اخبار اليوم - ساره الرفاعي
قد لا ينتبه المواطن إلى الدينار أو نصف الدينار الذي يدفعه هنا وهناك، لكنه في نهاية الشهر قد يكتشف أن هذه المبالغ الصغيرة شكّلت رقمًا ليس بالقليل من مصروفه الشهري.
فمع توسع الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، والدفع عبر التطبيقات، وخدمات التوصيل، والاشتراكات المختلفة، أصبحت هناك مبالغ إضافية ترافق كثيرًا من عمليات الشراء والخدمات، بعضها واضح للمستهلك، وبعضها يظهر في تفاصيل الفاتورة أو عند إتمام عملية الدفع.
المشكلة ليست بالضرورة في قيمة العمولة نفسها، وإنما في تراكمها؛ فالمواطن قد يدفع عمولة على عملية دفع، ورسوم توصيل على طلب، ومبلغًا إضافيًا مقابل خدمة معينة، ثم يكرر العملية عدة مرات خلال الشهر، لتتحول المبالغ الصغيرة إلى كلفة شهرية مؤثرة.
وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، لم يعد السؤال فقط: كم سعر السلعة؟ بل أصبح: كم دفعت فعليًا للحصول عليها أو للحصول على الخدمة المرتبطة بها؟
ويطالب مستهلكون بأن تكون جميع الرسوم والعمولات واضحة قبل إتمام عملية الشراء أو الدفع، حتى يتمكن المواطن من معرفة الكلفة النهائية واتخاذ قراره على أساسها، بدل أن يكتشف المبلغ الإضافي بعد إتمام العملية.
كما تبرز الحاجة إلى مزيد من الوعي لدى المستهلك بمتابعة كشف حسابه، وإلغاء الاشتراكات التي لا يستخدمها، ومقارنة كلفة الخدمات قبل اختيارها، وعدم التعامل مع الرسوم الصغيرة باعتبارها مبالغ لا تستحق الانتباه.
فـالدينار الذي لا نشعر به اليوم، قد يصبح عشرات الدنانير التي نفتقدها في نهاية الشهر، ومع تكرار هذه المبالغ، تتحول 'التكاليف الصغيرة' إلى عبء حقيقي على ميزانية الأسرة.
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
قد لا ينتبه المواطن إلى الدينار أو نصف الدينار الذي يدفعه هنا وهناك، لكنه في نهاية الشهر قد يكتشف أن هذه المبالغ الصغيرة شكّلت رقمًا ليس بالقليل من مصروفه الشهري.
فمع توسع الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، والدفع عبر التطبيقات، وخدمات التوصيل، والاشتراكات المختلفة، أصبحت هناك مبالغ إضافية ترافق كثيرًا من عمليات الشراء والخدمات، بعضها واضح للمستهلك، وبعضها يظهر في تفاصيل الفاتورة أو عند إتمام عملية الدفع.
المشكلة ليست بالضرورة في قيمة العمولة نفسها، وإنما في تراكمها؛ فالمواطن قد يدفع عمولة على عملية دفع، ورسوم توصيل على طلب، ومبلغًا إضافيًا مقابل خدمة معينة، ثم يكرر العملية عدة مرات خلال الشهر، لتتحول المبالغ الصغيرة إلى كلفة شهرية مؤثرة.
وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، لم يعد السؤال فقط: كم سعر السلعة؟ بل أصبح: كم دفعت فعليًا للحصول عليها أو للحصول على الخدمة المرتبطة بها؟
ويطالب مستهلكون بأن تكون جميع الرسوم والعمولات واضحة قبل إتمام عملية الشراء أو الدفع، حتى يتمكن المواطن من معرفة الكلفة النهائية واتخاذ قراره على أساسها، بدل أن يكتشف المبلغ الإضافي بعد إتمام العملية.
كما تبرز الحاجة إلى مزيد من الوعي لدى المستهلك بمتابعة كشف حسابه، وإلغاء الاشتراكات التي لا يستخدمها، ومقارنة كلفة الخدمات قبل اختيارها، وعدم التعامل مع الرسوم الصغيرة باعتبارها مبالغ لا تستحق الانتباه.
فـالدينار الذي لا نشعر به اليوم، قد يصبح عشرات الدنانير التي نفتقدها في نهاية الشهر، ومع تكرار هذه المبالغ، تتحول 'التكاليف الصغيرة' إلى عبء حقيقي على ميزانية الأسرة.
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
قد لا ينتبه المواطن إلى الدينار أو نصف الدينار الذي يدفعه هنا وهناك، لكنه في نهاية الشهر قد يكتشف أن هذه المبالغ الصغيرة شكّلت رقمًا ليس بالقليل من مصروفه الشهري.
فمع توسع الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، والدفع عبر التطبيقات، وخدمات التوصيل، والاشتراكات المختلفة، أصبحت هناك مبالغ إضافية ترافق كثيرًا من عمليات الشراء والخدمات، بعضها واضح للمستهلك، وبعضها يظهر في تفاصيل الفاتورة أو عند إتمام عملية الدفع.
المشكلة ليست بالضرورة في قيمة العمولة نفسها، وإنما في تراكمها؛ فالمواطن قد يدفع عمولة على عملية دفع، ورسوم توصيل على طلب، ومبلغًا إضافيًا مقابل خدمة معينة، ثم يكرر العملية عدة مرات خلال الشهر، لتتحول المبالغ الصغيرة إلى كلفة شهرية مؤثرة.
وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، لم يعد السؤال فقط: كم سعر السلعة؟ بل أصبح: كم دفعت فعليًا للحصول عليها أو للحصول على الخدمة المرتبطة بها؟
ويطالب مستهلكون بأن تكون جميع الرسوم والعمولات واضحة قبل إتمام عملية الشراء أو الدفع، حتى يتمكن المواطن من معرفة الكلفة النهائية واتخاذ قراره على أساسها، بدل أن يكتشف المبلغ الإضافي بعد إتمام العملية.
كما تبرز الحاجة إلى مزيد من الوعي لدى المستهلك بمتابعة كشف حسابه، وإلغاء الاشتراكات التي لا يستخدمها، ومقارنة كلفة الخدمات قبل اختيارها، وعدم التعامل مع الرسوم الصغيرة باعتبارها مبالغ لا تستحق الانتباه.
فـالدينار الذي لا نشعر به اليوم، قد يصبح عشرات الدنانير التي نفتقدها في نهاية الشهر، ومع تكرار هذه المبالغ، تتحول 'التكاليف الصغيرة' إلى عبء حقيقي على ميزانية الأسرة.
التعليقات