أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الناشط الاجتماعي محمد الحمايدة إن مشاركته في حفل تخريج ابنه من الجامعة الهاشمية دفعته للتوقف أمام واقع خريجي الجامعات ومستقبلهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.
وأوضح الحمايدة أن مشهد تخريج أعداد كبيرة من الطلبة يحمل فرحة كبيرة للأسر التي بذلت الكثير من أجل تعليم أبنائها، إلا أن هذه الفرحة يرافقها قلق حقيقي لدى العديد من العائلات بشأن مستقبل أبنائها بعد الحصول على الشهادة الجامعية.
وأشار إلى أن عددًا من الأسر، خاصة محدودة الدخل، تحملت أعباء مالية كبيرة لتدريس أبنائها، واعتمد بعضها على القروض الجامعية والمساعدات حتى يتمكن أبناؤها من استكمال تعليمهم، لتبدأ بعد التخرج رحلة أخرى عنوانها البحث عن فرصة عمل.
وأكد الحمايدة أن التعليم والصحة والعمل من القضايا الأساسية التي تمس حياة المواطن بصورة مباشرة، مشددًا على ضرورة إعطاء ملف تشغيل الشباب والخريجين أولوية حقيقية، وعدم ترك الشاب بعد سنوات الدراسة أمام مستقبل مجهول.
وأضاف أن الشباب يمثلون مستقبل الوطن، وأن المطلوب فتح مسارات حقيقية أمامهم تمنحهم الأمل والقدرة على بدء حياتهم العملية وتحقيق طموحاتهم، بدل أن تتحول الشهادة الجامعية إلى بداية لسنوات من الانتظار والبطالة.
وأعرب الحمايدة عن أمله في مواصلة دعم الشباب الأردني وفتح الفرص أمامهم، مؤكدًا ثقته بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واهتمامه بالشباب وقضاياهم.
وثمّن دور «أخبار اليوم» في متابعة القضايا التي تمس المواطن والشارع الأردني، داعيًا إلى استمرار تسليط الضوء على هموم الشباب والخريجين وإيصال أصواتهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الناشط الاجتماعي محمد الحمايدة إن مشاركته في حفل تخريج ابنه من الجامعة الهاشمية دفعته للتوقف أمام واقع خريجي الجامعات ومستقبلهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.
وأوضح الحمايدة أن مشهد تخريج أعداد كبيرة من الطلبة يحمل فرحة كبيرة للأسر التي بذلت الكثير من أجل تعليم أبنائها، إلا أن هذه الفرحة يرافقها قلق حقيقي لدى العديد من العائلات بشأن مستقبل أبنائها بعد الحصول على الشهادة الجامعية.
وأشار إلى أن عددًا من الأسر، خاصة محدودة الدخل، تحملت أعباء مالية كبيرة لتدريس أبنائها، واعتمد بعضها على القروض الجامعية والمساعدات حتى يتمكن أبناؤها من استكمال تعليمهم، لتبدأ بعد التخرج رحلة أخرى عنوانها البحث عن فرصة عمل.
وأكد الحمايدة أن التعليم والصحة والعمل من القضايا الأساسية التي تمس حياة المواطن بصورة مباشرة، مشددًا على ضرورة إعطاء ملف تشغيل الشباب والخريجين أولوية حقيقية، وعدم ترك الشاب بعد سنوات الدراسة أمام مستقبل مجهول.
وأضاف أن الشباب يمثلون مستقبل الوطن، وأن المطلوب فتح مسارات حقيقية أمامهم تمنحهم الأمل والقدرة على بدء حياتهم العملية وتحقيق طموحاتهم، بدل أن تتحول الشهادة الجامعية إلى بداية لسنوات من الانتظار والبطالة.
وأعرب الحمايدة عن أمله في مواصلة دعم الشباب الأردني وفتح الفرص أمامهم، مؤكدًا ثقته بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واهتمامه بالشباب وقضاياهم.
وثمّن دور «أخبار اليوم» في متابعة القضايا التي تمس المواطن والشارع الأردني، داعيًا إلى استمرار تسليط الضوء على هموم الشباب والخريجين وإيصال أصواتهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الناشط الاجتماعي محمد الحمايدة إن مشاركته في حفل تخريج ابنه من الجامعة الهاشمية دفعته للتوقف أمام واقع خريجي الجامعات ومستقبلهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.
وأوضح الحمايدة أن مشهد تخريج أعداد كبيرة من الطلبة يحمل فرحة كبيرة للأسر التي بذلت الكثير من أجل تعليم أبنائها، إلا أن هذه الفرحة يرافقها قلق حقيقي لدى العديد من العائلات بشأن مستقبل أبنائها بعد الحصول على الشهادة الجامعية.
وأشار إلى أن عددًا من الأسر، خاصة محدودة الدخل، تحملت أعباء مالية كبيرة لتدريس أبنائها، واعتمد بعضها على القروض الجامعية والمساعدات حتى يتمكن أبناؤها من استكمال تعليمهم، لتبدأ بعد التخرج رحلة أخرى عنوانها البحث عن فرصة عمل.
وأكد الحمايدة أن التعليم والصحة والعمل من القضايا الأساسية التي تمس حياة المواطن بصورة مباشرة، مشددًا على ضرورة إعطاء ملف تشغيل الشباب والخريجين أولوية حقيقية، وعدم ترك الشاب بعد سنوات الدراسة أمام مستقبل مجهول.
وأضاف أن الشباب يمثلون مستقبل الوطن، وأن المطلوب فتح مسارات حقيقية أمامهم تمنحهم الأمل والقدرة على بدء حياتهم العملية وتحقيق طموحاتهم، بدل أن تتحول الشهادة الجامعية إلى بداية لسنوات من الانتظار والبطالة.
وأعرب الحمايدة عن أمله في مواصلة دعم الشباب الأردني وفتح الفرص أمامهم، مؤكدًا ثقته بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واهتمامه بالشباب وقضاياهم.
وثمّن دور «أخبار اليوم» في متابعة القضايا التي تمس المواطن والشارع الأردني، داعيًا إلى استمرار تسليط الضوء على هموم الشباب والخريجين وإيصال أصواتهم.
التعليقات