المعايطة: المؤتمر منصة عالمية للحوار من أجل صحة المرأة
بدأت اليوم الأربعاء أعمال المؤتمر الدولي السابع عشر للجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد بنقابة الاطباء، والذي يعقد على مدار ثلاثة أيام تحت شعار «حوار عالمي من أجل صحة المرأة»، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويُعقد المؤتمر في فندق سانت ريجيست بالتعاون بين الجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد والجمعية الأردنية البريطانية لأطباء النسائية والتوليد، إلى جانب اللجنة التمثيلية الأردنية للكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، بما يعكس اتساع الشراكات العلمية الدولية التي يستند إليها المؤتمر.
وقال رئيس الجمعية والمؤتمر الدكتور ماهر المعايطة ان المؤتمر يحمل في نسخته السابعة عشرة برنامجاً علمياً واسعاً يناقش أحدث التطورات في اختصاص الأمراض النسائية والتوليد وصحة المرأة، جامعاً بين القضايا السريرية التقليدية والتقنيات الحديثة في التشخيص والجراحة والعلاج، إلى جانب موضوعات الخصوبة والأورام والحمل عالي الخطورة وصحة قاع الحوض.
واضاف المعايطة أن المؤتمر يتناول موضوعات متنوعة في الطب النسائي والتوليد، بمشاركة خبراء من مصر وبريطانيا والولايات المتحدة وبولندا والهند والإمارات ورومانيا وروسيا وبلجيكا، من خلال ٣٤ محاضرا عربيا واجنبيا.
ومن جانبه أشاد ممثل الكلية الملكية البريطانية د.ايمن الصمادي بالتعاون القائم بين جمعية النسائية والتوليد والكلية، والذي يهدف إلى الاطلاع ومناقشة المستجدات الطبية في اختصاص النسائية والتوليد.
ومن ناحيته استعرض رئيس اللجنة العلمية د.ايمن القطاونة البرنامج العلمي للمؤتمر والمواضيع التي يناقشها المؤتمر، والتي تتناول مواضيع ذات أهمية في صحة المرأة والجنين.
وتشمل جلسات اليوم الأول موضوعات تتصل بتاريخ الطب في الشرق الأوسط، والكبد الدهني وعلاقته بتقييد نمو الجنين، واضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، إلى جانب متلازمة نقل الدم بين التوائم.
كما يناقش المؤتمر تطور جراحة العقد الحارسة في سرطان بطانة الرحم، ومستقبل الجراحة الموجهة في أمراض النساء، والجراحات الدقيقة والمتقدمة في سرطان المبيض، بما يعكس الحضور المتنامي للتقنيات الجراحية الحديثة في علاج الأورام النسائية.
وفي محور آخر، تخصص جلسات لمناقشة أسباب فشل تنظير الرحم وسبل رفع نسب نجاحه، وتقنيات الجراحة الترميمية، والوظيفة الجنسية لدى النساء، إلى جانب موضوعات في الجراحة التجميلية النسائية الحديثة، وعلاج السلس البولي واضطرابات هبوط أعضاء الحوض.
ويواصل المؤتمر أعماله الخميس بجلسات تركز بصورة واسعة على طب الأم والجنين ومضاعفات الحمل، من خلال مناقشة استخدام مؤشرات احتياطي المبيض في تحفيز المبايض، والابتكارات الحديثة في التعامل مع السمنة لدى النساء.
كما يتناول البرنامج تنظير الرحم في حالات بطانة الرحم، وفحص سرطان عنق الرحم وإدارته، إلى جانب أحدث المفاهيم في التعامل مع تسمم الحمل، وفحص الجنين، وسكري الحمل، والتدخلات الطبية لتحسين نتائج الولادات المبكرة.
ويخصص اليوم الثاني مساحة مهمة لمناقشة التطورات في طب المسالك البولية النسائية وصحة قاع الحوض، بما في ذلك تطور جراحات الرحم، وتقييم وعلاج آلام الحوض، وأساليب الموازنة بين المحافظة على الأنسجة وتحقيق النتائج العلاجية.
كما تتناول جلسات أخرى أمراض الغدة الدرقية أثناء الحمل، ومستقبل جراحات بطانة الرحم المهاجرة، وقطع الحبل الشوكي، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالنزف الرحمي غير الطبيعي، والعلاجات الحديثة للأورام الحميدة في الرحم.
ويناقش اليوم الثالث، البحوث الأردنية والجراحات المتقدمة، حيث يحظى البحث العلمي المحلي بحضور واضح في اليوم الثالث من المؤتمر، من خلال جلسة مخصصة للعروض العلمية المحلية، تقدم خلالها مجموعة من الدراسات والأبحاث التي تتناول موضوعات متعددة في اختصاص النسائية والتوليد.
وتنتقل جلسات الجمعة إلى مناقشة أحدث التطورات في مجال الأورام النسائية، بما في ذلك التدخلات الجراحية في حالات سرطان المبيض، واستراتيجيات علاج الأورام والحد من انتشارهاوقال امين سر الجمعية الدكتور مهنا خطاب ان المؤتمر يناقش موضوعات متقدمة في الخصوبة والعقم وبطانة الرحم المهاجرة، إلى جانب أحدث الاتجاهات في جراحات قاع الحوض، وجراحات السلس البولي، والمناظير الجراحية.
ويختتم البرنامج العلمي بمناقشة الجراحات النسائية طفيفة التوغل، بما في ذلك الجراحة بالمنظار والجراحات المساعدة، وتقنيات التعامل مع حالات الانتباذ البطاني الرحمي والأورام النسائية، قبل الجلسة الختامية للمؤتمر.
ويتضمن المؤتمر سبع ورش عمل متخصصة قبل انعقاده وعلى هامشه في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعة الاردنية، تشمل تنظير الرحم، والموجات فوق الصوتية، ومراقبة نبض الجنين CTG، والمناعة الإنجابية والخصوبة والإجهاض المتكرر، إلى جانب ورش في الجراحة التجميلية النسائية.
كما يتبع المؤتمر تنظيم ورش متخصصة في الجراحة بالمنظار وطب المسالك البولية النسائية، بما يوفر للمشاركين جانباً تدريبياً وعملياً مكملاً للبرنامج النظري.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الدور العلمي للجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد، التي تأسست عام 1979، وتسعى إلى دعم التطوير المهني المستمر ومواكبة المستجدات العلمية والمحافظة على المعايير المهنية والأخلاقية في ممارسة اختصاص النسائية والتوليد في الأردن.
ويذكر أن المؤتمر معتمد من المجلس الطبي لغايات التطوير المهني بواقع 6 ساعات.
ويقام على هامش المؤتمر معرضا طبيا بمشاركة عدد من شركات الأدوية والأجهزة الطبية المحلية والأجنبية.
وتضم تاهيئة الإدارية للجمعية برئاسة الدكتور ماهر المعايطة وعضوية د.مهنا خطاب ودي.موسى التعمري ود.باسل خريسات ود.ايمن القطاونة ود.فاخر شطناوي ود.فرناس سهاونة ود. أميرة العمري ود.اسلام العواملة.
المعايطة: المؤتمر منصة عالمية للحوار من أجل صحة المرأة
بدأت اليوم الأربعاء أعمال المؤتمر الدولي السابع عشر للجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد بنقابة الاطباء، والذي يعقد على مدار ثلاثة أيام تحت شعار «حوار عالمي من أجل صحة المرأة»، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويُعقد المؤتمر في فندق سانت ريجيست بالتعاون بين الجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد والجمعية الأردنية البريطانية لأطباء النسائية والتوليد، إلى جانب اللجنة التمثيلية الأردنية للكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، بما يعكس اتساع الشراكات العلمية الدولية التي يستند إليها المؤتمر.
وقال رئيس الجمعية والمؤتمر الدكتور ماهر المعايطة ان المؤتمر يحمل في نسخته السابعة عشرة برنامجاً علمياً واسعاً يناقش أحدث التطورات في اختصاص الأمراض النسائية والتوليد وصحة المرأة، جامعاً بين القضايا السريرية التقليدية والتقنيات الحديثة في التشخيص والجراحة والعلاج، إلى جانب موضوعات الخصوبة والأورام والحمل عالي الخطورة وصحة قاع الحوض.
واضاف المعايطة أن المؤتمر يتناول موضوعات متنوعة في الطب النسائي والتوليد، بمشاركة خبراء من مصر وبريطانيا والولايات المتحدة وبولندا والهند والإمارات ورومانيا وروسيا وبلجيكا، من خلال ٣٤ محاضرا عربيا واجنبيا.
ومن جانبه أشاد ممثل الكلية الملكية البريطانية د.ايمن الصمادي بالتعاون القائم بين جمعية النسائية والتوليد والكلية، والذي يهدف إلى الاطلاع ومناقشة المستجدات الطبية في اختصاص النسائية والتوليد.
ومن ناحيته استعرض رئيس اللجنة العلمية د.ايمن القطاونة البرنامج العلمي للمؤتمر والمواضيع التي يناقشها المؤتمر، والتي تتناول مواضيع ذات أهمية في صحة المرأة والجنين.
وتشمل جلسات اليوم الأول موضوعات تتصل بتاريخ الطب في الشرق الأوسط، والكبد الدهني وعلاقته بتقييد نمو الجنين، واضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، إلى جانب متلازمة نقل الدم بين التوائم.
كما يناقش المؤتمر تطور جراحة العقد الحارسة في سرطان بطانة الرحم، ومستقبل الجراحة الموجهة في أمراض النساء، والجراحات الدقيقة والمتقدمة في سرطان المبيض، بما يعكس الحضور المتنامي للتقنيات الجراحية الحديثة في علاج الأورام النسائية.
وفي محور آخر، تخصص جلسات لمناقشة أسباب فشل تنظير الرحم وسبل رفع نسب نجاحه، وتقنيات الجراحة الترميمية، والوظيفة الجنسية لدى النساء، إلى جانب موضوعات في الجراحة التجميلية النسائية الحديثة، وعلاج السلس البولي واضطرابات هبوط أعضاء الحوض.
ويواصل المؤتمر أعماله الخميس بجلسات تركز بصورة واسعة على طب الأم والجنين ومضاعفات الحمل، من خلال مناقشة استخدام مؤشرات احتياطي المبيض في تحفيز المبايض، والابتكارات الحديثة في التعامل مع السمنة لدى النساء.
كما يتناول البرنامج تنظير الرحم في حالات بطانة الرحم، وفحص سرطان عنق الرحم وإدارته، إلى جانب أحدث المفاهيم في التعامل مع تسمم الحمل، وفحص الجنين، وسكري الحمل، والتدخلات الطبية لتحسين نتائج الولادات المبكرة.
ويخصص اليوم الثاني مساحة مهمة لمناقشة التطورات في طب المسالك البولية النسائية وصحة قاع الحوض، بما في ذلك تطور جراحات الرحم، وتقييم وعلاج آلام الحوض، وأساليب الموازنة بين المحافظة على الأنسجة وتحقيق النتائج العلاجية.
كما تتناول جلسات أخرى أمراض الغدة الدرقية أثناء الحمل، ومستقبل جراحات بطانة الرحم المهاجرة، وقطع الحبل الشوكي، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالنزف الرحمي غير الطبيعي، والعلاجات الحديثة للأورام الحميدة في الرحم.
ويناقش اليوم الثالث، البحوث الأردنية والجراحات المتقدمة، حيث يحظى البحث العلمي المحلي بحضور واضح في اليوم الثالث من المؤتمر، من خلال جلسة مخصصة للعروض العلمية المحلية، تقدم خلالها مجموعة من الدراسات والأبحاث التي تتناول موضوعات متعددة في اختصاص النسائية والتوليد.
وتنتقل جلسات الجمعة إلى مناقشة أحدث التطورات في مجال الأورام النسائية، بما في ذلك التدخلات الجراحية في حالات سرطان المبيض، واستراتيجيات علاج الأورام والحد من انتشارهاوقال امين سر الجمعية الدكتور مهنا خطاب ان المؤتمر يناقش موضوعات متقدمة في الخصوبة والعقم وبطانة الرحم المهاجرة، إلى جانب أحدث الاتجاهات في جراحات قاع الحوض، وجراحات السلس البولي، والمناظير الجراحية.
ويختتم البرنامج العلمي بمناقشة الجراحات النسائية طفيفة التوغل، بما في ذلك الجراحة بالمنظار والجراحات المساعدة، وتقنيات التعامل مع حالات الانتباذ البطاني الرحمي والأورام النسائية، قبل الجلسة الختامية للمؤتمر.
ويتضمن المؤتمر سبع ورش عمل متخصصة قبل انعقاده وعلى هامشه في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعة الاردنية، تشمل تنظير الرحم، والموجات فوق الصوتية، ومراقبة نبض الجنين CTG، والمناعة الإنجابية والخصوبة والإجهاض المتكرر، إلى جانب ورش في الجراحة التجميلية النسائية.
كما يتبع المؤتمر تنظيم ورش متخصصة في الجراحة بالمنظار وطب المسالك البولية النسائية، بما يوفر للمشاركين جانباً تدريبياً وعملياً مكملاً للبرنامج النظري.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الدور العلمي للجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد، التي تأسست عام 1979، وتسعى إلى دعم التطوير المهني المستمر ومواكبة المستجدات العلمية والمحافظة على المعايير المهنية والأخلاقية في ممارسة اختصاص النسائية والتوليد في الأردن.
ويذكر أن المؤتمر معتمد من المجلس الطبي لغايات التطوير المهني بواقع 6 ساعات.
ويقام على هامش المؤتمر معرضا طبيا بمشاركة عدد من شركات الأدوية والأجهزة الطبية المحلية والأجنبية.
وتضم تاهيئة الإدارية للجمعية برئاسة الدكتور ماهر المعايطة وعضوية د.مهنا خطاب ودي.موسى التعمري ود.باسل خريسات ود.ايمن القطاونة ود.فاخر شطناوي ود.فرناس سهاونة ود. أميرة العمري ود.اسلام العواملة.
المعايطة: المؤتمر منصة عالمية للحوار من أجل صحة المرأة
بدأت اليوم الأربعاء أعمال المؤتمر الدولي السابع عشر للجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد بنقابة الاطباء، والذي يعقد على مدار ثلاثة أيام تحت شعار «حوار عالمي من أجل صحة المرأة»، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويُعقد المؤتمر في فندق سانت ريجيست بالتعاون بين الجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد والجمعية الأردنية البريطانية لأطباء النسائية والتوليد، إلى جانب اللجنة التمثيلية الأردنية للكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، بما يعكس اتساع الشراكات العلمية الدولية التي يستند إليها المؤتمر.
وقال رئيس الجمعية والمؤتمر الدكتور ماهر المعايطة ان المؤتمر يحمل في نسخته السابعة عشرة برنامجاً علمياً واسعاً يناقش أحدث التطورات في اختصاص الأمراض النسائية والتوليد وصحة المرأة، جامعاً بين القضايا السريرية التقليدية والتقنيات الحديثة في التشخيص والجراحة والعلاج، إلى جانب موضوعات الخصوبة والأورام والحمل عالي الخطورة وصحة قاع الحوض.
واضاف المعايطة أن المؤتمر يتناول موضوعات متنوعة في الطب النسائي والتوليد، بمشاركة خبراء من مصر وبريطانيا والولايات المتحدة وبولندا والهند والإمارات ورومانيا وروسيا وبلجيكا، من خلال ٣٤ محاضرا عربيا واجنبيا.
ومن جانبه أشاد ممثل الكلية الملكية البريطانية د.ايمن الصمادي بالتعاون القائم بين جمعية النسائية والتوليد والكلية، والذي يهدف إلى الاطلاع ومناقشة المستجدات الطبية في اختصاص النسائية والتوليد.
ومن ناحيته استعرض رئيس اللجنة العلمية د.ايمن القطاونة البرنامج العلمي للمؤتمر والمواضيع التي يناقشها المؤتمر، والتي تتناول مواضيع ذات أهمية في صحة المرأة والجنين.
وتشمل جلسات اليوم الأول موضوعات تتصل بتاريخ الطب في الشرق الأوسط، والكبد الدهني وعلاقته بتقييد نمو الجنين، واضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، إلى جانب متلازمة نقل الدم بين التوائم.
كما يناقش المؤتمر تطور جراحة العقد الحارسة في سرطان بطانة الرحم، ومستقبل الجراحة الموجهة في أمراض النساء، والجراحات الدقيقة والمتقدمة في سرطان المبيض، بما يعكس الحضور المتنامي للتقنيات الجراحية الحديثة في علاج الأورام النسائية.
وفي محور آخر، تخصص جلسات لمناقشة أسباب فشل تنظير الرحم وسبل رفع نسب نجاحه، وتقنيات الجراحة الترميمية، والوظيفة الجنسية لدى النساء، إلى جانب موضوعات في الجراحة التجميلية النسائية الحديثة، وعلاج السلس البولي واضطرابات هبوط أعضاء الحوض.
ويواصل المؤتمر أعماله الخميس بجلسات تركز بصورة واسعة على طب الأم والجنين ومضاعفات الحمل، من خلال مناقشة استخدام مؤشرات احتياطي المبيض في تحفيز المبايض، والابتكارات الحديثة في التعامل مع السمنة لدى النساء.
كما يتناول البرنامج تنظير الرحم في حالات بطانة الرحم، وفحص سرطان عنق الرحم وإدارته، إلى جانب أحدث المفاهيم في التعامل مع تسمم الحمل، وفحص الجنين، وسكري الحمل، والتدخلات الطبية لتحسين نتائج الولادات المبكرة.
ويخصص اليوم الثاني مساحة مهمة لمناقشة التطورات في طب المسالك البولية النسائية وصحة قاع الحوض، بما في ذلك تطور جراحات الرحم، وتقييم وعلاج آلام الحوض، وأساليب الموازنة بين المحافظة على الأنسجة وتحقيق النتائج العلاجية.
كما تتناول جلسات أخرى أمراض الغدة الدرقية أثناء الحمل، ومستقبل جراحات بطانة الرحم المهاجرة، وقطع الحبل الشوكي، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالنزف الرحمي غير الطبيعي، والعلاجات الحديثة للأورام الحميدة في الرحم.
ويناقش اليوم الثالث، البحوث الأردنية والجراحات المتقدمة، حيث يحظى البحث العلمي المحلي بحضور واضح في اليوم الثالث من المؤتمر، من خلال جلسة مخصصة للعروض العلمية المحلية، تقدم خلالها مجموعة من الدراسات والأبحاث التي تتناول موضوعات متعددة في اختصاص النسائية والتوليد.
وتنتقل جلسات الجمعة إلى مناقشة أحدث التطورات في مجال الأورام النسائية، بما في ذلك التدخلات الجراحية في حالات سرطان المبيض، واستراتيجيات علاج الأورام والحد من انتشارهاوقال امين سر الجمعية الدكتور مهنا خطاب ان المؤتمر يناقش موضوعات متقدمة في الخصوبة والعقم وبطانة الرحم المهاجرة، إلى جانب أحدث الاتجاهات في جراحات قاع الحوض، وجراحات السلس البولي، والمناظير الجراحية.
ويختتم البرنامج العلمي بمناقشة الجراحات النسائية طفيفة التوغل، بما في ذلك الجراحة بالمنظار والجراحات المساعدة، وتقنيات التعامل مع حالات الانتباذ البطاني الرحمي والأورام النسائية، قبل الجلسة الختامية للمؤتمر.
ويتضمن المؤتمر سبع ورش عمل متخصصة قبل انعقاده وعلى هامشه في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعة الاردنية، تشمل تنظير الرحم، والموجات فوق الصوتية، ومراقبة نبض الجنين CTG، والمناعة الإنجابية والخصوبة والإجهاض المتكرر، إلى جانب ورش في الجراحة التجميلية النسائية.
كما يتبع المؤتمر تنظيم ورش متخصصة في الجراحة بالمنظار وطب المسالك البولية النسائية، بما يوفر للمشاركين جانباً تدريبياً وعملياً مكملاً للبرنامج النظري.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الدور العلمي للجمعية الأردنية لأطباء النسائية والتوليد، التي تأسست عام 1979، وتسعى إلى دعم التطوير المهني المستمر ومواكبة المستجدات العلمية والمحافظة على المعايير المهنية والأخلاقية في ممارسة اختصاص النسائية والتوليد في الأردن.
ويذكر أن المؤتمر معتمد من المجلس الطبي لغايات التطوير المهني بواقع 6 ساعات.
ويقام على هامش المؤتمر معرضا طبيا بمشاركة عدد من شركات الأدوية والأجهزة الطبية المحلية والأجنبية.
وتضم تاهيئة الإدارية للجمعية برئاسة الدكتور ماهر المعايطة وعضوية د.مهنا خطاب ودي.موسى التعمري ود.باسل خريسات ود.ايمن القطاونة ود.فاخر شطناوي ود.فرناس سهاونة ود. أميرة العمري ود.اسلام العواملة.
التعليقات