أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع إعلان نتائج الثانوية العامة، تبدأ عائلات الطلبة بالتحضير للاحتفال بالنجاح، لكن في السنوات الأخيرة تحولت حفلات التوجيهي لدى بعض الأسر من مناسبة عائلية بسيطة إلى احتفالات تحمل الكثير من مظاهر البذخ والمبالغة.
صالات فخمة، ديكورات مكلفة، فساتين وبدلات، جلسات تصوير، توزيعات وهدايا، وأحيانًا حفلات كبيرة تستدعي عددًا واسعًا من الأقارب والأصدقاء.. تفاصيل تجعل فرحة النجاح مناسبة مكلفة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها كثير من الأسر.
وبينما يرى البعض أن الطالب يستحق أن يعيش فرحة نجاحه بعد عام طويل من الدراسة والضغط، يرى آخرون أن الاحتفال لا يحتاج إلى كل هذه التكاليف، وأن قيمة المناسبة تكمن في فرحة الطالب وعائلته بالإنجاز، وليس في حجم الحفل أو كلفته.
وتبرز هنا تساؤلات اجتماعية حول تأثير المقارنات بين العائلات، خاصة مع انتشار صور حفلات التوجيهي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قد يشعر بعض الأهالي بضرورة إقامة احتفال مشابه حتى لا يبدو احتفال أبنائهم أقل من غيرهم.
وفي المقابل، يختار كثير من الأهالي الاحتفال بطريقة أبسط، من خلال تجمع عائلي أو عشاء صغير أو تكريم الطالب داخل المنزل، مؤكدين أن الأهم هو أن تبقى فرحة النجاح مرتبطة بالإنجاز نفسه، لا بما ينفق عليه من أموال.
فهل تحولت حفلات التوجيهي من احتفال بالنجاح إلى سباق في المظاهر؟ أم أن لكل عائلة طريقتها الخاصة في التعبير عن فرحتها؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع إعلان نتائج الثانوية العامة، تبدأ عائلات الطلبة بالتحضير للاحتفال بالنجاح، لكن في السنوات الأخيرة تحولت حفلات التوجيهي لدى بعض الأسر من مناسبة عائلية بسيطة إلى احتفالات تحمل الكثير من مظاهر البذخ والمبالغة.
صالات فخمة، ديكورات مكلفة، فساتين وبدلات، جلسات تصوير، توزيعات وهدايا، وأحيانًا حفلات كبيرة تستدعي عددًا واسعًا من الأقارب والأصدقاء.. تفاصيل تجعل فرحة النجاح مناسبة مكلفة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها كثير من الأسر.
وبينما يرى البعض أن الطالب يستحق أن يعيش فرحة نجاحه بعد عام طويل من الدراسة والضغط، يرى آخرون أن الاحتفال لا يحتاج إلى كل هذه التكاليف، وأن قيمة المناسبة تكمن في فرحة الطالب وعائلته بالإنجاز، وليس في حجم الحفل أو كلفته.
وتبرز هنا تساؤلات اجتماعية حول تأثير المقارنات بين العائلات، خاصة مع انتشار صور حفلات التوجيهي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قد يشعر بعض الأهالي بضرورة إقامة احتفال مشابه حتى لا يبدو احتفال أبنائهم أقل من غيرهم.
وفي المقابل، يختار كثير من الأهالي الاحتفال بطريقة أبسط، من خلال تجمع عائلي أو عشاء صغير أو تكريم الطالب داخل المنزل، مؤكدين أن الأهم هو أن تبقى فرحة النجاح مرتبطة بالإنجاز نفسه، لا بما ينفق عليه من أموال.
فهل تحولت حفلات التوجيهي من احتفال بالنجاح إلى سباق في المظاهر؟ أم أن لكل عائلة طريقتها الخاصة في التعبير عن فرحتها؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع إعلان نتائج الثانوية العامة، تبدأ عائلات الطلبة بالتحضير للاحتفال بالنجاح، لكن في السنوات الأخيرة تحولت حفلات التوجيهي لدى بعض الأسر من مناسبة عائلية بسيطة إلى احتفالات تحمل الكثير من مظاهر البذخ والمبالغة.
صالات فخمة، ديكورات مكلفة، فساتين وبدلات، جلسات تصوير، توزيعات وهدايا، وأحيانًا حفلات كبيرة تستدعي عددًا واسعًا من الأقارب والأصدقاء.. تفاصيل تجعل فرحة النجاح مناسبة مكلفة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها كثير من الأسر.
وبينما يرى البعض أن الطالب يستحق أن يعيش فرحة نجاحه بعد عام طويل من الدراسة والضغط، يرى آخرون أن الاحتفال لا يحتاج إلى كل هذه التكاليف، وأن قيمة المناسبة تكمن في فرحة الطالب وعائلته بالإنجاز، وليس في حجم الحفل أو كلفته.
وتبرز هنا تساؤلات اجتماعية حول تأثير المقارنات بين العائلات، خاصة مع انتشار صور حفلات التوجيهي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قد يشعر بعض الأهالي بضرورة إقامة احتفال مشابه حتى لا يبدو احتفال أبنائهم أقل من غيرهم.
وفي المقابل، يختار كثير من الأهالي الاحتفال بطريقة أبسط، من خلال تجمع عائلي أو عشاء صغير أو تكريم الطالب داخل المنزل، مؤكدين أن الأهم هو أن تبقى فرحة النجاح مرتبطة بالإنجاز نفسه، لا بما ينفق عليه من أموال.
فهل تحولت حفلات التوجيهي من احتفال بالنجاح إلى سباق في المظاهر؟ أم أن لكل عائلة طريقتها الخاصة في التعبير عن فرحتها؟
التعليقات