أخبار اليوم - أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف الأمهات الجدد يلجأن إلى الإنترنت والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن إجابات سريعة للمشكلات المرتبطة بالرضاعة الطبيعية، قبل طلب المشورة من الأطباء أو المختصين.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة 'أورلاندو هيلث' وشمل نساءً تتراوح أعمارهن بين 18 و44 عامًا، قالت 51% من المشاركات إنهن يلجأن أوَّلًا إلى محركات البحث أو منصات التواصل أو أدوات الذكاء الاصطناعي عند مواجهة مشكلة عاجلة تتعلق بالرضاعة.
ورغم سهولة الوصول إلى المعلومات عبر هذه الوسائل، حذّرت طبيبة الأطفال إيرين باورز من الاعتماد عليها كبديل عن التقييم الطبي، موضحة أن الأدوات الرقمية لا يمكنها فحص الطفل أو متابعة معدل نموه أو تقييم وضعية الرضاعة، كما لا تستطيع اكتشاف بعض المشكلات التي قد تؤثر في قدرة الطفل على الرضاعة.
وأشارت إيرين باورز إلى أن نحو ثلث الأمهات اللواتي تستقبلهن بسبب مخاوف مرتبطة بالرضاعة سبق أن حصلن على نصائح غير صحيحة عبر الإنترنت؛ ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى تأخير التدخل المناسب.
وأكدت أن احتياجات الأطفال تختلف بشكل كبير، وبالتالي فإن النصائح العامة قد لا تناسب جميع الحالات، وقد تسهم في مشكلات مثل ضعف زيادة الوزن أو انخفاض إنتاج حليب الأم، خصوصًا إذا دفعت الأم إلى تقليل عدد مرات الرضاعة.
ومع ذلك، لا ترى إيرين باورز أن التكنولوجيا يجب أن تُستبعد تمامًا، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة أولية للحصول على معلومات عامة، على أن تتبعها استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الرضاعة.
وتبرز أهمية التقييم الفردي خصوصًا عندما يعاني المولود صعوبة في الرضاعة أو فقدان الوزن؛ إذ قد تتطلب الحالة وضع خطة تغذية متكاملة تشمل شفط الحليب أو الحليب الصناعي، إلى جانب دعم متخصص في الرضاعة.
وتؤكد التجارب الواقعية أن النصائح المخصصة لحالة الأم والطفل لا يمكن أن يحل محلها الاعتماد على محركات البحث أو برامج الذكاء الاصطناعي وحدها. وكالات
أخبار اليوم - أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف الأمهات الجدد يلجأن إلى الإنترنت والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن إجابات سريعة للمشكلات المرتبطة بالرضاعة الطبيعية، قبل طلب المشورة من الأطباء أو المختصين.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة 'أورلاندو هيلث' وشمل نساءً تتراوح أعمارهن بين 18 و44 عامًا، قالت 51% من المشاركات إنهن يلجأن أوَّلًا إلى محركات البحث أو منصات التواصل أو أدوات الذكاء الاصطناعي عند مواجهة مشكلة عاجلة تتعلق بالرضاعة.
ورغم سهولة الوصول إلى المعلومات عبر هذه الوسائل، حذّرت طبيبة الأطفال إيرين باورز من الاعتماد عليها كبديل عن التقييم الطبي، موضحة أن الأدوات الرقمية لا يمكنها فحص الطفل أو متابعة معدل نموه أو تقييم وضعية الرضاعة، كما لا تستطيع اكتشاف بعض المشكلات التي قد تؤثر في قدرة الطفل على الرضاعة.
وأشارت إيرين باورز إلى أن نحو ثلث الأمهات اللواتي تستقبلهن بسبب مخاوف مرتبطة بالرضاعة سبق أن حصلن على نصائح غير صحيحة عبر الإنترنت؛ ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى تأخير التدخل المناسب.
وأكدت أن احتياجات الأطفال تختلف بشكل كبير، وبالتالي فإن النصائح العامة قد لا تناسب جميع الحالات، وقد تسهم في مشكلات مثل ضعف زيادة الوزن أو انخفاض إنتاج حليب الأم، خصوصًا إذا دفعت الأم إلى تقليل عدد مرات الرضاعة.
ومع ذلك، لا ترى إيرين باورز أن التكنولوجيا يجب أن تُستبعد تمامًا، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة أولية للحصول على معلومات عامة، على أن تتبعها استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الرضاعة.
وتبرز أهمية التقييم الفردي خصوصًا عندما يعاني المولود صعوبة في الرضاعة أو فقدان الوزن؛ إذ قد تتطلب الحالة وضع خطة تغذية متكاملة تشمل شفط الحليب أو الحليب الصناعي، إلى جانب دعم متخصص في الرضاعة.
وتؤكد التجارب الواقعية أن النصائح المخصصة لحالة الأم والطفل لا يمكن أن يحل محلها الاعتماد على محركات البحث أو برامج الذكاء الاصطناعي وحدها. وكالات
أخبار اليوم - أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف الأمهات الجدد يلجأن إلى الإنترنت والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن إجابات سريعة للمشكلات المرتبطة بالرضاعة الطبيعية، قبل طلب المشورة من الأطباء أو المختصين.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة 'أورلاندو هيلث' وشمل نساءً تتراوح أعمارهن بين 18 و44 عامًا، قالت 51% من المشاركات إنهن يلجأن أوَّلًا إلى محركات البحث أو منصات التواصل أو أدوات الذكاء الاصطناعي عند مواجهة مشكلة عاجلة تتعلق بالرضاعة.
ورغم سهولة الوصول إلى المعلومات عبر هذه الوسائل، حذّرت طبيبة الأطفال إيرين باورز من الاعتماد عليها كبديل عن التقييم الطبي، موضحة أن الأدوات الرقمية لا يمكنها فحص الطفل أو متابعة معدل نموه أو تقييم وضعية الرضاعة، كما لا تستطيع اكتشاف بعض المشكلات التي قد تؤثر في قدرة الطفل على الرضاعة.
وأشارت إيرين باورز إلى أن نحو ثلث الأمهات اللواتي تستقبلهن بسبب مخاوف مرتبطة بالرضاعة سبق أن حصلن على نصائح غير صحيحة عبر الإنترنت؛ ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى تأخير التدخل المناسب.
وأكدت أن احتياجات الأطفال تختلف بشكل كبير، وبالتالي فإن النصائح العامة قد لا تناسب جميع الحالات، وقد تسهم في مشكلات مثل ضعف زيادة الوزن أو انخفاض إنتاج حليب الأم، خصوصًا إذا دفعت الأم إلى تقليل عدد مرات الرضاعة.
ومع ذلك، لا ترى إيرين باورز أن التكنولوجيا يجب أن تُستبعد تمامًا، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة أولية للحصول على معلومات عامة، على أن تتبعها استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الرضاعة.
وتبرز أهمية التقييم الفردي خصوصًا عندما يعاني المولود صعوبة في الرضاعة أو فقدان الوزن؛ إذ قد تتطلب الحالة وضع خطة تغذية متكاملة تشمل شفط الحليب أو الحليب الصناعي، إلى جانب دعم متخصص في الرضاعة.
وتؤكد التجارب الواقعية أن النصائح المخصصة لحالة الأم والطفل لا يمكن أن يحل محلها الاعتماد على محركات البحث أو برامج الذكاء الاصطناعي وحدها. وكالات
التعليقات