قالت لما شطارة إن المعايرة والتقليل من شأن الآخرين من السلوكيات التي تترك أثرًا عميقًا في النفس، حتى وإن حاول الشخص التعامل معها ظاهريًا على أنها أمر عابر، مؤكدة أن الكلمات الجارحة قد تبقى آثارها لفترات طويلة.
وأضافت شطارة، خلال حديثها في بودكاست «أخبار اليوم»، أن المعايرة لا يمكن اعتبارها صراحة أو خفة دم، وإنما هي سلوك هجومي يستهدف كسر الشخص المقابل والتقليل من قيمته من خلال البحث عن تفاصيل تتعلق بشكله أو ظروفه أو أصله أو مستواه المادي أو لون بشرته أو غيرها من الصفات الشخصية.
وأوضحت أن الشخص الذي يلجأ باستمرار إلى البحث عن عيوب الآخرين والتقليل منهم قد يحاول من خلال ذلك تعزيز شعوره بالتميز، مشيرة إلى أن الإنسان المتصالح مع نفسه لا يحتاج إلى كسر الآخرين حتى يشعر بقيمته.
وبينت شطارة أن هذا النوع من السلوك قد يرتبط بمشاعر النقص أو الغيرة والحسد، خصوصًا عندما يعجز الشخص عن التعامل مع نجاح الآخرين أو هدوئهم النفسي أو محبة الناس لهم، فيلجأ إلى الانتقاص منهم والتركيز على نقاط يعتقد أنها قد تؤثر في ثقتهم بأنفسهم.
وأشارت إلى أن الانشغال بعيوب الآخرين واستخدام الكلمات الجارحة يعكسان في كثير من الأحيان ما يحمله الشخص نفسه من مشاعر سلبية، في حين تعكس الكلمة الطيبة احترام الإنسان لنفسه ولمن حوله.
وأكدت ضرورة عدم السماح للآخرين بالتأثير في الثقة بالنفس أو تغيير نظرة الإنسان إلى ذاته، داعية إلى اختيار الأشخاص الذين يقدمون الدعم والتقدير ويتيحون للإنسان أن يكون على طبيعته بعيدًا عن الانتقاص والإساءة.
وختمت شطارة بالتأكيد على أهمية أثر الكلمة في حياة الإنسان، قائلة إن «الكلمة الحلوة لا تكلف شيئًا، لكن الكلمة الجارحة قد تطفئ روحًا كاملة».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لما شطارة إن المعايرة والتقليل من شأن الآخرين من السلوكيات التي تترك أثرًا عميقًا في النفس، حتى وإن حاول الشخص التعامل معها ظاهريًا على أنها أمر عابر، مؤكدة أن الكلمات الجارحة قد تبقى آثارها لفترات طويلة.
وأضافت شطارة، خلال حديثها في بودكاست «أخبار اليوم»، أن المعايرة لا يمكن اعتبارها صراحة أو خفة دم، وإنما هي سلوك هجومي يستهدف كسر الشخص المقابل والتقليل من قيمته من خلال البحث عن تفاصيل تتعلق بشكله أو ظروفه أو أصله أو مستواه المادي أو لون بشرته أو غيرها من الصفات الشخصية.
وأوضحت أن الشخص الذي يلجأ باستمرار إلى البحث عن عيوب الآخرين والتقليل منهم قد يحاول من خلال ذلك تعزيز شعوره بالتميز، مشيرة إلى أن الإنسان المتصالح مع نفسه لا يحتاج إلى كسر الآخرين حتى يشعر بقيمته.
وبينت شطارة أن هذا النوع من السلوك قد يرتبط بمشاعر النقص أو الغيرة والحسد، خصوصًا عندما يعجز الشخص عن التعامل مع نجاح الآخرين أو هدوئهم النفسي أو محبة الناس لهم، فيلجأ إلى الانتقاص منهم والتركيز على نقاط يعتقد أنها قد تؤثر في ثقتهم بأنفسهم.
وأشارت إلى أن الانشغال بعيوب الآخرين واستخدام الكلمات الجارحة يعكسان في كثير من الأحيان ما يحمله الشخص نفسه من مشاعر سلبية، في حين تعكس الكلمة الطيبة احترام الإنسان لنفسه ولمن حوله.
وأكدت ضرورة عدم السماح للآخرين بالتأثير في الثقة بالنفس أو تغيير نظرة الإنسان إلى ذاته، داعية إلى اختيار الأشخاص الذين يقدمون الدعم والتقدير ويتيحون للإنسان أن يكون على طبيعته بعيدًا عن الانتقاص والإساءة.
وختمت شطارة بالتأكيد على أهمية أثر الكلمة في حياة الإنسان، قائلة إن «الكلمة الحلوة لا تكلف شيئًا، لكن الكلمة الجارحة قد تطفئ روحًا كاملة».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لما شطارة إن المعايرة والتقليل من شأن الآخرين من السلوكيات التي تترك أثرًا عميقًا في النفس، حتى وإن حاول الشخص التعامل معها ظاهريًا على أنها أمر عابر، مؤكدة أن الكلمات الجارحة قد تبقى آثارها لفترات طويلة.
وأضافت شطارة، خلال حديثها في بودكاست «أخبار اليوم»، أن المعايرة لا يمكن اعتبارها صراحة أو خفة دم، وإنما هي سلوك هجومي يستهدف كسر الشخص المقابل والتقليل من قيمته من خلال البحث عن تفاصيل تتعلق بشكله أو ظروفه أو أصله أو مستواه المادي أو لون بشرته أو غيرها من الصفات الشخصية.
وأوضحت أن الشخص الذي يلجأ باستمرار إلى البحث عن عيوب الآخرين والتقليل منهم قد يحاول من خلال ذلك تعزيز شعوره بالتميز، مشيرة إلى أن الإنسان المتصالح مع نفسه لا يحتاج إلى كسر الآخرين حتى يشعر بقيمته.
وبينت شطارة أن هذا النوع من السلوك قد يرتبط بمشاعر النقص أو الغيرة والحسد، خصوصًا عندما يعجز الشخص عن التعامل مع نجاح الآخرين أو هدوئهم النفسي أو محبة الناس لهم، فيلجأ إلى الانتقاص منهم والتركيز على نقاط يعتقد أنها قد تؤثر في ثقتهم بأنفسهم.
وأشارت إلى أن الانشغال بعيوب الآخرين واستخدام الكلمات الجارحة يعكسان في كثير من الأحيان ما يحمله الشخص نفسه من مشاعر سلبية، في حين تعكس الكلمة الطيبة احترام الإنسان لنفسه ولمن حوله.
وأكدت ضرورة عدم السماح للآخرين بالتأثير في الثقة بالنفس أو تغيير نظرة الإنسان إلى ذاته، داعية إلى اختيار الأشخاص الذين يقدمون الدعم والتقدير ويتيحون للإنسان أن يكون على طبيعته بعيدًا عن الانتقاص والإساءة.
وختمت شطارة بالتأكيد على أهمية أثر الكلمة في حياة الإنسان، قائلة إن «الكلمة الحلوة لا تكلف شيئًا، لكن الكلمة الجارحة قد تطفئ روحًا كاملة».
التعليقات