أخبار اليوم - كشف مفوض الاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، عن خطة استراتيجية للتعامل مع النمو المتسارع في حركة التجارة والترانزيت عبر العقبة.
وارتفعت حاويات الترانزيت بنسبة 160.8 %، وقفزة الحاويات المتجهة إلى العراق بنسبة 933 %، بالتزامن مع زيادة حركة الشاحنات عبر محور الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2 %.
وقال أبو عمر في تصريح خاص لـ ' الغد' إن السلطة اتخذت إجراءات فورية لرفع قدرة المنظومة اللوجستية على استيعاب النمو في حركة التجارة، من خلال تخصيص ساحات إضافية للحاويات، في وقت تبلغ فيه الطاقة التشغيلية الحالية نحو 1.3 مليون حاوية نمطية سنويا.
وأوضح أنه جرى تخصيص ساحة خلف القرية اللوجستية بسعة 2300 حاوية لاستقبال الحاويات الفارغة، وتجهيز الساحة رقم (10) بمساحة 67.5 ألف متر مربع، إضافة إلى تخصيص ساحة بسعة 3 آلاف حاوية لاستيعاب حاويات 'المكث الطويل'، وتعزيز البنية التحتية بمولدات كهربائية قادرة على خدمة 120 حاوية مبردة.
وبين أبو عمر أن المنظومة اللوجستية في العقبة تضم حاليا 10 موانئ متخصصة صناعية وتجارية، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للميناء متعدد الأغراض إلى نحو 15 مليون طن، لافتا إلى تخصيص ساحة بمساحة 80 ألف متر مربع خلف مبنى الصوامع لتخزين السيارات المتجهة إلى دول الجوار، في ظل ارتفاع الطلب على خدمات تفريغها وتخزينها.
واشار أبو عمر الى إعلان الحكومة الأردنية وتوجيهات دولة رئيس الوزراء في إنشاء الميناء البري العقبة–معان، في إطار خطة تستهدف تخفيف الضغط عن مرافق العقبة اللوجستية، ورفع كفاءة عمليات التخزين والتوزيع، وتعزيز دور معان كمحور لوجستي مساند، مشيرا إلى أن العمل يجري بالتوازي على توسعة الساحة رقم (4)، بهدف رفع كفاءة العمليات وزيادة الطاقة التخزينية، بما يدعم قدرة العقبة على التعامل مع النمو المتزايد في حركة التجارة الإقليمية.
وقال أبو عمر إن السلطة تعمل وفق خطط قصيرة وطويلة الأمد لضمان انسيابية وصول النفط والمشتقات والزيوت إلى السوق المحلية، مشيرا إلى تفعيل نظام 'نوافذ الرسو'، إلى جانب البدء بمشروع الإرساء العائم ذو النقطة الواحدة (SPM)، بما يتيح استقبال الناقلات النفطية العملاقة وتقليل فترات الانتظار، مبينا عن التوجه لإنشاء ميناء جديد للنفط والسوائل السائبة بكلفة تقدر بـ45 مليون دينار، ليعمل بالتكامل مع الميناء الحالي، متوقعًا تدشينه أواخر العام 2028.
وأضاف أن من بين المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة إنشاء وحدة تغييز شاطئية في ميناء الشيخ صباح، واستبدال الباخرة العائمة الحالية بباخرة تخزين (FSU) منتهية بالتملك، بالتعاون مع شركة الكهرباء الوطنية، بما يعزز أمن الطاقة في المملكة.
وفيما يتعلق بالشراكات والاستثمارات، أشار أبو عمر إلى تمديد عقد الشراكة مع شركة ميناء العقبة للحاويات لمدة 15 عاما إضافية، باستثمار يبلغ 242 مليون دينار، يتركز بصورة رئيسية على تطوير الميناء وتحويله إلى ميناء أخضر بصفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2040، كما أشار إلى الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة مع مجموعة موانئ أبوظبي لإدارة وتطوير الميناء متعدد الأغراض، والتي تتضمن تزويده بمعدات مناولة حديثة لرفع كفاءته الإنتاجية، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية الأردنية وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد أبو عمر أن هذه المشاريع والإجراءات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز تنافسية العقبة وترسيخ موقعها كبوابة لوجستية إقليمية، قادرة على مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة وخدمة الأسواق المحلية والإقليمية.
الغد
أخبار اليوم - كشف مفوض الاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، عن خطة استراتيجية للتعامل مع النمو المتسارع في حركة التجارة والترانزيت عبر العقبة.
وارتفعت حاويات الترانزيت بنسبة 160.8 %، وقفزة الحاويات المتجهة إلى العراق بنسبة 933 %، بالتزامن مع زيادة حركة الشاحنات عبر محور الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2 %.
وقال أبو عمر في تصريح خاص لـ ' الغد' إن السلطة اتخذت إجراءات فورية لرفع قدرة المنظومة اللوجستية على استيعاب النمو في حركة التجارة، من خلال تخصيص ساحات إضافية للحاويات، في وقت تبلغ فيه الطاقة التشغيلية الحالية نحو 1.3 مليون حاوية نمطية سنويا.
وأوضح أنه جرى تخصيص ساحة خلف القرية اللوجستية بسعة 2300 حاوية لاستقبال الحاويات الفارغة، وتجهيز الساحة رقم (10) بمساحة 67.5 ألف متر مربع، إضافة إلى تخصيص ساحة بسعة 3 آلاف حاوية لاستيعاب حاويات 'المكث الطويل'، وتعزيز البنية التحتية بمولدات كهربائية قادرة على خدمة 120 حاوية مبردة.
وبين أبو عمر أن المنظومة اللوجستية في العقبة تضم حاليا 10 موانئ متخصصة صناعية وتجارية، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للميناء متعدد الأغراض إلى نحو 15 مليون طن، لافتا إلى تخصيص ساحة بمساحة 80 ألف متر مربع خلف مبنى الصوامع لتخزين السيارات المتجهة إلى دول الجوار، في ظل ارتفاع الطلب على خدمات تفريغها وتخزينها.
واشار أبو عمر الى إعلان الحكومة الأردنية وتوجيهات دولة رئيس الوزراء في إنشاء الميناء البري العقبة–معان، في إطار خطة تستهدف تخفيف الضغط عن مرافق العقبة اللوجستية، ورفع كفاءة عمليات التخزين والتوزيع، وتعزيز دور معان كمحور لوجستي مساند، مشيرا إلى أن العمل يجري بالتوازي على توسعة الساحة رقم (4)، بهدف رفع كفاءة العمليات وزيادة الطاقة التخزينية، بما يدعم قدرة العقبة على التعامل مع النمو المتزايد في حركة التجارة الإقليمية.
وقال أبو عمر إن السلطة تعمل وفق خطط قصيرة وطويلة الأمد لضمان انسيابية وصول النفط والمشتقات والزيوت إلى السوق المحلية، مشيرا إلى تفعيل نظام 'نوافذ الرسو'، إلى جانب البدء بمشروع الإرساء العائم ذو النقطة الواحدة (SPM)، بما يتيح استقبال الناقلات النفطية العملاقة وتقليل فترات الانتظار، مبينا عن التوجه لإنشاء ميناء جديد للنفط والسوائل السائبة بكلفة تقدر بـ45 مليون دينار، ليعمل بالتكامل مع الميناء الحالي، متوقعًا تدشينه أواخر العام 2028.
وأضاف أن من بين المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة إنشاء وحدة تغييز شاطئية في ميناء الشيخ صباح، واستبدال الباخرة العائمة الحالية بباخرة تخزين (FSU) منتهية بالتملك، بالتعاون مع شركة الكهرباء الوطنية، بما يعزز أمن الطاقة في المملكة.
وفيما يتعلق بالشراكات والاستثمارات، أشار أبو عمر إلى تمديد عقد الشراكة مع شركة ميناء العقبة للحاويات لمدة 15 عاما إضافية، باستثمار يبلغ 242 مليون دينار، يتركز بصورة رئيسية على تطوير الميناء وتحويله إلى ميناء أخضر بصفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2040، كما أشار إلى الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة مع مجموعة موانئ أبوظبي لإدارة وتطوير الميناء متعدد الأغراض، والتي تتضمن تزويده بمعدات مناولة حديثة لرفع كفاءته الإنتاجية، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية الأردنية وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد أبو عمر أن هذه المشاريع والإجراءات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز تنافسية العقبة وترسيخ موقعها كبوابة لوجستية إقليمية، قادرة على مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة وخدمة الأسواق المحلية والإقليمية.
الغد
أخبار اليوم - كشف مفوض الاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، عن خطة استراتيجية للتعامل مع النمو المتسارع في حركة التجارة والترانزيت عبر العقبة.
وارتفعت حاويات الترانزيت بنسبة 160.8 %، وقفزة الحاويات المتجهة إلى العراق بنسبة 933 %، بالتزامن مع زيادة حركة الشاحنات عبر محور الكرامة–طريبيل بنسبة 131.2 %.
وقال أبو عمر في تصريح خاص لـ ' الغد' إن السلطة اتخذت إجراءات فورية لرفع قدرة المنظومة اللوجستية على استيعاب النمو في حركة التجارة، من خلال تخصيص ساحات إضافية للحاويات، في وقت تبلغ فيه الطاقة التشغيلية الحالية نحو 1.3 مليون حاوية نمطية سنويا.
وأوضح أنه جرى تخصيص ساحة خلف القرية اللوجستية بسعة 2300 حاوية لاستقبال الحاويات الفارغة، وتجهيز الساحة رقم (10) بمساحة 67.5 ألف متر مربع، إضافة إلى تخصيص ساحة بسعة 3 آلاف حاوية لاستيعاب حاويات 'المكث الطويل'، وتعزيز البنية التحتية بمولدات كهربائية قادرة على خدمة 120 حاوية مبردة.
وبين أبو عمر أن المنظومة اللوجستية في العقبة تضم حاليا 10 موانئ متخصصة صناعية وتجارية، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للميناء متعدد الأغراض إلى نحو 15 مليون طن، لافتا إلى تخصيص ساحة بمساحة 80 ألف متر مربع خلف مبنى الصوامع لتخزين السيارات المتجهة إلى دول الجوار، في ظل ارتفاع الطلب على خدمات تفريغها وتخزينها.
واشار أبو عمر الى إعلان الحكومة الأردنية وتوجيهات دولة رئيس الوزراء في إنشاء الميناء البري العقبة–معان، في إطار خطة تستهدف تخفيف الضغط عن مرافق العقبة اللوجستية، ورفع كفاءة عمليات التخزين والتوزيع، وتعزيز دور معان كمحور لوجستي مساند، مشيرا إلى أن العمل يجري بالتوازي على توسعة الساحة رقم (4)، بهدف رفع كفاءة العمليات وزيادة الطاقة التخزينية، بما يدعم قدرة العقبة على التعامل مع النمو المتزايد في حركة التجارة الإقليمية.
وقال أبو عمر إن السلطة تعمل وفق خطط قصيرة وطويلة الأمد لضمان انسيابية وصول النفط والمشتقات والزيوت إلى السوق المحلية، مشيرا إلى تفعيل نظام 'نوافذ الرسو'، إلى جانب البدء بمشروع الإرساء العائم ذو النقطة الواحدة (SPM)، بما يتيح استقبال الناقلات النفطية العملاقة وتقليل فترات الانتظار، مبينا عن التوجه لإنشاء ميناء جديد للنفط والسوائل السائبة بكلفة تقدر بـ45 مليون دينار، ليعمل بالتكامل مع الميناء الحالي، متوقعًا تدشينه أواخر العام 2028.
وأضاف أن من بين المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة إنشاء وحدة تغييز شاطئية في ميناء الشيخ صباح، واستبدال الباخرة العائمة الحالية بباخرة تخزين (FSU) منتهية بالتملك، بالتعاون مع شركة الكهرباء الوطنية، بما يعزز أمن الطاقة في المملكة.
وفيما يتعلق بالشراكات والاستثمارات، أشار أبو عمر إلى تمديد عقد الشراكة مع شركة ميناء العقبة للحاويات لمدة 15 عاما إضافية، باستثمار يبلغ 242 مليون دينار، يتركز بصورة رئيسية على تطوير الميناء وتحويله إلى ميناء أخضر بصفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2040، كما أشار إلى الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة مع مجموعة موانئ أبوظبي لإدارة وتطوير الميناء متعدد الأغراض، والتي تتضمن تزويده بمعدات مناولة حديثة لرفع كفاءته الإنتاجية، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية الأردنية وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد أبو عمر أن هذه المشاريع والإجراءات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز تنافسية العقبة وترسيخ موقعها كبوابة لوجستية إقليمية، قادرة على مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة وخدمة الأسواق المحلية والإقليمية.
الغد
التعليقات