أخبار اليوم - راما منصور
سجلت حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة نموًا لافتًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، في مؤشر على تغير واضح في خارطة حركة التجارة الإقليمية، وتعاظم دور الميناء بوصفه بوابة لوجستية للأسواق المجاورة، وفي مقدمتها السوق العراقية.
وبحسب بيانات نقابة ملاحة الأردن، ارتفعت حاويات الترانزيت عبر ميناء العقبة من 30,763 حاوية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 إلى 80,235 حاوية خلال الفترة ذاتها من العام الحالي، بزيادة بلغت 49,472 حاوية، وبنسبة نمو وصلت إلى 160.8%.
وكانت الزيادة الأكبر في الحاويات المتجهة إلى العراق، إذ ارتفعت من 3,599 حاوية إلى 37,182 حاوية، مسجلة نموًا بلغ 933.1%، وهو ارتفاع يعكس زيادة الاعتماد على العقبة كممر لنقل البضائع إلى السوق العراقية، ويعزز أهمية موقع الأردن في حركة التجارة بين الأسواق الإقليمية.
ولم يقتصر النمو على الحاويات، إذ ارتفعت حركة الشاحنات عبر مركز جمرك الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2%، من 99,491 شاحنة إلى 229,997 شاحنة خلال الفترة ذاتها، فيما ارتفعت حركة الشاحنات المحملة الخارجة من الأردن باتجاه العراق بنسبة 148.9%.
وتكشف هذه الأرقام عن نشاط متزايد في قطاع النقل البري والخدمات المرتبطة بحركة البضائع، بدءًا من التخليص الجمركي والمناولة والنقل، وصولًا إلى التخزين والخدمات اللوجستية، ما يفتح المجال أمام استفادة قطاعات اقتصادية متعددة من ارتفاع حركة التجارة العابرة للمملكة.
كما سجلت حركة عدد من السلع الأساسية نموًا واضحًا، إذ ارتفعت كميات الذرة السائبة بنسبة 89.2%، والشعير بنسبة 49.4%، والقمح بنسبة 12.5%، والصويا بنسبة 80.9% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، ليصل إجمالي كميات هذه السلع الأربع إلى نحو 2.49 مليون طن، مقابل نحو 1.65 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 50.6%.
وشمل النمو كذلك الحاويات المبردة، حيث ارتفعت حاويات الترانزيت المبردة بنسبة 546.8%، من 936 حاوية إلى 6,054 حاوية، فيما ارتفع إجمالي الحاويات المبردة الواردة بنسبة 20.9%.
وفي المقابل، تفرض الزيادة الكبيرة في حركة الترانزيت تحديات تتعلق بقدرة البنية التحتية والمرافق اللوجستية والمعابر الحدودية على استيعاب النمو المتسارع، والحفاظ على انسيابية حركة البضائع دون ارتفاع الكلف أو زيادة فترات الانتظار.
وتؤكد نقابة ملاحة الأردن أن النمو المسجل لا يمثل مجرد زيادة مؤقتة في حركة التجارة، بل يعكس تغيرًا في أنماط التجارة وسلاسل الإمداد، مع ارتفاع الاعتماد على ميناء العقبة في نقل البضائع إلى الأسواق الإقليمية.
ومع استمرار ارتفاع حركة الترانزيت، يجد الأردن أمامه فرصة لتعزيز موقعه كممر تجاري ولوجستي في المنطقة، والاستفادة من موقعه الجغرافي في دعم قطاعات النقل والموانئ والتخليص والخدمات، إلى جانب إمكانية خلق نشاط اقتصادي وفرص عمل مرتبطة بحركة التجارة العابرة.
ويبقى الحفاظ على هذا النمو مرتبطًا بقدرة المملكة على تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الموانئ والمعابر، وضمان سرعة الإجراءات وانسيابية انتقال البضائع، بما يحول الزيادة الحالية في أعداد الحاويات والشاحنات إلى نشاط اقتصادي مستدام يعزز مكانة الأردن على خارطة التجارة الإقليمية.
أخبار اليوم - راما منصور
سجلت حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة نموًا لافتًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، في مؤشر على تغير واضح في خارطة حركة التجارة الإقليمية، وتعاظم دور الميناء بوصفه بوابة لوجستية للأسواق المجاورة، وفي مقدمتها السوق العراقية.
وبحسب بيانات نقابة ملاحة الأردن، ارتفعت حاويات الترانزيت عبر ميناء العقبة من 30,763 حاوية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 إلى 80,235 حاوية خلال الفترة ذاتها من العام الحالي، بزيادة بلغت 49,472 حاوية، وبنسبة نمو وصلت إلى 160.8%.
وكانت الزيادة الأكبر في الحاويات المتجهة إلى العراق، إذ ارتفعت من 3,599 حاوية إلى 37,182 حاوية، مسجلة نموًا بلغ 933.1%، وهو ارتفاع يعكس زيادة الاعتماد على العقبة كممر لنقل البضائع إلى السوق العراقية، ويعزز أهمية موقع الأردن في حركة التجارة بين الأسواق الإقليمية.
ولم يقتصر النمو على الحاويات، إذ ارتفعت حركة الشاحنات عبر مركز جمرك الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2%، من 99,491 شاحنة إلى 229,997 شاحنة خلال الفترة ذاتها، فيما ارتفعت حركة الشاحنات المحملة الخارجة من الأردن باتجاه العراق بنسبة 148.9%.
وتكشف هذه الأرقام عن نشاط متزايد في قطاع النقل البري والخدمات المرتبطة بحركة البضائع، بدءًا من التخليص الجمركي والمناولة والنقل، وصولًا إلى التخزين والخدمات اللوجستية، ما يفتح المجال أمام استفادة قطاعات اقتصادية متعددة من ارتفاع حركة التجارة العابرة للمملكة.
كما سجلت حركة عدد من السلع الأساسية نموًا واضحًا، إذ ارتفعت كميات الذرة السائبة بنسبة 89.2%، والشعير بنسبة 49.4%، والقمح بنسبة 12.5%، والصويا بنسبة 80.9% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، ليصل إجمالي كميات هذه السلع الأربع إلى نحو 2.49 مليون طن، مقابل نحو 1.65 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 50.6%.
وشمل النمو كذلك الحاويات المبردة، حيث ارتفعت حاويات الترانزيت المبردة بنسبة 546.8%، من 936 حاوية إلى 6,054 حاوية، فيما ارتفع إجمالي الحاويات المبردة الواردة بنسبة 20.9%.
وفي المقابل، تفرض الزيادة الكبيرة في حركة الترانزيت تحديات تتعلق بقدرة البنية التحتية والمرافق اللوجستية والمعابر الحدودية على استيعاب النمو المتسارع، والحفاظ على انسيابية حركة البضائع دون ارتفاع الكلف أو زيادة فترات الانتظار.
وتؤكد نقابة ملاحة الأردن أن النمو المسجل لا يمثل مجرد زيادة مؤقتة في حركة التجارة، بل يعكس تغيرًا في أنماط التجارة وسلاسل الإمداد، مع ارتفاع الاعتماد على ميناء العقبة في نقل البضائع إلى الأسواق الإقليمية.
ومع استمرار ارتفاع حركة الترانزيت، يجد الأردن أمامه فرصة لتعزيز موقعه كممر تجاري ولوجستي في المنطقة، والاستفادة من موقعه الجغرافي في دعم قطاعات النقل والموانئ والتخليص والخدمات، إلى جانب إمكانية خلق نشاط اقتصادي وفرص عمل مرتبطة بحركة التجارة العابرة.
ويبقى الحفاظ على هذا النمو مرتبطًا بقدرة المملكة على تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الموانئ والمعابر، وضمان سرعة الإجراءات وانسيابية انتقال البضائع، بما يحول الزيادة الحالية في أعداد الحاويات والشاحنات إلى نشاط اقتصادي مستدام يعزز مكانة الأردن على خارطة التجارة الإقليمية.
أخبار اليوم - راما منصور
سجلت حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة نموًا لافتًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، في مؤشر على تغير واضح في خارطة حركة التجارة الإقليمية، وتعاظم دور الميناء بوصفه بوابة لوجستية للأسواق المجاورة، وفي مقدمتها السوق العراقية.
وبحسب بيانات نقابة ملاحة الأردن، ارتفعت حاويات الترانزيت عبر ميناء العقبة من 30,763 حاوية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 إلى 80,235 حاوية خلال الفترة ذاتها من العام الحالي، بزيادة بلغت 49,472 حاوية، وبنسبة نمو وصلت إلى 160.8%.
وكانت الزيادة الأكبر في الحاويات المتجهة إلى العراق، إذ ارتفعت من 3,599 حاوية إلى 37,182 حاوية، مسجلة نموًا بلغ 933.1%، وهو ارتفاع يعكس زيادة الاعتماد على العقبة كممر لنقل البضائع إلى السوق العراقية، ويعزز أهمية موقع الأردن في حركة التجارة بين الأسواق الإقليمية.
ولم يقتصر النمو على الحاويات، إذ ارتفعت حركة الشاحنات عبر مركز جمرك الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2%، من 99,491 شاحنة إلى 229,997 شاحنة خلال الفترة ذاتها، فيما ارتفعت حركة الشاحنات المحملة الخارجة من الأردن باتجاه العراق بنسبة 148.9%.
وتكشف هذه الأرقام عن نشاط متزايد في قطاع النقل البري والخدمات المرتبطة بحركة البضائع، بدءًا من التخليص الجمركي والمناولة والنقل، وصولًا إلى التخزين والخدمات اللوجستية، ما يفتح المجال أمام استفادة قطاعات اقتصادية متعددة من ارتفاع حركة التجارة العابرة للمملكة.
كما سجلت حركة عدد من السلع الأساسية نموًا واضحًا، إذ ارتفعت كميات الذرة السائبة بنسبة 89.2%، والشعير بنسبة 49.4%، والقمح بنسبة 12.5%، والصويا بنسبة 80.9% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، ليصل إجمالي كميات هذه السلع الأربع إلى نحو 2.49 مليون طن، مقابل نحو 1.65 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 50.6%.
وشمل النمو كذلك الحاويات المبردة، حيث ارتفعت حاويات الترانزيت المبردة بنسبة 546.8%، من 936 حاوية إلى 6,054 حاوية، فيما ارتفع إجمالي الحاويات المبردة الواردة بنسبة 20.9%.
وفي المقابل، تفرض الزيادة الكبيرة في حركة الترانزيت تحديات تتعلق بقدرة البنية التحتية والمرافق اللوجستية والمعابر الحدودية على استيعاب النمو المتسارع، والحفاظ على انسيابية حركة البضائع دون ارتفاع الكلف أو زيادة فترات الانتظار.
وتؤكد نقابة ملاحة الأردن أن النمو المسجل لا يمثل مجرد زيادة مؤقتة في حركة التجارة، بل يعكس تغيرًا في أنماط التجارة وسلاسل الإمداد، مع ارتفاع الاعتماد على ميناء العقبة في نقل البضائع إلى الأسواق الإقليمية.
ومع استمرار ارتفاع حركة الترانزيت، يجد الأردن أمامه فرصة لتعزيز موقعه كممر تجاري ولوجستي في المنطقة، والاستفادة من موقعه الجغرافي في دعم قطاعات النقل والموانئ والتخليص والخدمات، إلى جانب إمكانية خلق نشاط اقتصادي وفرص عمل مرتبطة بحركة التجارة العابرة.
ويبقى الحفاظ على هذا النمو مرتبطًا بقدرة المملكة على تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الموانئ والمعابر، وضمان سرعة الإجراءات وانسيابية انتقال البضائع، بما يحول الزيادة الحالية في أعداد الحاويات والشاحنات إلى نشاط اقتصادي مستدام يعزز مكانة الأردن على خارطة التجارة الإقليمية.
التعليقات