قال الخبير التربوي نور الدين نديم إن إعلان وزارة التربية والتعليم أن نسبة النجاح في امتحان الثانوية العامة لعام 2026 بلغت 65.3%، وهي الأعلى مقارنة بالسنوات الأخيرة، يستدعي قراءة النتائج بصورة أوسع من الاكتفاء بنسبة النجاح وربطها مباشرة بنجاح نظام الثانوية العامة الجديد.
وأوضح نديم أن الوزارة ترى في ارتفاع نسبة النجاح وتحسن المعدلات مؤشرًا إيجابيًا على أثر تطوير منظومة الثانوية العامة وتوزيع الدراسة على عامين، مشيرًا إلى أن النظام الجديد واجه منذ طرحه ملاحظات وانتقادات من خبراء تربويين وطلبة وأولياء أمور، إلى جانب وجود جوانب إيجابية فيه.
وأضاف أن المقارنة مع السنوات السابقة تظهر أن نسب النجاح بقيت ضمن مستويات متقاربة، حيث بلغت 62.5% عام 2025، و63.1% عام 2024، و63.4% عام 2023، و63.1% عام 2022، فيما ارتفعت عام 2026 إلى 65.3%.
وأكد نديم أن ارتفاع نسبة النجاح لا يعني تلقائيًا ارتفاع جودة التعليم، موضحًا أن التقييم الحقيقي يجب أن يبحث في مستوى ما تعلمه الطالب، ومدى تطور قدراته على التفكير والتحليل وحل المشكلات، وتحسن مهاراته في اللغة والرياضيات والعلوم والبحث والتعلم الذاتي ومهارات الحياة.
وتساءل عن مدى قدرة خريجي الثانوية العامة على الانتقال بكفاءة إلى التعليم الجامعي أو سوق العمل، ومدى امتلاكهم المهارات التي يحتاجها الاقتصاد الأردني، مؤكدًا أن نسبة النجاح وحدها لا تقدم إجابات عن هذه المؤشرات.
وأشار إلى ضرورة دراسة عوامل أخرى عند مقارنة نتائج 2026 بالسنوات السابقة، من بينها مستوى صعوبة الامتحانات، وطبيعة الأسئلة، وآليات التقييم، وتوزيع المواد على عامين، والتغييرات التي طرأت على بنية الامتحان والمحتوى الدراسي، قبل اعتبار ارتفاع النسبة دليلًا كافيًا على نجاح النظام الجديد.
ولفت نديم إلى أن ارتفاع المعدلات يفتح كذلك ملف القبول الجامعي والطاقة الاستيعابية للتخصصات، متسائلًا عن قدرة الجامعات على استيعاب الطلبة في التخصصات التي يرغبون بدراستها، خاصة التخصصات الطبية والهندسية، وما إذا كانت المعدلات المرتفعة ستقود إلى رفع معدلات القبول وحرمان بعض الطلبة من تخصصاتهم المرغوبة.
وأكد أن النقاش حول نتائج التوجيهي يجب أن يمتد إلى مخرجات الجامعات وقدرتها على تأهيل الخريجين لسوق العمل، داعيًا إلى تقييم النظام الجديد وفق مؤشرات تربوية شاملة تقيس جودة التعلم والمهارات والمخرجات، إلى جانب نسب النجاح والمعدلات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير التربوي نور الدين نديم إن إعلان وزارة التربية والتعليم أن نسبة النجاح في امتحان الثانوية العامة لعام 2026 بلغت 65.3%، وهي الأعلى مقارنة بالسنوات الأخيرة، يستدعي قراءة النتائج بصورة أوسع من الاكتفاء بنسبة النجاح وربطها مباشرة بنجاح نظام الثانوية العامة الجديد.
وأوضح نديم أن الوزارة ترى في ارتفاع نسبة النجاح وتحسن المعدلات مؤشرًا إيجابيًا على أثر تطوير منظومة الثانوية العامة وتوزيع الدراسة على عامين، مشيرًا إلى أن النظام الجديد واجه منذ طرحه ملاحظات وانتقادات من خبراء تربويين وطلبة وأولياء أمور، إلى جانب وجود جوانب إيجابية فيه.
وأضاف أن المقارنة مع السنوات السابقة تظهر أن نسب النجاح بقيت ضمن مستويات متقاربة، حيث بلغت 62.5% عام 2025، و63.1% عام 2024، و63.4% عام 2023، و63.1% عام 2022، فيما ارتفعت عام 2026 إلى 65.3%.
وأكد نديم أن ارتفاع نسبة النجاح لا يعني تلقائيًا ارتفاع جودة التعليم، موضحًا أن التقييم الحقيقي يجب أن يبحث في مستوى ما تعلمه الطالب، ومدى تطور قدراته على التفكير والتحليل وحل المشكلات، وتحسن مهاراته في اللغة والرياضيات والعلوم والبحث والتعلم الذاتي ومهارات الحياة.
وتساءل عن مدى قدرة خريجي الثانوية العامة على الانتقال بكفاءة إلى التعليم الجامعي أو سوق العمل، ومدى امتلاكهم المهارات التي يحتاجها الاقتصاد الأردني، مؤكدًا أن نسبة النجاح وحدها لا تقدم إجابات عن هذه المؤشرات.
وأشار إلى ضرورة دراسة عوامل أخرى عند مقارنة نتائج 2026 بالسنوات السابقة، من بينها مستوى صعوبة الامتحانات، وطبيعة الأسئلة، وآليات التقييم، وتوزيع المواد على عامين، والتغييرات التي طرأت على بنية الامتحان والمحتوى الدراسي، قبل اعتبار ارتفاع النسبة دليلًا كافيًا على نجاح النظام الجديد.
ولفت نديم إلى أن ارتفاع المعدلات يفتح كذلك ملف القبول الجامعي والطاقة الاستيعابية للتخصصات، متسائلًا عن قدرة الجامعات على استيعاب الطلبة في التخصصات التي يرغبون بدراستها، خاصة التخصصات الطبية والهندسية، وما إذا كانت المعدلات المرتفعة ستقود إلى رفع معدلات القبول وحرمان بعض الطلبة من تخصصاتهم المرغوبة.
وأكد أن النقاش حول نتائج التوجيهي يجب أن يمتد إلى مخرجات الجامعات وقدرتها على تأهيل الخريجين لسوق العمل، داعيًا إلى تقييم النظام الجديد وفق مؤشرات تربوية شاملة تقيس جودة التعلم والمهارات والمخرجات، إلى جانب نسب النجاح والمعدلات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير التربوي نور الدين نديم إن إعلان وزارة التربية والتعليم أن نسبة النجاح في امتحان الثانوية العامة لعام 2026 بلغت 65.3%، وهي الأعلى مقارنة بالسنوات الأخيرة، يستدعي قراءة النتائج بصورة أوسع من الاكتفاء بنسبة النجاح وربطها مباشرة بنجاح نظام الثانوية العامة الجديد.
وأوضح نديم أن الوزارة ترى في ارتفاع نسبة النجاح وتحسن المعدلات مؤشرًا إيجابيًا على أثر تطوير منظومة الثانوية العامة وتوزيع الدراسة على عامين، مشيرًا إلى أن النظام الجديد واجه منذ طرحه ملاحظات وانتقادات من خبراء تربويين وطلبة وأولياء أمور، إلى جانب وجود جوانب إيجابية فيه.
وأضاف أن المقارنة مع السنوات السابقة تظهر أن نسب النجاح بقيت ضمن مستويات متقاربة، حيث بلغت 62.5% عام 2025، و63.1% عام 2024، و63.4% عام 2023، و63.1% عام 2022، فيما ارتفعت عام 2026 إلى 65.3%.
وأكد نديم أن ارتفاع نسبة النجاح لا يعني تلقائيًا ارتفاع جودة التعليم، موضحًا أن التقييم الحقيقي يجب أن يبحث في مستوى ما تعلمه الطالب، ومدى تطور قدراته على التفكير والتحليل وحل المشكلات، وتحسن مهاراته في اللغة والرياضيات والعلوم والبحث والتعلم الذاتي ومهارات الحياة.
وتساءل عن مدى قدرة خريجي الثانوية العامة على الانتقال بكفاءة إلى التعليم الجامعي أو سوق العمل، ومدى امتلاكهم المهارات التي يحتاجها الاقتصاد الأردني، مؤكدًا أن نسبة النجاح وحدها لا تقدم إجابات عن هذه المؤشرات.
وأشار إلى ضرورة دراسة عوامل أخرى عند مقارنة نتائج 2026 بالسنوات السابقة، من بينها مستوى صعوبة الامتحانات، وطبيعة الأسئلة، وآليات التقييم، وتوزيع المواد على عامين، والتغييرات التي طرأت على بنية الامتحان والمحتوى الدراسي، قبل اعتبار ارتفاع النسبة دليلًا كافيًا على نجاح النظام الجديد.
ولفت نديم إلى أن ارتفاع المعدلات يفتح كذلك ملف القبول الجامعي والطاقة الاستيعابية للتخصصات، متسائلًا عن قدرة الجامعات على استيعاب الطلبة في التخصصات التي يرغبون بدراستها، خاصة التخصصات الطبية والهندسية، وما إذا كانت المعدلات المرتفعة ستقود إلى رفع معدلات القبول وحرمان بعض الطلبة من تخصصاتهم المرغوبة.
وأكد أن النقاش حول نتائج التوجيهي يجب أن يمتد إلى مخرجات الجامعات وقدرتها على تأهيل الخريجين لسوق العمل، داعيًا إلى تقييم النظام الجديد وفق مؤشرات تربوية شاملة تقيس جودة التعلم والمهارات والمخرجات، إلى جانب نسب النجاح والمعدلات.
التعليقات
نديم: ارتفاع نسب النجاح في التوجيهي لا يعني نجاح منظومة التعليم الجديدة
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات