أخبار اليوم – روان ارشيد
أكدت المعلق الصوتي روان ارشيد أن اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يمكن أن تغير شكل حياة الإنسان، مشيرة إلى أن الاختيار الحقيقي لا يقوم على الانبهار والإعجاب وحدهما، وإنما على السكينة والأمان والأخلاق التي تحفظ العلاقة مع مرور السنوات.
وقالت ارشيد إن الإنسان عندما يختار شريك حياته عليه أن يسأل نفسه إن كان هذا الشخص سيكون أمانًا له عندما تضيق الأيام، ورحمة عند التعب، وسندًا في الأوقات التي يحتاج فيها إلى من يقف إلى جانبه.
وأضافت أن الحب والإعجاب وحدهما لا يكفيان لبناء حياة مستقرة، فالحب الذي لا تحمله الأخلاق قد يتعب القلب، فيما تبقى الأخلاق والدين من أهم الأسس التي تحافظ على المودة والرحمة بين الزوجين.
وأشارت إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، مؤكدة أن الإسلام لم ينكر الاعتبارات الأخرى في الاختيار، لكنه أرشد إلى ما يحفظ الحياة الزوجية ويمنحها الاستقرار.
وأوضحت أن الأمر ينطبق كذلك على اختيار الرجل، مستشهدة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، لافتة إلى أن الرجل لا يقاس بما يملك أو بكثرة وعوده، وإنما بأخلاقه وصدق أفعاله وطريقة تعامله عند الغضب والاختلاف.
وأكدت ارشيد أن الشخص المناسب لا يعني الشخص الكامل، فالكمال لله وحده، وإنما هو الإنسان الصادق الذي يخاف الله ويعرف قيمة العشرة، ويحافظ على الاحترام عند الاختلاف والكرم في المحبة.
وختمت بالتأكيد على أن أجمل العلاقات لا تخلو من الاختلاف، وإنما تكون فيها الرحمة أقوى من التعب والمودة أكبر من الخلاف، داعية إلى اختيار شريك يمنح القلب الطمأنينة ويكون رفيقًا في الطريق ويقرب شريكه من الله.
أخبار اليوم – روان ارشيد
أكدت المعلق الصوتي روان ارشيد أن اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يمكن أن تغير شكل حياة الإنسان، مشيرة إلى أن الاختيار الحقيقي لا يقوم على الانبهار والإعجاب وحدهما، وإنما على السكينة والأمان والأخلاق التي تحفظ العلاقة مع مرور السنوات.
وقالت ارشيد إن الإنسان عندما يختار شريك حياته عليه أن يسأل نفسه إن كان هذا الشخص سيكون أمانًا له عندما تضيق الأيام، ورحمة عند التعب، وسندًا في الأوقات التي يحتاج فيها إلى من يقف إلى جانبه.
وأضافت أن الحب والإعجاب وحدهما لا يكفيان لبناء حياة مستقرة، فالحب الذي لا تحمله الأخلاق قد يتعب القلب، فيما تبقى الأخلاق والدين من أهم الأسس التي تحافظ على المودة والرحمة بين الزوجين.
وأشارت إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، مؤكدة أن الإسلام لم ينكر الاعتبارات الأخرى في الاختيار، لكنه أرشد إلى ما يحفظ الحياة الزوجية ويمنحها الاستقرار.
وأوضحت أن الأمر ينطبق كذلك على اختيار الرجل، مستشهدة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، لافتة إلى أن الرجل لا يقاس بما يملك أو بكثرة وعوده، وإنما بأخلاقه وصدق أفعاله وطريقة تعامله عند الغضب والاختلاف.
وأكدت ارشيد أن الشخص المناسب لا يعني الشخص الكامل، فالكمال لله وحده، وإنما هو الإنسان الصادق الذي يخاف الله ويعرف قيمة العشرة، ويحافظ على الاحترام عند الاختلاف والكرم في المحبة.
وختمت بالتأكيد على أن أجمل العلاقات لا تخلو من الاختلاف، وإنما تكون فيها الرحمة أقوى من التعب والمودة أكبر من الخلاف، داعية إلى اختيار شريك يمنح القلب الطمأنينة ويكون رفيقًا في الطريق ويقرب شريكه من الله.
أخبار اليوم – روان ارشيد
أكدت المعلق الصوتي روان ارشيد أن اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يمكن أن تغير شكل حياة الإنسان، مشيرة إلى أن الاختيار الحقيقي لا يقوم على الانبهار والإعجاب وحدهما، وإنما على السكينة والأمان والأخلاق التي تحفظ العلاقة مع مرور السنوات.
وقالت ارشيد إن الإنسان عندما يختار شريك حياته عليه أن يسأل نفسه إن كان هذا الشخص سيكون أمانًا له عندما تضيق الأيام، ورحمة عند التعب، وسندًا في الأوقات التي يحتاج فيها إلى من يقف إلى جانبه.
وأضافت أن الحب والإعجاب وحدهما لا يكفيان لبناء حياة مستقرة، فالحب الذي لا تحمله الأخلاق قد يتعب القلب، فيما تبقى الأخلاق والدين من أهم الأسس التي تحافظ على المودة والرحمة بين الزوجين.
وأشارت إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، مؤكدة أن الإسلام لم ينكر الاعتبارات الأخرى في الاختيار، لكنه أرشد إلى ما يحفظ الحياة الزوجية ويمنحها الاستقرار.
وأوضحت أن الأمر ينطبق كذلك على اختيار الرجل، مستشهدة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، لافتة إلى أن الرجل لا يقاس بما يملك أو بكثرة وعوده، وإنما بأخلاقه وصدق أفعاله وطريقة تعامله عند الغضب والاختلاف.
وأكدت ارشيد أن الشخص المناسب لا يعني الشخص الكامل، فالكمال لله وحده، وإنما هو الإنسان الصادق الذي يخاف الله ويعرف قيمة العشرة، ويحافظ على الاحترام عند الاختلاف والكرم في المحبة.
وختمت بالتأكيد على أن أجمل العلاقات لا تخلو من الاختلاف، وإنما تكون فيها الرحمة أقوى من التعب والمودة أكبر من الخلاف، داعية إلى اختيار شريك يمنح القلب الطمأنينة ويكون رفيقًا في الطريق ويقرب شريكه من الله.
التعليقات