أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال فادي طبيشات إن إعلان نتائج استطلاعات رأي تتحدث عن ارتفاع ملموس في مستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد يفتح بابًا مشروعًا أمام المواطنين للسؤال عن المنهجية التي أُجريت وفقها هذه الاستطلاعات، مؤكدًا أن التعامل معها يجب أن يكون بعيدًا عن السخرية أو اعتبار نتائجها حقيقة مطلقة تمثل جميع الأردنيين.
وأوضح طبيشات، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن السؤال عند صدور استطلاع علمي لا ينبغي أن يقتصر على عبارة «من أين جئتم بهذا الكلام؟»، وإنما يجب أن يتناول كيفية إجراء الاستطلاع، وعدد الأشخاص الذين شملهم، وأماكن إقامتهم، وتوقيت إجراء المقابلات، وطبيعة الأسئلة التي طُرحت عليهم.
وأضاف أن استطلاع الرأي لا يعني أن جميع الأردنيين عبّروا عن الموقف ذاته، وإنما يعكس إجابات عينة محددة من المواطنين، وإذا كانت العينة ممثلة والمنهجية سليمة فإن النتائج تقدم مؤشرًا يمكن الاستناد إليه لفهم اتجاهات المجتمع.
وأشار طبيشات إلى وجود فرق بين الثقة بوصفها مؤشرًا إحصائيًا وبين الواقع اليومي للمواطن الذي يتابع أسعار المحروقات، أو يبحث عن فرصة عمل، أو يحاول تأمين إيجار منزله وفاتورة الكهرباء ومصاريف أبنائه ومدارسهم.
وقال إن «المواطن لا يعيش داخل الأرقام فقط، وإنما يعيش تفاصيل حياته اليومية»، معتبرًا أن إعلان ارتفاع الثقة بالحكومة والاقتصاد في استطلاع للرأي أمر يستحق الدراسة، لكن لا يجوز استخدام رقم واحد وكأنه وصف شامل لواقع جميع المواطنين.
ودعا إلى نشر تفاصيل منهجية أي استطلاع للرأي بصورة واضحة، بما يشمل حجم العينة وتوزيعها الجغرافي وهامش الخطأ والأسئلة التي وجهت إلى المشاركين، حتى يتمكن المواطن من تقييم النتائج ومدى تعبيرها عن الواقع.
وتساءل طبيشات عن مدى تمثيل المحافظات والمناطق المختلفة في العينات، وما إذا كانت تشمل الطفيلة ومعان وشرق عمان وغيرها من المناطق، مؤكدًا أن التوزيع الجغرافي عنصر أساسي عند الحديث عن اتجاهات الرأي العام الأردني.
وأكد أن المشكلة تبدأ عندما يُطلب من المواطن تصديق رقم دون إطلاعه على الطريقة التي تم الوصول إليه من خلالها، مشددًا على أن الشفافية في عرض المنهجية تعزز صدقية الاستطلاع وتتيح نقاش نتائجه بصورة موضوعية.
وختم طبيشات بالقول إن «الثقة الحقيقية لا تُبنى بالاستطلاعات فقط، وإنما عندما يرى المواطن أثر التحسن في حياته ويلمس نتائجه في واقعه اليومي».
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال فادي طبيشات إن إعلان نتائج استطلاعات رأي تتحدث عن ارتفاع ملموس في مستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد يفتح بابًا مشروعًا أمام المواطنين للسؤال عن المنهجية التي أُجريت وفقها هذه الاستطلاعات، مؤكدًا أن التعامل معها يجب أن يكون بعيدًا عن السخرية أو اعتبار نتائجها حقيقة مطلقة تمثل جميع الأردنيين.
وأوضح طبيشات، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن السؤال عند صدور استطلاع علمي لا ينبغي أن يقتصر على عبارة «من أين جئتم بهذا الكلام؟»، وإنما يجب أن يتناول كيفية إجراء الاستطلاع، وعدد الأشخاص الذين شملهم، وأماكن إقامتهم، وتوقيت إجراء المقابلات، وطبيعة الأسئلة التي طُرحت عليهم.
وأضاف أن استطلاع الرأي لا يعني أن جميع الأردنيين عبّروا عن الموقف ذاته، وإنما يعكس إجابات عينة محددة من المواطنين، وإذا كانت العينة ممثلة والمنهجية سليمة فإن النتائج تقدم مؤشرًا يمكن الاستناد إليه لفهم اتجاهات المجتمع.
وأشار طبيشات إلى وجود فرق بين الثقة بوصفها مؤشرًا إحصائيًا وبين الواقع اليومي للمواطن الذي يتابع أسعار المحروقات، أو يبحث عن فرصة عمل، أو يحاول تأمين إيجار منزله وفاتورة الكهرباء ومصاريف أبنائه ومدارسهم.
وقال إن «المواطن لا يعيش داخل الأرقام فقط، وإنما يعيش تفاصيل حياته اليومية»، معتبرًا أن إعلان ارتفاع الثقة بالحكومة والاقتصاد في استطلاع للرأي أمر يستحق الدراسة، لكن لا يجوز استخدام رقم واحد وكأنه وصف شامل لواقع جميع المواطنين.
ودعا إلى نشر تفاصيل منهجية أي استطلاع للرأي بصورة واضحة، بما يشمل حجم العينة وتوزيعها الجغرافي وهامش الخطأ والأسئلة التي وجهت إلى المشاركين، حتى يتمكن المواطن من تقييم النتائج ومدى تعبيرها عن الواقع.
وتساءل طبيشات عن مدى تمثيل المحافظات والمناطق المختلفة في العينات، وما إذا كانت تشمل الطفيلة ومعان وشرق عمان وغيرها من المناطق، مؤكدًا أن التوزيع الجغرافي عنصر أساسي عند الحديث عن اتجاهات الرأي العام الأردني.
وأكد أن المشكلة تبدأ عندما يُطلب من المواطن تصديق رقم دون إطلاعه على الطريقة التي تم الوصول إليه من خلالها، مشددًا على أن الشفافية في عرض المنهجية تعزز صدقية الاستطلاع وتتيح نقاش نتائجه بصورة موضوعية.
وختم طبيشات بالقول إن «الثقة الحقيقية لا تُبنى بالاستطلاعات فقط، وإنما عندما يرى المواطن أثر التحسن في حياته ويلمس نتائجه في واقعه اليومي».
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال فادي طبيشات إن إعلان نتائج استطلاعات رأي تتحدث عن ارتفاع ملموس في مستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد يفتح بابًا مشروعًا أمام المواطنين للسؤال عن المنهجية التي أُجريت وفقها هذه الاستطلاعات، مؤكدًا أن التعامل معها يجب أن يكون بعيدًا عن السخرية أو اعتبار نتائجها حقيقة مطلقة تمثل جميع الأردنيين.
وأوضح طبيشات، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن السؤال عند صدور استطلاع علمي لا ينبغي أن يقتصر على عبارة «من أين جئتم بهذا الكلام؟»، وإنما يجب أن يتناول كيفية إجراء الاستطلاع، وعدد الأشخاص الذين شملهم، وأماكن إقامتهم، وتوقيت إجراء المقابلات، وطبيعة الأسئلة التي طُرحت عليهم.
وأضاف أن استطلاع الرأي لا يعني أن جميع الأردنيين عبّروا عن الموقف ذاته، وإنما يعكس إجابات عينة محددة من المواطنين، وإذا كانت العينة ممثلة والمنهجية سليمة فإن النتائج تقدم مؤشرًا يمكن الاستناد إليه لفهم اتجاهات المجتمع.
وأشار طبيشات إلى وجود فرق بين الثقة بوصفها مؤشرًا إحصائيًا وبين الواقع اليومي للمواطن الذي يتابع أسعار المحروقات، أو يبحث عن فرصة عمل، أو يحاول تأمين إيجار منزله وفاتورة الكهرباء ومصاريف أبنائه ومدارسهم.
وقال إن «المواطن لا يعيش داخل الأرقام فقط، وإنما يعيش تفاصيل حياته اليومية»، معتبرًا أن إعلان ارتفاع الثقة بالحكومة والاقتصاد في استطلاع للرأي أمر يستحق الدراسة، لكن لا يجوز استخدام رقم واحد وكأنه وصف شامل لواقع جميع المواطنين.
ودعا إلى نشر تفاصيل منهجية أي استطلاع للرأي بصورة واضحة، بما يشمل حجم العينة وتوزيعها الجغرافي وهامش الخطأ والأسئلة التي وجهت إلى المشاركين، حتى يتمكن المواطن من تقييم النتائج ومدى تعبيرها عن الواقع.
وتساءل طبيشات عن مدى تمثيل المحافظات والمناطق المختلفة في العينات، وما إذا كانت تشمل الطفيلة ومعان وشرق عمان وغيرها من المناطق، مؤكدًا أن التوزيع الجغرافي عنصر أساسي عند الحديث عن اتجاهات الرأي العام الأردني.
وأكد أن المشكلة تبدأ عندما يُطلب من المواطن تصديق رقم دون إطلاعه على الطريقة التي تم الوصول إليه من خلالها، مشددًا على أن الشفافية في عرض المنهجية تعزز صدقية الاستطلاع وتتيح نقاش نتائجه بصورة موضوعية.
وختم طبيشات بالقول إن «الثقة الحقيقية لا تُبنى بالاستطلاعات فقط، وإنما عندما يرى المواطن أثر التحسن في حياته ويلمس نتائجه في واقعه اليومي».
التعليقات
طبيشات: ارتفاع الثقة بالحكومة والاقتصاد في الاستطلاعات لا يكفي ما لم يلمس المواطن التحسن في حياته
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات