أخبار اليوم - من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، قادة ومسؤولين كبارا من دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث مسار الحرب مع إيران والخطوات المقبلة، إلى جانب تداعيات هجمات الحوثيين على السعودية.
وبحسب مصادر، سيركز اللقاء المرتقب على التصورات الأميركية للمرحلة المقبلة من الصراع وترتيبات ما بعد الحرب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تنسيق المواقف مع دول المنطقة بشأن مستقبل الصراع والتطورات الإقليمية.
ويأتي اللقاء بعد إعلان ترامب تعليق هجوم عسكري كان مقررا على إيران، بناء على طلب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأوضح ترامب أن القادة الخليجيين أبلغوه بوجود 'مفاوضات جادة' تجري حاليا، وأن اتفاقا 'مقبولا جدا' للولايات المتحدة ودول المنطقة 'سيتم التوصل إليه'، على أن يتضمن 'عدم امتلاك إيران أسلحة نووية'.
كما أصدر تعليمات إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانيال كاين، والقوات الأميركية بعدم تنفيذ الهجوم، مع إبقاء القوات في حالة استعداد 'لشن هجوم واسع النطاق في أي لحظة' إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.
وفي تصريحات لاحقة، أعرب ترامب عن أمله في أن تقترب الحرب مع إيران من نهايتها، مشيرا إلى أن طهران 'تريد بشدة التوصل إلى اتفاق'، وأنه تلقى منها رسالة 'مباشرة'، من دون الكشف عن تفاصيلها.
وجاءت تصريحات ترامب بعد تصويت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 220 صوتا مقابل 204 على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، في خطوة تستهدف تقييد قدرة الرئيس على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.
فانس: الحرب ستدخل مرحلة مختلفة
وفي السياق، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الحرب مع إيران ستدخل 'مرحلة مختلفة تماما' خلال شهرين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تنخرط حاليا في عمليات هجومية، وأن التركيز ينصب على المرحلة المقبلة من الصراع والتعامل مع الوضع في المنطقة.
وحذر فانس من أن انسحاب الولايات المتحدة من الحرب وترك دول المنطقة تواجه الأزمة بمفردها قد يهدد باندلاع أزمة طاقة عالمية، مؤكدا استمرار الدور العسكري الأميركي في حماية الملاحة وتدفقات النفط والغاز.
وأشار إلى أن إدارة ترامب تعمل على حماية الأصول الأميركية في المنطقة وضمان استمرار تدفقات النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، فيما ذكر في مقابلة أخرى أن حركة المرور عبر مضيق هرمز عادت إلى أكثر من 50% من مستوياتها المعتادة.
ويمر عبر مضيق هرمز في الظروف الطبيعية قرابة 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعله أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وفي المقابل، تتهم إيران الولايات المتحدة ببدء الحرب والتسبب في اضطراب حركة الملاحة والطاقة، وترفض الرواية الأميركية بشأن مسؤوليتها عن الأزمة.
أ ف ب
أخبار اليوم - من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، قادة ومسؤولين كبارا من دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث مسار الحرب مع إيران والخطوات المقبلة، إلى جانب تداعيات هجمات الحوثيين على السعودية.
وبحسب مصادر، سيركز اللقاء المرتقب على التصورات الأميركية للمرحلة المقبلة من الصراع وترتيبات ما بعد الحرب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تنسيق المواقف مع دول المنطقة بشأن مستقبل الصراع والتطورات الإقليمية.
ويأتي اللقاء بعد إعلان ترامب تعليق هجوم عسكري كان مقررا على إيران، بناء على طلب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأوضح ترامب أن القادة الخليجيين أبلغوه بوجود 'مفاوضات جادة' تجري حاليا، وأن اتفاقا 'مقبولا جدا' للولايات المتحدة ودول المنطقة 'سيتم التوصل إليه'، على أن يتضمن 'عدم امتلاك إيران أسلحة نووية'.
كما أصدر تعليمات إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانيال كاين، والقوات الأميركية بعدم تنفيذ الهجوم، مع إبقاء القوات في حالة استعداد 'لشن هجوم واسع النطاق في أي لحظة' إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.
وفي تصريحات لاحقة، أعرب ترامب عن أمله في أن تقترب الحرب مع إيران من نهايتها، مشيرا إلى أن طهران 'تريد بشدة التوصل إلى اتفاق'، وأنه تلقى منها رسالة 'مباشرة'، من دون الكشف عن تفاصيلها.
وجاءت تصريحات ترامب بعد تصويت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 220 صوتا مقابل 204 على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، في خطوة تستهدف تقييد قدرة الرئيس على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.
فانس: الحرب ستدخل مرحلة مختلفة
وفي السياق، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الحرب مع إيران ستدخل 'مرحلة مختلفة تماما' خلال شهرين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تنخرط حاليا في عمليات هجومية، وأن التركيز ينصب على المرحلة المقبلة من الصراع والتعامل مع الوضع في المنطقة.
وحذر فانس من أن انسحاب الولايات المتحدة من الحرب وترك دول المنطقة تواجه الأزمة بمفردها قد يهدد باندلاع أزمة طاقة عالمية، مؤكدا استمرار الدور العسكري الأميركي في حماية الملاحة وتدفقات النفط والغاز.
وأشار إلى أن إدارة ترامب تعمل على حماية الأصول الأميركية في المنطقة وضمان استمرار تدفقات النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، فيما ذكر في مقابلة أخرى أن حركة المرور عبر مضيق هرمز عادت إلى أكثر من 50% من مستوياتها المعتادة.
ويمر عبر مضيق هرمز في الظروف الطبيعية قرابة 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعله أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وفي المقابل، تتهم إيران الولايات المتحدة ببدء الحرب والتسبب في اضطراب حركة الملاحة والطاقة، وترفض الرواية الأميركية بشأن مسؤوليتها عن الأزمة.
أ ف ب
أخبار اليوم - من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، قادة ومسؤولين كبارا من دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث مسار الحرب مع إيران والخطوات المقبلة، إلى جانب تداعيات هجمات الحوثيين على السعودية.
وبحسب مصادر، سيركز اللقاء المرتقب على التصورات الأميركية للمرحلة المقبلة من الصراع وترتيبات ما بعد الحرب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تنسيق المواقف مع دول المنطقة بشأن مستقبل الصراع والتطورات الإقليمية.
ويأتي اللقاء بعد إعلان ترامب تعليق هجوم عسكري كان مقررا على إيران، بناء على طلب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأوضح ترامب أن القادة الخليجيين أبلغوه بوجود 'مفاوضات جادة' تجري حاليا، وأن اتفاقا 'مقبولا جدا' للولايات المتحدة ودول المنطقة 'سيتم التوصل إليه'، على أن يتضمن 'عدم امتلاك إيران أسلحة نووية'.
كما أصدر تعليمات إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانيال كاين، والقوات الأميركية بعدم تنفيذ الهجوم، مع إبقاء القوات في حالة استعداد 'لشن هجوم واسع النطاق في أي لحظة' إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.
وفي تصريحات لاحقة، أعرب ترامب عن أمله في أن تقترب الحرب مع إيران من نهايتها، مشيرا إلى أن طهران 'تريد بشدة التوصل إلى اتفاق'، وأنه تلقى منها رسالة 'مباشرة'، من دون الكشف عن تفاصيلها.
وجاءت تصريحات ترامب بعد تصويت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 220 صوتا مقابل 204 على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، في خطوة تستهدف تقييد قدرة الرئيس على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.
فانس: الحرب ستدخل مرحلة مختلفة
وفي السياق، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الحرب مع إيران ستدخل 'مرحلة مختلفة تماما' خلال شهرين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تنخرط حاليا في عمليات هجومية، وأن التركيز ينصب على المرحلة المقبلة من الصراع والتعامل مع الوضع في المنطقة.
وحذر فانس من أن انسحاب الولايات المتحدة من الحرب وترك دول المنطقة تواجه الأزمة بمفردها قد يهدد باندلاع أزمة طاقة عالمية، مؤكدا استمرار الدور العسكري الأميركي في حماية الملاحة وتدفقات النفط والغاز.
وأشار إلى أن إدارة ترامب تعمل على حماية الأصول الأميركية في المنطقة وضمان استمرار تدفقات النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، فيما ذكر في مقابلة أخرى أن حركة المرور عبر مضيق هرمز عادت إلى أكثر من 50% من مستوياتها المعتادة.
ويمر عبر مضيق هرمز في الظروف الطبيعية قرابة 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعله أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وفي المقابل، تتهم إيران الولايات المتحدة ببدء الحرب والتسبب في اضطراب حركة الملاحة والطاقة، وترفض الرواية الأميركية بشأن مسؤوليتها عن الأزمة.
أ ف ب
التعليقات