قالت إيمان «أم معتز»، صاحبة مشروع «حنا القمر» المتخصص في تنظيم حفلات الحناء، إن الحناء استطاعت الانتقال من كونها تقليدًا مرتبطًا بالأعراس والمناسبات الشعبية إلى فن عصري يحضر في عالم الجمال والموضة والتعبير عن الشخصية، مع احتفاظها بجذورها التراثية.
وأوضحت أم معتز أن الحناء ارتبطت قديمًا بنقوش تقليدية توارثتها الأجيال عن الأمهات والجدات، وكانت حاضرة بصورة أساسية في الأعراس وحفلات الحناء، فيما شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في أشكال النقوش واستخداماتها.
وأضافت أن التصاميم أصبحت أكثر تنوعًا، وظهرت نقوش ناعمة وعصرية إلى جانب الرسومات التراثية المعروفة، ما منح المرأة خيارات أوسع لاختيار النقش الذي يتناسب مع ذوقها وإطلالتها.
وأشارت إلى أن استخدام الحناء لم يعد مقتصرًا على الأعراس، إذ أصبحت حاضرة في الأعياد والحفلات وجلسات التصوير ومناسبات مختلفة، كما بات البعض يختار نقش الحناء في الأوقات التي يرغب فيها دون ارتباط بمناسبة محددة.
وبينت أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بصورة كبيرة في انتشار تصاميم الحناء وتبادل الأفكار بين البلدان والثقافات، الأمر الذي ساعد على ظهور نقوش تجمع في التصميم الواحد بين الطابع الأردني والخليجي والمغربي والهندي وغيرها من المدارس المعروفة في هذا الفن.
ولفتت إلى أن الخبرة في اختيار النقوش تطورت أيضًا، وأصبح بالإمكان تحديد الرسومات المناسبة لشكل اليد والأصابع بما يكمل إطلالة المرأة ويمنح التصميم خصوصيته.
وأكدت أم معتز أن تطور الحناء لم يفصلها عن تراثها، وإنما أعاد تقديم هذا التراث بصورة تتناسب مع العصر، لتبقى الحناء رمزًا للأصالة وفي الوقت ذاته فنًا حديثًا ومتجددًا.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت إيمان «أم معتز»، صاحبة مشروع «حنا القمر» المتخصص في تنظيم حفلات الحناء، إن الحناء استطاعت الانتقال من كونها تقليدًا مرتبطًا بالأعراس والمناسبات الشعبية إلى فن عصري يحضر في عالم الجمال والموضة والتعبير عن الشخصية، مع احتفاظها بجذورها التراثية.
وأوضحت أم معتز أن الحناء ارتبطت قديمًا بنقوش تقليدية توارثتها الأجيال عن الأمهات والجدات، وكانت حاضرة بصورة أساسية في الأعراس وحفلات الحناء، فيما شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في أشكال النقوش واستخداماتها.
وأضافت أن التصاميم أصبحت أكثر تنوعًا، وظهرت نقوش ناعمة وعصرية إلى جانب الرسومات التراثية المعروفة، ما منح المرأة خيارات أوسع لاختيار النقش الذي يتناسب مع ذوقها وإطلالتها.
وأشارت إلى أن استخدام الحناء لم يعد مقتصرًا على الأعراس، إذ أصبحت حاضرة في الأعياد والحفلات وجلسات التصوير ومناسبات مختلفة، كما بات البعض يختار نقش الحناء في الأوقات التي يرغب فيها دون ارتباط بمناسبة محددة.
وبينت أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بصورة كبيرة في انتشار تصاميم الحناء وتبادل الأفكار بين البلدان والثقافات، الأمر الذي ساعد على ظهور نقوش تجمع في التصميم الواحد بين الطابع الأردني والخليجي والمغربي والهندي وغيرها من المدارس المعروفة في هذا الفن.
ولفتت إلى أن الخبرة في اختيار النقوش تطورت أيضًا، وأصبح بالإمكان تحديد الرسومات المناسبة لشكل اليد والأصابع بما يكمل إطلالة المرأة ويمنح التصميم خصوصيته.
وأكدت أم معتز أن تطور الحناء لم يفصلها عن تراثها، وإنما أعاد تقديم هذا التراث بصورة تتناسب مع العصر، لتبقى الحناء رمزًا للأصالة وفي الوقت ذاته فنًا حديثًا ومتجددًا.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت إيمان «أم معتز»، صاحبة مشروع «حنا القمر» المتخصص في تنظيم حفلات الحناء، إن الحناء استطاعت الانتقال من كونها تقليدًا مرتبطًا بالأعراس والمناسبات الشعبية إلى فن عصري يحضر في عالم الجمال والموضة والتعبير عن الشخصية، مع احتفاظها بجذورها التراثية.
وأوضحت أم معتز أن الحناء ارتبطت قديمًا بنقوش تقليدية توارثتها الأجيال عن الأمهات والجدات، وكانت حاضرة بصورة أساسية في الأعراس وحفلات الحناء، فيما شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في أشكال النقوش واستخداماتها.
وأضافت أن التصاميم أصبحت أكثر تنوعًا، وظهرت نقوش ناعمة وعصرية إلى جانب الرسومات التراثية المعروفة، ما منح المرأة خيارات أوسع لاختيار النقش الذي يتناسب مع ذوقها وإطلالتها.
وأشارت إلى أن استخدام الحناء لم يعد مقتصرًا على الأعراس، إذ أصبحت حاضرة في الأعياد والحفلات وجلسات التصوير ومناسبات مختلفة، كما بات البعض يختار نقش الحناء في الأوقات التي يرغب فيها دون ارتباط بمناسبة محددة.
وبينت أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بصورة كبيرة في انتشار تصاميم الحناء وتبادل الأفكار بين البلدان والثقافات، الأمر الذي ساعد على ظهور نقوش تجمع في التصميم الواحد بين الطابع الأردني والخليجي والمغربي والهندي وغيرها من المدارس المعروفة في هذا الفن.
ولفتت إلى أن الخبرة في اختيار النقوش تطورت أيضًا، وأصبح بالإمكان تحديد الرسومات المناسبة لشكل اليد والأصابع بما يكمل إطلالة المرأة ويمنح التصميم خصوصيته.
وأكدت أم معتز أن تطور الحناء لم يفصلها عن تراثها، وإنما أعاد تقديم هذا التراث بصورة تتناسب مع العصر، لتبقى الحناء رمزًا للأصالة وفي الوقت ذاته فنًا حديثًا ومتجددًا.
التعليقات
أم معتز: الحناء حافظت على أصالتها وارتدت ثوبًا عصريًا
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات