قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن انتهاء مهلة الستين يومًا المرتبطة بالتفاهم الأمريكي الإيراني المؤقت، دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو الإعلان عن تمديد جديد، يضع المنطقة أمام مرحلة مختلفة من المواجهة بين واشنطن وطهران قد تكون أكثر تعقيدًا وخطورة.
وأوضح الشراب أن الأيام الستين الماضية شكلت مخاضًا سياسيًا وعسكريًا طويلًا بين الطرفين، وكانت بمثابة فرصة لاختبار إمكانية الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تسوية سياسية أوسع، إلا أن انتهاء المدة دون اتفاق يكشف استمرار الفجوة الكبيرة بين الموقفين الأمريكي والإيراني.
وأشار إلى أن المشهد خلال هذه الفترة اتسم بتصريحات متناقضة، خصوصًا من الجانب الأمريكي، بين الحديث عن وجود مفاوضات وإمكانية تحقيق انفراجة، والتلويح في أوقات أخرى بالعودة إلى العمليات العسكرية، إلى جانب التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز وإدارة المفاوضات تحت الضغط العسكري.
وأضاف أن الجانب الإيراني قابل هذه المواقف بتصريحات تنفي وجود مفاوضات في بعض الأحيان، وتؤكد عدم القبول بالتفاوض تحت الضغط، مع التقليل من أهمية الرسائل المتبادلة عبر بعض الوسطاء الإقليميين.
وأكد الشراب أن الصورة المعلنة تشير إلى تمسك الطرفين بمواقف متباعدة، إلا أن ما يجري خلف الكواليس يبقى غير واضح، ولا يمكن الجزم بعدم وجود اتصالات أو رسائل سرية بين واشنطن وطهران بعيدًا عن التصريحات الرسمية.
وتساءل عن الأهداف الاستراتيجية الأبعد للمواجهة، وما إذا كانت مرتبطة فقط بالملف الإيراني أم بإعادة تشكيل موازين القوى والنفوذ في الخليج والمنطقة، خصوصًا بعد عقود من العلاقة المتوترة والمعقدة بين الولايات المتحدة وإيران وتقاطعات مصالحهما في عدد من ملفات المنطقة.
وقال إن أحد الأسئلة المطروحة يتعلق بما إذا كانت واشنطن ترى أن إيران تجاوزت الحدود التي كانت تسمح بها موازين القوى السابقة، وتحاول اليوم تقليص نفوذها وإعادة ضبط موقعها الإقليمي، أم أن هناك تفاهمات غير معلنة لم تظهر تفاصيلها حتى الآن.
ولفت الشراب إلى أن دول الخليج أصبحت في قلب تداعيات هذه المواجهة، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية أو فيما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة، وهو ما يدفعها إلى إعادة تقييم خياراتها وتحالفاتها في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى التحركات الإقليمية الجديدة ومساعي عدد من الدول لبناء ترتيبات وتفاهمات تعزز أمنها ومصالحها بعيدًا عن الاعتماد على طرف دولي واحد، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات أوسع في طبيعة التحالفات والتوازنات الإقليمية.
وأكد الشراب أن انتهاء مهلة الستين يومًا لا يعني الوصول إلى نهاية المواجهة، وإنما قد يمثل بداية مرحلة جديدة يتداخل فيها الضغط العسكري مع الاتصالات السياسية والتحركات الإقليمية، وسط غموض كبير بشأن ما يجري خلف الكواليس والمسار الذي ستتخذه العلاقة بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن انتهاء مهلة الستين يومًا المرتبطة بالتفاهم الأمريكي الإيراني المؤقت، دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو الإعلان عن تمديد جديد، يضع المنطقة أمام مرحلة مختلفة من المواجهة بين واشنطن وطهران قد تكون أكثر تعقيدًا وخطورة.
وأوضح الشراب أن الأيام الستين الماضية شكلت مخاضًا سياسيًا وعسكريًا طويلًا بين الطرفين، وكانت بمثابة فرصة لاختبار إمكانية الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تسوية سياسية أوسع، إلا أن انتهاء المدة دون اتفاق يكشف استمرار الفجوة الكبيرة بين الموقفين الأمريكي والإيراني.
وأشار إلى أن المشهد خلال هذه الفترة اتسم بتصريحات متناقضة، خصوصًا من الجانب الأمريكي، بين الحديث عن وجود مفاوضات وإمكانية تحقيق انفراجة، والتلويح في أوقات أخرى بالعودة إلى العمليات العسكرية، إلى جانب التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز وإدارة المفاوضات تحت الضغط العسكري.
وأضاف أن الجانب الإيراني قابل هذه المواقف بتصريحات تنفي وجود مفاوضات في بعض الأحيان، وتؤكد عدم القبول بالتفاوض تحت الضغط، مع التقليل من أهمية الرسائل المتبادلة عبر بعض الوسطاء الإقليميين.
وأكد الشراب أن الصورة المعلنة تشير إلى تمسك الطرفين بمواقف متباعدة، إلا أن ما يجري خلف الكواليس يبقى غير واضح، ولا يمكن الجزم بعدم وجود اتصالات أو رسائل سرية بين واشنطن وطهران بعيدًا عن التصريحات الرسمية.
وتساءل عن الأهداف الاستراتيجية الأبعد للمواجهة، وما إذا كانت مرتبطة فقط بالملف الإيراني أم بإعادة تشكيل موازين القوى والنفوذ في الخليج والمنطقة، خصوصًا بعد عقود من العلاقة المتوترة والمعقدة بين الولايات المتحدة وإيران وتقاطعات مصالحهما في عدد من ملفات المنطقة.
وقال إن أحد الأسئلة المطروحة يتعلق بما إذا كانت واشنطن ترى أن إيران تجاوزت الحدود التي كانت تسمح بها موازين القوى السابقة، وتحاول اليوم تقليص نفوذها وإعادة ضبط موقعها الإقليمي، أم أن هناك تفاهمات غير معلنة لم تظهر تفاصيلها حتى الآن.
ولفت الشراب إلى أن دول الخليج أصبحت في قلب تداعيات هذه المواجهة، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية أو فيما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة، وهو ما يدفعها إلى إعادة تقييم خياراتها وتحالفاتها في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى التحركات الإقليمية الجديدة ومساعي عدد من الدول لبناء ترتيبات وتفاهمات تعزز أمنها ومصالحها بعيدًا عن الاعتماد على طرف دولي واحد، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات أوسع في طبيعة التحالفات والتوازنات الإقليمية.
وأكد الشراب أن انتهاء مهلة الستين يومًا لا يعني الوصول إلى نهاية المواجهة، وإنما قد يمثل بداية مرحلة جديدة يتداخل فيها الضغط العسكري مع الاتصالات السياسية والتحركات الإقليمية، وسط غموض كبير بشأن ما يجري خلف الكواليس والمسار الذي ستتخذه العلاقة بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن انتهاء مهلة الستين يومًا المرتبطة بالتفاهم الأمريكي الإيراني المؤقت، دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو الإعلان عن تمديد جديد، يضع المنطقة أمام مرحلة مختلفة من المواجهة بين واشنطن وطهران قد تكون أكثر تعقيدًا وخطورة.
وأوضح الشراب أن الأيام الستين الماضية شكلت مخاضًا سياسيًا وعسكريًا طويلًا بين الطرفين، وكانت بمثابة فرصة لاختبار إمكانية الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تسوية سياسية أوسع، إلا أن انتهاء المدة دون اتفاق يكشف استمرار الفجوة الكبيرة بين الموقفين الأمريكي والإيراني.
وأشار إلى أن المشهد خلال هذه الفترة اتسم بتصريحات متناقضة، خصوصًا من الجانب الأمريكي، بين الحديث عن وجود مفاوضات وإمكانية تحقيق انفراجة، والتلويح في أوقات أخرى بالعودة إلى العمليات العسكرية، إلى جانب التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز وإدارة المفاوضات تحت الضغط العسكري.
وأضاف أن الجانب الإيراني قابل هذه المواقف بتصريحات تنفي وجود مفاوضات في بعض الأحيان، وتؤكد عدم القبول بالتفاوض تحت الضغط، مع التقليل من أهمية الرسائل المتبادلة عبر بعض الوسطاء الإقليميين.
وأكد الشراب أن الصورة المعلنة تشير إلى تمسك الطرفين بمواقف متباعدة، إلا أن ما يجري خلف الكواليس يبقى غير واضح، ولا يمكن الجزم بعدم وجود اتصالات أو رسائل سرية بين واشنطن وطهران بعيدًا عن التصريحات الرسمية.
وتساءل عن الأهداف الاستراتيجية الأبعد للمواجهة، وما إذا كانت مرتبطة فقط بالملف الإيراني أم بإعادة تشكيل موازين القوى والنفوذ في الخليج والمنطقة، خصوصًا بعد عقود من العلاقة المتوترة والمعقدة بين الولايات المتحدة وإيران وتقاطعات مصالحهما في عدد من ملفات المنطقة.
وقال إن أحد الأسئلة المطروحة يتعلق بما إذا كانت واشنطن ترى أن إيران تجاوزت الحدود التي كانت تسمح بها موازين القوى السابقة، وتحاول اليوم تقليص نفوذها وإعادة ضبط موقعها الإقليمي، أم أن هناك تفاهمات غير معلنة لم تظهر تفاصيلها حتى الآن.
ولفت الشراب إلى أن دول الخليج أصبحت في قلب تداعيات هذه المواجهة، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية أو فيما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة، وهو ما يدفعها إلى إعادة تقييم خياراتها وتحالفاتها في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى التحركات الإقليمية الجديدة ومساعي عدد من الدول لبناء ترتيبات وتفاهمات تعزز أمنها ومصالحها بعيدًا عن الاعتماد على طرف دولي واحد، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات أوسع في طبيعة التحالفات والتوازنات الإقليمية.
وأكد الشراب أن انتهاء مهلة الستين يومًا لا يعني الوصول إلى نهاية المواجهة، وإنما قد يمثل بداية مرحلة جديدة يتداخل فيها الضغط العسكري مع الاتصالات السياسية والتحركات الإقليمية، وسط غموض كبير بشأن ما يجري خلف الكواليس والمسار الذي ستتخذه العلاقة بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة.
التعليقات
الشراب: انتهاء مهلة الـ60 يومًا يفتح مرحلة أكثر تعقيدًا في المواجهة الأمريكية الإيرانية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات