أخبار اليوم - التقى رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات اليوم طلبةَ السّنة الرّابعة في كلّيّة الطّبّ، ممّن أنهَوا متطلّبات مساق 'مقدّمة في العلوم السّريريّة وأخلاقيّات مهنة الطّبّ' خلال الفصل الدّراسيّ الصّيفيّ، في لقاءٍ يحرص عبيدات على عقده سنويًّا مع طلبة هذه المرحلة، بوصفه أحدَ المساهمين في وضع خطّة المساق وتطوير محتواه.
وأكّد عبيدات خلال اللّقاء الذي حضَره عميد كلّيّة الطّبّ الدّكتور أيمن وهبة، ومشرف المساق الدّكتور حسام حوري، وعددٌ من أعضاء الهيئة التّدريسيّة والطّلبة، أنّ 'الطّبّ' من أسمى المهن الإنسانيّة وأهمّها، لارتباطها المباشر بحياة الإنسان وصحّته، وما تتيحه للطّبيب من فرصةٍ حقيقيّةٍ لخدمة النّاس والتّخفيف من آلامهم ومعاناتهم وعلاج أمراضهم، واصفًا إيّاها بأنّها 'قد تكون الأرقى والأكثر متعةً'.
واستعاد رئيس الجامعة جملةً من الرّسائل التي وجهّها إلى الأطبّاء والخرّيجين في كلمته خلال حفل تخريج 'فوج الهواشم'، مشدّدًا على أنّ مكانة مهنة الطّبّ تفرض على الطّبيب مسؤوليّةً لا تتوقّف عند تشخيص المرض ووصف العلاج، وإنّما تمتدّ إلى إنقاذ حياة المريض، وبناء الثّقة معه، وحفظ أسراره وصون خصوصيّته.
وقال إنّ المريض قد يأتمِنُ طبيبَه على تفاصيلِ حياته وأسرارِه أكثرَ ممّا يأتمن عليها أفرادَ أسرته، الأمر الذي يجعل الأمانة المهنيّة وأخلاقيّات المهنة جزءًا أصيلًا من شخصيّة الطّبيب وممارسته، وليست مجرّد قواعدَ ثانويّةٍ في آليّة عمله.
وفي معرض نصائحه للطّلبة، دعا عبيدات الطّلبة إلى أن يصنعوا لأنفسهم 'هيبةً' تمنحهم الوقار وتحفظ للمهنة مكانتها، مع ضرورة تحقيق التّوازن بين العقل والعاطفة في التّعامل مع المرضى؛ فالطّبيب يحتاج إلى المعرفة العلميّة والدّقّة في اتّخاذ القرار، لكنّه يحتاج في الوقت ذاته إلى حسٍّ إنسانيٍّ يتيح له فهم المريض والتّعامل معه بوصفه إنسانًا، لا مجرّد حالةٍ مرضيّة.
وشدّد على أنّ المعرفة لم تعُد التّحدّيَ الأكبر أمام الطّبيب في ظلّ وفرة مصادر المعلومات وتطوّر أدوات الوصول إليها، وإنّما يكمن التّحدّي الحقيقيّ في معرفة كيف تُستخدَمُ هذه المعرفة، ومتى تُستخدَم، وكيف تتحوّل إلى قرارٍ مهنيٍّ حكيم يصبّ في مصلحة المريض ويحافظ على سلامته.
وقال عبيدات للطّلبة: 'أنتم محظوظون لأنّكم تدرسون الطّبّ'، مؤكّدًا قدرتَهم على التّميّز فيه متى امتلكوا الشّغف، والمهارات والقدرات اللّازمة، والصّبر على أعباء الدّراسة والتّدريب وضغوط العمل، لافتًا إلى أنّ مساق 'مقدّمةٍ في العلوم السّريريّة وأخلاقيّات مهنة الطّبّ' يمثّل تجربةً مهمّةً في تهيئتهم للانتقال إلى البيئة العمليّة، لما يوفّره من احتكاكٍ مباشرٍ بالمرضى بعيدًا عن الإطار النّظريّ للمحاضرات.
كما حاور عبيدات الطّلبة في عددٍ من القضايا المرتبطة بالمساق المكثّف الذي خضعوا له، واستمع إلى ملاحظاتهم وتجربتهم، وأجاب عن أسئلتهم المتعلّقة بكيفيّة التّعامل مع الحالات المرضيّة واتّخاذ القرارات السّريريّة والتّصرّف في المواقف المختلِفة، مؤكّدًا أنّ صعوبة التّدريب وكثافتَه تقابلهما فائدةٌ كبيرةٌ في بناء شخصيّة الطّبيب وتأهيله للممارسة المهنيّة، وداعيًا إيّاهم إلى الاستمرار في التّعلّم وتطوير ذواتهم باعتبار الطّبّ مهنةً متجدّدةً ومواكِبةً للتّطوّرات العلميّة والتّكنولوجيّة المتسارعة، مع ضرورة التّمسّك بالقيم المهنيّة والأخلاقيّة التي تمنح المهنة معناها الإنسانيّ الحقيقيّ.
يُذكر أنّ هذا اللّقاء يأتي في إطار حرص رئيس الجامعة على التّواصل المباشر والمستمرّ مع طلبة كلّيّة الطّبّ، ومتابعة تجربتهم الأكاديميّة والسّريريّة، وتعزيز وعيهم بطبيعة المسؤوليّة التي تنتظرهم في مستقبلهم المهنيّ، بما ينسجم مع رسالة الجامعة الأردنيّة في إعداد أطبّاءَ يجمعون بين العلم والكفاءة والمهارة العمليّة، والحسّ الإنسانيّ والأخلاقيّ.
أخبار اليوم - التقى رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات اليوم طلبةَ السّنة الرّابعة في كلّيّة الطّبّ، ممّن أنهَوا متطلّبات مساق 'مقدّمة في العلوم السّريريّة وأخلاقيّات مهنة الطّبّ' خلال الفصل الدّراسيّ الصّيفيّ، في لقاءٍ يحرص عبيدات على عقده سنويًّا مع طلبة هذه المرحلة، بوصفه أحدَ المساهمين في وضع خطّة المساق وتطوير محتواه.
وأكّد عبيدات خلال اللّقاء الذي حضَره عميد كلّيّة الطّبّ الدّكتور أيمن وهبة، ومشرف المساق الدّكتور حسام حوري، وعددٌ من أعضاء الهيئة التّدريسيّة والطّلبة، أنّ 'الطّبّ' من أسمى المهن الإنسانيّة وأهمّها، لارتباطها المباشر بحياة الإنسان وصحّته، وما تتيحه للطّبيب من فرصةٍ حقيقيّةٍ لخدمة النّاس والتّخفيف من آلامهم ومعاناتهم وعلاج أمراضهم، واصفًا إيّاها بأنّها 'قد تكون الأرقى والأكثر متعةً'.
واستعاد رئيس الجامعة جملةً من الرّسائل التي وجهّها إلى الأطبّاء والخرّيجين في كلمته خلال حفل تخريج 'فوج الهواشم'، مشدّدًا على أنّ مكانة مهنة الطّبّ تفرض على الطّبيب مسؤوليّةً لا تتوقّف عند تشخيص المرض ووصف العلاج، وإنّما تمتدّ إلى إنقاذ حياة المريض، وبناء الثّقة معه، وحفظ أسراره وصون خصوصيّته.
وقال إنّ المريض قد يأتمِنُ طبيبَه على تفاصيلِ حياته وأسرارِه أكثرَ ممّا يأتمن عليها أفرادَ أسرته، الأمر الذي يجعل الأمانة المهنيّة وأخلاقيّات المهنة جزءًا أصيلًا من شخصيّة الطّبيب وممارسته، وليست مجرّد قواعدَ ثانويّةٍ في آليّة عمله.
وفي معرض نصائحه للطّلبة، دعا عبيدات الطّلبة إلى أن يصنعوا لأنفسهم 'هيبةً' تمنحهم الوقار وتحفظ للمهنة مكانتها، مع ضرورة تحقيق التّوازن بين العقل والعاطفة في التّعامل مع المرضى؛ فالطّبيب يحتاج إلى المعرفة العلميّة والدّقّة في اتّخاذ القرار، لكنّه يحتاج في الوقت ذاته إلى حسٍّ إنسانيٍّ يتيح له فهم المريض والتّعامل معه بوصفه إنسانًا، لا مجرّد حالةٍ مرضيّة.
وشدّد على أنّ المعرفة لم تعُد التّحدّيَ الأكبر أمام الطّبيب في ظلّ وفرة مصادر المعلومات وتطوّر أدوات الوصول إليها، وإنّما يكمن التّحدّي الحقيقيّ في معرفة كيف تُستخدَمُ هذه المعرفة، ومتى تُستخدَم، وكيف تتحوّل إلى قرارٍ مهنيٍّ حكيم يصبّ في مصلحة المريض ويحافظ على سلامته.
وقال عبيدات للطّلبة: 'أنتم محظوظون لأنّكم تدرسون الطّبّ'، مؤكّدًا قدرتَهم على التّميّز فيه متى امتلكوا الشّغف، والمهارات والقدرات اللّازمة، والصّبر على أعباء الدّراسة والتّدريب وضغوط العمل، لافتًا إلى أنّ مساق 'مقدّمةٍ في العلوم السّريريّة وأخلاقيّات مهنة الطّبّ' يمثّل تجربةً مهمّةً في تهيئتهم للانتقال إلى البيئة العمليّة، لما يوفّره من احتكاكٍ مباشرٍ بالمرضى بعيدًا عن الإطار النّظريّ للمحاضرات.
كما حاور عبيدات الطّلبة في عددٍ من القضايا المرتبطة بالمساق المكثّف الذي خضعوا له، واستمع إلى ملاحظاتهم وتجربتهم، وأجاب عن أسئلتهم المتعلّقة بكيفيّة التّعامل مع الحالات المرضيّة واتّخاذ القرارات السّريريّة والتّصرّف في المواقف المختلِفة، مؤكّدًا أنّ صعوبة التّدريب وكثافتَه تقابلهما فائدةٌ كبيرةٌ في بناء شخصيّة الطّبيب وتأهيله للممارسة المهنيّة، وداعيًا إيّاهم إلى الاستمرار في التّعلّم وتطوير ذواتهم باعتبار الطّبّ مهنةً متجدّدةً ومواكِبةً للتّطوّرات العلميّة والتّكنولوجيّة المتسارعة، مع ضرورة التّمسّك بالقيم المهنيّة والأخلاقيّة التي تمنح المهنة معناها الإنسانيّ الحقيقيّ.
يُذكر أنّ هذا اللّقاء يأتي في إطار حرص رئيس الجامعة على التّواصل المباشر والمستمرّ مع طلبة كلّيّة الطّبّ، ومتابعة تجربتهم الأكاديميّة والسّريريّة، وتعزيز وعيهم بطبيعة المسؤوليّة التي تنتظرهم في مستقبلهم المهنيّ، بما ينسجم مع رسالة الجامعة الأردنيّة في إعداد أطبّاءَ يجمعون بين العلم والكفاءة والمهارة العمليّة، والحسّ الإنسانيّ والأخلاقيّ.
أخبار اليوم - التقى رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات اليوم طلبةَ السّنة الرّابعة في كلّيّة الطّبّ، ممّن أنهَوا متطلّبات مساق 'مقدّمة في العلوم السّريريّة وأخلاقيّات مهنة الطّبّ' خلال الفصل الدّراسيّ الصّيفيّ، في لقاءٍ يحرص عبيدات على عقده سنويًّا مع طلبة هذه المرحلة، بوصفه أحدَ المساهمين في وضع خطّة المساق وتطوير محتواه.
وأكّد عبيدات خلال اللّقاء الذي حضَره عميد كلّيّة الطّبّ الدّكتور أيمن وهبة، ومشرف المساق الدّكتور حسام حوري، وعددٌ من أعضاء الهيئة التّدريسيّة والطّلبة، أنّ 'الطّبّ' من أسمى المهن الإنسانيّة وأهمّها، لارتباطها المباشر بحياة الإنسان وصحّته، وما تتيحه للطّبيب من فرصةٍ حقيقيّةٍ لخدمة النّاس والتّخفيف من آلامهم ومعاناتهم وعلاج أمراضهم، واصفًا إيّاها بأنّها 'قد تكون الأرقى والأكثر متعةً'.
واستعاد رئيس الجامعة جملةً من الرّسائل التي وجهّها إلى الأطبّاء والخرّيجين في كلمته خلال حفل تخريج 'فوج الهواشم'، مشدّدًا على أنّ مكانة مهنة الطّبّ تفرض على الطّبيب مسؤوليّةً لا تتوقّف عند تشخيص المرض ووصف العلاج، وإنّما تمتدّ إلى إنقاذ حياة المريض، وبناء الثّقة معه، وحفظ أسراره وصون خصوصيّته.
وقال إنّ المريض قد يأتمِنُ طبيبَه على تفاصيلِ حياته وأسرارِه أكثرَ ممّا يأتمن عليها أفرادَ أسرته، الأمر الذي يجعل الأمانة المهنيّة وأخلاقيّات المهنة جزءًا أصيلًا من شخصيّة الطّبيب وممارسته، وليست مجرّد قواعدَ ثانويّةٍ في آليّة عمله.
وفي معرض نصائحه للطّلبة، دعا عبيدات الطّلبة إلى أن يصنعوا لأنفسهم 'هيبةً' تمنحهم الوقار وتحفظ للمهنة مكانتها، مع ضرورة تحقيق التّوازن بين العقل والعاطفة في التّعامل مع المرضى؛ فالطّبيب يحتاج إلى المعرفة العلميّة والدّقّة في اتّخاذ القرار، لكنّه يحتاج في الوقت ذاته إلى حسٍّ إنسانيٍّ يتيح له فهم المريض والتّعامل معه بوصفه إنسانًا، لا مجرّد حالةٍ مرضيّة.
وشدّد على أنّ المعرفة لم تعُد التّحدّيَ الأكبر أمام الطّبيب في ظلّ وفرة مصادر المعلومات وتطوّر أدوات الوصول إليها، وإنّما يكمن التّحدّي الحقيقيّ في معرفة كيف تُستخدَمُ هذه المعرفة، ومتى تُستخدَم، وكيف تتحوّل إلى قرارٍ مهنيٍّ حكيم يصبّ في مصلحة المريض ويحافظ على سلامته.
وقال عبيدات للطّلبة: 'أنتم محظوظون لأنّكم تدرسون الطّبّ'، مؤكّدًا قدرتَهم على التّميّز فيه متى امتلكوا الشّغف، والمهارات والقدرات اللّازمة، والصّبر على أعباء الدّراسة والتّدريب وضغوط العمل، لافتًا إلى أنّ مساق 'مقدّمةٍ في العلوم السّريريّة وأخلاقيّات مهنة الطّبّ' يمثّل تجربةً مهمّةً في تهيئتهم للانتقال إلى البيئة العمليّة، لما يوفّره من احتكاكٍ مباشرٍ بالمرضى بعيدًا عن الإطار النّظريّ للمحاضرات.
كما حاور عبيدات الطّلبة في عددٍ من القضايا المرتبطة بالمساق المكثّف الذي خضعوا له، واستمع إلى ملاحظاتهم وتجربتهم، وأجاب عن أسئلتهم المتعلّقة بكيفيّة التّعامل مع الحالات المرضيّة واتّخاذ القرارات السّريريّة والتّصرّف في المواقف المختلِفة، مؤكّدًا أنّ صعوبة التّدريب وكثافتَه تقابلهما فائدةٌ كبيرةٌ في بناء شخصيّة الطّبيب وتأهيله للممارسة المهنيّة، وداعيًا إيّاهم إلى الاستمرار في التّعلّم وتطوير ذواتهم باعتبار الطّبّ مهنةً متجدّدةً ومواكِبةً للتّطوّرات العلميّة والتّكنولوجيّة المتسارعة، مع ضرورة التّمسّك بالقيم المهنيّة والأخلاقيّة التي تمنح المهنة معناها الإنسانيّ الحقيقيّ.
يُذكر أنّ هذا اللّقاء يأتي في إطار حرص رئيس الجامعة على التّواصل المباشر والمستمرّ مع طلبة كلّيّة الطّبّ، ومتابعة تجربتهم الأكاديميّة والسّريريّة، وتعزيز وعيهم بطبيعة المسؤوليّة التي تنتظرهم في مستقبلهم المهنيّ، بما ينسجم مع رسالة الجامعة الأردنيّة في إعداد أطبّاءَ يجمعون بين العلم والكفاءة والمهارة العمليّة، والحسّ الإنسانيّ والأخلاقيّ.
التعليقات
عبيدات لدى لقائه طلبةَ السّنة الرّابعة في كلّيّة الطّبّ: المعرفةُ متوفّرةٌ والتّحدّي الأكبر في حُسن استخدامها وفي الوقت المناسب
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات