أخبار اليوم - تالا الفقيه - تجدد مطالب عدد من معلمي التعليم الإضافي بضرورة مراجعة آلية الدور والترتيب المعتمدة في التعيينات، مؤكدين أن سنوات الانتظار الطويلة التي أمضوها على قوائم الدور يجب أن تكون حاضرة عند إجراء المفاضلة والتعيين.
ووصلت شكوى إلى الصحيفة من أحد معلمي التعليم الإضافي، عبّر فيها عن استغرابه من آلية الترتيب المتبعة، متسائلًا عن مدى عدالة أن يتقدم خريج أحدث على خريج ينتظر منذ سنوات، لمجرد حصوله على علامة أعلى في الفحص.
وجاء في الرسالة التي وصلت كما وردت حرفيًا: 'بالدور والتعيينات حيث ان الخريج ٢٥ بعد مايتم فحصه اذا حصل اعلى درجه من خريج ٢٢ يتقدمه بالترتيب هل هذا يعقل بعد هذا الانتظار على الدور للاضافي.'
ويضع معلمو التعليم الإضافي سؤالًا جوهريًا أمام الجهات المعنية حول مدى احتساب سنوات الانتظار والأقدمية عند ترتيب المتقدمين للتعيين، وما إذا كانت نتيجة الامتحان وحدها قادرة على تغيير ترتيب معلم أمضى سنوات في انتظار دوره.
ويؤكد أصحاب المطالب أنهم لا يعترضون على اعتماد الامتحانات ومعايير الكفاءة في اختيار المعلمين، وإنما يطالبون بتحقيق التوازن بين نتيجة الامتحان وأقدمية الانتظار والخبرة التي اكتسبها المعلم خلال سنوات عمله في التعليم الإضافي.
ويقول المعلمون إن سنوات الانتظار ليست مجرد أرقام على قوائم، وإنما سنوات من العمل والالتزام والأمل بالحصول على فرصة التعيين، معتبرين أن من أمضى سنوات في التعليم الإضافي واكتسب خبرة ميدانية ينبغي أن تكون أقدميته وخبرته جزءًا واضحًا من معايير المفاضلة.
ويطالبون الجهات المختصة بتوضيح أسس ترتيب المتقدمين للتعيين، وآلية احتساب تاريخ التخرج، وسنوات الانتظار، والخبرة في التعليم الإضافي، ونتائج الامتحانات، والوزن الممنوح لكل معيار عند تحديد الدور.
كما دعوا إلى مراجعة أوضاع المعلمين الذين أمضوا سنوات طويلة على قوائم الدور، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وعدم شعورهم بأن سنوات الانتظار يمكن أن تتراجع أمام نتيجة امتحان واحدة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تجدد مطالب عدد من معلمي التعليم الإضافي بضرورة مراجعة آلية الدور والترتيب المعتمدة في التعيينات، مؤكدين أن سنوات الانتظار الطويلة التي أمضوها على قوائم الدور يجب أن تكون حاضرة عند إجراء المفاضلة والتعيين.
ووصلت شكوى إلى الصحيفة من أحد معلمي التعليم الإضافي، عبّر فيها عن استغرابه من آلية الترتيب المتبعة، متسائلًا عن مدى عدالة أن يتقدم خريج أحدث على خريج ينتظر منذ سنوات، لمجرد حصوله على علامة أعلى في الفحص.
وجاء في الرسالة التي وصلت كما وردت حرفيًا: 'بالدور والتعيينات حيث ان الخريج ٢٥ بعد مايتم فحصه اذا حصل اعلى درجه من خريج ٢٢ يتقدمه بالترتيب هل هذا يعقل بعد هذا الانتظار على الدور للاضافي.'
ويضع معلمو التعليم الإضافي سؤالًا جوهريًا أمام الجهات المعنية حول مدى احتساب سنوات الانتظار والأقدمية عند ترتيب المتقدمين للتعيين، وما إذا كانت نتيجة الامتحان وحدها قادرة على تغيير ترتيب معلم أمضى سنوات في انتظار دوره.
ويؤكد أصحاب المطالب أنهم لا يعترضون على اعتماد الامتحانات ومعايير الكفاءة في اختيار المعلمين، وإنما يطالبون بتحقيق التوازن بين نتيجة الامتحان وأقدمية الانتظار والخبرة التي اكتسبها المعلم خلال سنوات عمله في التعليم الإضافي.
ويقول المعلمون إن سنوات الانتظار ليست مجرد أرقام على قوائم، وإنما سنوات من العمل والالتزام والأمل بالحصول على فرصة التعيين، معتبرين أن من أمضى سنوات في التعليم الإضافي واكتسب خبرة ميدانية ينبغي أن تكون أقدميته وخبرته جزءًا واضحًا من معايير المفاضلة.
ويطالبون الجهات المختصة بتوضيح أسس ترتيب المتقدمين للتعيين، وآلية احتساب تاريخ التخرج، وسنوات الانتظار، والخبرة في التعليم الإضافي، ونتائج الامتحانات، والوزن الممنوح لكل معيار عند تحديد الدور.
كما دعوا إلى مراجعة أوضاع المعلمين الذين أمضوا سنوات طويلة على قوائم الدور، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وعدم شعورهم بأن سنوات الانتظار يمكن أن تتراجع أمام نتيجة امتحان واحدة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تجدد مطالب عدد من معلمي التعليم الإضافي بضرورة مراجعة آلية الدور والترتيب المعتمدة في التعيينات، مؤكدين أن سنوات الانتظار الطويلة التي أمضوها على قوائم الدور يجب أن تكون حاضرة عند إجراء المفاضلة والتعيين.
ووصلت شكوى إلى الصحيفة من أحد معلمي التعليم الإضافي، عبّر فيها عن استغرابه من آلية الترتيب المتبعة، متسائلًا عن مدى عدالة أن يتقدم خريج أحدث على خريج ينتظر منذ سنوات، لمجرد حصوله على علامة أعلى في الفحص.
وجاء في الرسالة التي وصلت كما وردت حرفيًا: 'بالدور والتعيينات حيث ان الخريج ٢٥ بعد مايتم فحصه اذا حصل اعلى درجه من خريج ٢٢ يتقدمه بالترتيب هل هذا يعقل بعد هذا الانتظار على الدور للاضافي.'
ويضع معلمو التعليم الإضافي سؤالًا جوهريًا أمام الجهات المعنية حول مدى احتساب سنوات الانتظار والأقدمية عند ترتيب المتقدمين للتعيين، وما إذا كانت نتيجة الامتحان وحدها قادرة على تغيير ترتيب معلم أمضى سنوات في انتظار دوره.
ويؤكد أصحاب المطالب أنهم لا يعترضون على اعتماد الامتحانات ومعايير الكفاءة في اختيار المعلمين، وإنما يطالبون بتحقيق التوازن بين نتيجة الامتحان وأقدمية الانتظار والخبرة التي اكتسبها المعلم خلال سنوات عمله في التعليم الإضافي.
ويقول المعلمون إن سنوات الانتظار ليست مجرد أرقام على قوائم، وإنما سنوات من العمل والالتزام والأمل بالحصول على فرصة التعيين، معتبرين أن من أمضى سنوات في التعليم الإضافي واكتسب خبرة ميدانية ينبغي أن تكون أقدميته وخبرته جزءًا واضحًا من معايير المفاضلة.
ويطالبون الجهات المختصة بتوضيح أسس ترتيب المتقدمين للتعيين، وآلية احتساب تاريخ التخرج، وسنوات الانتظار، والخبرة في التعليم الإضافي، ونتائج الامتحانات، والوزن الممنوح لكل معيار عند تحديد الدور.
كما دعوا إلى مراجعة أوضاع المعلمين الذين أمضوا سنوات طويلة على قوائم الدور، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وعدم شعورهم بأن سنوات الانتظار يمكن أن تتراجع أمام نتيجة امتحان واحدة.
التعليقات