أخبار اليوم – أكدت الدكتورة ميرفت المهيرات أن النقاش الدائر حول الأشجار والأرصفة والنظافة يجب أن يتجاوز الاختيار بين إزالة الأشجار أو الإبقاء عليها، باتجاه إدارة متكاملة للمدينة تحفظ حق المواطنين في أرصفة آمنة، وتحافظ في الوقت ذاته على الأشجار والنظافة وجودة الحياة.
وكتبت المهيرات:
«المدينة ليست رصيفًا بلا شجرة… ولا شجرة تسدّ رصيفًا
ما يجري اليوم من نقاش حول الأشجار والأرصفة والنظافة لا يجب اختزاله في سؤال:
مع الإزالة أم ضدها؟
السؤال الأهم برأيي هو:
كيف ندير مدينتنا دون أن نُجبر المواطن كل مرة على الاختيار بين حقين؟
من حق الطفل وكبير السن والشخص ذي الإعاقة أن يجد رصيفًا آمنًا يمشي عليه؛ ومن حق المدينة أيضًا أن تحتفظ بأشجارها وظلها وذاكرتها وجمالها؛ ومن حق المواطن أن يستيقظ على شارع نظيف، وحاوية غير ممتلئة، ورصيف صالح للمشي، وشجرة مخططة في مكانها الصحيح… لا أن تصبح هذه الأمور قضايا متعارضة.
المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الشجرة ولا في الرصيف ولا حتى في النفايات. المشكلة تبدأ قبل ذلك بكثير:
في التخطيط، وفي اختيار المكان المناسب، وفي المتابعة والصيانة، وفي وضوح المسؤولية، وفي إشراك الناس قبل أن تتحول المشكلة الصغيرة إلى قرار كبير ومثير للجدل.
الإدارة المحلية الحديثة لا تعالج المدينة بالمقص والجرافة وحملات التنظيف وحدها.
هي تخطط قبل أن تزرع،
وتصون قبل أن تزيل،
وتقيس قبل أن تقرر،
وتستمع قبل أن تنفّذ.
أما النظافة، فهي ليست مجرد رفع نفايات. النظافة صورة عن علاقتنا بالمدينة:
مسؤولية مؤسسة، ومسؤولية مواطن، وثقافة مجتمع.
نريد مدنًا يستطيع الإنسان أن يمشي فيها بأمان، ويتنفس فيها تحت شجرة، ويرى شوارعها نظيفة في الوقت نفسه؛ لأن جودة الحياة لا تُبنى بحل مشكلة وخلق أخرى.
المدينة الناجحة هي التي تستطيع حماية الإنسان… والشجرة… والمكان معًا».
أخبار اليوم – أكدت الدكتورة ميرفت المهيرات أن النقاش الدائر حول الأشجار والأرصفة والنظافة يجب أن يتجاوز الاختيار بين إزالة الأشجار أو الإبقاء عليها، باتجاه إدارة متكاملة للمدينة تحفظ حق المواطنين في أرصفة آمنة، وتحافظ في الوقت ذاته على الأشجار والنظافة وجودة الحياة.
وكتبت المهيرات:
«المدينة ليست رصيفًا بلا شجرة… ولا شجرة تسدّ رصيفًا
ما يجري اليوم من نقاش حول الأشجار والأرصفة والنظافة لا يجب اختزاله في سؤال:
مع الإزالة أم ضدها؟
السؤال الأهم برأيي هو:
كيف ندير مدينتنا دون أن نُجبر المواطن كل مرة على الاختيار بين حقين؟
من حق الطفل وكبير السن والشخص ذي الإعاقة أن يجد رصيفًا آمنًا يمشي عليه؛ ومن حق المدينة أيضًا أن تحتفظ بأشجارها وظلها وذاكرتها وجمالها؛ ومن حق المواطن أن يستيقظ على شارع نظيف، وحاوية غير ممتلئة، ورصيف صالح للمشي، وشجرة مخططة في مكانها الصحيح… لا أن تصبح هذه الأمور قضايا متعارضة.
المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الشجرة ولا في الرصيف ولا حتى في النفايات. المشكلة تبدأ قبل ذلك بكثير:
في التخطيط، وفي اختيار المكان المناسب، وفي المتابعة والصيانة، وفي وضوح المسؤولية، وفي إشراك الناس قبل أن تتحول المشكلة الصغيرة إلى قرار كبير ومثير للجدل.
الإدارة المحلية الحديثة لا تعالج المدينة بالمقص والجرافة وحملات التنظيف وحدها.
هي تخطط قبل أن تزرع،
وتصون قبل أن تزيل،
وتقيس قبل أن تقرر،
وتستمع قبل أن تنفّذ.
أما النظافة، فهي ليست مجرد رفع نفايات. النظافة صورة عن علاقتنا بالمدينة:
مسؤولية مؤسسة، ومسؤولية مواطن، وثقافة مجتمع.
نريد مدنًا يستطيع الإنسان أن يمشي فيها بأمان، ويتنفس فيها تحت شجرة، ويرى شوارعها نظيفة في الوقت نفسه؛ لأن جودة الحياة لا تُبنى بحل مشكلة وخلق أخرى.
المدينة الناجحة هي التي تستطيع حماية الإنسان… والشجرة… والمكان معًا».
أخبار اليوم – أكدت الدكتورة ميرفت المهيرات أن النقاش الدائر حول الأشجار والأرصفة والنظافة يجب أن يتجاوز الاختيار بين إزالة الأشجار أو الإبقاء عليها، باتجاه إدارة متكاملة للمدينة تحفظ حق المواطنين في أرصفة آمنة، وتحافظ في الوقت ذاته على الأشجار والنظافة وجودة الحياة.
وكتبت المهيرات:
«المدينة ليست رصيفًا بلا شجرة… ولا شجرة تسدّ رصيفًا
ما يجري اليوم من نقاش حول الأشجار والأرصفة والنظافة لا يجب اختزاله في سؤال:
مع الإزالة أم ضدها؟
السؤال الأهم برأيي هو:
كيف ندير مدينتنا دون أن نُجبر المواطن كل مرة على الاختيار بين حقين؟
من حق الطفل وكبير السن والشخص ذي الإعاقة أن يجد رصيفًا آمنًا يمشي عليه؛ ومن حق المدينة أيضًا أن تحتفظ بأشجارها وظلها وذاكرتها وجمالها؛ ومن حق المواطن أن يستيقظ على شارع نظيف، وحاوية غير ممتلئة، ورصيف صالح للمشي، وشجرة مخططة في مكانها الصحيح… لا أن تصبح هذه الأمور قضايا متعارضة.
المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الشجرة ولا في الرصيف ولا حتى في النفايات. المشكلة تبدأ قبل ذلك بكثير:
في التخطيط، وفي اختيار المكان المناسب، وفي المتابعة والصيانة، وفي وضوح المسؤولية، وفي إشراك الناس قبل أن تتحول المشكلة الصغيرة إلى قرار كبير ومثير للجدل.
الإدارة المحلية الحديثة لا تعالج المدينة بالمقص والجرافة وحملات التنظيف وحدها.
هي تخطط قبل أن تزرع،
وتصون قبل أن تزيل،
وتقيس قبل أن تقرر،
وتستمع قبل أن تنفّذ.
أما النظافة، فهي ليست مجرد رفع نفايات. النظافة صورة عن علاقتنا بالمدينة:
مسؤولية مؤسسة، ومسؤولية مواطن، وثقافة مجتمع.
نريد مدنًا يستطيع الإنسان أن يمشي فيها بأمان، ويتنفس فيها تحت شجرة، ويرى شوارعها نظيفة في الوقت نفسه؛ لأن جودة الحياة لا تُبنى بحل مشكلة وخلق أخرى.
المدينة الناجحة هي التي تستطيع حماية الإنسان… والشجرة… والمكان معًا».
التعليقات