قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن إعادة الحوارات في الذهن عشرات المرات، وتخيل السيناريوهات المختلفة قبل اتخاذ قرارات بسيطة، والانشغال بالتفكير ليلًا، قد تكون مؤشرات على انتقال الإنسان من التفكير الطبيعي إلى التفكير المفرط.
وأوضحت بزادوغ أن التفكير في أساسه وسيلة تساعد الإنسان على حل المشكلات والتعلم واتخاذ القرارات، إلا أنه يتحول إلى مشكلة عندما يستمر دون الوصول إلى حل، ويعيد الشخص إلى النقطة ذاتها مرارًا.
وأضافت أن الفرق بين التفكير الصحي والاجترار الذهني يتمثل في أن الأول يقود في النهاية إلى خطوة أو قرار، فيما يقود الثاني إلى الإرهاق واستنزاف الطاقة دون تحقيق تقدم حقيقي نحو الحل.
وأشارت إلى أن العقل عندما يشعر بالخطر أو الغموض يبدأ بالبحث عن إجابات، وقد يبالغ أحيانًا في التحليل وكأن إعادة التفكير قادرة على منع الألم أو النتائج السلبية، ما يمنح الإنسان شعورًا مؤقتًا بالسيطرة، بينما يستهلك طاقته فعليًا.
وبينت بزادوغ أن التفكير المفرط قد يرتبط بالقلق والخوف من الفشل أو الرفض والسعي إلى الكمال والحاجة إلى السيطرة، إضافة إلى التجارب السابقة المؤلمة أو التربية التي تجعل الخطأ يبدو وكأنه كارثة.
ولفتت إلى أن أبرز مظاهره تتمثل في تحليل كل كلمة يقولها الآخرون، وصعوبة اتخاذ القرارات، وتوقع أسوأ الاحتمالات، واستعادة أحداث الماضي باستمرار، والقلق من المستقبل قبل وقوعه، إلى جانب الإرهاق وصعوبة النوم.
وأكدت أن كثرة التفكير لا تعني بالضرورة امتلاك ذكاء أكبر، موضحة أن القدرة على معرفة الوقت المناسب لإيقاف التحليل والانتقال إلى الفعل واتخاذ القرار تمثل جانبًا مهمًا في التعامل الصحي مع الأفكار.
وأوضحت بزادوغ أن التفكير المفرط لا يمثل بحد ذاته مرضًا أو تشخيصًا نفسيًا، إلا أنه قد يظهر كعرض مرتبط بحالات أخرى، من بينها اضطرابات القلق والاكتئاب والوسواس القهري واضطراب ما بعد الصدمة، كما قد يكون عادة ذهنية اكتسبها الشخص ويمكن التعامل معها بالتدريب والعلاج المناسب.
ودعت إلى كسر دائرة التفكير المفرط من خلال سؤال النفس عما إذا كان التفكير يقود إلى حل أو يعيد الأفكار ذاتها، وكتابة الأفكار، وتخصيص وقت محدد للتفكير، والتمييز بين الأمور التي يمكن التحكم بها وتلك الخارجة عن السيطرة، والتدرب على اتخاذ القرارات الصغيرة دون الإفراط في تحليلها.
وأكدت أهمية مراجعة مختص عندما يبدأ التفكير بالتأثير على النوم أو العمل أو العلاقات، مشيرة إلى أن العقل يحتاج أحيانًا إلى الراحة أكثر من حاجته إلى فكرة جديدة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن إعادة الحوارات في الذهن عشرات المرات، وتخيل السيناريوهات المختلفة قبل اتخاذ قرارات بسيطة، والانشغال بالتفكير ليلًا، قد تكون مؤشرات على انتقال الإنسان من التفكير الطبيعي إلى التفكير المفرط.
وأوضحت بزادوغ أن التفكير في أساسه وسيلة تساعد الإنسان على حل المشكلات والتعلم واتخاذ القرارات، إلا أنه يتحول إلى مشكلة عندما يستمر دون الوصول إلى حل، ويعيد الشخص إلى النقطة ذاتها مرارًا.
وأضافت أن الفرق بين التفكير الصحي والاجترار الذهني يتمثل في أن الأول يقود في النهاية إلى خطوة أو قرار، فيما يقود الثاني إلى الإرهاق واستنزاف الطاقة دون تحقيق تقدم حقيقي نحو الحل.
وأشارت إلى أن العقل عندما يشعر بالخطر أو الغموض يبدأ بالبحث عن إجابات، وقد يبالغ أحيانًا في التحليل وكأن إعادة التفكير قادرة على منع الألم أو النتائج السلبية، ما يمنح الإنسان شعورًا مؤقتًا بالسيطرة، بينما يستهلك طاقته فعليًا.
وبينت بزادوغ أن التفكير المفرط قد يرتبط بالقلق والخوف من الفشل أو الرفض والسعي إلى الكمال والحاجة إلى السيطرة، إضافة إلى التجارب السابقة المؤلمة أو التربية التي تجعل الخطأ يبدو وكأنه كارثة.
ولفتت إلى أن أبرز مظاهره تتمثل في تحليل كل كلمة يقولها الآخرون، وصعوبة اتخاذ القرارات، وتوقع أسوأ الاحتمالات، واستعادة أحداث الماضي باستمرار، والقلق من المستقبل قبل وقوعه، إلى جانب الإرهاق وصعوبة النوم.
وأكدت أن كثرة التفكير لا تعني بالضرورة امتلاك ذكاء أكبر، موضحة أن القدرة على معرفة الوقت المناسب لإيقاف التحليل والانتقال إلى الفعل واتخاذ القرار تمثل جانبًا مهمًا في التعامل الصحي مع الأفكار.
وأوضحت بزادوغ أن التفكير المفرط لا يمثل بحد ذاته مرضًا أو تشخيصًا نفسيًا، إلا أنه قد يظهر كعرض مرتبط بحالات أخرى، من بينها اضطرابات القلق والاكتئاب والوسواس القهري واضطراب ما بعد الصدمة، كما قد يكون عادة ذهنية اكتسبها الشخص ويمكن التعامل معها بالتدريب والعلاج المناسب.
ودعت إلى كسر دائرة التفكير المفرط من خلال سؤال النفس عما إذا كان التفكير يقود إلى حل أو يعيد الأفكار ذاتها، وكتابة الأفكار، وتخصيص وقت محدد للتفكير، والتمييز بين الأمور التي يمكن التحكم بها وتلك الخارجة عن السيطرة، والتدرب على اتخاذ القرارات الصغيرة دون الإفراط في تحليلها.
وأكدت أهمية مراجعة مختص عندما يبدأ التفكير بالتأثير على النوم أو العمل أو العلاقات، مشيرة إلى أن العقل يحتاج أحيانًا إلى الراحة أكثر من حاجته إلى فكرة جديدة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن إعادة الحوارات في الذهن عشرات المرات، وتخيل السيناريوهات المختلفة قبل اتخاذ قرارات بسيطة، والانشغال بالتفكير ليلًا، قد تكون مؤشرات على انتقال الإنسان من التفكير الطبيعي إلى التفكير المفرط.
وأوضحت بزادوغ أن التفكير في أساسه وسيلة تساعد الإنسان على حل المشكلات والتعلم واتخاذ القرارات، إلا أنه يتحول إلى مشكلة عندما يستمر دون الوصول إلى حل، ويعيد الشخص إلى النقطة ذاتها مرارًا.
وأضافت أن الفرق بين التفكير الصحي والاجترار الذهني يتمثل في أن الأول يقود في النهاية إلى خطوة أو قرار، فيما يقود الثاني إلى الإرهاق واستنزاف الطاقة دون تحقيق تقدم حقيقي نحو الحل.
وأشارت إلى أن العقل عندما يشعر بالخطر أو الغموض يبدأ بالبحث عن إجابات، وقد يبالغ أحيانًا في التحليل وكأن إعادة التفكير قادرة على منع الألم أو النتائج السلبية، ما يمنح الإنسان شعورًا مؤقتًا بالسيطرة، بينما يستهلك طاقته فعليًا.
وبينت بزادوغ أن التفكير المفرط قد يرتبط بالقلق والخوف من الفشل أو الرفض والسعي إلى الكمال والحاجة إلى السيطرة، إضافة إلى التجارب السابقة المؤلمة أو التربية التي تجعل الخطأ يبدو وكأنه كارثة.
ولفتت إلى أن أبرز مظاهره تتمثل في تحليل كل كلمة يقولها الآخرون، وصعوبة اتخاذ القرارات، وتوقع أسوأ الاحتمالات، واستعادة أحداث الماضي باستمرار، والقلق من المستقبل قبل وقوعه، إلى جانب الإرهاق وصعوبة النوم.
وأكدت أن كثرة التفكير لا تعني بالضرورة امتلاك ذكاء أكبر، موضحة أن القدرة على معرفة الوقت المناسب لإيقاف التحليل والانتقال إلى الفعل واتخاذ القرار تمثل جانبًا مهمًا في التعامل الصحي مع الأفكار.
وأوضحت بزادوغ أن التفكير المفرط لا يمثل بحد ذاته مرضًا أو تشخيصًا نفسيًا، إلا أنه قد يظهر كعرض مرتبط بحالات أخرى، من بينها اضطرابات القلق والاكتئاب والوسواس القهري واضطراب ما بعد الصدمة، كما قد يكون عادة ذهنية اكتسبها الشخص ويمكن التعامل معها بالتدريب والعلاج المناسب.
ودعت إلى كسر دائرة التفكير المفرط من خلال سؤال النفس عما إذا كان التفكير يقود إلى حل أو يعيد الأفكار ذاتها، وكتابة الأفكار، وتخصيص وقت محدد للتفكير، والتمييز بين الأمور التي يمكن التحكم بها وتلك الخارجة عن السيطرة، والتدرب على اتخاذ القرارات الصغيرة دون الإفراط في تحليلها.
وأكدت أهمية مراجعة مختص عندما يبدأ التفكير بالتأثير على النوم أو العمل أو العلاقات، مشيرة إلى أن العقل يحتاج أحيانًا إلى الراحة أكثر من حاجته إلى فكرة جديدة.
التعليقات
بزادوغ: التفكير المفرط يستنزف العقل ولا يقوده إلى الحل
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات