قالت الدكتورة مرام بني مصطفى إن استخدام عبارات مثل «أكد الخبراء» و«حذر المختصون» أو «أكد الخبير» في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواد الإعلامية، من دون ذكر اسم الخبير أو الجهة العلمية التي تستند إليها المعلومات، يجعل القارئ أمام مصدر مبهم قد يمنح المعلومة مصداقية لا تستند إلى تعريف واضح بصاحبها.
وأضافت بني مصطفى أن مجرد إسناد معلومة إلى «الخبراء» لا يجعلها حقيقة ثابتة، مؤكدة أن من حق القارئ معرفة اسم الشخص الذي أدلى بالرأي، ومؤهلاته العلمية، وتخصصه، وخبرته العملية، ومدى ارتباط خبرته بالموضوع الذي يتحدث فيه.
وأوضحت أن كلمة «خبير» لا يجوز أن تتحول إلى وصف يطلق على كل شخص يمتلك رأياً، أو يحظى بحضور واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، أو يتحدث بثقة في قضية معينة، فالثقة في الحديث أو الانتشار لا يشكلان وحدهما أساساً علمياً أو مهنياً لمنح صفة الخبير.
وعرّفت بني مصطفى الخبير بأنه الشخص الذي يمتلك معرفة متخصصة وعميقة في مجال محدد، اكتسبها من خلال الدراسة والتدريب والخبرة العملية المتراكمة، ويمتلك القدرة على تطبيق هذه المعرفة وتقديم أحكام أو حلول مهنية ضمن مجال تخصصه.
وأشارت إلى أن بناء الخبرة يبدأ من التأهيل العلمي، معتبرة الحصول على درجة البكالوريوس في المجال حداً أدنى، ثم يتطور من خلال التعلم المستمر والتدريب والممارسة والخبرة المتراكمة والمتعمقة في التخصص ذاته.
وأكدت أن لقب «خبير» لا يأتي بصورة تلقائية ولا يمنح لأي شخص، وإنما هو نتاج مسيرة تجمع بين الشهادات العلمية والمعرفة المتخصصة والخبرة المتتالية والممارسة الفعلية في مجال محدد.
وشددت بني مصطفى على أهمية أن تتحرى وسائل الإعلام ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الدقة عند استخدام وصف «خبير»، وأن يقدموا للقارئ معلومات واضحة تمكنه من معرفة مصدر الرأي وتقييم مدى اختصاص صاحبه، بدلاً من الاكتفاء بمصادر عامة ومبهمة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة مرام بني مصطفى إن استخدام عبارات مثل «أكد الخبراء» و«حذر المختصون» أو «أكد الخبير» في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواد الإعلامية، من دون ذكر اسم الخبير أو الجهة العلمية التي تستند إليها المعلومات، يجعل القارئ أمام مصدر مبهم قد يمنح المعلومة مصداقية لا تستند إلى تعريف واضح بصاحبها.
وأضافت بني مصطفى أن مجرد إسناد معلومة إلى «الخبراء» لا يجعلها حقيقة ثابتة، مؤكدة أن من حق القارئ معرفة اسم الشخص الذي أدلى بالرأي، ومؤهلاته العلمية، وتخصصه، وخبرته العملية، ومدى ارتباط خبرته بالموضوع الذي يتحدث فيه.
وأوضحت أن كلمة «خبير» لا يجوز أن تتحول إلى وصف يطلق على كل شخص يمتلك رأياً، أو يحظى بحضور واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، أو يتحدث بثقة في قضية معينة، فالثقة في الحديث أو الانتشار لا يشكلان وحدهما أساساً علمياً أو مهنياً لمنح صفة الخبير.
وعرّفت بني مصطفى الخبير بأنه الشخص الذي يمتلك معرفة متخصصة وعميقة في مجال محدد، اكتسبها من خلال الدراسة والتدريب والخبرة العملية المتراكمة، ويمتلك القدرة على تطبيق هذه المعرفة وتقديم أحكام أو حلول مهنية ضمن مجال تخصصه.
وأشارت إلى أن بناء الخبرة يبدأ من التأهيل العلمي، معتبرة الحصول على درجة البكالوريوس في المجال حداً أدنى، ثم يتطور من خلال التعلم المستمر والتدريب والممارسة والخبرة المتراكمة والمتعمقة في التخصص ذاته.
وأكدت أن لقب «خبير» لا يأتي بصورة تلقائية ولا يمنح لأي شخص، وإنما هو نتاج مسيرة تجمع بين الشهادات العلمية والمعرفة المتخصصة والخبرة المتتالية والممارسة الفعلية في مجال محدد.
وشددت بني مصطفى على أهمية أن تتحرى وسائل الإعلام ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الدقة عند استخدام وصف «خبير»، وأن يقدموا للقارئ معلومات واضحة تمكنه من معرفة مصدر الرأي وتقييم مدى اختصاص صاحبه، بدلاً من الاكتفاء بمصادر عامة ومبهمة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة مرام بني مصطفى إن استخدام عبارات مثل «أكد الخبراء» و«حذر المختصون» أو «أكد الخبير» في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواد الإعلامية، من دون ذكر اسم الخبير أو الجهة العلمية التي تستند إليها المعلومات، يجعل القارئ أمام مصدر مبهم قد يمنح المعلومة مصداقية لا تستند إلى تعريف واضح بصاحبها.
وأضافت بني مصطفى أن مجرد إسناد معلومة إلى «الخبراء» لا يجعلها حقيقة ثابتة، مؤكدة أن من حق القارئ معرفة اسم الشخص الذي أدلى بالرأي، ومؤهلاته العلمية، وتخصصه، وخبرته العملية، ومدى ارتباط خبرته بالموضوع الذي يتحدث فيه.
وأوضحت أن كلمة «خبير» لا يجوز أن تتحول إلى وصف يطلق على كل شخص يمتلك رأياً، أو يحظى بحضور واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، أو يتحدث بثقة في قضية معينة، فالثقة في الحديث أو الانتشار لا يشكلان وحدهما أساساً علمياً أو مهنياً لمنح صفة الخبير.
وعرّفت بني مصطفى الخبير بأنه الشخص الذي يمتلك معرفة متخصصة وعميقة في مجال محدد، اكتسبها من خلال الدراسة والتدريب والخبرة العملية المتراكمة، ويمتلك القدرة على تطبيق هذه المعرفة وتقديم أحكام أو حلول مهنية ضمن مجال تخصصه.
وأشارت إلى أن بناء الخبرة يبدأ من التأهيل العلمي، معتبرة الحصول على درجة البكالوريوس في المجال حداً أدنى، ثم يتطور من خلال التعلم المستمر والتدريب والممارسة والخبرة المتراكمة والمتعمقة في التخصص ذاته.
وأكدت أن لقب «خبير» لا يأتي بصورة تلقائية ولا يمنح لأي شخص، وإنما هو نتاج مسيرة تجمع بين الشهادات العلمية والمعرفة المتخصصة والخبرة المتتالية والممارسة الفعلية في مجال محدد.
وشددت بني مصطفى على أهمية أن تتحرى وسائل الإعلام ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الدقة عند استخدام وصف «خبير»، وأن يقدموا للقارئ معلومات واضحة تمكنه من معرفة مصدر الرأي وتقييم مدى اختصاص صاحبه، بدلاً من الاكتفاء بمصادر عامة ومبهمة.
التعليقات
بني مصطفى: «الخبير المجهول» لا يصنع حقيقة .. اكشفوا الأسماء والمؤهلات للقارئ
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات