د . راشد الشاشاني
• هيك مزبطة بدها هيك ختم
• هيك أشكال بدها هيك بغال
وسط فرحة شعبيّة عارمة ، أحيَت احتفالاتها فرقة ' .... ' التطبيل والتزمير والتسحيج والتفحيج والتبعيج ' بتولّي عدد من المسعورين ، عفواً المسؤولين ، مهامهم الجديدة ، بعد أن كادت خضوب الدنيا تنهشنا ؛ بفعل افتقارنا إلى أوزان هؤلاء ؛ وهم يحمّلون مناصبهم الحاليّة وزن ' قاذورات كروشهم ' التي لم تعد تستطيع حملها ، فما كان إلّا أن تقدّموا بجدارة ' صلعاتهم ' وقوّة ' عكازاتهم ' وتصميمٌ وضعَته حساباتهم وعصاباتهم نُصب ' فخذيها ' وأحلامٌ بحجم ' حفاضاتهم ' إلى مناصب ؛ تقبض بيدها روح الناس وأمنهم واقتصادهم وشرفهم وعرضهم كذلك .
في ذات الوقت الذي تُواصل فيه فرقة الطبّالين هذه احتفالاتها ؛ وهي تتأهّب لخروج بعض المسعورين ودخول غيرهم ' محراب بوس الأيادي للي فوق ' ، ' وبوس الرجلين للي تحت ' فرقة الطبّالين هذه لا يمكنها التخلّي عن مهنة بيع ' أكل الخ... ' وهي تبحث عن ' بصقات عفوا بصمات ' من تولّى ، من يتولّى ، ومن سيتولى ' و ' على أساس أنو فرق بين كلب عصابة وكلب عصابة ' تتناسى فرقة التطبيل هذه : أنّها لا تستطيع حتى نشر كلمة واحدة لا تروق لفريق ' التبويس ' هذا .
تفرح فرقة الطبالين حين يغادر مسعوراً _ بدون عفواً _ جحره ، باعتقادها أنّه ، ' سيجوع مثلها ' ويبدأ رحلة البحث عن مسعور آخر يؤمّن له عيشه ، متناسية أنّ ' الطنجرة وحدة ' و ' الطبّاخ واحد ' و ' اللي بالطنجرة بطولو المغرفة ' و ' الشيف بضل يستعمل نفس المقاذير ، انتبهوا ذ مش د '.
فرقة الطبّالين هذه ليست حكراً على فئةٍ أو جهة ، إنّها ممتدّة امتداد صور ' الكلاب و أذناب الكلاب ' التي تولّت أمرهم ، فلا التاريخ أنساهم عبوديّتهم ، ولا الحاضر أعفى تسوّلهم ، إنّها فرقة المحتاجين دوما لسيّد ، لا يجدون أنفسهم إلّا تحت حذائه 'هم يعتقدون أنّهم موجودون ' . هم لا يحسّون بالحياة إلّا حين تكون بفضل وكرم ' ذنب من أذناب عصابة ' هم يشعرون بالقوّة لمجرد تشابه اسم العائلة معه ، أو حتى ظنّ الغير بهذا التشابه ، فما بالكم بأكثر من ذلك ، كثيرة هي دعاوى تغيير الإسم التي تهدف لهذا.
عبد لأجل العبودية ، مجاناً بلا مقابل ؛ قصّة واقعيّة تلخّص ما أريد قوله : حدّثني أحدهم عن مجهود مسعور كبير ' دولة قرد الأردن ' في تخليص ابنه من قضية الاتجار بالمخدرات وعدم فصله من عمله ، وحين أجبته كعادتني ' شو رح يعملك فلان ، أجاب ' كيف .. لولاه كان ابني بالحبس ومطرود من وظيفتو ....' تبيّن بعد أيّام أنّ ابنه فعلاً انهى مدّة سجنه وطُرد من وظيفته ، أي أنّه كان مطرودا ومسجونا حين أخبرني والده بأن ' القرد المسعور ' توسّط له ، ومع ذلك ظل يبارزني بقربه منه .
فرحة كبيرة تعمّ هذه الفرقة حين يتولّى ' المسعور ' الذي نهش حقّها وحق أبنائها ، بعد أن اغتصبه له ولباقي ' أعضاء فصيلته ' وتحوّل غضبها إلى فرحة ' كلب بلا عظمة ' قبل أن تحوّلها تحت وطأة أقدامه الى فرحة ' بعظمة ' وهي تتلقّى عظمة متعفّنة من مسروقات هذا ' المسعور ' .
لكنّ عبوديّة فرقة المزامير هذه ؛ لا ترضى إلّا أن تُسرق خفية بليل ، وتُشرّف السارق في النهار ، في حفل صاخب ؛ يعرض صورة ' الحسنات فوق وجوه أبنائها المنكسرة ' التي أشبعتها كلمات تخرج من مصارفهم ؛ مثل : إحنا مش قدهم ، احنا وين وهمه وين ، هاي ناس فوق ، وهكذا ... الخ .
سأختم بسؤال يُغني عن كتاب : ماذا كان سيحدث لو لم تتولى مجموعة الكلاب العاجزة مهمّة ' عضّ ' الناس ؟
د . راشد الشاشاني
• هيك مزبطة بدها هيك ختم
• هيك أشكال بدها هيك بغال
وسط فرحة شعبيّة عارمة ، أحيَت احتفالاتها فرقة ' .... ' التطبيل والتزمير والتسحيج والتفحيج والتبعيج ' بتولّي عدد من المسعورين ، عفواً المسؤولين ، مهامهم الجديدة ، بعد أن كادت خضوب الدنيا تنهشنا ؛ بفعل افتقارنا إلى أوزان هؤلاء ؛ وهم يحمّلون مناصبهم الحاليّة وزن ' قاذورات كروشهم ' التي لم تعد تستطيع حملها ، فما كان إلّا أن تقدّموا بجدارة ' صلعاتهم ' وقوّة ' عكازاتهم ' وتصميمٌ وضعَته حساباتهم وعصاباتهم نُصب ' فخذيها ' وأحلامٌ بحجم ' حفاضاتهم ' إلى مناصب ؛ تقبض بيدها روح الناس وأمنهم واقتصادهم وشرفهم وعرضهم كذلك .
في ذات الوقت الذي تُواصل فيه فرقة الطبّالين هذه احتفالاتها ؛ وهي تتأهّب لخروج بعض المسعورين ودخول غيرهم ' محراب بوس الأيادي للي فوق ' ، ' وبوس الرجلين للي تحت ' فرقة الطبّالين هذه لا يمكنها التخلّي عن مهنة بيع ' أكل الخ... ' وهي تبحث عن ' بصقات عفوا بصمات ' من تولّى ، من يتولّى ، ومن سيتولى ' و ' على أساس أنو فرق بين كلب عصابة وكلب عصابة ' تتناسى فرقة التطبيل هذه : أنّها لا تستطيع حتى نشر كلمة واحدة لا تروق لفريق ' التبويس ' هذا .
تفرح فرقة الطبالين حين يغادر مسعوراً _ بدون عفواً _ جحره ، باعتقادها أنّه ، ' سيجوع مثلها ' ويبدأ رحلة البحث عن مسعور آخر يؤمّن له عيشه ، متناسية أنّ ' الطنجرة وحدة ' و ' الطبّاخ واحد ' و ' اللي بالطنجرة بطولو المغرفة ' و ' الشيف بضل يستعمل نفس المقاذير ، انتبهوا ذ مش د '.
فرقة الطبّالين هذه ليست حكراً على فئةٍ أو جهة ، إنّها ممتدّة امتداد صور ' الكلاب و أذناب الكلاب ' التي تولّت أمرهم ، فلا التاريخ أنساهم عبوديّتهم ، ولا الحاضر أعفى تسوّلهم ، إنّها فرقة المحتاجين دوما لسيّد ، لا يجدون أنفسهم إلّا تحت حذائه 'هم يعتقدون أنّهم موجودون ' . هم لا يحسّون بالحياة إلّا حين تكون بفضل وكرم ' ذنب من أذناب عصابة ' هم يشعرون بالقوّة لمجرد تشابه اسم العائلة معه ، أو حتى ظنّ الغير بهذا التشابه ، فما بالكم بأكثر من ذلك ، كثيرة هي دعاوى تغيير الإسم التي تهدف لهذا.
عبد لأجل العبودية ، مجاناً بلا مقابل ؛ قصّة واقعيّة تلخّص ما أريد قوله : حدّثني أحدهم عن مجهود مسعور كبير ' دولة قرد الأردن ' في تخليص ابنه من قضية الاتجار بالمخدرات وعدم فصله من عمله ، وحين أجبته كعادتني ' شو رح يعملك فلان ، أجاب ' كيف .. لولاه كان ابني بالحبس ومطرود من وظيفتو ....' تبيّن بعد أيّام أنّ ابنه فعلاً انهى مدّة سجنه وطُرد من وظيفته ، أي أنّه كان مطرودا ومسجونا حين أخبرني والده بأن ' القرد المسعور ' توسّط له ، ومع ذلك ظل يبارزني بقربه منه .
فرحة كبيرة تعمّ هذه الفرقة حين يتولّى ' المسعور ' الذي نهش حقّها وحق أبنائها ، بعد أن اغتصبه له ولباقي ' أعضاء فصيلته ' وتحوّل غضبها إلى فرحة ' كلب بلا عظمة ' قبل أن تحوّلها تحت وطأة أقدامه الى فرحة ' بعظمة ' وهي تتلقّى عظمة متعفّنة من مسروقات هذا ' المسعور ' .
لكنّ عبوديّة فرقة المزامير هذه ؛ لا ترضى إلّا أن تُسرق خفية بليل ، وتُشرّف السارق في النهار ، في حفل صاخب ؛ يعرض صورة ' الحسنات فوق وجوه أبنائها المنكسرة ' التي أشبعتها كلمات تخرج من مصارفهم ؛ مثل : إحنا مش قدهم ، احنا وين وهمه وين ، هاي ناس فوق ، وهكذا ... الخ .
سأختم بسؤال يُغني عن كتاب : ماذا كان سيحدث لو لم تتولى مجموعة الكلاب العاجزة مهمّة ' عضّ ' الناس ؟
د . راشد الشاشاني
• هيك مزبطة بدها هيك ختم
• هيك أشكال بدها هيك بغال
وسط فرحة شعبيّة عارمة ، أحيَت احتفالاتها فرقة ' .... ' التطبيل والتزمير والتسحيج والتفحيج والتبعيج ' بتولّي عدد من المسعورين ، عفواً المسؤولين ، مهامهم الجديدة ، بعد أن كادت خضوب الدنيا تنهشنا ؛ بفعل افتقارنا إلى أوزان هؤلاء ؛ وهم يحمّلون مناصبهم الحاليّة وزن ' قاذورات كروشهم ' التي لم تعد تستطيع حملها ، فما كان إلّا أن تقدّموا بجدارة ' صلعاتهم ' وقوّة ' عكازاتهم ' وتصميمٌ وضعَته حساباتهم وعصاباتهم نُصب ' فخذيها ' وأحلامٌ بحجم ' حفاضاتهم ' إلى مناصب ؛ تقبض بيدها روح الناس وأمنهم واقتصادهم وشرفهم وعرضهم كذلك .
في ذات الوقت الذي تُواصل فيه فرقة الطبّالين هذه احتفالاتها ؛ وهي تتأهّب لخروج بعض المسعورين ودخول غيرهم ' محراب بوس الأيادي للي فوق ' ، ' وبوس الرجلين للي تحت ' فرقة الطبّالين هذه لا يمكنها التخلّي عن مهنة بيع ' أكل الخ... ' وهي تبحث عن ' بصقات عفوا بصمات ' من تولّى ، من يتولّى ، ومن سيتولى ' و ' على أساس أنو فرق بين كلب عصابة وكلب عصابة ' تتناسى فرقة التطبيل هذه : أنّها لا تستطيع حتى نشر كلمة واحدة لا تروق لفريق ' التبويس ' هذا .
تفرح فرقة الطبالين حين يغادر مسعوراً _ بدون عفواً _ جحره ، باعتقادها أنّه ، ' سيجوع مثلها ' ويبدأ رحلة البحث عن مسعور آخر يؤمّن له عيشه ، متناسية أنّ ' الطنجرة وحدة ' و ' الطبّاخ واحد ' و ' اللي بالطنجرة بطولو المغرفة ' و ' الشيف بضل يستعمل نفس المقاذير ، انتبهوا ذ مش د '.
فرقة الطبّالين هذه ليست حكراً على فئةٍ أو جهة ، إنّها ممتدّة امتداد صور ' الكلاب و أذناب الكلاب ' التي تولّت أمرهم ، فلا التاريخ أنساهم عبوديّتهم ، ولا الحاضر أعفى تسوّلهم ، إنّها فرقة المحتاجين دوما لسيّد ، لا يجدون أنفسهم إلّا تحت حذائه 'هم يعتقدون أنّهم موجودون ' . هم لا يحسّون بالحياة إلّا حين تكون بفضل وكرم ' ذنب من أذناب عصابة ' هم يشعرون بالقوّة لمجرد تشابه اسم العائلة معه ، أو حتى ظنّ الغير بهذا التشابه ، فما بالكم بأكثر من ذلك ، كثيرة هي دعاوى تغيير الإسم التي تهدف لهذا.
عبد لأجل العبودية ، مجاناً بلا مقابل ؛ قصّة واقعيّة تلخّص ما أريد قوله : حدّثني أحدهم عن مجهود مسعور كبير ' دولة قرد الأردن ' في تخليص ابنه من قضية الاتجار بالمخدرات وعدم فصله من عمله ، وحين أجبته كعادتني ' شو رح يعملك فلان ، أجاب ' كيف .. لولاه كان ابني بالحبس ومطرود من وظيفتو ....' تبيّن بعد أيّام أنّ ابنه فعلاً انهى مدّة سجنه وطُرد من وظيفته ، أي أنّه كان مطرودا ومسجونا حين أخبرني والده بأن ' القرد المسعور ' توسّط له ، ومع ذلك ظل يبارزني بقربه منه .
فرحة كبيرة تعمّ هذه الفرقة حين يتولّى ' المسعور ' الذي نهش حقّها وحق أبنائها ، بعد أن اغتصبه له ولباقي ' أعضاء فصيلته ' وتحوّل غضبها إلى فرحة ' كلب بلا عظمة ' قبل أن تحوّلها تحت وطأة أقدامه الى فرحة ' بعظمة ' وهي تتلقّى عظمة متعفّنة من مسروقات هذا ' المسعور ' .
لكنّ عبوديّة فرقة المزامير هذه ؛ لا ترضى إلّا أن تُسرق خفية بليل ، وتُشرّف السارق في النهار ، في حفل صاخب ؛ يعرض صورة ' الحسنات فوق وجوه أبنائها المنكسرة ' التي أشبعتها كلمات تخرج من مصارفهم ؛ مثل : إحنا مش قدهم ، احنا وين وهمه وين ، هاي ناس فوق ، وهكذا ... الخ .
سأختم بسؤال يُغني عن كتاب : ماذا كان سيحدث لو لم تتولى مجموعة الكلاب العاجزة مهمّة ' عضّ ' الناس ؟
التعليقات