أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المعلقة الصوتية روان أرشيد إن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه لا يتمثل فيما يملكه من أشياء، وإنما في الأثر الذي يزرعه في قلوب الآخرين، مؤكدة أن بعض الأشخاص يصنعون حضورهم من خلال أفعالهم ومواقفهم دون الحاجة إلى الحديث عن جمال أرواحهم.
وأوضحت أرشيد أن الكرم أكبر من مجرد صفة أو عطاء مادي، فهو إحساس يصل إلى القلب وحكاية تكتبها المواقف، ويظهر في أن يكون الإنسان حاضرًا عندما يحتاجه الآخرون، وأن يمنح من حوله الطمأنينة والشعور بالتقدير.
وأضافت أن من أجمل صور الكرم تلك التي لا تُرى بالعين وإنما يشعر بها القلب، ومنها كرم المشاعر والاهتمام والسؤال عن الآخرين، وجعل الإنسان لمن حوله يشعرون بأن وجودهم مهم ومقدر.
وأشارت إلى أن الكرم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجمال الأخلاق، إذ تظهر الأخلاق الحقيقية في المواقف وطريقة الحديث والرحمة بالآخرين والتعامل معهم، مستشهدة بقول الله تعالى في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
وبينت أرشيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا في الرحمة واللين والعفو والكرم وحسن التعامل، ورسخ معنى أن قيمة الإنسان تقاس بما يحمله قلبه من خير وما يتركه في حياة الآخرين من أثر طيب.
وأكدت أن الكرم الحقيقي يبدأ من الأخلاق، وقد يكون كلمة طيبة أو قلبًا يسامح أو روحًا تمنح الأمان دون انتظار مقابل، مشيرة إلى أن الإنسان قد ينسى ما قدمه له الآخرون، لكنه يحتفظ طويلًا بالطريقة التي جعلوه يشعر بها.
ولفتت إلى أن بعض الأشخاص يدخلون حياة الآخرين بهدوء ويتركون مساحة من الراحة يصعب نسيانها، وأن صاحب الخلق الكريم يقدم الخير بمحبة ودون أن ينظر إلى ما يفعله باعتباره أمرًا استثنائيًا أو ينتظر مقابله شيئًا.
وختمت أرشيد بالتأكيد على أن الأخلاق ثروة لا تفنى، وأن الكرم لا يعني يدًا تعطي فقط، وإنما قلبًا يحتوي وروحًا تسند وحضورًا يجعل الحياة أخف، داعية إلى الحرص على ترك أثر طيب في حياة الآخرين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المعلقة الصوتية روان أرشيد إن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه لا يتمثل فيما يملكه من أشياء، وإنما في الأثر الذي يزرعه في قلوب الآخرين، مؤكدة أن بعض الأشخاص يصنعون حضورهم من خلال أفعالهم ومواقفهم دون الحاجة إلى الحديث عن جمال أرواحهم.
وأوضحت أرشيد أن الكرم أكبر من مجرد صفة أو عطاء مادي، فهو إحساس يصل إلى القلب وحكاية تكتبها المواقف، ويظهر في أن يكون الإنسان حاضرًا عندما يحتاجه الآخرون، وأن يمنح من حوله الطمأنينة والشعور بالتقدير.
وأضافت أن من أجمل صور الكرم تلك التي لا تُرى بالعين وإنما يشعر بها القلب، ومنها كرم المشاعر والاهتمام والسؤال عن الآخرين، وجعل الإنسان لمن حوله يشعرون بأن وجودهم مهم ومقدر.
وأشارت إلى أن الكرم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجمال الأخلاق، إذ تظهر الأخلاق الحقيقية في المواقف وطريقة الحديث والرحمة بالآخرين والتعامل معهم، مستشهدة بقول الله تعالى في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
وبينت أرشيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا في الرحمة واللين والعفو والكرم وحسن التعامل، ورسخ معنى أن قيمة الإنسان تقاس بما يحمله قلبه من خير وما يتركه في حياة الآخرين من أثر طيب.
وأكدت أن الكرم الحقيقي يبدأ من الأخلاق، وقد يكون كلمة طيبة أو قلبًا يسامح أو روحًا تمنح الأمان دون انتظار مقابل، مشيرة إلى أن الإنسان قد ينسى ما قدمه له الآخرون، لكنه يحتفظ طويلًا بالطريقة التي جعلوه يشعر بها.
ولفتت إلى أن بعض الأشخاص يدخلون حياة الآخرين بهدوء ويتركون مساحة من الراحة يصعب نسيانها، وأن صاحب الخلق الكريم يقدم الخير بمحبة ودون أن ينظر إلى ما يفعله باعتباره أمرًا استثنائيًا أو ينتظر مقابله شيئًا.
وختمت أرشيد بالتأكيد على أن الأخلاق ثروة لا تفنى، وأن الكرم لا يعني يدًا تعطي فقط، وإنما قلبًا يحتوي وروحًا تسند وحضورًا يجعل الحياة أخف، داعية إلى الحرص على ترك أثر طيب في حياة الآخرين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المعلقة الصوتية روان أرشيد إن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه لا يتمثل فيما يملكه من أشياء، وإنما في الأثر الذي يزرعه في قلوب الآخرين، مؤكدة أن بعض الأشخاص يصنعون حضورهم من خلال أفعالهم ومواقفهم دون الحاجة إلى الحديث عن جمال أرواحهم.
وأوضحت أرشيد أن الكرم أكبر من مجرد صفة أو عطاء مادي، فهو إحساس يصل إلى القلب وحكاية تكتبها المواقف، ويظهر في أن يكون الإنسان حاضرًا عندما يحتاجه الآخرون، وأن يمنح من حوله الطمأنينة والشعور بالتقدير.
وأضافت أن من أجمل صور الكرم تلك التي لا تُرى بالعين وإنما يشعر بها القلب، ومنها كرم المشاعر والاهتمام والسؤال عن الآخرين، وجعل الإنسان لمن حوله يشعرون بأن وجودهم مهم ومقدر.
وأشارت إلى أن الكرم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجمال الأخلاق، إذ تظهر الأخلاق الحقيقية في المواقف وطريقة الحديث والرحمة بالآخرين والتعامل معهم، مستشهدة بقول الله تعالى في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
وبينت أرشيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا في الرحمة واللين والعفو والكرم وحسن التعامل، ورسخ معنى أن قيمة الإنسان تقاس بما يحمله قلبه من خير وما يتركه في حياة الآخرين من أثر طيب.
وأكدت أن الكرم الحقيقي يبدأ من الأخلاق، وقد يكون كلمة طيبة أو قلبًا يسامح أو روحًا تمنح الأمان دون انتظار مقابل، مشيرة إلى أن الإنسان قد ينسى ما قدمه له الآخرون، لكنه يحتفظ طويلًا بالطريقة التي جعلوه يشعر بها.
ولفتت إلى أن بعض الأشخاص يدخلون حياة الآخرين بهدوء ويتركون مساحة من الراحة يصعب نسيانها، وأن صاحب الخلق الكريم يقدم الخير بمحبة ودون أن ينظر إلى ما يفعله باعتباره أمرًا استثنائيًا أو ينتظر مقابله شيئًا.
وختمت أرشيد بالتأكيد على أن الأخلاق ثروة لا تفنى، وأن الكرم لا يعني يدًا تعطي فقط، وإنما قلبًا يحتوي وروحًا تسند وحضورًا يجعل الحياة أخف، داعية إلى الحرص على ترك أثر طيب في حياة الآخرين.
التعليقات