قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الوفاء يمثل واحداً من أجمل معاني الحب التي يربي عليها القرآن الكريم، مؤكداً أن المحبة الصادقة لا تقف عند حدود الكلمات والمشاعر، وإنما تظهر في المواقف وحفظ العهود والثبات على المبادئ وتقدير من أحسن إلينا ووقف معنا في أوقات الشدة.
وأضاف أبو خضير، في حديثه بمناسبة الأيام المباركة لمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الرسالة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين حملت منظومة عظيمة من القيم والأخلاق التي تحفظ للإنسان علاقته بربه وبالناس والمجتمع.
وأشار إلى أن الوفاء بالعهود مسؤولية يسأل عنها الإنسان أمام الله تعالى، مستشهداً بقوله تعالى: «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا»، موضحاً أن ذلك يشمل عهد الإنسان مع الله وعهوده مع الناس، وأن المؤمن يحفظ علاقاته ولا ينقض عهداً ولا يتنكر لمن قدم له الخير.
ولفت إلى أن من أعظم صور الوفاء ما قدمه الأنبياء عليهم السلام في حمل رسالة الله وتبليغ الدعوة وتحمل الأذى والمشقات والثبات على الأمانة، مستشهداً بقوله تعالى: «وإبراهيم الذي وفى»، في إشارة إلى وفاء سيدنا إبراهيم عليه السلام وثباته وتقديمه رضا الله على كل شيء.
وأكد أبو خضير أن الوفاء يمتد إلى الوالدين والأهل والأصدقاء وكل من قدم للإنسان معروفاً، فالمحب الحقيقي لا ينسى المعروف ولا يجحد الفضل ولا يتنكر لمن وقف إلى جانبه.
وأوضح أن قيمة الوفاء تظهر كذلك عند الخلاف، لأن المؤمن مطالب بالعدل حتى مع من يختلف معهم، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى»، مؤكداً أن الخلاف يجب ألا يتحول إلى ظلم أو قطيعة أو خروج عن الحق والعدل.
ووصف أبو خضير الوفاء بأنه «ذاكرة القلب الجميلة»، لما له من أثر في حفظ المودة وتقوية الروابط وجعل العلاقات الإنسانية أكثر ثباتاً ونبلاً، سواء في علاقة الأبناء بوالديهم، أو داخل الأسرة، أو بين المدير وموظفيه، أو بين المسؤول ومن يعملون معه.
وأضاف أن «الحب الذي لا يصاحبه وفاء يبقى حباً ناقصاً، أما الحب الذي يحمل الوفاء فيبقى أثره في القلوب حتى بعد غياب الأشخاص»، داعياً إلى الوفاء للأهل، ولمن علّمنا، ولمن عمل معنا، ولكل من وقف معنا وقفة صادقة.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أهمية الوفاء للأردن وقيادته الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الوطن وقيادته وأبناءه، وأن يجعل الجميع ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الوفاء يمثل واحداً من أجمل معاني الحب التي يربي عليها القرآن الكريم، مؤكداً أن المحبة الصادقة لا تقف عند حدود الكلمات والمشاعر، وإنما تظهر في المواقف وحفظ العهود والثبات على المبادئ وتقدير من أحسن إلينا ووقف معنا في أوقات الشدة.
وأضاف أبو خضير، في حديثه بمناسبة الأيام المباركة لمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الرسالة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين حملت منظومة عظيمة من القيم والأخلاق التي تحفظ للإنسان علاقته بربه وبالناس والمجتمع.
وأشار إلى أن الوفاء بالعهود مسؤولية يسأل عنها الإنسان أمام الله تعالى، مستشهداً بقوله تعالى: «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا»، موضحاً أن ذلك يشمل عهد الإنسان مع الله وعهوده مع الناس، وأن المؤمن يحفظ علاقاته ولا ينقض عهداً ولا يتنكر لمن قدم له الخير.
ولفت إلى أن من أعظم صور الوفاء ما قدمه الأنبياء عليهم السلام في حمل رسالة الله وتبليغ الدعوة وتحمل الأذى والمشقات والثبات على الأمانة، مستشهداً بقوله تعالى: «وإبراهيم الذي وفى»، في إشارة إلى وفاء سيدنا إبراهيم عليه السلام وثباته وتقديمه رضا الله على كل شيء.
وأكد أبو خضير أن الوفاء يمتد إلى الوالدين والأهل والأصدقاء وكل من قدم للإنسان معروفاً، فالمحب الحقيقي لا ينسى المعروف ولا يجحد الفضل ولا يتنكر لمن وقف إلى جانبه.
وأوضح أن قيمة الوفاء تظهر كذلك عند الخلاف، لأن المؤمن مطالب بالعدل حتى مع من يختلف معهم، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى»، مؤكداً أن الخلاف يجب ألا يتحول إلى ظلم أو قطيعة أو خروج عن الحق والعدل.
ووصف أبو خضير الوفاء بأنه «ذاكرة القلب الجميلة»، لما له من أثر في حفظ المودة وتقوية الروابط وجعل العلاقات الإنسانية أكثر ثباتاً ونبلاً، سواء في علاقة الأبناء بوالديهم، أو داخل الأسرة، أو بين المدير وموظفيه، أو بين المسؤول ومن يعملون معه.
وأضاف أن «الحب الذي لا يصاحبه وفاء يبقى حباً ناقصاً، أما الحب الذي يحمل الوفاء فيبقى أثره في القلوب حتى بعد غياب الأشخاص»، داعياً إلى الوفاء للأهل، ولمن علّمنا، ولمن عمل معنا، ولكل من وقف معنا وقفة صادقة.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أهمية الوفاء للأردن وقيادته الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الوطن وقيادته وأبناءه، وأن يجعل الجميع ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الدكتور نسيم أبو خضير إن الوفاء يمثل واحداً من أجمل معاني الحب التي يربي عليها القرآن الكريم، مؤكداً أن المحبة الصادقة لا تقف عند حدود الكلمات والمشاعر، وإنما تظهر في المواقف وحفظ العهود والثبات على المبادئ وتقدير من أحسن إلينا ووقف معنا في أوقات الشدة.
وأضاف أبو خضير، في حديثه بمناسبة الأيام المباركة لمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الرسالة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين حملت منظومة عظيمة من القيم والأخلاق التي تحفظ للإنسان علاقته بربه وبالناس والمجتمع.
وأشار إلى أن الوفاء بالعهود مسؤولية يسأل عنها الإنسان أمام الله تعالى، مستشهداً بقوله تعالى: «وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا»، موضحاً أن ذلك يشمل عهد الإنسان مع الله وعهوده مع الناس، وأن المؤمن يحفظ علاقاته ولا ينقض عهداً ولا يتنكر لمن قدم له الخير.
ولفت إلى أن من أعظم صور الوفاء ما قدمه الأنبياء عليهم السلام في حمل رسالة الله وتبليغ الدعوة وتحمل الأذى والمشقات والثبات على الأمانة، مستشهداً بقوله تعالى: «وإبراهيم الذي وفى»، في إشارة إلى وفاء سيدنا إبراهيم عليه السلام وثباته وتقديمه رضا الله على كل شيء.
وأكد أبو خضير أن الوفاء يمتد إلى الوالدين والأهل والأصدقاء وكل من قدم للإنسان معروفاً، فالمحب الحقيقي لا ينسى المعروف ولا يجحد الفضل ولا يتنكر لمن وقف إلى جانبه.
وأوضح أن قيمة الوفاء تظهر كذلك عند الخلاف، لأن المؤمن مطالب بالعدل حتى مع من يختلف معهم، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى»، مؤكداً أن الخلاف يجب ألا يتحول إلى ظلم أو قطيعة أو خروج عن الحق والعدل.
ووصف أبو خضير الوفاء بأنه «ذاكرة القلب الجميلة»، لما له من أثر في حفظ المودة وتقوية الروابط وجعل العلاقات الإنسانية أكثر ثباتاً ونبلاً، سواء في علاقة الأبناء بوالديهم، أو داخل الأسرة، أو بين المدير وموظفيه، أو بين المسؤول ومن يعملون معه.
وأضاف أن «الحب الذي لا يصاحبه وفاء يبقى حباً ناقصاً، أما الحب الذي يحمل الوفاء فيبقى أثره في القلوب حتى بعد غياب الأشخاص»، داعياً إلى الوفاء للأهل، ولمن علّمنا، ولمن عمل معنا، ولكل من وقف معنا وقفة صادقة.
وختم أبو خضير بالتأكيد على أهمية الوفاء للأردن وقيادته الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الوطن وقيادته وأبناءه، وأن يجعل الجميع ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
التعليقات
أبو خضير: الوفاء ذاكرة القلب الجميلة وخلق المؤمن الذي لا تنال منه الخلافات
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات