أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيرًا من الناس يربطون سعادتهم بأهداف مستقبلية، كالتخرج أو الحصول على وظيفة أو الزواج أو شراء منزل، لتبقى السعادة مؤجلة باستمرار بانتظار المحطة التالية.
وأضافت عبدالهادي، خلال حلقة جديدة من 'صباح اليوم مع رزان'، أن الإنسان قد يصل إلى الهدف الذي انتظره طويلًا، ليجد أمامه هدفًا جديدًا يربط به سعادته، وهكذا تمضي السنوات فيما تبقى لحظات الفرح الحقيقية مؤجلة.
وأوضحت أن السعادة لا تعني أن تكون حياة الإنسان كاملة أو خالية من المشكلات، فقد تكون في تفاصيل بسيطة نعيشها كل يوم، كفنجان قهوة مع شخص نحبه، أو اتصال يطمئننا على إنسان عزيز، أو لحظة هدوء بعد يوم طويل.
وأشارت إلى أن الأحداث الكبيرة قد تغير حياة الإنسان، إلا أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع أيامه، محذرة من انتظار مناسبة كبيرة للشعور بالسعادة، لأن ذلك قد يجعل الإنسان يفقد مئات اللحظات الجميلة التي تمر أمامه دون أن ينتبه إليها.
وأكدت عبدالهادي أهمية الاستمتاع بما نملكه اليوم، وعدم تأجيل السعادة إلى حين تحقق جميع الأمنيات، مع تقدير النعم وشكر الله عليها، فقد تكون نعمة يعيشها الإنسان بصورة اعتيادية حلمًا بعيدًا بالنسبة إلى شخص آخر.
وختمت بالتأكيد على أن السعادة يمكن أن تكون طريقة نعيش بها تفاصيل حياتنا اليومية، وليست وجهة بعيدة ننتظر الوصول إليها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيرًا من الناس يربطون سعادتهم بأهداف مستقبلية، كالتخرج أو الحصول على وظيفة أو الزواج أو شراء منزل، لتبقى السعادة مؤجلة باستمرار بانتظار المحطة التالية.
وأضافت عبدالهادي، خلال حلقة جديدة من 'صباح اليوم مع رزان'، أن الإنسان قد يصل إلى الهدف الذي انتظره طويلًا، ليجد أمامه هدفًا جديدًا يربط به سعادته، وهكذا تمضي السنوات فيما تبقى لحظات الفرح الحقيقية مؤجلة.
وأوضحت أن السعادة لا تعني أن تكون حياة الإنسان كاملة أو خالية من المشكلات، فقد تكون في تفاصيل بسيطة نعيشها كل يوم، كفنجان قهوة مع شخص نحبه، أو اتصال يطمئننا على إنسان عزيز، أو لحظة هدوء بعد يوم طويل.
وأشارت إلى أن الأحداث الكبيرة قد تغير حياة الإنسان، إلا أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع أيامه، محذرة من انتظار مناسبة كبيرة للشعور بالسعادة، لأن ذلك قد يجعل الإنسان يفقد مئات اللحظات الجميلة التي تمر أمامه دون أن ينتبه إليها.
وأكدت عبدالهادي أهمية الاستمتاع بما نملكه اليوم، وعدم تأجيل السعادة إلى حين تحقق جميع الأمنيات، مع تقدير النعم وشكر الله عليها، فقد تكون نعمة يعيشها الإنسان بصورة اعتيادية حلمًا بعيدًا بالنسبة إلى شخص آخر.
وختمت بالتأكيد على أن السعادة يمكن أن تكون طريقة نعيش بها تفاصيل حياتنا اليومية، وليست وجهة بعيدة ننتظر الوصول إليها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيرًا من الناس يربطون سعادتهم بأهداف مستقبلية، كالتخرج أو الحصول على وظيفة أو الزواج أو شراء منزل، لتبقى السعادة مؤجلة باستمرار بانتظار المحطة التالية.
وأضافت عبدالهادي، خلال حلقة جديدة من 'صباح اليوم مع رزان'، أن الإنسان قد يصل إلى الهدف الذي انتظره طويلًا، ليجد أمامه هدفًا جديدًا يربط به سعادته، وهكذا تمضي السنوات فيما تبقى لحظات الفرح الحقيقية مؤجلة.
وأوضحت أن السعادة لا تعني أن تكون حياة الإنسان كاملة أو خالية من المشكلات، فقد تكون في تفاصيل بسيطة نعيشها كل يوم، كفنجان قهوة مع شخص نحبه، أو اتصال يطمئننا على إنسان عزيز، أو لحظة هدوء بعد يوم طويل.
وأشارت إلى أن الأحداث الكبيرة قد تغير حياة الإنسان، إلا أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع أيامه، محذرة من انتظار مناسبة كبيرة للشعور بالسعادة، لأن ذلك قد يجعل الإنسان يفقد مئات اللحظات الجميلة التي تمر أمامه دون أن ينتبه إليها.
وأكدت عبدالهادي أهمية الاستمتاع بما نملكه اليوم، وعدم تأجيل السعادة إلى حين تحقق جميع الأمنيات، مع تقدير النعم وشكر الله عليها، فقد تكون نعمة يعيشها الإنسان بصورة اعتيادية حلمًا بعيدًا بالنسبة إلى شخص آخر.
وختمت بالتأكيد على أن السعادة يمكن أن تكون طريقة نعيش بها تفاصيل حياتنا اليومية، وليست وجهة بعيدة ننتظر الوصول إليها.
التعليقات