أخبار اليوم – تالا الفقيه - بعد مرور أربع جولات على انطلاق منافسات الدوري الإسباني، بدأت ملامح المنافسة تظهر مبكراً، في ظل انطلاقة قوية لبرشلونة، وتعثر مفاجئ لريال مدريد، مقابل بداية متذبذبة لأتلتيكو مدريد، فيما فرضت بعض الفرق نفسها كأبرز مفاجآت البطولة حتى الآن.
ويتصدر برشلونة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها فوزاً عريضاً بخمسة أهداف نظيفة، ليؤكد الفريق تحت قيادة هانز فليك امتلاكه قوة بهجومية واضحة وتوازناً بين مختلف خطوطه.
وكان برشلونة قد استهل مشواره بانتصار كبير خارج أرضه، قبل أن يتغلب على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد، ثم يحقق فوزاً بخماسية على رايو فايكانو، ليواصل نتائجه المثالية في الجولات الأربع الأولى.
ويبدو برشلونة، وفق قراءة المشهد حتى الآن، الأكثر استقراراً وتوازناً بين فرق المقدمة، في ظل الانسجام الواضح بين لاعبيه، وهو ما يضعه مبكراً ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري، رغم أن الموسم لا يزال في بدايته.
في المقابل، تلقى ريال مدريد أول ضربة له هذا الموسم بعد بداية قوية حقق خلالها ثلاثة انتصارات متتالية، قبل أن يسقط أمام ريال بيتيس بهدف دون مقابل، في تعثر أعاد علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بنفس القوة.
وكان ريال مدريد قد بدأ الموسم بالفوز على إسبانيول، ثم تغلب على ريال سوسيداد بأربعة أهداف مقابل هدف، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على أرضه برباعية نظيفة، إلا أن الخسارة أمام بيتيس أوقفت بدايته المثالية وأبقت رصيده عند 9 نقاط.
ويحتل ألافيس المركز الثاني برصيد 10 نقاط، متقدماً على ريال مدريد صاحب المركز الثالث بفارق نقطة، فيما يأتي ريال بيتيس رابعاً برصيد 9 نقاط، في حين برز ديبورتيفو لاكورونيا، العائد إلى دوري الدرجة الأولى، كإحدى مفاجآت البطولة باحتلاله المركز الخامس برصيد 8 نقاط.
ويُحسب لألافيس حتى الآن أنه تمكن من البقاء ضمن فرق المقدمة دون تلقي أي خسارة، إلى جانب برشلونة، في وقت لا تزال فيه المنافسة مفتوحة أمام الفرق التي حققت بدايات قوية.
أما أتلتيكو مدريد، فيبدو أنه يواجه بداية أكثر تعقيداً، بعدما جمع 7 نقاط من أربعة لقاءات، محققاً انتصارين وتعادلاً مقابل خسارة، كانت قاسية بثلاثة أهداف دون رد، وأثارت الكثير من التساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على مجاراة برشلونة وريال مدريد.
ويحتاج أتلتيكو مدريد، بقيادة دييغو سيميوني، إلى معالجة عدد من الملفات سريعاً إذا أراد البقاء طرفاً في صراع المنافسة، خصوصاً أن الفريق عانى في الموسم الماضي خارج أرضه، ولم يحقق سوى ستة انتصارات خارج ملعبه، وفق المعطيات التي طُرحت في التقييم الفني.
وبالنظر إلى الجولات الأربع الأولى، تبدو المنافسة على اللقب مرشحة لأن تكون بالدرجة الأولى بين برشلونة وريال مدريد، مع إمكانية دخول أتلتيكو مدريد على الخط في حال تمكن من تصحيح مساره واستعادة الاستقرار.
ويبقى برشلونة الطرف الأكثر إقناعاً حتى الآن، ليس فقط بسبب العلامة الكاملة، وإنما بسبب الأداء المتوازن الذي يقدمه الفريق تحت قيادة فليك، والذي يمنحه مؤشرات مبكرة على إمكانية الذهاب بعيداً محلياً وقارياً.
لكن الطريق لا يزال طويلاً، وأي تعثر جديد لريال مدريد أو انتفاضة لأتلتيكو مدريد أو استمرار مفاجآت فرق مثل ألافيس وديبورتيفو لاكورونيا قد يعيد رسم خريطة المنافسة في الجولات المقبلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - بعد مرور أربع جولات على انطلاق منافسات الدوري الإسباني، بدأت ملامح المنافسة تظهر مبكراً، في ظل انطلاقة قوية لبرشلونة، وتعثر مفاجئ لريال مدريد، مقابل بداية متذبذبة لأتلتيكو مدريد، فيما فرضت بعض الفرق نفسها كأبرز مفاجآت البطولة حتى الآن.
ويتصدر برشلونة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها فوزاً عريضاً بخمسة أهداف نظيفة، ليؤكد الفريق تحت قيادة هانز فليك امتلاكه قوة بهجومية واضحة وتوازناً بين مختلف خطوطه.
وكان برشلونة قد استهل مشواره بانتصار كبير خارج أرضه، قبل أن يتغلب على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد، ثم يحقق فوزاً بخماسية على رايو فايكانو، ليواصل نتائجه المثالية في الجولات الأربع الأولى.
ويبدو برشلونة، وفق قراءة المشهد حتى الآن، الأكثر استقراراً وتوازناً بين فرق المقدمة، في ظل الانسجام الواضح بين لاعبيه، وهو ما يضعه مبكراً ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري، رغم أن الموسم لا يزال في بدايته.
في المقابل، تلقى ريال مدريد أول ضربة له هذا الموسم بعد بداية قوية حقق خلالها ثلاثة انتصارات متتالية، قبل أن يسقط أمام ريال بيتيس بهدف دون مقابل، في تعثر أعاد علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بنفس القوة.
وكان ريال مدريد قد بدأ الموسم بالفوز على إسبانيول، ثم تغلب على ريال سوسيداد بأربعة أهداف مقابل هدف، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على أرضه برباعية نظيفة، إلا أن الخسارة أمام بيتيس أوقفت بدايته المثالية وأبقت رصيده عند 9 نقاط.
ويحتل ألافيس المركز الثاني برصيد 10 نقاط، متقدماً على ريال مدريد صاحب المركز الثالث بفارق نقطة، فيما يأتي ريال بيتيس رابعاً برصيد 9 نقاط، في حين برز ديبورتيفو لاكورونيا، العائد إلى دوري الدرجة الأولى، كإحدى مفاجآت البطولة باحتلاله المركز الخامس برصيد 8 نقاط.
ويُحسب لألافيس حتى الآن أنه تمكن من البقاء ضمن فرق المقدمة دون تلقي أي خسارة، إلى جانب برشلونة، في وقت لا تزال فيه المنافسة مفتوحة أمام الفرق التي حققت بدايات قوية.
أما أتلتيكو مدريد، فيبدو أنه يواجه بداية أكثر تعقيداً، بعدما جمع 7 نقاط من أربعة لقاءات، محققاً انتصارين وتعادلاً مقابل خسارة، كانت قاسية بثلاثة أهداف دون رد، وأثارت الكثير من التساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على مجاراة برشلونة وريال مدريد.
ويحتاج أتلتيكو مدريد، بقيادة دييغو سيميوني، إلى معالجة عدد من الملفات سريعاً إذا أراد البقاء طرفاً في صراع المنافسة، خصوصاً أن الفريق عانى في الموسم الماضي خارج أرضه، ولم يحقق سوى ستة انتصارات خارج ملعبه، وفق المعطيات التي طُرحت في التقييم الفني.
وبالنظر إلى الجولات الأربع الأولى، تبدو المنافسة على اللقب مرشحة لأن تكون بالدرجة الأولى بين برشلونة وريال مدريد، مع إمكانية دخول أتلتيكو مدريد على الخط في حال تمكن من تصحيح مساره واستعادة الاستقرار.
ويبقى برشلونة الطرف الأكثر إقناعاً حتى الآن، ليس فقط بسبب العلامة الكاملة، وإنما بسبب الأداء المتوازن الذي يقدمه الفريق تحت قيادة فليك، والذي يمنحه مؤشرات مبكرة على إمكانية الذهاب بعيداً محلياً وقارياً.
لكن الطريق لا يزال طويلاً، وأي تعثر جديد لريال مدريد أو انتفاضة لأتلتيكو مدريد أو استمرار مفاجآت فرق مثل ألافيس وديبورتيفو لاكورونيا قد يعيد رسم خريطة المنافسة في الجولات المقبلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - بعد مرور أربع جولات على انطلاق منافسات الدوري الإسباني، بدأت ملامح المنافسة تظهر مبكراً، في ظل انطلاقة قوية لبرشلونة، وتعثر مفاجئ لريال مدريد، مقابل بداية متذبذبة لأتلتيكو مدريد، فيما فرضت بعض الفرق نفسها كأبرز مفاجآت البطولة حتى الآن.
ويتصدر برشلونة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها فوزاً عريضاً بخمسة أهداف نظيفة، ليؤكد الفريق تحت قيادة هانز فليك امتلاكه قوة بهجومية واضحة وتوازناً بين مختلف خطوطه.
وكان برشلونة قد استهل مشواره بانتصار كبير خارج أرضه، قبل أن يتغلب على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد، ثم يحقق فوزاً بخماسية على رايو فايكانو، ليواصل نتائجه المثالية في الجولات الأربع الأولى.
ويبدو برشلونة، وفق قراءة المشهد حتى الآن، الأكثر استقراراً وتوازناً بين فرق المقدمة، في ظل الانسجام الواضح بين لاعبيه، وهو ما يضعه مبكراً ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري، رغم أن الموسم لا يزال في بدايته.
في المقابل، تلقى ريال مدريد أول ضربة له هذا الموسم بعد بداية قوية حقق خلالها ثلاثة انتصارات متتالية، قبل أن يسقط أمام ريال بيتيس بهدف دون مقابل، في تعثر أعاد علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بنفس القوة.
وكان ريال مدريد قد بدأ الموسم بالفوز على إسبانيول، ثم تغلب على ريال سوسيداد بأربعة أهداف مقابل هدف، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على أرضه برباعية نظيفة، إلا أن الخسارة أمام بيتيس أوقفت بدايته المثالية وأبقت رصيده عند 9 نقاط.
ويحتل ألافيس المركز الثاني برصيد 10 نقاط، متقدماً على ريال مدريد صاحب المركز الثالث بفارق نقطة، فيما يأتي ريال بيتيس رابعاً برصيد 9 نقاط، في حين برز ديبورتيفو لاكورونيا، العائد إلى دوري الدرجة الأولى، كإحدى مفاجآت البطولة باحتلاله المركز الخامس برصيد 8 نقاط.
ويُحسب لألافيس حتى الآن أنه تمكن من البقاء ضمن فرق المقدمة دون تلقي أي خسارة، إلى جانب برشلونة، في وقت لا تزال فيه المنافسة مفتوحة أمام الفرق التي حققت بدايات قوية.
أما أتلتيكو مدريد، فيبدو أنه يواجه بداية أكثر تعقيداً، بعدما جمع 7 نقاط من أربعة لقاءات، محققاً انتصارين وتعادلاً مقابل خسارة، كانت قاسية بثلاثة أهداف دون رد، وأثارت الكثير من التساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على مجاراة برشلونة وريال مدريد.
ويحتاج أتلتيكو مدريد، بقيادة دييغو سيميوني، إلى معالجة عدد من الملفات سريعاً إذا أراد البقاء طرفاً في صراع المنافسة، خصوصاً أن الفريق عانى في الموسم الماضي خارج أرضه، ولم يحقق سوى ستة انتصارات خارج ملعبه، وفق المعطيات التي طُرحت في التقييم الفني.
وبالنظر إلى الجولات الأربع الأولى، تبدو المنافسة على اللقب مرشحة لأن تكون بالدرجة الأولى بين برشلونة وريال مدريد، مع إمكانية دخول أتلتيكو مدريد على الخط في حال تمكن من تصحيح مساره واستعادة الاستقرار.
ويبقى برشلونة الطرف الأكثر إقناعاً حتى الآن، ليس فقط بسبب العلامة الكاملة، وإنما بسبب الأداء المتوازن الذي يقدمه الفريق تحت قيادة فليك، والذي يمنحه مؤشرات مبكرة على إمكانية الذهاب بعيداً محلياً وقارياً.
لكن الطريق لا يزال طويلاً، وأي تعثر جديد لريال مدريد أو انتفاضة لأتلتيكو مدريد أو استمرار مفاجآت فرق مثل ألافيس وديبورتيفو لاكورونيا قد يعيد رسم خريطة المنافسة في الجولات المقبلة.
التعليقات