أخبار اليوم - سارة الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز إن مكملات الكولاجين أصبحت تحظى بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء على شكل مساحيق أو حبوب أو مشروبات ومنتجات تجميلية، في ظل وعود بتحسين نضارة البشرة ودعم المفاصل، إلا أن تقييم فوائدها يحتاج إلى التمييز بين ما تدعمه الأدلة العلمية وما تروّج له الإعلانات.
وأوضحت الحموز أن الكولاجين هو بروتين موجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان، ويُعد من المكونات الأساسية للجلد والعظام والغضاريف والأوتار، مشيرة إلى أن إنتاج الجسم الطبيعي منه يبدأ بالانخفاض مع التقدم في العمر، وهو ما ساهم في انتشار المكملات التي تحتوي عليه.
وبيّنت أن تناول الكولاجين لا يعني انتقاله مباشرة إلى الجلد أو المفاصل، إذ يقوم الجسم بهضمه وتحويله إلى أحماض أمينية ومركبات أخرى، لافتة إلى أن الدراسات تبحث في إمكانية مساهمة هذه المكونات في تحفيز عمليات تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
وأشارت الحموز إلى وجود أدلة علمية تشير إلى فوائد محتملة ومحدودة لمكملات الكولاجين في بعض مؤشرات صحة الجلد، مثل الترطيب والمرونة وبعض مظاهر الشيخوخة الجلدية، إضافة إلى وجود دراسات تناولت تأثيره المحتمل على آلام المفاصل.
وأكدت في الوقت ذاته أن وجود دراسات تشير إلى فوائد للكولاجين لا يعني أن جميع المنتجات الموجودة في الأسواق تقدم النتائج نفسها، كما لا يعني أن استخدامه قادر على إيقاف التجاعيد أو إعادة البشرة إلى ما كانت عليه في سن العشرين، أو معالجة مشاكل الغضاريف بصورة سحرية.
وشددت على أهمية التفريق بين الدليل العلمي والتسويق التجاري، موضحة أن تقييم فعالية أي مكمل يعتمد على عوامل عدة، من بينها الجرعة المستخدمة، ومدة الاستخدام، وطبيعة النتائج التي أظهرتها الدراسات، ومدى وضوح هذه النتائج لدى المستخدمين فعلياً.
ولفتت الحموز إلى أن الكولاجين، رغم كونه بروتيناً، لا يُعد بروتيناً كاملاً من الناحية الغذائية، مؤكدة أهمية حصول الجسم على العناصر الغذائية اللازمة لعمليات تصنيع الكولاجين، ومن بينها فيتامين 'سي'، ضمن نظام غذائي متوازن.
وبشأن الحاجة إلى استخدام مكملات الكولاجين، أوضحت أن القرار يعتمد على الهدف من تناولها؛ فإذا كان الهدف تحسين مظهر البشرة، فقد تشير بعض الأدلة إلى فائدة محتملة ومتواضعة، بينما في حالة استخدامه بهدف دعم المفاصل، فإنه لا يُعد بديلاً عن العلاج الطبي أو الطبيعي المثبت عند وجود مرض أو مشكلة مفصلية، وإن كانت هناك دراسات تبحث في إمكانية مساهمته في تخفيف بعض الأعراض.
وختمت الحموز بالتأكيد على أن الكولاجين ليس خدعة، لكنه في الوقت ذاته ليس حلاً سحرياً أو علاجاً لجميع مشكلات البشرة والمفاصل، داعية إلى التعامل مع المكملات الغذائية بناءً
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز إن مكملات الكولاجين أصبحت تحظى بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء على شكل مساحيق أو حبوب أو مشروبات ومنتجات تجميلية، في ظل وعود بتحسين نضارة البشرة ودعم المفاصل، إلا أن تقييم فوائدها يحتاج إلى التمييز بين ما تدعمه الأدلة العلمية وما تروّج له الإعلانات.
وأوضحت الحموز أن الكولاجين هو بروتين موجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان، ويُعد من المكونات الأساسية للجلد والعظام والغضاريف والأوتار، مشيرة إلى أن إنتاج الجسم الطبيعي منه يبدأ بالانخفاض مع التقدم في العمر، وهو ما ساهم في انتشار المكملات التي تحتوي عليه.
وبيّنت أن تناول الكولاجين لا يعني انتقاله مباشرة إلى الجلد أو المفاصل، إذ يقوم الجسم بهضمه وتحويله إلى أحماض أمينية ومركبات أخرى، لافتة إلى أن الدراسات تبحث في إمكانية مساهمة هذه المكونات في تحفيز عمليات تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
وأشارت الحموز إلى وجود أدلة علمية تشير إلى فوائد محتملة ومحدودة لمكملات الكولاجين في بعض مؤشرات صحة الجلد، مثل الترطيب والمرونة وبعض مظاهر الشيخوخة الجلدية، إضافة إلى وجود دراسات تناولت تأثيره المحتمل على آلام المفاصل.
وأكدت في الوقت ذاته أن وجود دراسات تشير إلى فوائد للكولاجين لا يعني أن جميع المنتجات الموجودة في الأسواق تقدم النتائج نفسها، كما لا يعني أن استخدامه قادر على إيقاف التجاعيد أو إعادة البشرة إلى ما كانت عليه في سن العشرين، أو معالجة مشاكل الغضاريف بصورة سحرية.
وشددت على أهمية التفريق بين الدليل العلمي والتسويق التجاري، موضحة أن تقييم فعالية أي مكمل يعتمد على عوامل عدة، من بينها الجرعة المستخدمة، ومدة الاستخدام، وطبيعة النتائج التي أظهرتها الدراسات، ومدى وضوح هذه النتائج لدى المستخدمين فعلياً.
ولفتت الحموز إلى أن الكولاجين، رغم كونه بروتيناً، لا يُعد بروتيناً كاملاً من الناحية الغذائية، مؤكدة أهمية حصول الجسم على العناصر الغذائية اللازمة لعمليات تصنيع الكولاجين، ومن بينها فيتامين 'سي'، ضمن نظام غذائي متوازن.
وبشأن الحاجة إلى استخدام مكملات الكولاجين، أوضحت أن القرار يعتمد على الهدف من تناولها؛ فإذا كان الهدف تحسين مظهر البشرة، فقد تشير بعض الأدلة إلى فائدة محتملة ومتواضعة، بينما في حالة استخدامه بهدف دعم المفاصل، فإنه لا يُعد بديلاً عن العلاج الطبي أو الطبيعي المثبت عند وجود مرض أو مشكلة مفصلية، وإن كانت هناك دراسات تبحث في إمكانية مساهمته في تخفيف بعض الأعراض.
وختمت الحموز بالتأكيد على أن الكولاجين ليس خدعة، لكنه في الوقت ذاته ليس حلاً سحرياً أو علاجاً لجميع مشكلات البشرة والمفاصل، داعية إلى التعامل مع المكملات الغذائية بناءً
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز إن مكملات الكولاجين أصبحت تحظى بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء على شكل مساحيق أو حبوب أو مشروبات ومنتجات تجميلية، في ظل وعود بتحسين نضارة البشرة ودعم المفاصل، إلا أن تقييم فوائدها يحتاج إلى التمييز بين ما تدعمه الأدلة العلمية وما تروّج له الإعلانات.
وأوضحت الحموز أن الكولاجين هو بروتين موجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان، ويُعد من المكونات الأساسية للجلد والعظام والغضاريف والأوتار، مشيرة إلى أن إنتاج الجسم الطبيعي منه يبدأ بالانخفاض مع التقدم في العمر، وهو ما ساهم في انتشار المكملات التي تحتوي عليه.
وبيّنت أن تناول الكولاجين لا يعني انتقاله مباشرة إلى الجلد أو المفاصل، إذ يقوم الجسم بهضمه وتحويله إلى أحماض أمينية ومركبات أخرى، لافتة إلى أن الدراسات تبحث في إمكانية مساهمة هذه المكونات في تحفيز عمليات تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
وأشارت الحموز إلى وجود أدلة علمية تشير إلى فوائد محتملة ومحدودة لمكملات الكولاجين في بعض مؤشرات صحة الجلد، مثل الترطيب والمرونة وبعض مظاهر الشيخوخة الجلدية، إضافة إلى وجود دراسات تناولت تأثيره المحتمل على آلام المفاصل.
وأكدت في الوقت ذاته أن وجود دراسات تشير إلى فوائد للكولاجين لا يعني أن جميع المنتجات الموجودة في الأسواق تقدم النتائج نفسها، كما لا يعني أن استخدامه قادر على إيقاف التجاعيد أو إعادة البشرة إلى ما كانت عليه في سن العشرين، أو معالجة مشاكل الغضاريف بصورة سحرية.
وشددت على أهمية التفريق بين الدليل العلمي والتسويق التجاري، موضحة أن تقييم فعالية أي مكمل يعتمد على عوامل عدة، من بينها الجرعة المستخدمة، ومدة الاستخدام، وطبيعة النتائج التي أظهرتها الدراسات، ومدى وضوح هذه النتائج لدى المستخدمين فعلياً.
ولفتت الحموز إلى أن الكولاجين، رغم كونه بروتيناً، لا يُعد بروتيناً كاملاً من الناحية الغذائية، مؤكدة أهمية حصول الجسم على العناصر الغذائية اللازمة لعمليات تصنيع الكولاجين، ومن بينها فيتامين 'سي'، ضمن نظام غذائي متوازن.
وبشأن الحاجة إلى استخدام مكملات الكولاجين، أوضحت أن القرار يعتمد على الهدف من تناولها؛ فإذا كان الهدف تحسين مظهر البشرة، فقد تشير بعض الأدلة إلى فائدة محتملة ومتواضعة، بينما في حالة استخدامه بهدف دعم المفاصل، فإنه لا يُعد بديلاً عن العلاج الطبي أو الطبيعي المثبت عند وجود مرض أو مشكلة مفصلية، وإن كانت هناك دراسات تبحث في إمكانية مساهمته في تخفيف بعض الأعراض.
وختمت الحموز بالتأكيد على أن الكولاجين ليس خدعة، لكنه في الوقت ذاته ليس حلاً سحرياً أو علاجاً لجميع مشكلات البشرة والمفاصل، داعية إلى التعامل مع المكملات الغذائية بناءً
التعليقات