أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم يعد مشهد الأطفال وهم يتنقلون بين المركبات طلبًا للمال على الإشارات الضوئية مشهدًا عابرًا يمكن تجاهله، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطفال في عمر لا يتجاوز الخامسة أو العاشرة، يقفون تحت أشعة الشمس وفي ساعات متأخرة من الليل.
وبحسب منشور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد رصد مواطنون أمس عددًا من الأطفال الصغار وهم يتسولون عند إشارة مخابز نبيل، قرابة الساعة الثانية ظهرًا، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، فيما شوهد أطفال آخرون في ساعات متأخرة من الليل، قرابة الثانية عشرة، عند إشارات صالة بردى.
المشاهد أثارت تساؤلات واسعة بين المواطنين حول الجهة المسؤولة عن حماية هؤلاء الأطفال، وعن أسباب استمرار وجودهم في الشوارع لساعات طويلة، بعيدًا عن مقاعد الدراسة وفي ظروف قد تعرضهم لمخاطر صحية واجتماعية وأمنية.
وتباينت تعليقات المواطنين على المنشور؛ فبينما رأى البعض أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق ذوي الأطفال الذين يدفعون بهم إلى الشارع، ذهب آخرون إلى الاشتباه بوجود أشخاص يستغلون الأطفال في التسول، في حين دعا آخرون إلى عدم الاكتفاء بإدانة المشهد، بل البحث عن أسبابه ومعالجة جذوره.
وفي المقابل، تطرح هذه المشاهد سؤالًا مباشرًا: أين فرق مكافحة التسول؟ وأين الجهات المعنية بحماية الطفل؟
وزارة التنمية الاجتماعية تؤكد عبر موقعها الرسمي وجود مديرية لمكافحة التسول، وتوضح أن من مهامها حماية الأطفال المتسولين ومنعهم من التسول، إضافة إلى ضبط الأطفال المتسولين وإحالتهم إلى مراكز الرعاية والتأهيل المعتمدة، بالتعاون مع الجهات المختصة.
كما تؤكد الوزارة أنها تستقبل البلاغات المتعلقة بحالات التسول على مدار الساعة، وتدعو المواطنين إلى الإبلاغ عن حالات التسول عبر الخط الساخن المخصص لذلك.
وهنا لا يتعلق السؤال فقط بمكافحة ظاهرة التسول، بل بحماية أطفال يُفترض أن يكون مكانهم المدرسة والبيت، لا الوقوف لساعات بين المركبات تحت الشمس أو في منتصف الليل.
المطلوب ليس مطاردة طفل يبحث عن بضعة دنانير، ولا توجيه الاتهام جزافًا إلى أسر أو أشخاص، وإنما الوصول إلى الحقيقة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم يعد مشهد الأطفال وهم يتنقلون بين المركبات طلبًا للمال على الإشارات الضوئية مشهدًا عابرًا يمكن تجاهله، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطفال في عمر لا يتجاوز الخامسة أو العاشرة، يقفون تحت أشعة الشمس وفي ساعات متأخرة من الليل.
وبحسب منشور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد رصد مواطنون أمس عددًا من الأطفال الصغار وهم يتسولون عند إشارة مخابز نبيل، قرابة الساعة الثانية ظهرًا، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، فيما شوهد أطفال آخرون في ساعات متأخرة من الليل، قرابة الثانية عشرة، عند إشارات صالة بردى.
المشاهد أثارت تساؤلات واسعة بين المواطنين حول الجهة المسؤولة عن حماية هؤلاء الأطفال، وعن أسباب استمرار وجودهم في الشوارع لساعات طويلة، بعيدًا عن مقاعد الدراسة وفي ظروف قد تعرضهم لمخاطر صحية واجتماعية وأمنية.
وتباينت تعليقات المواطنين على المنشور؛ فبينما رأى البعض أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق ذوي الأطفال الذين يدفعون بهم إلى الشارع، ذهب آخرون إلى الاشتباه بوجود أشخاص يستغلون الأطفال في التسول، في حين دعا آخرون إلى عدم الاكتفاء بإدانة المشهد، بل البحث عن أسبابه ومعالجة جذوره.
وفي المقابل، تطرح هذه المشاهد سؤالًا مباشرًا: أين فرق مكافحة التسول؟ وأين الجهات المعنية بحماية الطفل؟
وزارة التنمية الاجتماعية تؤكد عبر موقعها الرسمي وجود مديرية لمكافحة التسول، وتوضح أن من مهامها حماية الأطفال المتسولين ومنعهم من التسول، إضافة إلى ضبط الأطفال المتسولين وإحالتهم إلى مراكز الرعاية والتأهيل المعتمدة، بالتعاون مع الجهات المختصة.
كما تؤكد الوزارة أنها تستقبل البلاغات المتعلقة بحالات التسول على مدار الساعة، وتدعو المواطنين إلى الإبلاغ عن حالات التسول عبر الخط الساخن المخصص لذلك.
وهنا لا يتعلق السؤال فقط بمكافحة ظاهرة التسول، بل بحماية أطفال يُفترض أن يكون مكانهم المدرسة والبيت، لا الوقوف لساعات بين المركبات تحت الشمس أو في منتصف الليل.
المطلوب ليس مطاردة طفل يبحث عن بضعة دنانير، ولا توجيه الاتهام جزافًا إلى أسر أو أشخاص، وإنما الوصول إلى الحقيقة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم يعد مشهد الأطفال وهم يتنقلون بين المركبات طلبًا للمال على الإشارات الضوئية مشهدًا عابرًا يمكن تجاهله، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطفال في عمر لا يتجاوز الخامسة أو العاشرة، يقفون تحت أشعة الشمس وفي ساعات متأخرة من الليل.
وبحسب منشور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد رصد مواطنون أمس عددًا من الأطفال الصغار وهم يتسولون عند إشارة مخابز نبيل، قرابة الساعة الثانية ظهرًا، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، فيما شوهد أطفال آخرون في ساعات متأخرة من الليل، قرابة الثانية عشرة، عند إشارات صالة بردى.
المشاهد أثارت تساؤلات واسعة بين المواطنين حول الجهة المسؤولة عن حماية هؤلاء الأطفال، وعن أسباب استمرار وجودهم في الشوارع لساعات طويلة، بعيدًا عن مقاعد الدراسة وفي ظروف قد تعرضهم لمخاطر صحية واجتماعية وأمنية.
وتباينت تعليقات المواطنين على المنشور؛ فبينما رأى البعض أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق ذوي الأطفال الذين يدفعون بهم إلى الشارع، ذهب آخرون إلى الاشتباه بوجود أشخاص يستغلون الأطفال في التسول، في حين دعا آخرون إلى عدم الاكتفاء بإدانة المشهد، بل البحث عن أسبابه ومعالجة جذوره.
وفي المقابل، تطرح هذه المشاهد سؤالًا مباشرًا: أين فرق مكافحة التسول؟ وأين الجهات المعنية بحماية الطفل؟
وزارة التنمية الاجتماعية تؤكد عبر موقعها الرسمي وجود مديرية لمكافحة التسول، وتوضح أن من مهامها حماية الأطفال المتسولين ومنعهم من التسول، إضافة إلى ضبط الأطفال المتسولين وإحالتهم إلى مراكز الرعاية والتأهيل المعتمدة، بالتعاون مع الجهات المختصة.
كما تؤكد الوزارة أنها تستقبل البلاغات المتعلقة بحالات التسول على مدار الساعة، وتدعو المواطنين إلى الإبلاغ عن حالات التسول عبر الخط الساخن المخصص لذلك.
وهنا لا يتعلق السؤال فقط بمكافحة ظاهرة التسول، بل بحماية أطفال يُفترض أن يكون مكانهم المدرسة والبيت، لا الوقوف لساعات بين المركبات تحت الشمس أو في منتصف الليل.
المطلوب ليس مطاردة طفل يبحث عن بضعة دنانير، ولا توجيه الاتهام جزافًا إلى أسر أو أشخاص، وإنما الوصول إلى الحقيقة.
التعليقات