أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المذيعة لما شطارة إن المناسبات والفعاليات العامة، من المباريات وحفلات التخرج إلى الاحتفالات بالأعياد الوطنية، يفترض أن تكون مساحات للفرح والمشاركة، إلا أن بعض الفتيات يترددن في حضورها بسبب الخوف من التعرض للتحرش أو المضايقات.
وأضافت شطارة، خلال بودكاست «أخبار اليوم»، أن السؤال الذي يجب طرحه هو لماذا تفكر الفتاة في احتمالية تعرضها للتحرش أو الإزعاج قبل التفكير في الاستمتاع بالمناسبة والمشاركة فيها، معتبرة أن الوصول إلى هذه الحالة يستدعي وقفة مجتمعية حقيقية.
وأشارت إلى أن معالجة هذه السلوكيات لا يمكن أن تعتمد على وجود رجال الأمن أو الرقابة في كل مكان، مؤكدة أن القانون والأجهزة المختصة يشكلان عنصرًا أساسيًا في الحماية والمحاسبة، فيما تبدأ الوقاية الحقيقية من التربية والوازع الأخلاقي واحترام الآخرين.
وأكدت شطارة أن الأسرة تتحمل مسؤولية أساسية في غرس قيم احترام المساحة العامة وخصوصية الآخرين وحقوقهم، محذرة من أن غياب هذه القيم يحول المناسبات التي يفترض أن تجمع الناس على الفرح إلى مصدر للقلق لدى بعض المشاركين.
ولفتت إلى أن المدرجات والاحتفالات الوطنية والفعاليات العامة ملك للجميع، ومن حق كل فتاة وعائلة المشاركة فيها بأمان واطمئنان، دون الخوف من سلوكيات فردية غير مسؤولة.
وشددت على أن احترام المرأة في الأماكن العامة لا يحتاج إلى وجود رقيب دائم، وإنما إلى ثقافة مجتمعية ترفض التحرش والمضايقات، وتدرك أن حرية الفرد تنتهي عند حدود حقوق الآخرين وكرامتهم.
وختمت شطارة بالتأكيد على ضرورة استعادة دور الأسرة والتربية والقيم الأخلاقية في بناء سلوك الأفراد، بما يضمن أن تبقى المناسبات العامة مساحة آمنة يستطيع الجميع المشاركة فيها والاستمتاع بها دون خوف أو قلق.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المذيعة لما شطارة إن المناسبات والفعاليات العامة، من المباريات وحفلات التخرج إلى الاحتفالات بالأعياد الوطنية، يفترض أن تكون مساحات للفرح والمشاركة، إلا أن بعض الفتيات يترددن في حضورها بسبب الخوف من التعرض للتحرش أو المضايقات.
وأضافت شطارة، خلال بودكاست «أخبار اليوم»، أن السؤال الذي يجب طرحه هو لماذا تفكر الفتاة في احتمالية تعرضها للتحرش أو الإزعاج قبل التفكير في الاستمتاع بالمناسبة والمشاركة فيها، معتبرة أن الوصول إلى هذه الحالة يستدعي وقفة مجتمعية حقيقية.
وأشارت إلى أن معالجة هذه السلوكيات لا يمكن أن تعتمد على وجود رجال الأمن أو الرقابة في كل مكان، مؤكدة أن القانون والأجهزة المختصة يشكلان عنصرًا أساسيًا في الحماية والمحاسبة، فيما تبدأ الوقاية الحقيقية من التربية والوازع الأخلاقي واحترام الآخرين.
وأكدت شطارة أن الأسرة تتحمل مسؤولية أساسية في غرس قيم احترام المساحة العامة وخصوصية الآخرين وحقوقهم، محذرة من أن غياب هذه القيم يحول المناسبات التي يفترض أن تجمع الناس على الفرح إلى مصدر للقلق لدى بعض المشاركين.
ولفتت إلى أن المدرجات والاحتفالات الوطنية والفعاليات العامة ملك للجميع، ومن حق كل فتاة وعائلة المشاركة فيها بأمان واطمئنان، دون الخوف من سلوكيات فردية غير مسؤولة.
وشددت على أن احترام المرأة في الأماكن العامة لا يحتاج إلى وجود رقيب دائم، وإنما إلى ثقافة مجتمعية ترفض التحرش والمضايقات، وتدرك أن حرية الفرد تنتهي عند حدود حقوق الآخرين وكرامتهم.
وختمت شطارة بالتأكيد على ضرورة استعادة دور الأسرة والتربية والقيم الأخلاقية في بناء سلوك الأفراد، بما يضمن أن تبقى المناسبات العامة مساحة آمنة يستطيع الجميع المشاركة فيها والاستمتاع بها دون خوف أو قلق.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المذيعة لما شطارة إن المناسبات والفعاليات العامة، من المباريات وحفلات التخرج إلى الاحتفالات بالأعياد الوطنية، يفترض أن تكون مساحات للفرح والمشاركة، إلا أن بعض الفتيات يترددن في حضورها بسبب الخوف من التعرض للتحرش أو المضايقات.
وأضافت شطارة، خلال بودكاست «أخبار اليوم»، أن السؤال الذي يجب طرحه هو لماذا تفكر الفتاة في احتمالية تعرضها للتحرش أو الإزعاج قبل التفكير في الاستمتاع بالمناسبة والمشاركة فيها، معتبرة أن الوصول إلى هذه الحالة يستدعي وقفة مجتمعية حقيقية.
وأشارت إلى أن معالجة هذه السلوكيات لا يمكن أن تعتمد على وجود رجال الأمن أو الرقابة في كل مكان، مؤكدة أن القانون والأجهزة المختصة يشكلان عنصرًا أساسيًا في الحماية والمحاسبة، فيما تبدأ الوقاية الحقيقية من التربية والوازع الأخلاقي واحترام الآخرين.
وأكدت شطارة أن الأسرة تتحمل مسؤولية أساسية في غرس قيم احترام المساحة العامة وخصوصية الآخرين وحقوقهم، محذرة من أن غياب هذه القيم يحول المناسبات التي يفترض أن تجمع الناس على الفرح إلى مصدر للقلق لدى بعض المشاركين.
ولفتت إلى أن المدرجات والاحتفالات الوطنية والفعاليات العامة ملك للجميع، ومن حق كل فتاة وعائلة المشاركة فيها بأمان واطمئنان، دون الخوف من سلوكيات فردية غير مسؤولة.
وشددت على أن احترام المرأة في الأماكن العامة لا يحتاج إلى وجود رقيب دائم، وإنما إلى ثقافة مجتمعية ترفض التحرش والمضايقات، وتدرك أن حرية الفرد تنتهي عند حدود حقوق الآخرين وكرامتهم.
وختمت شطارة بالتأكيد على ضرورة استعادة دور الأسرة والتربية والقيم الأخلاقية في بناء سلوك الأفراد، بما يضمن أن تبقى المناسبات العامة مساحة آمنة يستطيع الجميع المشاركة فيها والاستمتاع بها دون خوف أو قلق.
التعليقات