أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع كل موسم تخرج، تبدأ آلاف الأسر الأردنية رحلة جديدة من الأمل والانتظار؛ سنوات من الدراسة تنتهي بشهادة جامعية أو نتيجة توجيهي، لكن السؤال الذي يبقى معلقًا أمام الشباب: **أين فرص العمل؟**
آلاف الطلبة يتخرجون من المدارس والجامعات والمعاهد كل عام، لينضموا إلى سوق عمل يعاني أصلًا من محدودية الفرص وارتفاع معدلات البطالة، ما يجعل الشهادة وحدها غير كافية لضمان وظيفة أو بداية حياة مستقرة.
المشكلة، كما يراها مواطنون، لا تتوقف عند أعداد الخريجين، بل تمتد إلى الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. فهناك تخصصات يتزايد عدد خريجيها عامًا بعد عام، مقابل فرص محدودة، في حين تبحث قطاعات أخرى عن مهارات وخبرات لا يجدها أصحاب العمل بسهولة.
ويقول مواطنون إن رحلة البحث عن وظيفة قد تمتد لسنوات، فيما يضطر بعض الشباب إلى العمل في مجالات لا تمت لتخصصاتهم بصلة، أو قبول أجور لا تتناسب مع سنوات الدراسة والتكاليف التي تحملتها أسرهم.
ويرى محللون أن التعامل مع البطالة لا يمكن أن يكون من خلال انتظار الخريج بعد تخرجه، وإنما يبدأ من اختيار التخصص، وربط الجامعات والكليات بحاجات الاقتصاد، والتوسع في التعليم والتدريب المهني والتقني، إلى جانب خلق فرص عمل حقيقية في القطاعات القادرة على النمو.
ويبقى السؤال الأبرز مع تخرج دفعات جديدة كل عام: **هل ينجح الاقتصاد في خلق فرص عمل توازي أعداد الداخلين إلى سوق العمل، أم أن الشهادات ستواصل التراكم فيما تتراجع فرص الحصول على وظيفة؟**
فبالنسبة للشاب، التخرج ليس نهاية رحلة التعليم فحسب، بل بداية رحلة أخرى أكثر صعوبة.. رحلة البحث عن فرصة.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع كل موسم تخرج، تبدأ آلاف الأسر الأردنية رحلة جديدة من الأمل والانتظار؛ سنوات من الدراسة تنتهي بشهادة جامعية أو نتيجة توجيهي، لكن السؤال الذي يبقى معلقًا أمام الشباب: **أين فرص العمل؟**
آلاف الطلبة يتخرجون من المدارس والجامعات والمعاهد كل عام، لينضموا إلى سوق عمل يعاني أصلًا من محدودية الفرص وارتفاع معدلات البطالة، ما يجعل الشهادة وحدها غير كافية لضمان وظيفة أو بداية حياة مستقرة.
المشكلة، كما يراها مواطنون، لا تتوقف عند أعداد الخريجين، بل تمتد إلى الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. فهناك تخصصات يتزايد عدد خريجيها عامًا بعد عام، مقابل فرص محدودة، في حين تبحث قطاعات أخرى عن مهارات وخبرات لا يجدها أصحاب العمل بسهولة.
ويقول مواطنون إن رحلة البحث عن وظيفة قد تمتد لسنوات، فيما يضطر بعض الشباب إلى العمل في مجالات لا تمت لتخصصاتهم بصلة، أو قبول أجور لا تتناسب مع سنوات الدراسة والتكاليف التي تحملتها أسرهم.
ويرى محللون أن التعامل مع البطالة لا يمكن أن يكون من خلال انتظار الخريج بعد تخرجه، وإنما يبدأ من اختيار التخصص، وربط الجامعات والكليات بحاجات الاقتصاد، والتوسع في التعليم والتدريب المهني والتقني، إلى جانب خلق فرص عمل حقيقية في القطاعات القادرة على النمو.
ويبقى السؤال الأبرز مع تخرج دفعات جديدة كل عام: **هل ينجح الاقتصاد في خلق فرص عمل توازي أعداد الداخلين إلى سوق العمل، أم أن الشهادات ستواصل التراكم فيما تتراجع فرص الحصول على وظيفة؟**
فبالنسبة للشاب، التخرج ليس نهاية رحلة التعليم فحسب، بل بداية رحلة أخرى أكثر صعوبة.. رحلة البحث عن فرصة.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع كل موسم تخرج، تبدأ آلاف الأسر الأردنية رحلة جديدة من الأمل والانتظار؛ سنوات من الدراسة تنتهي بشهادة جامعية أو نتيجة توجيهي، لكن السؤال الذي يبقى معلقًا أمام الشباب: **أين فرص العمل؟**
آلاف الطلبة يتخرجون من المدارس والجامعات والمعاهد كل عام، لينضموا إلى سوق عمل يعاني أصلًا من محدودية الفرص وارتفاع معدلات البطالة، ما يجعل الشهادة وحدها غير كافية لضمان وظيفة أو بداية حياة مستقرة.
المشكلة، كما يراها مواطنون، لا تتوقف عند أعداد الخريجين، بل تمتد إلى الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. فهناك تخصصات يتزايد عدد خريجيها عامًا بعد عام، مقابل فرص محدودة، في حين تبحث قطاعات أخرى عن مهارات وخبرات لا يجدها أصحاب العمل بسهولة.
ويقول مواطنون إن رحلة البحث عن وظيفة قد تمتد لسنوات، فيما يضطر بعض الشباب إلى العمل في مجالات لا تمت لتخصصاتهم بصلة، أو قبول أجور لا تتناسب مع سنوات الدراسة والتكاليف التي تحملتها أسرهم.
ويرى محللون أن التعامل مع البطالة لا يمكن أن يكون من خلال انتظار الخريج بعد تخرجه، وإنما يبدأ من اختيار التخصص، وربط الجامعات والكليات بحاجات الاقتصاد، والتوسع في التعليم والتدريب المهني والتقني، إلى جانب خلق فرص عمل حقيقية في القطاعات القادرة على النمو.
ويبقى السؤال الأبرز مع تخرج دفعات جديدة كل عام: **هل ينجح الاقتصاد في خلق فرص عمل توازي أعداد الداخلين إلى سوق العمل، أم أن الشهادات ستواصل التراكم فيما تتراجع فرص الحصول على وظيفة؟**
فبالنسبة للشاب، التخرج ليس نهاية رحلة التعليم فحسب، بل بداية رحلة أخرى أكثر صعوبة.. رحلة البحث عن فرصة.
التعليقات