أخبار اليوم - ساره الرفاعي
لا تنتهي معاناة بعض المرضى عند البحث عن طبيب مناسب، بل تبدأ أحيانًا مع محاولة الحصول على موعد من الأساس، إذ يجد المواطن نفسه مضطرًا للانتظار أيامًا، وقد تمتد المدة إلى أكثر من أسبوع، قبل أن يتمكن من مقابلة الطبيب.
المشكلة لا تقف عند طول فترة الانتظار، ففي بعض الحالات يحجز المريض موعدًا بعد عشرة أيام أو أكثر، ويعيد ترتيب التزاماته بناءً عليه، ثم يتلقى اتصالًا قبل الموعد أو في يومه لإبلاغه بتأجيله إلى موعد آخر.
وبالنسبة للمريض، فإن تأجيل الموعد لا يعني مجرد تغيير يوم في التقويم، خصوصًا لمن يعاني من أعراض تحتاج إلى متابعة، أو ينتظر نتيجة فحوصات، أو يحتاج إلى مراجعة الطبيب لاتخاذ قرار بشأن علاجه.
كما أن المريض قد يضطر إلى أخذ إجازة من عمله، أو ترتيب وسيلة نقل، أو دفع تكاليف إضافية للوصول إلى العيادة، ثم يجد أن الموعد الذي انتظره أيامًا قد تأجل دون أن يكون لديه خيار واضح أو بديل سريع.
وتزداد المشكلة عندما يتكرر التأجيل أكثر من مرة، فيتحول الموعد الطبي من وسيلة لتنظيم الرعاية الصحية إلى رحلة انتظار مفتوحة، لا يعرف خلالها المريض متى سيتمكن فعليًا من مقابلة الطبيب.
وفي ظل انشغال العيادات وارتفاع أعداد المراجعين، تبرز الحاجة إلى تنظيم المواعيد بصورة أكثر دقة، وإعطاء المريض إشعارًا مبكرًا في حال وجود أي تغيير، مع توفير بدائل مناسبة للحالات التي لا تحتمل الانتظار.
فالمريض لا يحجز موعدًا لمجرد زيارة طبيب، وإنما يبني عليه قرارات تتعلق بصحته ووقته وعمله والتزاماته، وتأجيل الموعد بعد انتظار طويل قد يعني تأجيل العلاج والمتابعة أيضًا.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
لا تنتهي معاناة بعض المرضى عند البحث عن طبيب مناسب، بل تبدأ أحيانًا مع محاولة الحصول على موعد من الأساس، إذ يجد المواطن نفسه مضطرًا للانتظار أيامًا، وقد تمتد المدة إلى أكثر من أسبوع، قبل أن يتمكن من مقابلة الطبيب.
المشكلة لا تقف عند طول فترة الانتظار، ففي بعض الحالات يحجز المريض موعدًا بعد عشرة أيام أو أكثر، ويعيد ترتيب التزاماته بناءً عليه، ثم يتلقى اتصالًا قبل الموعد أو في يومه لإبلاغه بتأجيله إلى موعد آخر.
وبالنسبة للمريض، فإن تأجيل الموعد لا يعني مجرد تغيير يوم في التقويم، خصوصًا لمن يعاني من أعراض تحتاج إلى متابعة، أو ينتظر نتيجة فحوصات، أو يحتاج إلى مراجعة الطبيب لاتخاذ قرار بشأن علاجه.
كما أن المريض قد يضطر إلى أخذ إجازة من عمله، أو ترتيب وسيلة نقل، أو دفع تكاليف إضافية للوصول إلى العيادة، ثم يجد أن الموعد الذي انتظره أيامًا قد تأجل دون أن يكون لديه خيار واضح أو بديل سريع.
وتزداد المشكلة عندما يتكرر التأجيل أكثر من مرة، فيتحول الموعد الطبي من وسيلة لتنظيم الرعاية الصحية إلى رحلة انتظار مفتوحة، لا يعرف خلالها المريض متى سيتمكن فعليًا من مقابلة الطبيب.
وفي ظل انشغال العيادات وارتفاع أعداد المراجعين، تبرز الحاجة إلى تنظيم المواعيد بصورة أكثر دقة، وإعطاء المريض إشعارًا مبكرًا في حال وجود أي تغيير، مع توفير بدائل مناسبة للحالات التي لا تحتمل الانتظار.
فالمريض لا يحجز موعدًا لمجرد زيارة طبيب، وإنما يبني عليه قرارات تتعلق بصحته ووقته وعمله والتزاماته، وتأجيل الموعد بعد انتظار طويل قد يعني تأجيل العلاج والمتابعة أيضًا.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
لا تنتهي معاناة بعض المرضى عند البحث عن طبيب مناسب، بل تبدأ أحيانًا مع محاولة الحصول على موعد من الأساس، إذ يجد المواطن نفسه مضطرًا للانتظار أيامًا، وقد تمتد المدة إلى أكثر من أسبوع، قبل أن يتمكن من مقابلة الطبيب.
المشكلة لا تقف عند طول فترة الانتظار، ففي بعض الحالات يحجز المريض موعدًا بعد عشرة أيام أو أكثر، ويعيد ترتيب التزاماته بناءً عليه، ثم يتلقى اتصالًا قبل الموعد أو في يومه لإبلاغه بتأجيله إلى موعد آخر.
وبالنسبة للمريض، فإن تأجيل الموعد لا يعني مجرد تغيير يوم في التقويم، خصوصًا لمن يعاني من أعراض تحتاج إلى متابعة، أو ينتظر نتيجة فحوصات، أو يحتاج إلى مراجعة الطبيب لاتخاذ قرار بشأن علاجه.
كما أن المريض قد يضطر إلى أخذ إجازة من عمله، أو ترتيب وسيلة نقل، أو دفع تكاليف إضافية للوصول إلى العيادة، ثم يجد أن الموعد الذي انتظره أيامًا قد تأجل دون أن يكون لديه خيار واضح أو بديل سريع.
وتزداد المشكلة عندما يتكرر التأجيل أكثر من مرة، فيتحول الموعد الطبي من وسيلة لتنظيم الرعاية الصحية إلى رحلة انتظار مفتوحة، لا يعرف خلالها المريض متى سيتمكن فعليًا من مقابلة الطبيب.
وفي ظل انشغال العيادات وارتفاع أعداد المراجعين، تبرز الحاجة إلى تنظيم المواعيد بصورة أكثر دقة، وإعطاء المريض إشعارًا مبكرًا في حال وجود أي تغيير، مع توفير بدائل مناسبة للحالات التي لا تحتمل الانتظار.
فالمريض لا يحجز موعدًا لمجرد زيارة طبيب، وإنما يبني عليه قرارات تتعلق بصحته ووقته وعمله والتزاماته، وتأجيل الموعد بعد انتظار طويل قد يعني تأجيل العلاج والمتابعة أيضًا.
التعليقات