قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن مشكلة فائض إنتاج البندورة في مثل هذا الوقت من كل عام أصبحت قضية متكررة، في ظل غياب أسواق تصديرية قادرة على استيعاب الإنتاج، إلى جانب ضعف الصناعات الغذائية المحلية التي يمكن أن تشكل منفذًا للكميات المنتجة.
وأوضح العوران أن المصانع الموجودة حاليًا لا تستوعب حجم الإنتاج المحلي من البندورة، في الوقت الذي يتم فيه استيراد مواد خام تدخل في الصناعات الغذائية، ومنها معجون البندورة، ما يستدعي إعادة النظر في آليات دعم التصنيع الزراعي والاستفادة من الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن المشكلة تفاقمت منذ إلغاء مؤسسة التسويق الزراعي عام 2002، ما أدى إلى غياب تنظيم الإنتاج وظهور اختلالات تتكرر سنويًا بين حجم الكميات المنتجة وقدرة السوق المحلية على استيعابها.
وأكد العوران أن استمرار فائض الإنتاج يترتب عليه خسائر متراكمة للمزارعين، ويزيد من حجم مديونيتهم نتيجة انخفاض الأسعار وعدم قدرتهم على تغطية تكاليف الإنتاج.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في ملف تنظيم الإنتاج والتسويق الزراعي وفتح أسواق تصديرية ودعم الصناعات الغذائية التي تعتمد على المنتج المحلي، مؤكدًا أن الحديث عن الأمن الغذائي يرتبط بصورة مباشرة باستقرار المزارع الأردني وقدرته على الاستمرار في الإنتاج.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن مشكلة فائض إنتاج البندورة في مثل هذا الوقت من كل عام أصبحت قضية متكررة، في ظل غياب أسواق تصديرية قادرة على استيعاب الإنتاج، إلى جانب ضعف الصناعات الغذائية المحلية التي يمكن أن تشكل منفذًا للكميات المنتجة.
وأوضح العوران أن المصانع الموجودة حاليًا لا تستوعب حجم الإنتاج المحلي من البندورة، في الوقت الذي يتم فيه استيراد مواد خام تدخل في الصناعات الغذائية، ومنها معجون البندورة، ما يستدعي إعادة النظر في آليات دعم التصنيع الزراعي والاستفادة من الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن المشكلة تفاقمت منذ إلغاء مؤسسة التسويق الزراعي عام 2002، ما أدى إلى غياب تنظيم الإنتاج وظهور اختلالات تتكرر سنويًا بين حجم الكميات المنتجة وقدرة السوق المحلية على استيعابها.
وأكد العوران أن استمرار فائض الإنتاج يترتب عليه خسائر متراكمة للمزارعين، ويزيد من حجم مديونيتهم نتيجة انخفاض الأسعار وعدم قدرتهم على تغطية تكاليف الإنتاج.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في ملف تنظيم الإنتاج والتسويق الزراعي وفتح أسواق تصديرية ودعم الصناعات الغذائية التي تعتمد على المنتج المحلي، مؤكدًا أن الحديث عن الأمن الغذائي يرتبط بصورة مباشرة باستقرار المزارع الأردني وقدرته على الاستمرار في الإنتاج.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال مدير اتحاد المزارعين محمود العوران إن مشكلة فائض إنتاج البندورة في مثل هذا الوقت من كل عام أصبحت قضية متكررة، في ظل غياب أسواق تصديرية قادرة على استيعاب الإنتاج، إلى جانب ضعف الصناعات الغذائية المحلية التي يمكن أن تشكل منفذًا للكميات المنتجة.
وأوضح العوران أن المصانع الموجودة حاليًا لا تستوعب حجم الإنتاج المحلي من البندورة، في الوقت الذي يتم فيه استيراد مواد خام تدخل في الصناعات الغذائية، ومنها معجون البندورة، ما يستدعي إعادة النظر في آليات دعم التصنيع الزراعي والاستفادة من الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن المشكلة تفاقمت منذ إلغاء مؤسسة التسويق الزراعي عام 2002، ما أدى إلى غياب تنظيم الإنتاج وظهور اختلالات تتكرر سنويًا بين حجم الكميات المنتجة وقدرة السوق المحلية على استيعابها.
وأكد العوران أن استمرار فائض الإنتاج يترتب عليه خسائر متراكمة للمزارعين، ويزيد من حجم مديونيتهم نتيجة انخفاض الأسعار وعدم قدرتهم على تغطية تكاليف الإنتاج.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في ملف تنظيم الإنتاج والتسويق الزراعي وفتح أسواق تصديرية ودعم الصناعات الغذائية التي تعتمد على المنتج المحلي، مؤكدًا أن الحديث عن الأمن الغذائي يرتبط بصورة مباشرة باستقرار المزارع الأردني وقدرته على الاستمرار في الإنتاج.
التعليقات