أكدت المعلق الصوتي روان ارشيد أن تمني الخير للآخرين والفرح لنجاحهم من القيم التي تعزز المحبة والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن المقارنات والغيرة قد تحول نجاح الآخرين ونعمهم إلى مصدر للضيق بدل أن تكون مناسبة للمباركة والفرح.
وقالت ارشيد إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» يحمل معنى عميقًا يتجاوز الكلمات إلى طريقة التعامل مع الآخرين، بحيث يتمنى الإنسان لهم النجاح والرزق والخير الذي يتمناه لنفسه.
وأضافت أن الإنسان قد يتمنى لنفسه النجاح وفتح أبواب الرزق، لكنه أحيانًا يجد صعوبة في تقبل حصول الآخرين على النعم ذاتها، معتبرة أن السؤال الذي ينبغي التوقف عنده هو: متى أصبح خير الآخرين سببًا في إزعاجنا؟
وأشارت إلى أن المجتمع يجمع أبناءه الكثير من العادات والقيم، فيما قد تفرق بينهم المقارنات والغيرة والمنافسة، وقد تترك كلمة قيلت بدافع الحسد أثرًا عميقًا في نفس إنسان آخر.
وأكدت أن التعاليم الإسلامية تدعو إلى الفرح للآخرين ومباركة نجاحهم والدعاء لهم بالخير، وأن من يتمنى النجاح لنفسه عليه أن يتمناه لغيره، ومن يرغب في وجود من يقف إلى جانبه وقت الحاجة عليه أن يكون سندًا للآخرين عندما يحتاجونه.
ولفتت ارشيد إلى أن أرزاق الناس ليست مجالًا للمنافسة، وأن حصول شخص على نعمة لا ينتقص من نصيب الآخرين، داعية إلى الابتعاد عن المقارنات التي تفسد راحة الإنسان وتدفعه إلى النظر لما لدى الآخرين بدل تقدير ما لديه.
ودعت إلى تحويل هذه المعاني إلى مواقف يومية بسيطة، من خلال رسالة طيبة أو دعوة صادقة أو كلمة تشجيع أو ابتسامة قد تكون ذات أثر كبير في شخص يمر بيوم صعب.
وختمت ارشيد بالتأكيد أن تمني الخير للآخرين لا ينتقص من نصيب الإنسان، وإنما يمنحه قلبًا أكثر صفاءً، داعية إلى أن يكون الناس سندًا لبعضهم وأن يبتعدوا عن البغض والكراهية، لأن القلب الذي يحمل الخير للآخرين يعيش أكثر راحة وطمأنينة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المعلق الصوتي روان ارشيد أن تمني الخير للآخرين والفرح لنجاحهم من القيم التي تعزز المحبة والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن المقارنات والغيرة قد تحول نجاح الآخرين ونعمهم إلى مصدر للضيق بدل أن تكون مناسبة للمباركة والفرح.
وقالت ارشيد إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» يحمل معنى عميقًا يتجاوز الكلمات إلى طريقة التعامل مع الآخرين، بحيث يتمنى الإنسان لهم النجاح والرزق والخير الذي يتمناه لنفسه.
وأضافت أن الإنسان قد يتمنى لنفسه النجاح وفتح أبواب الرزق، لكنه أحيانًا يجد صعوبة في تقبل حصول الآخرين على النعم ذاتها، معتبرة أن السؤال الذي ينبغي التوقف عنده هو: متى أصبح خير الآخرين سببًا في إزعاجنا؟
وأشارت إلى أن المجتمع يجمع أبناءه الكثير من العادات والقيم، فيما قد تفرق بينهم المقارنات والغيرة والمنافسة، وقد تترك كلمة قيلت بدافع الحسد أثرًا عميقًا في نفس إنسان آخر.
وأكدت أن التعاليم الإسلامية تدعو إلى الفرح للآخرين ومباركة نجاحهم والدعاء لهم بالخير، وأن من يتمنى النجاح لنفسه عليه أن يتمناه لغيره، ومن يرغب في وجود من يقف إلى جانبه وقت الحاجة عليه أن يكون سندًا للآخرين عندما يحتاجونه.
ولفتت ارشيد إلى أن أرزاق الناس ليست مجالًا للمنافسة، وأن حصول شخص على نعمة لا ينتقص من نصيب الآخرين، داعية إلى الابتعاد عن المقارنات التي تفسد راحة الإنسان وتدفعه إلى النظر لما لدى الآخرين بدل تقدير ما لديه.
ودعت إلى تحويل هذه المعاني إلى مواقف يومية بسيطة، من خلال رسالة طيبة أو دعوة صادقة أو كلمة تشجيع أو ابتسامة قد تكون ذات أثر كبير في شخص يمر بيوم صعب.
وختمت ارشيد بالتأكيد أن تمني الخير للآخرين لا ينتقص من نصيب الإنسان، وإنما يمنحه قلبًا أكثر صفاءً، داعية إلى أن يكون الناس سندًا لبعضهم وأن يبتعدوا عن البغض والكراهية، لأن القلب الذي يحمل الخير للآخرين يعيش أكثر راحة وطمأنينة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المعلق الصوتي روان ارشيد أن تمني الخير للآخرين والفرح لنجاحهم من القيم التي تعزز المحبة والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن المقارنات والغيرة قد تحول نجاح الآخرين ونعمهم إلى مصدر للضيق بدل أن تكون مناسبة للمباركة والفرح.
وقالت ارشيد إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» يحمل معنى عميقًا يتجاوز الكلمات إلى طريقة التعامل مع الآخرين، بحيث يتمنى الإنسان لهم النجاح والرزق والخير الذي يتمناه لنفسه.
وأضافت أن الإنسان قد يتمنى لنفسه النجاح وفتح أبواب الرزق، لكنه أحيانًا يجد صعوبة في تقبل حصول الآخرين على النعم ذاتها، معتبرة أن السؤال الذي ينبغي التوقف عنده هو: متى أصبح خير الآخرين سببًا في إزعاجنا؟
وأشارت إلى أن المجتمع يجمع أبناءه الكثير من العادات والقيم، فيما قد تفرق بينهم المقارنات والغيرة والمنافسة، وقد تترك كلمة قيلت بدافع الحسد أثرًا عميقًا في نفس إنسان آخر.
وأكدت أن التعاليم الإسلامية تدعو إلى الفرح للآخرين ومباركة نجاحهم والدعاء لهم بالخير، وأن من يتمنى النجاح لنفسه عليه أن يتمناه لغيره، ومن يرغب في وجود من يقف إلى جانبه وقت الحاجة عليه أن يكون سندًا للآخرين عندما يحتاجونه.
ولفتت ارشيد إلى أن أرزاق الناس ليست مجالًا للمنافسة، وأن حصول شخص على نعمة لا ينتقص من نصيب الآخرين، داعية إلى الابتعاد عن المقارنات التي تفسد راحة الإنسان وتدفعه إلى النظر لما لدى الآخرين بدل تقدير ما لديه.
ودعت إلى تحويل هذه المعاني إلى مواقف يومية بسيطة، من خلال رسالة طيبة أو دعوة صادقة أو كلمة تشجيع أو ابتسامة قد تكون ذات أثر كبير في شخص يمر بيوم صعب.
وختمت ارشيد بالتأكيد أن تمني الخير للآخرين لا ينتقص من نصيب الإنسان، وإنما يمنحه قلبًا أكثر صفاءً، داعية إلى أن يكون الناس سندًا لبعضهم وأن يبتعدوا عن البغض والكراهية، لأن القلب الذي يحمل الخير للآخرين يعيش أكثر راحة وطمأنينة.
التعليقات
ارشيد: حين نتمنى الخير للآخرين تصبح الحياة أجمل والقلوب أنقى
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات