو ما جعل الرحمة والمحبة من أخلاق الأنبياء والصالحين.
وأوضح أن الحقد والحسد والكراهية تتعب الإنسان قبل أن تؤذي الآخرين، في حين تمنح المحبة وسلامة الصدر الإنسان الراحة والطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾.
وأشار أبو خضير إلى أن محبة الخير للآخرين من كمال الإيمان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، موضحًا أن المحبة ليست مجرد شعور، وإنما موقف يدفع الإنسان إلى العطاء والإحسان ومساعدة الآخرين.
وأكد أن الإحسان إلى الناس يقرب الإنسان من رضا الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾، لافتًا إلى أن المحبة تحرر الإنسان من الأنانية وتوسع دائرة اهتمامه من مصلحته الشخصية إلى خدمة الآخرين والشعور بالسعادة عند مساعدتهم.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أن المحبة ثمرة من ثمار الإيمان ودليل على نقاء القلب وجمال الأخلاق، داعيًا إلى نشر المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع بما يعزز الأمن والسلام والطمأنينة والتقارب بين الناس.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد د. نسيم أبو خضير أن الإيمان الحقيقي لا يقتصر على العبادات الظاهرة، وإنما يظهر أثره في سلوك الإنسان ومعاملته مع الآخرين، مشيرًا إلى أن القلب الممتلئ بالإيمان يكون أقرب إلى المحبة والرحمة والعفو والإحسان.
وقال أبو خضير إن الإسلام ربط بين صلاح القلب وصلاح العمل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، مؤكدًا أن ما يحمله الإنسان في قلبه ينعكس على سلوكه وتعاملاته.
وأضاف أن القلب الحي بذكر الله يحمل الخير والرحمة، ويرفض ظلم الآخرين أو إيذاءهم، وينظر إلى الإحسان للناس باعتباره بابًا من أبواب التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وهو ما جعل الرحمة والمحبة من أخلاق الأنبياء والصالحين.
وأوضح أن الحقد والحسد والكراهية تتعب الإنسان قبل أن تؤذي الآخرين، في حين تمنح المحبة وسلامة الصدر الإنسان الراحة والطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾.
وأشار أبو خضير إلى أن محبة الخير للآخرين من كمال الإيمان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، موضحًا أن المحبة ليست مجرد شعور، وإنما موقف يدفع الإنسان إلى العطاء والإحسان ومساعدة الآخرين.
وأكد أن الإحسان إلى الناس يقرب الإنسان من رضا الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾، لافتًا إلى أن المحبة تحرر الإنسان من الأنانية وتوسع دائرة اهتمامه من مصلحته الشخصية إلى خدمة الآخرين والشعور بالسعادة عند مساعدتهم.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أن المحبة ثمرة من ثمار الإيمان ودليل على نقاء القلب وجمال الأخلاق، داعيًا إلى نشر المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع بما يعزز الأمن والسلام والطمأنينة والتقارب بين الناس.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد د. نسيم أبو خضير أن الإيمان الحقيقي لا يقتصر على العبادات الظاهرة، وإنما يظهر أثره في سلوك الإنسان ومعاملته مع الآخرين، مشيرًا إلى أن القلب الممتلئ بالإيمان يكون أقرب إلى المحبة والرحمة والعفو والإحسان.
وقال أبو خضير إن الإسلام ربط بين صلاح القلب وصلاح العمل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، مؤكدًا أن ما يحمله الإنسان في قلبه ينعكس على سلوكه وتعاملاته.
وأضاف أن القلب الحي بذكر الله يحمل الخير والرحمة، ويرفض ظلم الآخرين أو إيذاءهم، وينظر إلى الإحسان للناس باعتباره بابًا من أبواب التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وهو ما جعل الرحمة والمحبة من أخلاق الأنبياء والصالحين.
وأوضح أن الحقد والحسد والكراهية تتعب الإنسان قبل أن تؤذي الآخرين، في حين تمنح المحبة وسلامة الصدر الإنسان الراحة والطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾.
وأشار أبو خضير إلى أن محبة الخير للآخرين من كمال الإيمان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، موضحًا أن المحبة ليست مجرد شعور، وإنما موقف يدفع الإنسان إلى العطاء والإحسان ومساعدة الآخرين.
وأكد أن الإحسان إلى الناس يقرب الإنسان من رضا الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾، لافتًا إلى أن المحبة تحرر الإنسان من الأنانية وتوسع دائرة اهتمامه من مصلحته الشخصية إلى خدمة الآخرين والشعور بالسعادة عند مساعدتهم.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أن المحبة ثمرة من ثمار الإيمان ودليل على نقاء القلب وجمال الأخلاق، داعيًا إلى نشر المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع بما يعزز الأمن والسلام والطمأنينة والتقارب بين الناس.
التعليقات
أبو خضير: المحبة ثمرة الإيمان وسلامة القلب طريق لبناء مجتمع متراحم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات