أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام عن تزايد أعداد المراجعين لمراكز العلاج من مدمني ومتعاطي مخدر الكريستال، الأكثر خطرًا على حياة الإنسان، مما يجسد تنامي الوعي الاجتماعي والشبابي في مكافحة المخدرات والوقاية من مخاطرها.
حقيقةً، كنا دومًا نراهن على وعي المجتمع، وخاصة الشباب، في التصدي لهذه الآفة، وقد نجحت الاستراتيجية الإعلامية التوعوية والحملات الوطنية التي تنتهجها إدارة مكافحة المخدرات والمؤسسات الوطنية المساندة في تعزيز القناعات والمعرفة لدى الشباب بأن مخدر الكريستال حقيقةً سلاح الجريمة والسم القاتم بالحجة والدليل، لطالما تبينت التحقيقات الجنائية أن معظم مرتكبي الجرائم من مدمني المخدرات كانوا تحت تأثير مخدر الكريستال المصنع، الذي يضرب أعصاب الدماغ ويهلك صحة المصاب ويفقده الوعي والإدراك لسلوكياته.
نعم، اليقظة المجتمعية والوعي الشبابي والمسؤولية المجتمعية لكافة القطاعات إنما هي الجبهة الوطنية التي نتصدى بها لآفة المخدرات، وهذه مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية معًا لحماية مستقبل أجيالنا.
وهذه دعوة للمشاركة بالحملة الوطنية لمليون توقيع رافض للمخدرات، ليبقى صوتنا الوطني الجامع: 'لا للمخدرات، لنرتقي بالحياة.'
د. محمد البدور
أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام عن تزايد أعداد المراجعين لمراكز العلاج من مدمني ومتعاطي مخدر الكريستال، الأكثر خطرًا على حياة الإنسان، مما يجسد تنامي الوعي الاجتماعي والشبابي في مكافحة المخدرات والوقاية من مخاطرها.
حقيقةً، كنا دومًا نراهن على وعي المجتمع، وخاصة الشباب، في التصدي لهذه الآفة، وقد نجحت الاستراتيجية الإعلامية التوعوية والحملات الوطنية التي تنتهجها إدارة مكافحة المخدرات والمؤسسات الوطنية المساندة في تعزيز القناعات والمعرفة لدى الشباب بأن مخدر الكريستال حقيقةً سلاح الجريمة والسم القاتم بالحجة والدليل، لطالما تبينت التحقيقات الجنائية أن معظم مرتكبي الجرائم من مدمني المخدرات كانوا تحت تأثير مخدر الكريستال المصنع، الذي يضرب أعصاب الدماغ ويهلك صحة المصاب ويفقده الوعي والإدراك لسلوكياته.
نعم، اليقظة المجتمعية والوعي الشبابي والمسؤولية المجتمعية لكافة القطاعات إنما هي الجبهة الوطنية التي نتصدى بها لآفة المخدرات، وهذه مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية معًا لحماية مستقبل أجيالنا.
وهذه دعوة للمشاركة بالحملة الوطنية لمليون توقيع رافض للمخدرات، ليبقى صوتنا الوطني الجامع: 'لا للمخدرات، لنرتقي بالحياة.'
د. محمد البدور
أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام عن تزايد أعداد المراجعين لمراكز العلاج من مدمني ومتعاطي مخدر الكريستال، الأكثر خطرًا على حياة الإنسان، مما يجسد تنامي الوعي الاجتماعي والشبابي في مكافحة المخدرات والوقاية من مخاطرها.
حقيقةً، كنا دومًا نراهن على وعي المجتمع، وخاصة الشباب، في التصدي لهذه الآفة، وقد نجحت الاستراتيجية الإعلامية التوعوية والحملات الوطنية التي تنتهجها إدارة مكافحة المخدرات والمؤسسات الوطنية المساندة في تعزيز القناعات والمعرفة لدى الشباب بأن مخدر الكريستال حقيقةً سلاح الجريمة والسم القاتم بالحجة والدليل، لطالما تبينت التحقيقات الجنائية أن معظم مرتكبي الجرائم من مدمني المخدرات كانوا تحت تأثير مخدر الكريستال المصنع، الذي يضرب أعصاب الدماغ ويهلك صحة المصاب ويفقده الوعي والإدراك لسلوكياته.
نعم، اليقظة المجتمعية والوعي الشبابي والمسؤولية المجتمعية لكافة القطاعات إنما هي الجبهة الوطنية التي نتصدى بها لآفة المخدرات، وهذه مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية معًا لحماية مستقبل أجيالنا.
وهذه دعوة للمشاركة بالحملة الوطنية لمليون توقيع رافض للمخدرات، ليبقى صوتنا الوطني الجامع: 'لا للمخدرات، لنرتقي بالحياة.'
التعليقات
تنامي الوعي المجتمعي ويقظة الشباب ضد المخدرات انتصار وطني
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات